النائب سليمان السعود من ديوان ابناء محافظة الطفيلة: خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة يجسد الموقف الأردني الثابت في الدفاع عن فلسطين والقدس ورفض ازدواجية المعايير الدولية ويؤكد مسؤولية حماية السردية الوطنية وتعزيز وحدة الصف
خلال الندوة حوارية التي نظمتها جمعية ديوان أبناء محافظة الطفيلة في عمّان، مساء السبت، بعنوان «أبعاد خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة»، والتي شارك فيها سعادة المهندس النائب سليمان السعود ومعالي الدكتور صبري الربيحات، وسعادة الدكتور محمد القطاطشة، فيما أدار اللقاء رئيس الجمعية المهندس محمود السعودي.
أكد سعادة النائب المهندس سليمان عبد العزيز السعود، رئيس لجنة فلسطين النيابية، أن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل رسائل سياسية وإنسانية واضحة، جسّدت ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ووضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان ومعاناة، وما تشهده غزة والضفة الغربية والقدس من انتهاكات متواصلة.
وأشار السعود، في كلمته، إلى أن خطاب جلالة الملك جاء في مرحلة دولية تتزاحم فيها الأزمات، وتتراجع فيها المعايير الإنسانية أمام مشاهد القتل والتهجير، مؤكدًا أن الرسالة الأردنية واضحة وحاسمة: لن يعتاد الأردن على الظلم، ولن يقبل أن تتحول معاناة الفلسطينيين إلى أرقام أو أخبار عابرة، أو أن يصبح الاحتلال واقعًا دائمًا يتجاهل المجتمع الدولي ضرورة إنهائه.
وشدد على أن القضية الفلسطينية لا يمكن تجزئتها أو التعامل معها بوصفها ملفات منفصلة، فغزة والضفة الغربية والقدس تمثل امتدادًا لقضية شعب واحد وحقوق مشروعة لا تسقط بالتقادم، لافتًا إلى أن ما يجري على الأرض الفلسطينية يستدعي موقفًا دوليًا جادًا يضمن حماية المدنيين، وينهي معاناة الشعب الفلسطيني، ويصون حقوقه الوطنية والتاريخية.
وفي سياق حديثه عن القانون الدولي، أوضح السعود أن من أبرز رسائل الخطاب الملكي إعادة التأكيد على ضرورة تطبيق القانون الدولي على الجميع دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير، محذرًا من أن تجاهل القوانين والمواثيق الدولية في بعض القضايا يقوض الثقة بمنظومة العدالة الدولية وقدرتها على حماية الشعوب وحقوقها.
كما أكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يتمسك بخيار الحوار والسلام، دون التفريط بثوابته الوطنية أو المساس بأمنه ومصالحه العليا، مشيرًا إلى أن حماية الحدود الشمالية والأمن المائي تمثلان جزءًا أساسيًا من الأمن القومي الأردني، وأن الدبلوماسية الأردنية تستند إلى موقف واضح يجمع بين الاعتدال والصلابة في الدفاع عن المصالح الوطنية.
وتوقف السعود عند العلاقة التاريخية الراسخة بين الأردن وفلسطين، مؤكدًا أن الدفاع عن القدس وفلسطين يشكل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية الأردنية، وأن أبناء الطفيلة، شأنهم شأن سائر الأردنيين، قدموا التضحيات في سبيل الوطن وفلسطين، وكان للجيش العربي الأردني حضوره المشرف في معارك الدفاع عن القدس والأرض الفلسطينية.
واستحضر السعود، في هذا الإطار، أهمية توثيق السردية الأردنية، انسجامًا مع توجيهات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، باعتبارها مسؤولية وطنية تحفظ تاريخ الدولة الأردنية وتضحيات الآباء والأجداد، وتنقل للأجيال القادمة حقيقة المسيرة الوطنية، ودور الجيش العربي والشهداء والرجال الذين حملوا راية الثورة ودافعوا عن الأردن والقدس.
وقال السعود إن الطفيلة ليست مجرد محافظة في الجغرافيا الأردنية، بل ذاكرة وطنية تختزن تاريخ الثورة والرجال والجيش والشهداء، مؤكدًا أن واجب الأجيال الحالية يتمثل في مواصلة كتابة صفحات المجد الوطني بالعلم والعمل وخدمة الوطن، وترسيخ قيم الوفاء والانتماء والموقف المسؤول.
