استضاف ملتقى إربد الثقافي مساء يوم أمس، الدكتور ليث عبد الله القهيوي في ندوة حوارية نفذت تحت عنوان (الأردن ليس على هامش المشهد: إدارة التحولات وصناعة المستقبل) وفي بداية حديثه قال الدكتور القهيوي أن الموقع الجغرافي للأردن يمنحه فرصة استثنائية، على اعتبار أن الأردن يمتلك مقومات تسمح له بذلك حيث الموقع الجغرافي المتميّز ورأس المال البشري المؤهل علمياً، إلى جانب امتلاك الخبرات المؤسسية الواسعة والتراكمية وشبكة العلاقات الإقليمية والدولية. في الاتجاه الذي يرتبط بإدارة التحولات استند الدكتور ليث على مجال تخصصه في الدراسات الاستراتيجية، فقد استذكر ان أصحاب الكفاءات من أبناء المجتمع الأردني ساهموا في إعداد وبناء القدرات البشرية في العديد من الدول الصديقة والمجاورة، حيث اكتسب الإنسان الأردني ثقة الجهات المعنية بتطوير المهارات وبناء القدرات بخاصة في المجالات التربوية والإدارية والتنظيمية، وفي ظل التطورات التقنية والذكاء الاصطناعي، فلا بد من التركيز على صون المنجزات المعرفية والقيمية التي تندرج ضمن أرقى وانجح إنجازات الدولة الأردنية. على مستوى المحافل الدولية، فقد أشاد الدكتور ليث القهيوي، بجهود ومواقف جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، لأنه يُخاطب الرأي العام العالمي بشجاعة القادة الذين يتحيزون لصون مصالح شعوبهم، ويحذرون من مظاهر الفوضى التي ستقود للمزيد من معاناة الشعوب بخاصة ما يحصل في قطاع غزة وفلسطين المحتلة. نوقش دور الإعلام من منظور فلسفة (التحدي والاستجابة) وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أهمية إشاعة الروح المعنوية، بعد ان أدت التحولات المعاصرة للتشويش على دور الرسالة الإعلامية في ميادين الاستقصاء الإعلامي والكشف عن مكامن الضعف التي ندرك أنها تحول دون تفعيل أساليب المساءلة وتقلل من أسباب المكاشفة والمصارحة، وكل ذلك حتى تستقيم الامور وتتوحد الجهود نحو الإصلاح المنشود والسعي لتجاوز آثار المحددات التي جاءت بسبب التحولات المعاصرة. حظر الندوة التي أدار مفرداتها الكاتب عبدالمجيد جرادات، حشد من أهل الفكر والثقافة، وقد خلصت مجمل المداخلات إلى أهمية التركيز على التحلي بثقافة تحمل أمانة المسؤولية والتوسع بأساليب البحث في اقتصاد المعرفة، ذلك لأن العالم من حولنا يشهد تحولات متسارعة، وأزمات مالية واقتصادية متشعبة، وفي جانب العلاقات بين الدول تتشابك المصالح وتتراجع منظومة القيم الإنسانية أمام ادوات القوة واعتبارات الهيمنة، الأمر الذي يحتاج للكثير من الجهود في ميادين تطوير الحركة التعليمية، لأننا نؤمن أن الوجه المشرق للنظام التعليمي، يتمثل ببناء الشخصية الفاعلة ويهتم بتزويد النشء بأدوات المعرفة التي تشجع جيل الشباب لتطويع التقنيات الحديثة نحو مضاعفة الإنجازات التنموية، وتعميم مقومات الشعور بالسيادة الذاتية التي تعزز الطموح وتدعم مقومات التمكين، وهذا بطبيعة الحال يحتاج لاقتحام الصعاب سعياً لمتابعة السير في ركب التنافس والتطور المعرفي الذي يليق بمكانة المجتمع الأردني.
