دولة الرئيس .. صباحك سعيد .. خلينا اليوم نشرب القهوة على رواقة، ونحكي بمواضيع شكلها ما بتحب الرواقة أصلا..
كل فترة بنرجع لنفس المشهد، الحكومة من جهة، ونقابة الأطباء من جهة ثانية، والمواطن بالنص، إلى متى رح يظل الخلاف بين الحكومة والنقابة يتجدد، إذا المشكلة معروفة، ليش ما انحسمت، والأهم، هل المواطن هو اللي بدفع الثمن..
المواطن بده طبيب يعالجه، ومستشفى يفتح أبوابه، وخدمة صحية مستقرة، مش أزمة جديدة كل فترة، فيه ناس بتمدح وزير الصحة وجولاته الميدانية، كويس، بس هل المطلوب من الوزير بس يكون موجود بالميدان، ولا المطلوب كمان خطط واضحة وحلول عملية للمشاكل المزمنة، لأنه إذا زرنا المستشفى اليوم، وبكرة رجعت المشكلة نفسها، شو اللي تغير.
دولة الرئيس.. كيف بتقيّم أداء وزير الصحة في هذا الملف، وهل اجى الوقت لآلية مختلفة تنهي هالخلاف المتكرر..
ومن الأطباء إلى البصمة
دولة الرئيس الطبيب مهنة حساسة وانسانية، وربطها بالبصمة مش منطقي، احنا مع تنظيم العمل والانضباط مطلوب، والطبيب لازم يلتزم، نعم، بس هل أصبحت البصمة هي المقياس الأساسي، نعم اللازم يلتزم، بس الأهم، شو أنجز، كم مريض عالج، فهل الحكومة بتقيس أثر البصمة على الإنتاجية وجودة الخدمة، وهل ممكن ننتقل من ثقافة وين كنت؟.. إلى ثقافة شو أنجزت؟.
دولة الرئيس، خلينا نطير شوي ونروح على وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، هذا المنصب يفترض يكون حلقة الوصل بين الحكومة ومجلس النواب، خصوصا بالملفات والتشريعات.
فيا دولة الرئيس، عندي سؤال مهم .. كيف بتقيّم أداء الوزير، وهل عمل بالدور المطلوب منه، ولا كنت متوقع حضور وتأثير أكبر؟..
لأنه في بعض الملفات شفنا وزراء ثانيين يدافعوا عن القوانين ويشرحوا للنواب، ومنهم وزير البلديات مثلاً، وكان مقنع.. فهل صارت هاي المهمة جهد فردي من بعض الوزراء، بدل ما يكون عمل حكومي منظم يقوده وزير الشؤون البرلمانية..
ولما يتغير موقف الحكومة بعد تفاهمات أو مواقف سابقة مع النواب، مين بدفع الثمن السياسي؟ الحكومة؟ المجلس؟ ولا الاثنين؟..
لأنه المواطن بالنهاية ما بيفرق معه مين حكى شو، هو بشوف النتيجة، والثقة بالمؤسسات أهم من أي قانون.
دولة الرئيس..
هل الحكومة ومجلس النواب فعلا شغالين كفريق واحد بالملفات التشريعية؟ وهل وزير الشؤون السياسية والبرلمانية يقوم بالدور المطلوب منه حتى يمنع الفجوة بين السلطتين؟.
القهوة خلصت، بس واضح إن الملفات لسه بدها فنجان ثاني.
فارس كرامة
دولة الرئيس .. صباحك سعيد .. خلينا اليوم نشرب القهوة على رواقة، ونحكي بمواضيع شكلها ما بتحب الرواقة أصلا..
كل فترة بنرجع لنفس المشهد، الحكومة من جهة، ونقابة الأطباء من جهة ثانية، والمواطن بالنص، إلى متى رح يظل الخلاف بين الحكومة والنقابة يتجدد، إذا المشكلة معروفة، ليش ما انحسمت، والأهم، هل المواطن هو اللي بدفع الثمن..
المواطن بده طبيب يعالجه، ومستشفى يفتح أبوابه، وخدمة صحية مستقرة، مش أزمة جديدة كل فترة، فيه ناس بتمدح وزير الصحة وجولاته الميدانية، كويس، بس هل المطلوب من الوزير بس يكون موجود بالميدان، ولا المطلوب كمان خطط واضحة وحلول عملية للمشاكل المزمنة، لأنه إذا زرنا المستشفى اليوم، وبكرة رجعت المشكلة نفسها، شو اللي تغير.
دولة الرئيس.. كيف بتقيّم أداء وزير الصحة في هذا الملف، وهل اجى الوقت لآلية مختلفة تنهي هالخلاف المتكرر..
ومن الأطباء إلى البصمة
دولة الرئيس الطبيب مهنة حساسة وانسانية، وربطها بالبصمة مش منطقي، احنا مع تنظيم العمل والانضباط مطلوب، والطبيب لازم يلتزم، نعم، بس هل أصبحت البصمة هي المقياس الأساسي، نعم اللازم يلتزم، بس الأهم، شو أنجز، كم مريض عالج، فهل الحكومة بتقيس أثر البصمة على الإنتاجية وجودة الخدمة، وهل ممكن ننتقل من ثقافة وين كنت؟.. إلى ثقافة شو أنجزت؟.
