كرّم مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية الدكتور عيسى الطراونة، يرافقه مدير الشؤون التعليمية الأستاذ أسامة المرادات،ورئيس قسم الرقابة الداخلية الأستاذ طارق السيد،ورئيس قسم النشاطات التربوية الأستاذ أيمن الدغيمات، ومسؤول مبادرة «حصالة الخير» الأستاذ علي العشوش، المشاركين في مبادرة «حصالة الخير» لدعم مرضى السرطان للعام الدراسي 2025/2026، وذلك في مدرسة أم الهشيم الأساسية المختلطة.
ونقل الطراونة شكر وتقدير معالي وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، ومؤسسة الحسين للسرطان، إلى جميع الطلبة والكوادر التربوية وأولياء الأمور وكل من أسهم في إنجاح المبادرة، مثمنًا جهودهم النبيلة ومبادرتهم الإنسانية التي جسدت أسمى معاني التكافل والتراحم والعطاء. وأكد الطراونة أن دور المدرسة لا يقتصر على الجانب التربوي والمعرفي فحسب، بل يمتد إلى بناء الإنسان في جوانبه الأخلاقية والإنسانية والاجتماعية، وغرس قيم الرحمة والتكافل والعطاء في نفوس الطلبة، مبينًا أن المدرسة وأسرتها التربوية والمجتمع المحلي أسرة واحدة، تتشارك في الفرح، وتقف معًا في أوقات الشدة.
وأشار الطراونة إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في رفع الروح المعنوية لمرضى السرطان، وتعزيز شعورهم بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة المرض، وأن خلفهم أسرة ومجتمعًا ووطنًا يساندهم ويؤازرهم، وأن كل مريض هو فرد أردني عزيز ومهم، له مكانته وقيمته في وطنه ومجتمعه. وثمّن الطراونة ما قدمته المدارس المشاركة من مبادرات ومساهمات، مؤكدًا أن الأثر الحقيقي للمبادرة لا يقاس بقيمة ما يُجمع فقط، وإنما بما تتركه من أثر في النفوس؛ من أملٍ يبعث الطمأنينة، ومساندةٍ تخفف الألم، ورسالةٍ إنسانية تقول لكل مريض: لست وحدك، فنحن معك.
ودعا الطراونة إلى مواصلة هذه الجهود وتعزيز المشاركة في المبادرات الإنسانية والتطوعية، وتوثيق قصص العطاء التي تصنع أثرًا في حياة الآخرين، مؤكدًا أن مدارس الأغوار الجنوبية ستبقى حاضنة للعلم والقيم والإنسانية، ومنارة للعطاء والانتماء، في ظل الراية الهاشمية بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
كرّم مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية الدكتور عيسى الطراونة، يرافقه مدير الشؤون التعليمية الأستاذ أسامة المرادات،ورئيس قسم الرقابة الداخلية الأستاذ طارق السيد،ورئيس قسم النشاطات التربوية الأستاذ أيمن الدغيمات، ومسؤول مبادرة «حصالة الخير» الأستاذ علي العشوش، المشاركين في مبادرة «حصالة الخير» لدعم مرضى السرطان للعام الدراسي 2025/2026، وذلك في مدرسة أم الهشيم الأساسية المختلطة.
ونقل الطراونة شكر وتقدير معالي وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، ومؤسسة الحسين للسرطان، إلى جميع الطلبة والكوادر التربوية وأولياء الأمور وكل من أسهم في إنجاح المبادرة، مثمنًا جهودهم النبيلة ومبادرتهم الإنسانية التي جسدت أسمى معاني التكافل والتراحم والعطاء. وأكد الطراونة أن دور المدرسة لا يقتصر على الجانب التربوي والمعرفي فحسب، بل يمتد إلى بناء الإنسان في جوانبه الأخلاقية والإنسانية والاجتماعية، وغرس قيم الرحمة والتكافل والعطاء في نفوس الطلبة، مبينًا أن المدرسة وأسرتها التربوية والمجتمع المحلي أسرة واحدة، تتشارك في الفرح، وتقف معًا في أوقات الشدة.