استضاف ملتقى إربد الثقافي مساء يوم أمس، الدكتور ليث عبد الله القهيوي في ندوة حوارية نفذت تحت عنوان (الأردن ليس على هامش المشهد: إدارة التحولات وصناعة المستقبل) وفي بداية حديثه قال الدكتور القهيوي أن الموقع الجغرافي للأردن يمنحه فرصة استثنائية، على اعتبار أن الأردن يمتلك مقومات تسمح له بذلك حيث الموقع الجغرافي المتميّز ورأس المال البشري المؤهل علمياً، إلى جانب امتلاك الخبرات المؤسسية الواسعة والتراكمية وشبكة العلاقات الإقليمية والدولية. في الاتجاه الذي يرتبط بإدارة التحولات استند الدكتور ليث على مجال تخصصه في الدراسات الاستراتيجية، فقد استذكر ان أصحاب الكفاءات من أبناء المجتمع الأردني ساهموا في إعداد وبناء القدرات البشرية في العديد من الدول الصديقة والمجاورة، حيث اكتسب الإنسان الأردني ثقة الجهات المعنية بتطوير المهارات وبناء القدرات بخاصة في المجالات التربوية والإدارية والتنظيمية، وفي ظل التطورات التقنية والذكاء الاصطناعي، فلا بد من التركيز على صون المنجزات المعرفية والقيمية التي تندرج ضمن أرقى وانجح إنجازات الدولة الأردنية. على مستوى المحافل الدولية، فقد أشاد الدكتور ليث القهيوي، بجهود ومواقف جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، لأنه يُخاطب الرأي العام العالمي بشجاعة القادة الذين يتحيزون لصون مصالح شعوبهم، ويحذرون من مظاهر الفوضى التي ستقود للمزيد من معاناة الشعوب بخاصة ما يحصل في قطاع غزة وفلسطين المحتلة. نوقش دور الإعلام من منظور فلسفة (التحدي والاستجابة) وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أهمية إشاعة الروح المعنوية، بعد ان أدت التحولات المعاصرة للتشويش على دور الرسالة الإعلامية في ميادين الاستقصاء الإعلامي والكشف عن مكامن الضعف التي ندرك أنها تحول دون تفعيل أساليب المساءلة وتقلل من أسباب المكاشفة والمصارحة، وكل ذلك حتى تستقيم الامور وتتوحد الجهود نحو الإصلاح المنشود والسعي لتجاوز آثار المحددات التي جاءت بسبب التحولات المعاصرة. حظر الندوة التي أدار مفرداتها الكاتب عبدالمجيد جرادات، حشد من أهل الفكر والثقافة، وقد خلصت مجمل المداخلات إلى أهمية التركيز على التحلي بثقافة تحمل أمانة المسؤولية والتوسع بأساليب البحث في اقتصاد المعرفة، ذلك لأن العالم من حولنا يشهد تحولات متسارعة، وأزمات مالية واقتصادية متشعبة، وفي جانب العلاقات بين الدول تتشابك المصالح وتتراجع منظومة القيم الإنسانية أمام ادوات القوة واعتبارات الهيمنة، الأمر الذي يحتاج للكثير من الجهود في ميادين تطوير الحركة التعليمية، لأننا نؤمن أن الوجه المشرق للنظام التعليمي، يتمثل ببناء الشخصية الفاعلة ويهتم بتزويد النشء بأدوات المعرفة التي تشجع جيل الشباب لتطويع التقنيات الحديثة نحو مضاعفة الإنجازات التنموية، وتعميم مقومات الشعور بالسيادة الذاتية التي تعزز الطموح وتدعم مقومات التمكين، وهذا بطبيعة الحال يحتاج لاقتحام الصعاب سعياً لمتابعة السير في ركب التنافس والتطور المعرفي الذي يليق بمكانة المجتمع الأردني.
