يحتفل العالم اليوم الاول من تشرين اول من كل عام باليوم العالمي للمسنين. وبهذه المناسبة قال الاختصاصي الاجتماعي مدير جمعية العفاف الخيرية مفيد سرحان أن التقدم في السن هو إمتداد لتاريخ طويل أمضى الإنسان فيه حياة حافة بالعمل والإنجاز والتضحيات، ومنها جهد كبير من أجل تربية الأبناء ورعايتهم وإعالتهم، ومن هنا فإن الاهتمام بكبار السن ورعايتهم والبر بهم من واجباتنا الدينية، والأخلاقية والاجتماعية، ويقول سرحان إن مسؤولية الأبناء كبيرة تجاه كبار السن من رعاية واهتمام واشعارهم بأهميتهم، وذلك بإشراكهم في أمور الحياة كلها والاستفادة من خبراتهم الزاخرة، وتلمس حاجاتهم الضرورية وإدخال السعادة على قلوبهم، ويجب على الأبناء أن يتذكروا دائماً أن آباءهم كانوا يعتنون بهم وهم في قمة السعادة، ومهما فعل الأبناء من منغصات كانت بالنسبة للآباء مقبولة. وكد أن العناية بكبار السن لا يعني المكافأة أو رد الجميل.
وقال سرحان؛ على الأبناء أن يضعوا أنفسهم مكان الآباء، وأن هذا الحال سيعود عليهم، فسيكبرون وسيكون لديهم أبناء، فحسن معاملة الأبناء لآبائهم ورعايتهم يعلم الأحفاد أصول البر والتراحم والاحترام، وينشأون في بيئة تؤهلهم للعناية بآبائهم في المستقبل، قال صلى الله عليه وسلم: «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ» (رواه الترمذي)
واضاف سرحان؛ كما أن وجود كبار السن في الأسرة والاعتناء بهم يضفي الدفء والحميمية على العلاقات داخل الأسرة ويحقق الوئام والمحبة والتكافل بين أفراد الأسرة كافة. وقال: من السمات التي تميز غالبية أسرنا ويجب التأكيد عليها هي تلك الحميمية المتأصلة بين أفراد الأسرة كباراً وشباباً وصغاراً، فنجد التقدير والاحترام للكبير، والعطف على الصغير والحنو عليه. وهذا ما حث علية الاسلام حيث قال صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا» (رواه الترمذي). واستغرب سرحان من قيام بعض الأبناء بايداع أبائهم وأمهاتهم في ما يسمى دور رعاية المسنين وهم قادرين على خدمتهم. وقال ليس من العدل أن يربي الآباء الأبناء وأن يقدموا لهم كل ما يستطيعون، وتكون النتيجة زجهم في الملاجئ ونسيانهم، وإن كان هناك حالات فردية، مثل عدم وجود معيل لكبير السن أو فقر المعيل أو مرضه، وفي هذه الحالة وإن اضطررنا إلى اللجوء إلى دار المسنين، فإننا يجب أن نعترف بأنه آخر الحلول، ويجب علينا أن نتواصل مع المسن.
وقال سرحان: كل الثقافات على مدى عصور ترى في كبار السن كنز من الخبرة والتجربة والمعرفة، ومن المهم الاستفادة منها، من خلال الاستماع إلى نصائحهم وحكمتهم، فكبار السن يمتلكون حصيلة من التجارب الحياتية، ويمكن الاستفادة من الدروس والعبر من نجاحاتهم ومعرفة أخطائهم لتجنبها، فالتجارب العملية غنية ولا تقدر بثمن، وكبار السن موسوعة من الثقافة والمهارات العملية التي غالبا لا يعرفها الأبناء، ويمكن تعلم مهارات عملية كثيرة قيمة من كبار السن. كما يمكن أن يتيح الحديث مع كبار السن ومحاورتهم فرصة للاطلاع على أحداث تاريخية ووقائع اجتماعية وحصيلة ثقافية عاشوها، مما يساعد الأبناء على فهم الماضي والاستفادة منه، وأضاف: مع إختلال منظومة القيم، والانفتاح العالمي وما ينتج عنه من إيجابيات وسلبيات، فإن من أهم ما يمكن أن يستفيده الجيل من كبار السن هو دورهم في تعزيز وترسيخ منظومة القيم والأخلاق والمحافظة عليها من الاختلال أو الاندثار مع كثرة المؤثرات وسرعة وتيرة الحياة الحديثة.
