بعد خراب مالطا، جاء اللقاء الذي جمع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون غيث الطراونة مع مجلس إدارة اتحاد كرة القدم ونائب الرئيس مروان جمعة، في اجتماع كان يفترض أن يكون قد عقد قبل مباراة المنتخب الوطني أمام سوريا، وليس بعد أن وقعت الكارثة وأثيرت أزمة البث وما رافقها من غضب جماهيري واسع.
اللقاء، الذي يأتي في أعقاب الأزمة، يؤكد أهمية التنسيق المسبق بين مؤسسات الدولة والجهات المعنية بالرياضة والإعلام، خصوصاً في المباريات التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، حيث كان من المفترض تفعيل قنوات الاتصال والبروتوكول والتنسيق المشترك قبل المباراة، بما يضمن حماية صورة الأردن ومصلحة المنتخب والكرة الأردنية والتلفزيون الأردني.
لكن ما جرى قبل مباراة سوريا يبدو أنه عكس ذلك تماماً، لتظهر الخلافات بعد وقوع الأزمة، وتبدأ البيانات والردود والتوضيحات، فيما كان بالإمكان تفادي جزء كبير من المشهد لو جرى اللقاء والتنسيق في الوقت المناسب.
مصلحة الأردن كانت تقتضي أن يجلس الجميع إلى الطاولة قبل المباراة، وأن تكون الحسابات موجهة نحو إنجاح الحدث وحماية صورة الأردن، لا أن يأتي التنسيق بعد وقوع الضرر، فبعد خراب مالطا، يصبح السؤال الحقيقي ليس عن عقد الاجتماع، وإنما عن سبب تأخره إلى ما بعد الأزمة.
خاص
بعد خراب مالطا، جاء اللقاء الذي جمع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون غيث الطراونة مع مجلس إدارة اتحاد كرة القدم ونائب الرئيس مروان جمعة، في اجتماع كان يفترض أن يكون قد عقد قبل مباراة المنتخب الوطني أمام سوريا، وليس بعد أن وقعت الكارثة وأثيرت أزمة البث وما رافقها من غضب جماهيري واسع.
اللقاء، الذي يأتي في أعقاب الأزمة، يؤكد أهمية التنسيق المسبق بين مؤسسات الدولة والجهات المعنية بالرياضة والإعلام، خصوصاً في المباريات التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، حيث كان من المفترض تفعيل قنوات الاتصال والبروتوكول والتنسيق المشترك قبل المباراة، بما يضمن حماية صورة الأردن ومصلحة المنتخب والكرة الأردنية والتلفزيون الأردني.
لكن ما جرى قبل مباراة سوريا يبدو أنه عكس ذلك تماماً، لتظهر الخلافات بعد وقوع الأزمة، وتبدأ البيانات والردود والتوضيحات، فيما كان بالإمكان تفادي جزء كبير من المشهد لو جرى اللقاء والتنسيق في الوقت المناسب.
مصلحة الأردن كانت تقتضي أن يجلس الجميع إلى الطاولة قبل المباراة، وأن تكون الحسابات موجهة نحو إنجاح الحدث وحماية صورة الأردن، لا أن يأتي التنسيق بعد وقوع الضرر، فبعد خراب مالطا، يصبح السؤال الحقيقي ليس عن عقد الاجتماع، وإنما عن سبب تأخره إلى ما بعد الأزمة.
خاص
بعد خراب مالطا، جاء اللقاء الذي جمع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون غيث الطراونة مع مجلس إدارة اتحاد كرة القدم ونائب الرئيس مروان جمعة، في اجتماع كان يفترض أن يكون قد عقد قبل مباراة المنتخب الوطني أمام سوريا، وليس بعد أن وقعت الكارثة وأثيرت أزمة البث وما رافقها من غضب جماهيري واسع.
اللقاء، الذي يأتي في أعقاب الأزمة، يؤكد أهمية التنسيق المسبق بين مؤسسات الدولة والجهات المعنية بالرياضة والإعلام، خصوصاً في المباريات التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، حيث كان من المفترض تفعيل قنوات الاتصال والبروتوكول والتنسيق المشترك قبل المباراة، بما يضمن حماية صورة الأردن ومصلحة المنتخب والكرة الأردنية والتلفزيون الأردني.
لكن ما جرى قبل مباراة سوريا يبدو أنه عكس ذلك تماماً، لتظهر الخلافات بعد وقوع الأزمة، وتبدأ البيانات والردود والتوضيحات، فيما كان بالإمكان تفادي جزء كبير من المشهد لو جرى اللقاء والتنسيق في الوقت المناسب.
مصلحة الأردن كانت تقتضي أن يجلس الجميع إلى الطاولة قبل المباراة، وأن تكون الحسابات موجهة نحو إنجاح الحدث وحماية صورة الأردن، لا أن يأتي التنسيق بعد وقوع الضرر، فبعد خراب مالطا، يصبح السؤال الحقيقي ليس عن عقد الاجتماع، وإنما عن سبب تأخره إلى ما بعد الأزمة.
التعليقات