وأشار الطراونة إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في رفع الروح المعنوية لمرضى السرطان، وتعزيز شعورهم بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة المرض، وأن خلفهم أسرة ومجتمعًا ووطنًا يساندهم ويؤازرهم، وأن كل مريض هو فرد أردني عزيز ومهم، له مكانته وقيمته في وطنه ومجتمعه. وثمّن الطراونة ما قدمته المدارس المشاركة من مبادرات ومساهمات، مؤكدًا أن الأثر الحقيقي للمبادرة لا يقاس بقيمة ما يُجمع فقط، وإنما بما تتركه من أثر في النفوس؛ من أملٍ يبعث الطمأنينة، ومساندةٍ تخفف الألم، ورسالةٍ إنسانية تقول لكل مريض: لست وحدك، فنحن معك.
ودعا الطراونة إلى مواصلة هذه الجهود وتعزيز المشاركة في المبادرات الإنسانية والتطوعية، وتوثيق قصص العطاء التي تصنع أثرًا في حياة الآخرين، مؤكدًا أن مدارس الأغوار الجنوبية ستبقى حاضنة للعلم والقيم والإنسانية، ومنارة للعطاء والانتماء، في ظل الراية الهاشمية بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
كرّم مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية الدكتور عيسى الطراونة، يرافقه مدير الشؤون التعليمية الأستاذ أسامة المرادات،ورئيس قسم الرقابة الداخلية الأستاذ طارق السيد،ورئيس قسم النشاطات التربوية الأستاذ أيمن الدغيمات، ومسؤول مبادرة «حصالة الخير» الأستاذ علي العشوش، المشاركين في مبادرة «حصالة الخير» لدعم مرضى السرطان للعام الدراسي 2025/2026، وذلك في مدرسة أم الهشيم الأساسية المختلطة.
ونقل الطراونة شكر وتقدير معالي وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، ومؤسسة الحسين للسرطان، إلى جميع الطلبة والكوادر التربوية وأولياء الأمور وكل من أسهم في إنجاح المبادرة، مثمنًا جهودهم النبيلة ومبادرتهم الإنسانية التي جسدت أسمى معاني التكافل والتراحم والعطاء. وأكد الطراونة أن دور المدرسة لا يقتصر على الجانب التربوي والمعرفي فحسب، بل يمتد إلى بناء الإنسان في جوانبه الأخلاقية والإنسانية والاجتماعية، وغرس قيم الرحمة والتكافل والعطاء في نفوس الطلبة، مبينًا أن المدرسة وأسرتها التربوية والمجتمع المحلي أسرة واحدة، تتشارك في الفرح، وتقف معًا في أوقات الشدة.
وأشار الطراونة إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في رفع الروح المعنوية لمرضى السرطان، وتعزيز شعورهم بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة المرض، وأن خلفهم أسرة ومجتمعًا ووطنًا يساندهم ويؤازرهم، وأن كل مريض هو فرد أردني عزيز ومهم، له مكانته وقيمته في وطنه ومجتمعه. وثمّن الطراونة ما قدمته المدارس المشاركة من مبادرات ومساهمات، مؤكدًا أن الأثر الحقيقي للمبادرة لا يقاس بقيمة ما يُجمع فقط، وإنما بما تتركه من أثر في النفوس؛ من أملٍ يبعث الطمأنينة، ومساندةٍ تخفف الألم، ورسالةٍ إنسانية تقول لكل مريض: لست وحدك، فنحن معك.
ودعا الطراونة إلى مواصلة هذه الجهود وتعزيز المشاركة في المبادرات الإنسانية والتطوعية، وتوثيق قصص العطاء التي تصنع أثرًا في حياة الآخرين، مؤكدًا أن مدارس الأغوار الجنوبية ستبقى حاضنة للعلم والقيم والإنسانية، ومنارة للعطاء والانتماء، في ظل الراية الهاشمية بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
التعليقات