وفي جانب آخر من كلمته، دعا السعود إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، والتمسك بالثوابت الأردنية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن قوة الأردن تكمن في تماسك أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، وأن الانفتاح على الحوار والسلام لا يعني التنازل عن الحقوق، كما أن الاعتدال لا يعني الغموض في المواقف الوطنية والقومية.
واختتم السعود كلمته بالتأكيد على أن التحدي الأكبر يتمثل في الحفاظ على الذاكرة الوطنية والإنسانية، وعدم السماح بتغييب القضية الفلسطينية أو اختزال تضحيات الأردنيين في صفحات عابرة، مشيرًا إلى أن القدس ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن الموقف الأردني سيظل ثابتًا في الدفاع عن فلسطين وأهلها ومقدساتها، والوقوف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني في حماية الأردن وصون رسالته ومواقفه.
وأكد أن الوفاء للأردن والقيادة الهاشمية لا يقتصر على استذكار تاريخ التضحيات، بل يتجسد في مواصلة العمل والعطاء، وصناعة مستقبل يليق بتضحيات الآباء والأجداد، ويحفظ للأردن مكانته ودوره العربي والإنساني.
النائب سليمان السعود من ديوان ابناء محافظة الطفيلة: خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة يجسد الموقف الأردني الثابت في الدفاع عن فلسطين والقدس ورفض ازدواجية المعايير الدولية ويؤكد مسؤولية حماية السردية الوطنية وتعزيز وحدة الصف
خلال الندوة حوارية التي نظمتها جمعية ديوان أبناء محافظة الطفيلة في عمّان، مساء السبت، بعنوان «أبعاد خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة»، والتي شارك فيها سعادة المهندس النائب سليمان السعود ومعالي الدكتور صبري الربيحات، وسعادة الدكتور محمد القطاطشة، فيما أدار اللقاء رئيس الجمعية المهندس محمود السعودي.
أكد سعادة النائب المهندس سليمان عبد العزيز السعود، رئيس لجنة فلسطين النيابية، أن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل رسائل سياسية وإنسانية واضحة، جسّدت ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ووضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان ومعاناة، وما تشهده غزة والضفة الغربية والقدس من انتهاكات متواصلة.
وأشار السعود، في كلمته، إلى أن خطاب جلالة الملك جاء في مرحلة دولية تتزاحم فيها الأزمات، وتتراجع فيها المعايير الإنسانية أمام مشاهد القتل والتهجير، مؤكدًا أن الرسالة الأردنية واضحة وحاسمة: لن يعتاد الأردن على الظلم، ولن يقبل أن تتحول معاناة الفلسطينيين إلى أرقام أو أخبار عابرة، أو أن يصبح الاحتلال واقعًا دائمًا يتجاهل المجتمع الدولي ضرورة إنهائه.
وشدد على أن القضية الفلسطينية لا يمكن تجزئتها أو التعامل معها بوصفها ملفات منفصلة، فغزة والضفة الغربية والقدس تمثل امتدادًا لقضية شعب واحد وحقوق مشروعة لا تسقط بالتقادم، لافتًا إلى أن ما يجري على الأرض الفلسطينية يستدعي موقفًا دوليًا جادًا يضمن حماية المدنيين، وينهي معاناة الشعب الفلسطيني، ويصون حقوقه الوطنية والتاريخية.
وفي سياق حديثه عن القانون الدولي، أوضح السعود أن من أبرز رسائل الخطاب الملكي إعادة التأكيد على ضرورة تطبيق القانون الدولي على الجميع دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير، محذرًا من أن تجاهل القوانين والمواثيق الدولية في بعض القضايا يقوض الثقة بمنظومة العدالة الدولية وقدرتها على حماية الشعوب وحقوقها.
كما أكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يتمسك بخيار الحوار والسلام، دون التفريط بثوابته الوطنية أو المساس بأمنه ومصالحه العليا، مشيرًا إلى أن حماية الحدود الشمالية والأمن المائي تمثلان جزءًا أساسيًا من الأمن القومي الأردني، وأن الدبلوماسية الأردنية تستند إلى موقف واضح يجمع بين الاعتدال والصلابة في الدفاع عن المصالح الوطنية.
