* تواجه المجتمعات العربية مفترق طرق حاسم بين تحديات عميقة وأمل متجدد يدفعه الشباب نحو مستقبل رقمي ومتغير. فثمة تحديات كبرى يمكن ترتيب أولوياتها بتحدّي: الفقر والبطالة، وعدم الاستقرار، وأزمة التعليم.
* فأعداد كبيرة من الشباب تعاني قلة فرص العمل، وضعف الدخل اليومي، وتدني مستوى حزمة الخدمات الاجتماعية التي يتلقاها الشباب في مرحلة الإعداد والتهيئة للمستقبل. فأصبح الثنائي: الفقر والبطالة.
من التحديات المزمنة، وكلما استمر الزمن إزداد هذا الثنائي خطورة في مستقبل المجتمعات العربية ذات الإمكانات والموارد الضخمة مع غياب التضامن العربي المتمثل في التضامن والتكامل العربي في مختلف المجالات وأهمها الاقتصادية والتنمية المستدامة.
* أما عدم الاستقرار في المجتمع فهو تحدٍ كبير إذ يؤثر على السلم الاجتماعي وسلامة الأفراد، فيفقد المجتمع القدرة على النمو والتنمية كما يفتقد الأفراد إلى القدرة على العطاء والمشاركة الإيجابية في المجتمع. ولذلك يصبح تعزيز عوامل الاستقرار المجتمعي ضرورة قصوى إذا ما أُريد للمجتمع البناء وترسيخ المنعة وتقوية مسيرة التنمية المستدامة. * وأما أزمة التعليم في المجتمعات العربية فتحتاج إلى تحوّل جادّ في الإصلاح التعليمي وأهمه التحوّل من الماضوية إلى المستقبلية في الاتجاه والتفكير، والانتقال من التقليدية إلى الرقمية بقفزة تتجاوز السير البطيء في التحوّل. فكلما تأخّر السير نحو عالم الرقمية، كلما اتسعت الفجوة. فقد بدأت الرقمنة في الإنترنت وسرعان ما انتقلت إلى الذكاء الاصطناعي (AI)، وعندما تصل المجتمعات إلى عالم الـ (AI) ستجد نفسها تواجه تقنية متقدمة وهكذا دواليك.
* الأمل؟ إن الأمل يصبح قابلاً للنجاح إذا ما تضافرت عوامل: الشباب المتمثل بجيل زد (Z) الجديد المعاصر، والوعي الاجتماعي، وفهم التحوّل الرقمي: فالشباب في كل مجتمع من المجتمعات العربية يمثل النسبة الأكبر من السكان، وهم الركيزة الأساسية للتغيير والبناء، والإرتقاء بالوعي الاجتماعي إلى مستوى الوعي بحقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية، وحق المواطن بحزمة من خدمات اجتماعية، تعليم ورعاية صحية وأسرية، راقية.
* وأما فهم التحوّل الرقمي أو التحوّل نحو التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة، فمن شأنه أن يفتح أبواباً جديدة في مجالات العمل والتعليم والتنمية الفردية والاجتماعية.
* والخلاصة:
إذا ما تمّ الاستثمار بجدية في قطاع التعليم والبحث العلمي وتحفيز الشباب للمشاركة المجتمعية، فسوف نتجه بالمجتمعات نحو الازدهار. أما إذا ما استمرت الأزمات وغياب الحلول والمبادرات فتزداد أخطار المستقبل المجهول الذي يعتمد على القرارات التي تتخذها المجتمعات وبخاصة العربية، لدعم الإصلاحات، والأهم من ذلك كله، بناء الإنسان العربي المعاصر المستقبلي في الوقت نفسه.
د. عزت جرادات
* تواجه المجتمعات العربية مفترق طرق حاسم بين تحديات عميقة وأمل متجدد يدفعه الشباب نحو مستقبل رقمي ومتغير. فثمة تحديات كبرى يمكن ترتيب أولوياتها بتحدّي: الفقر والبطالة، وعدم الاستقرار، وأزمة التعليم.
* فأعداد كبيرة من الشباب تعاني قلة فرص العمل، وضعف الدخل اليومي، وتدني مستوى حزمة الخدمات الاجتماعية التي يتلقاها الشباب في مرحلة الإعداد والتهيئة للمستقبل. فأصبح الثنائي: الفقر والبطالة.
من التحديات المزمنة، وكلما استمر الزمن إزداد هذا الثنائي خطورة في مستقبل المجتمعات العربية ذات الإمكانات والموارد الضخمة مع غياب التضامن العربي المتمثل في التضامن والتكامل العربي في مختلف المجالات وأهمها الاقتصادية والتنمية المستدامة.
* أما عدم الاستقرار في المجتمع فهو تحدٍ كبير إذ يؤثر على السلم الاجتماعي وسلامة الأفراد، فيفقد المجتمع القدرة على النمو والتنمية كما يفتقد الأفراد إلى القدرة على العطاء والمشاركة الإيجابية في المجتمع. ولذلك يصبح تعزيز عوامل الاستقرار المجتمعي ضرورة قصوى إذا ما أُريد للمجتمع البناء وترسيخ المنعة وتقوية مسيرة التنمية المستدامة. * وأما أزمة التعليم في المجتمعات العربية فتحتاج إلى تحوّل جادّ في الإصلاح التعليمي وأهمه التحوّل من الماضوية إلى المستقبلية في الاتجاه والتفكير، والانتقال من التقليدية إلى الرقمية بقفزة تتجاوز السير البطيء في التحوّل. فكلما تأخّر السير نحو عالم الرقمية، كلما اتسعت الفجوة. فقد بدأت الرقمنة في الإنترنت وسرعان ما انتقلت إلى الذكاء الاصطناعي (AI)، وعندما تصل المجتمعات إلى عالم الـ (AI) ستجد نفسها تواجه تقنية متقدمة وهكذا دواليك.