دولة الرئيس، خلينا نطير شوي ونروح على وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، هذا المنصب يفترض يكون حلقة الوصل بين الحكومة ومجلس النواب، خصوصا بالملفات والتشريعات.
فيا دولة الرئيس، عندي سؤال مهم .. كيف بتقيّم أداء الوزير، وهل عمل بالدور المطلوب منه، ولا كنت متوقع حضور وتأثير أكبر؟..
لأنه في بعض الملفات شفنا وزراء ثانيين يدافعوا عن القوانين ويشرحوا للنواب، ومنهم وزير البلديات مثلاً، وكان مقنع.. فهل صارت هاي المهمة جهد فردي من بعض الوزراء، بدل ما يكون عمل حكومي منظم يقوده وزير الشؤون البرلمانية..
ولما يتغير موقف الحكومة بعد تفاهمات أو مواقف سابقة مع النواب، مين بدفع الثمن السياسي؟ الحكومة؟ المجلس؟ ولا الاثنين؟..
لأنه المواطن بالنهاية ما بيفرق معه مين حكى شو، هو بشوف النتيجة، والثقة بالمؤسسات أهم من أي قانون.
دولة الرئيس..
هل الحكومة ومجلس النواب فعلا شغالين كفريق واحد بالملفات التشريعية؟ وهل وزير الشؤون السياسية والبرلمانية يقوم بالدور المطلوب منه حتى يمنع الفجوة بين السلطتين؟.
القهوة خلصت، بس واضح إن الملفات لسه بدها فنجان ثاني.
فارس كرامة
دولة الرئيس .. صباحك سعيد .. خلينا اليوم نشرب القهوة على رواقة، ونحكي بمواضيع شكلها ما بتحب الرواقة أصلا..
كل فترة بنرجع لنفس المشهد، الحكومة من جهة، ونقابة الأطباء من جهة ثانية، والمواطن بالنص، إلى متى رح يظل الخلاف بين الحكومة والنقابة يتجدد، إذا المشكلة معروفة، ليش ما انحسمت، والأهم، هل المواطن هو اللي بدفع الثمن..
المواطن بده طبيب يعالجه، ومستشفى يفتح أبوابه، وخدمة صحية مستقرة، مش أزمة جديدة كل فترة، فيه ناس بتمدح وزير الصحة وجولاته الميدانية، كويس، بس هل المطلوب من الوزير بس يكون موجود بالميدان، ولا المطلوب كمان خطط واضحة وحلول عملية للمشاكل المزمنة، لأنه إذا زرنا المستشفى اليوم، وبكرة رجعت المشكلة نفسها، شو اللي تغير.
دولة الرئيس.. كيف بتقيّم أداء وزير الصحة في هذا الملف، وهل اجى الوقت لآلية مختلفة تنهي هالخلاف المتكرر..
ومن الأطباء إلى البصمة
دولة الرئيس الطبيب مهنة حساسة وانسانية، وربطها بالبصمة مش منطقي، احنا مع تنظيم العمل والانضباط مطلوب، والطبيب لازم يلتزم، نعم، بس هل أصبحت البصمة هي المقياس الأساسي، نعم اللازم يلتزم، بس الأهم، شو أنجز، كم مريض عالج، فهل الحكومة بتقيس أثر البصمة على الإنتاجية وجودة الخدمة، وهل ممكن ننتقل من ثقافة وين كنت؟.. إلى ثقافة شو أنجزت؟.
دولة الرئيس، خلينا نطير شوي ونروح على وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، هذا المنصب يفترض يكون حلقة الوصل بين الحكومة ومجلس النواب، خصوصا بالملفات والتشريعات.
فيا دولة الرئيس، عندي سؤال مهم .. كيف بتقيّم أداء الوزير، وهل عمل بالدور المطلوب منه، ولا كنت متوقع حضور وتأثير أكبر؟..
لأنه في بعض الملفات شفنا وزراء ثانيين يدافعوا عن القوانين ويشرحوا للنواب، ومنهم وزير البلديات مثلاً، وكان مقنع.. فهل صارت هاي المهمة جهد فردي من بعض الوزراء، بدل ما يكون عمل حكومي منظم يقوده وزير الشؤون البرلمانية..
ولما يتغير موقف الحكومة بعد تفاهمات أو مواقف سابقة مع النواب، مين بدفع الثمن السياسي؟ الحكومة؟ المجلس؟ ولا الاثنين؟..
لأنه المواطن بالنهاية ما بيفرق معه مين حكى شو، هو بشوف النتيجة، والثقة بالمؤسسات أهم من أي قانون.
دولة الرئيس..
هل الحكومة ومجلس النواب فعلا شغالين كفريق واحد بالملفات التشريعية؟ وهل وزير الشؤون السياسية والبرلمانية يقوم بالدور المطلوب منه حتى يمنع الفجوة بين السلطتين؟.
القهوة خلصت، بس واضح إن الملفات لسه بدها فنجان ثاني.
التعليقات
فنجان قهوة مع دولة الرئيس .. طبيب جراح الشؤون البرلمانية
التعليقات