وتوقف السعود عند العلاقة التاريخية الراسخة بين الأردن وفلسطين، مؤكدًا أن الدفاع عن القدس وفلسطين يشكل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية الأردنية، وأن أبناء الطفيلة، شأنهم شأن سائر الأردنيين، قدموا التضحيات في سبيل الوطن وفلسطين، وكان للجيش العربي الأردني حضوره المشرف في معارك الدفاع عن القدس والأرض الفلسطينية.
واستحضر السعود، في هذا الإطار، أهمية توثيق السردية الأردنية، انسجامًا مع توجيهات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، باعتبارها مسؤولية وطنية تحفظ تاريخ الدولة الأردنية وتضحيات الآباء والأجداد، وتنقل للأجيال القادمة حقيقة المسيرة الوطنية، ودور الجيش العربي والشهداء والرجال الذين حملوا راية الثورة ودافعوا عن الأردن والقدس.
وقال السعود إن الطفيلة ليست مجرد محافظة في الجغرافيا الأردنية، بل ذاكرة وطنية تختزن تاريخ الثورة والرجال والجيش والشهداء، مؤكدًا أن واجب الأجيال الحالية يتمثل في مواصلة كتابة صفحات المجد الوطني بالعلم والعمل وخدمة الوطن، وترسيخ قيم الوفاء والانتماء والموقف المسؤول.
وفي جانب آخر من كلمته، دعا السعود إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، والتمسك بالثوابت الأردنية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن قوة الأردن تكمن في تماسك أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، وأن الانفتاح على الحوار والسلام لا يعني التنازل عن الحقوق، كما أن الاعتدال لا يعني الغموض في المواقف الوطنية والقومية.
واختتم السعود كلمته بالتأكيد على أن التحدي الأكبر يتمثل في الحفاظ على الذاكرة الوطنية والإنسانية، وعدم السماح بتغييب القضية الفلسطينية أو اختزال تضحيات الأردنيين في صفحات عابرة، مشيرًا إلى أن القدس ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن الموقف الأردني سيظل ثابتًا في الدفاع عن فلسطين وأهلها ومقدساتها، والوقوف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني في حماية الأردن وصون رسالته ومواقفه.
وأكد أن الوفاء للأردن والقيادة الهاشمية لا يقتصر على استذكار تاريخ التضحيات، بل يتجسد في مواصلة العمل والعطاء، وصناعة مستقبل يليق بتضحيات الآباء والأجداد، ويحفظ للأردن مكانته ودوره العربي والإنساني.
النائب سليمان السعود من ديوان ابناء محافظة الطفيلة: خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة يجسد الموقف الأردني الثابت في الدفاع عن فلسطين والقدس ورفض ازدواجية المعايير الدولية ويؤكد مسؤولية حماية السردية الوطنية وتعزيز وحدة الصف
خلال الندوة حوارية التي نظمتها جمعية ديوان أبناء محافظة الطفيلة في عمّان، مساء السبت، بعنوان «أبعاد خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة»، والتي شارك فيها سعادة المهندس النائب سليمان السعود ومعالي الدكتور صبري الربيحات، وسعادة الدكتور محمد القطاطشة، فيما أدار اللقاء رئيس الجمعية المهندس محمود السعودي.
أكد سعادة النائب المهندس سليمان عبد العزيز السعود، رئيس لجنة فلسطين النيابية، أن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل رسائل سياسية وإنسانية واضحة، جسّدت ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ووضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان ومعاناة، وما تشهده غزة والضفة الغربية والقدس من انتهاكات متواصلة.
وأشار السعود، في كلمته، إلى أن خطاب جلالة الملك جاء في مرحلة دولية تتزاحم فيها الأزمات، وتتراجع فيها المعايير الإنسانية أمام مشاهد القتل والتهجير، مؤكدًا أن الرسالة الأردنية واضحة وحاسمة: لن يعتاد الأردن على الظلم، ولن يقبل أن تتحول معاناة الفلسطينيين إلى أرقام أو أخبار عابرة، أو أن يصبح الاحتلال واقعًا دائمًا يتجاهل المجتمع الدولي ضرورة إنهائه.