يحتفل العالم اليوم الاول من تشرين اول من كل عام باليوم العالمي للمسنين. وبهذه المناسبة قال الاختصاصي الاجتماعي مدير جمعية العفاف الخيرية مفيد سرحان أن التقدم في السن هو إمتداد لتاريخ طويل أمضى الإنسان فيه حياة حافة بالعمل والإنجاز والتضحيات، ومنها جهد كبير من أجل تربية الأبناء ورعايتهم وإعالتهم، ومن هنا فإن الاهتمام بكبار السن ورعايتهم والبر بهم من واجباتنا الدينية، والأخلاقية والاجتماعية، ويقول سرحان إن مسؤولية الأبناء كبيرة تجاه كبار السن من رعاية واهتمام واشعارهم بأهميتهم، وذلك بإشراكهم في أمور الحياة كلها والاستفادة من خبراتهم الزاخرة، وتلمس حاجاتهم الضرورية وإدخال السعادة على قلوبهم، ويجب على الأبناء أن يتذكروا دائماً أن آباءهم كانوا يعتنون بهم وهم في قمة السعادة، ومهما فعل الأبناء من منغصات كانت بالنسبة للآباء مقبولة. وكد أن العناية بكبار السن لا يعني المكافأة أو رد الجميل.
وقال سرحان؛ على الأبناء أن يضعوا أنفسهم مكان الآباء، وأن هذا الحال سيعود عليهم، فسيكبرون وسيكون لديهم أبناء، فحسن معاملة الأبناء لآبائهم ورعايتهم يعلم الأحفاد أصول البر والتراحم والاحترام، وينشأون في بيئة تؤهلهم للعناية بآبائهم في المستقبل، قال صلى الله عليه وسلم: «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ» (رواه الترمذي)
واضاف سرحان؛ كما أن وجود كبار السن في الأسرة والاعتناء بهم يضفي الدفء والحميمية على العلاقات داخل الأسرة ويحقق الوئام والمحبة والتكافل بين أفراد الأسرة كافة. وقال: من السمات التي تميز غالبية أسرنا ويجب التأكيد عليها هي تلك الحميمية المتأصلة بين أفراد الأسرة كباراً وشباباً وصغاراً، فنجد التقدير والاحترام للكبير، والعطف على الصغير والحنو عليه. وهذا ما حث علية الاسلام حيث قال صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا» (رواه الترمذي). واستغرب سرحان من قيام بعض الأبناء بايداع أبائهم وأمهاتهم في ما يسمى دور رعاية المسنين وهم قادرين على خدمتهم. وقال ليس من العدل أن يربي الآباء الأبناء وأن يقدموا لهم كل ما يستطيعون، وتكون النتيجة زجهم في الملاجئ ونسيانهم، وإن كان هناك حالات فردية، مثل عدم وجود معيل لكبير السن أو فقر المعيل أو مرضه، وفي هذه الحالة وإن اضطررنا إلى اللجوء إلى دار المسنين، فإننا يجب أن نعترف بأنه آخر الحلول، ويجب علينا أن نتواصل مع المسن.
وقال سرحان: كل الثقافات على مدى عصور ترى في كبار السن كنز من الخبرة والتجربة والمعرفة، ومن المهم الاستفادة منها، من خلال الاستماع إلى نصائحهم وحكمتهم، فكبار السن يمتلكون حصيلة من التجارب الحياتية، ويمكن الاستفادة من الدروس والعبر من نجاحاتهم ومعرفة أخطائهم لتجنبها، فالتجارب العملية غنية ولا تقدر بثمن، وكبار السن موسوعة من الثقافة والمهارات العملية التي غالبا لا يعرفها الأبناء، ويمكن تعلم مهارات عملية كثيرة قيمة من كبار السن. كما يمكن أن يتيح الحديث مع كبار السن ومحاورتهم فرصة للاطلاع على أحداث تاريخية ووقائع اجتماعية وحصيلة ثقافية عاشوها، مما يساعد الأبناء على فهم الماضي والاستفادة منه، وأضاف: مع إختلال منظومة القيم، والانفتاح العالمي وما ينتج عنه من إيجابيات وسلبيات، فإن من أهم ما يمكن أن يستفيده الجيل من كبار السن هو دورهم في تعزيز وترسيخ منظومة القيم والأخلاق والمحافظة عليها من الاختلال أو الاندثار مع كثرة المؤثرات وسرعة وتيرة الحياة الحديثة.