استضاف ملتقى إربد الثقافي مساء يوم أمس، الدكتور ليث عبد الله القهيوي في ندوة حوارية نفذت تحت عنوان (الأردن ليس على هامش المشهد: إدارة التحولات وصناعة المستقبل) وفي بداية حديثه قال الدكتور القهيوي أن الموقع الجغرافي للأردن يمنحه فرصة استثنائية، على اعتبار أن الأردن يمتلك مقومات تسمح له بذلك حيث الموقع الجغرافي المتميّز ورأس المال البشري المؤهل علمياً، إلى جانب امتلاك الخبرات المؤسسية الواسعة والتراكمية وشبكة العلاقات الإقليمية والدولية. في الاتجاه الذي يرتبط بإدارة التحولات استند الدكتور ليث على مجال تخصصه في الدراسات الاستراتيجية، فقد استذكر ان أصحاب الكفاءات من أبناء المجتمع الأردني ساهموا في إعداد وبناء القدرات البشرية في العديد من الدول الصديقة والمجاورة، حيث اكتسب الإنسان الأردني ثقة الجهات المعنية بتطوير المهارات وبناء القدرات بخاصة في المجالات التربوية والإدارية والتنظيمية، وفي ظل التطورات التقنية والذكاء الاصطناعي، فلا بد من التركيز على صون المنجزات المعرفية والقيمية التي تندرج ضمن أرقى وانجح إنجازات الدولة الأردنية. على مستوى المحافل الدولية، فقد أشاد الدكتور ليث القهيوي، بجهود ومواقف جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، لأنه يُخاطب الرأي العام العالمي بشجاعة القادة الذين يتحيزون لصون مصالح شعوبهم، ويحذرون من مظاهر الفوضى التي ستقود للمزيد من معاناة الشعوب بخاصة ما يحصل في قطاع غزة وفلسطين المحتلة. نوقش دور الإعلام من منظور فلسفة (التحدي والاستجابة) وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أهمية إشاعة الروح المعنوية، بعد ان أدت التحولات المعاصرة للتشويش على دور الرسالة الإعلامية في ميادين الاستقصاء الإعلامي والكشف عن مكامن الضعف التي ندرك أنها تحول دون تفعيل أساليب المساءلة وتقلل من أسباب المكاشفة والمصارحة، وكل ذلك حتى تستقيم الامور وتتوحد الجهود نحو الإصلاح المنشود والسعي لتجاوز آثار المحددات التي جاءت بسبب التحولات المعاصرة. حظر الندوة التي أدار مفرداتها الكاتب عبدالمجيد جرادات، حشد من أهل الفكر والثقافة، وقد خلصت مجمل المداخلات إلى أهمية التركيز على التحلي بثقافة تحمل أمانة المسؤولية والتوسع بأساليب البحث في اقتصاد المعرفة، ذلك لأن العالم من حولنا يشهد تحولات متسارعة، وأزمات مالية واقتصادية متشعبة، وفي جانب العلاقات بين الدول تتشابك المصالح وتتراجع منظومة القيم الإنسانية أمام ادوات القوة واعتبارات الهيمنة، الأمر الذي يحتاج للكثير من الجهود في ميادين تطوير الحركة التعليمية، لأننا نؤمن أن الوجه المشرق للنظام التعليمي، يتمثل ببناء الشخصية الفاعلة ويهتم بتزويد النشء بأدوات المعرفة التي تشجع جيل الشباب لتطويع التقنيات الحديثة نحو مضاعفة الإنجازات التنموية، وتعميم مقومات الشعور بالسيادة الذاتية التي تعزز الطموح وتدعم مقومات التمكين، وهذا بطبيعة الحال يحتاج لاقتحام الصعاب سعياً لمتابعة السير في ركب التنافس والتطور المعرفي الذي يليق بمكانة المجتمع الأردني.
التعليقات
القهيوي ضيف ندوة حول "الأردن ليس على هامش المشهد : إدارة التحولات وصناعة المستقبل" في إربد
التعليقات