وشدد على أن القضية الفلسطينية لا يمكن تجزئتها أو التعامل معها بوصفها ملفات منفصلة، فغزة والضفة الغربية والقدس تمثل امتدادًا لقضية شعب واحد وحقوق مشروعة لا تسقط بالتقادم، لافتًا إلى أن ما يجري على الأرض الفلسطينية يستدعي موقفًا دوليًا جادًا يضمن حماية المدنيين، وينهي معاناة الشعب الفلسطيني، ويصون حقوقه الوطنية والتاريخية.
وفي سياق حديثه عن القانون الدولي، أوضح السعود أن من أبرز رسائل الخطاب الملكي إعادة التأكيد على ضرورة تطبيق القانون الدولي على الجميع دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير، محذرًا من أن تجاهل القوانين والمواثيق الدولية في بعض القضايا يقوض الثقة بمنظومة العدالة الدولية وقدرتها على حماية الشعوب وحقوقها.
كما أكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، يتمسك بخيار الحوار والسلام، دون التفريط بثوابته الوطنية أو المساس بأمنه ومصالحه العليا، مشيرًا إلى أن حماية الحدود الشمالية والأمن المائي تمثلان جزءًا أساسيًا من الأمن القومي الأردني، وأن الدبلوماسية الأردنية تستند إلى موقف واضح يجمع بين الاعتدال والصلابة في الدفاع عن المصالح الوطنية.
وتوقف السعود عند العلاقة التاريخية الراسخة بين الأردن وفلسطين، مؤكدًا أن الدفاع عن القدس وفلسطين يشكل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية الأردنية، وأن أبناء الطفيلة، شأنهم شأن سائر الأردنيين، قدموا التضحيات في سبيل الوطن وفلسطين، وكان للجيش العربي الأردني حضوره المشرف في معارك الدفاع عن القدس والأرض الفلسطينية.
واستحضر السعود، في هذا الإطار، أهمية توثيق السردية الأردنية، انسجامًا مع توجيهات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، باعتبارها مسؤولية وطنية تحفظ تاريخ الدولة الأردنية وتضحيات الآباء والأجداد، وتنقل للأجيال القادمة حقيقة المسيرة الوطنية، ودور الجيش العربي والشهداء والرجال الذين حملوا راية الثورة ودافعوا عن الأردن والقدس.
وقال السعود إن الطفيلة ليست مجرد محافظة في الجغرافيا الأردنية، بل ذاكرة وطنية تختزن تاريخ الثورة والرجال والجيش والشهداء، مؤكدًا أن واجب الأجيال الحالية يتمثل في مواصلة كتابة صفحات المجد الوطني بالعلم والعمل وخدمة الوطن، وترسيخ قيم الوفاء والانتماء والموقف المسؤول.
وفي جانب آخر من كلمته، دعا السعود إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، والتمسك بالثوابت الأردنية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن قوة الأردن تكمن في تماسك أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، وأن الانفتاح على الحوار والسلام لا يعني التنازل عن الحقوق، كما أن الاعتدال لا يعني الغموض في المواقف الوطنية والقومية.
واختتم السعود كلمته بالتأكيد على أن التحدي الأكبر يتمثل في الحفاظ على الذاكرة الوطنية والإنسانية، وعدم السماح بتغييب القضية الفلسطينية أو اختزال تضحيات الأردنيين في صفحات عابرة، مشيرًا إلى أن القدس ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن الموقف الأردني سيظل ثابتًا في الدفاع عن فلسطين وأهلها ومقدساتها، والوقوف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني في حماية الأردن وصون رسالته ومواقفه.
وأكد أن الوفاء للأردن والقيادة الهاشمية لا يقتصر على استذكار تاريخ التضحيات، بل يتجسد في مواصلة العمل والعطاء، وصناعة مستقبل يليق بتضحيات الآباء والأجداد، ويحفظ للأردن مكانته ودوره العربي والإنساني.
التعليقات
السعود من ديوان الطفيلة: خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة يجسد الموقف الأردني الثابت
التعليقات