يحتفل العالم اليوم الاول من تشرين اول من كل عام باليوم العالمي للمسنين. وبهذه المناسبة قال الاختصاصي الاجتماعي مدير جمعية العفاف الخيرية مفيد سرحان أن التقدم في السن هو إمتداد لتاريخ طويل أمضى الإنسان فيه حياة حافة بالعمل والإنجاز والتضحيات، ومنها جهد كبير من أجل تربية الأبناء ورعايتهم وإعالتهم، ومن هنا فإن الاهتمام بكبار السن ورعايتهم والبر بهم من واجباتنا الدينية، والأخلاقية والاجتماعية، ويقول سرحان إن مسؤولية الأبناء كبيرة تجاه كبار السن من رعاية واهتمام واشعارهم بأهميتهم، وذلك بإشراكهم في أمور الحياة كلها والاستفادة من خبراتهم الزاخرة، وتلمس حاجاتهم الضرورية وإدخال السعادة على قلوبهم، ويجب على الأبناء أن يتذكروا دائماً أن آباءهم كانوا يعتنون بهم وهم في قمة السعادة، ومهما فعل الأبناء من منغصات كانت بالنسبة للآباء مقبولة. وكد أن العناية بكبار السن لا يعني المكافأة أو رد الجميل.
وقال سرحان؛ على الأبناء أن يضعوا أنفسهم مكان الآباء، وأن هذا الحال سيعود عليهم، فسيكبرون وسيكون لديهم أبناء، فحسن معاملة الأبناء لآبائهم ورعايتهم يعلم الأحفاد أصول البر والتراحم والاحترام، وينشأون في بيئة تؤهلهم للعناية بآبائهم في المستقبل، قال صلى الله عليه وسلم: «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ» (رواه الترمذي)
واضاف سرحان؛ كما أن وجود كبار السن في الأسرة والاعتناء بهم يضفي الدفء والحميمية على العلاقات داخل الأسرة ويحقق الوئام والمحبة والتكافل بين أفراد الأسرة كافة. وقال: من السمات التي تميز غالبية أسرنا ويجب التأكيد عليها هي تلك الحميمية المتأصلة بين أفراد الأسرة كباراً وشباباً وصغاراً، فنجد التقدير والاحترام للكبير، والعطف على الصغير والحنو عليه. وهذا ما حث علية الاسلام حيث قال صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا» (رواه الترمذي). واستغرب سرحان من قيام بعض الأبناء بايداع أبائهم وأمهاتهم في ما يسمى دور رعاية المسنين وهم قادرين على خدمتهم. وقال ليس من العدل أن يربي الآباء الأبناء وأن يقدموا لهم كل ما يستطيعون، وتكون النتيجة زجهم في الملاجئ ونسيانهم، وإن كان هناك حالات فردية، مثل عدم وجود معيل لكبير السن أو فقر المعيل أو مرضه، وفي هذه الحالة وإن اضطررنا إلى اللجوء إلى دار المسنين، فإننا يجب أن نعترف بأنه آخر الحلول، ويجب علينا أن نتواصل مع المسن.
وقال سرحان: كل الثقافات على مدى عصور ترى في كبار السن كنز من الخبرة والتجربة والمعرفة، ومن المهم الاستفادة منها، من خلال الاستماع إلى نصائحهم وحكمتهم، فكبار السن يمتلكون حصيلة من التجارب الحياتية، ويمكن الاستفادة من الدروس والعبر من نجاحاتهم ومعرفة أخطائهم لتجنبها، فالتجارب العملية غنية ولا تقدر بثمن، وكبار السن موسوعة من الثقافة والمهارات العملية التي غالبا لا يعرفها الأبناء، ويمكن تعلم مهارات عملية كثيرة قيمة من كبار السن. كما يمكن أن يتيح الحديث مع كبار السن ومحاورتهم فرصة للاطلاع على أحداث تاريخية ووقائع اجتماعية وحصيلة ثقافية عاشوها، مما يساعد الأبناء على فهم الماضي والاستفادة منه، وأضاف: مع إختلال منظومة القيم، والانفتاح العالمي وما ينتج عنه من إيجابيات وسلبيات، فإن من أهم ما يمكن أن يستفيده الجيل من كبار السن هو دورهم في تعزيز وترسيخ منظومة القيم والأخلاق والمحافظة عليها من الاختلال أو الاندثار مع كثرة المؤثرات وسرعة وتيرة الحياة الحديثة.
التعليقات
"بمناسبة اليوم العالمي للمسنين" سرحان:"كبار السن بركة المنزل وكنز الخبرة والتجارب والحكمة"
التعليقات