* الأمل؟ إن الأمل يصبح قابلاً للنجاح إذا ما تضافرت عوامل: الشباب المتمثل بجيل زد (Z) الجديد المعاصر، والوعي الاجتماعي، وفهم التحوّل الرقمي: فالشباب في كل مجتمع من المجتمعات العربية يمثل النسبة الأكبر من السكان، وهم الركيزة الأساسية للتغيير والبناء، والإرتقاء بالوعي الاجتماعي إلى مستوى الوعي بحقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية، وحق المواطن بحزمة من خدمات اجتماعية، تعليم ورعاية صحية وأسرية، راقية.
* وأما فهم التحوّل الرقمي أو التحوّل نحو التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة، فمن شأنه أن يفتح أبواباً جديدة في مجالات العمل والتعليم والتنمية الفردية والاجتماعية.
* والخلاصة:
إذا ما تمّ الاستثمار بجدية في قطاع التعليم والبحث العلمي وتحفيز الشباب للمشاركة المجتمعية، فسوف نتجه بالمجتمعات نحو الازدهار. أما إذا ما استمرت الأزمات وغياب الحلول والمبادرات فتزداد أخطار المستقبل المجهول الذي يعتمد على القرارات التي تتخذها المجتمعات وبخاصة العربية، لدعم الإصلاحات، والأهم من ذلك كله، بناء الإنسان العربي المعاصر المستقبلي في الوقت نفسه.
د. عزت جرادات
* تواجه المجتمعات العربية مفترق طرق حاسم بين تحديات عميقة وأمل متجدد يدفعه الشباب نحو مستقبل رقمي ومتغير. فثمة تحديات كبرى يمكن ترتيب أولوياتها بتحدّي: الفقر والبطالة، وعدم الاستقرار، وأزمة التعليم.
* فأعداد كبيرة من الشباب تعاني قلة فرص العمل، وضعف الدخل اليومي، وتدني مستوى حزمة الخدمات الاجتماعية التي يتلقاها الشباب في مرحلة الإعداد والتهيئة للمستقبل. فأصبح الثنائي: الفقر والبطالة.
من التحديات المزمنة، وكلما استمر الزمن إزداد هذا الثنائي خطورة في مستقبل المجتمعات العربية ذات الإمكانات والموارد الضخمة مع غياب التضامن العربي المتمثل في التضامن والتكامل العربي في مختلف المجالات وأهمها الاقتصادية والتنمية المستدامة.
* أما عدم الاستقرار في المجتمع فهو تحدٍ كبير إذ يؤثر على السلم الاجتماعي وسلامة الأفراد، فيفقد المجتمع القدرة على النمو والتنمية كما يفتقد الأفراد إلى القدرة على العطاء والمشاركة الإيجابية في المجتمع. ولذلك يصبح تعزيز عوامل الاستقرار المجتمعي ضرورة قصوى إذا ما أُريد للمجتمع البناء وترسيخ المنعة وتقوية مسيرة التنمية المستدامة. * وأما أزمة التعليم في المجتمعات العربية فتحتاج إلى تحوّل جادّ في الإصلاح التعليمي وأهمه التحوّل من الماضوية إلى المستقبلية في الاتجاه والتفكير، والانتقال من التقليدية إلى الرقمية بقفزة تتجاوز السير البطيء في التحوّل. فكلما تأخّر السير نحو عالم الرقمية، كلما اتسعت الفجوة. فقد بدأت الرقمنة في الإنترنت وسرعان ما انتقلت إلى الذكاء الاصطناعي (AI)، وعندما تصل المجتمعات إلى عالم الـ (AI) ستجد نفسها تواجه تقنية متقدمة وهكذا دواليك.
* الأمل؟ إن الأمل يصبح قابلاً للنجاح إذا ما تضافرت عوامل: الشباب المتمثل بجيل زد (Z) الجديد المعاصر، والوعي الاجتماعي، وفهم التحوّل الرقمي: فالشباب في كل مجتمع من المجتمعات العربية يمثل النسبة الأكبر من السكان، وهم الركيزة الأساسية للتغيير والبناء، والإرتقاء بالوعي الاجتماعي إلى مستوى الوعي بحقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية، وحق المواطن بحزمة من خدمات اجتماعية، تعليم ورعاية صحية وأسرية، راقية.
* وأما فهم التحوّل الرقمي أو التحوّل نحو التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة، فمن شأنه أن يفتح أبواباً جديدة في مجالات العمل والتعليم والتنمية الفردية والاجتماعية.
* والخلاصة:
إذا ما تمّ الاستثمار بجدية في قطاع التعليم والبحث العلمي وتحفيز الشباب للمشاركة المجتمعية، فسوف نتجه بالمجتمعات نحو الازدهار. أما إذا ما استمرت الأزمات وغياب الحلول والمبادرات فتزداد أخطار المستقبل المجهول الذي يعتمد على القرارات التي تتخذها المجتمعات وبخاصة العربية، لدعم الإصلاحات، والأهم من ذلك كله، بناء الإنسان العربي المعاصر المستقبلي في الوقت نفسه.
التعليقات