ظلت الدراما الشعبية بمثابة 'درة التاج' في تجربة الفنان المصري محمد رمضان عبر العديد من المواسم التي شهدت تألقه الاستثنائي، وكان آخرها مسلسل 'جعفر العمدة' الذي عُرض في 2023 وحقق نسب مشاهدات غير مسبوقة، فضلًا عن تعليق لافتات في الشوارع تتفاعل مع الأحداث الساخنة للعمل.
ويستعد رمضان للعودة في موسم رمضان 2027 بمسلسل 'عشماوي' من خلال قصة مشوقة تمتزج فيها الإثارة بالجانب النفسي، من خلال موظف في مصلحة السجون منوط به تنفيذ أحكام الإعدام وهو ما يطلق عليه شعبيًا 'عشماوي'.
تقوم الحبكة الدرامية على وقوع حدث استثنائي يغير مجرى الأحداث ويضع البطل في صراعات نفسية واجتماعية عنيفة تفرض عليه اختيارات صعبة، حيث يجد نفسه بين عشية وضحاها في موقف لا يُحسد عليه.
واللافت أن التحدي الأكبر الذي سيواجهه رمضان في هذا السياق ربما لا يكون فقط القصة أو طاقم العمل المشارك في البطولة، وإنما شراسة المنافسة مع نجم آخر بات خبيرًا ومخضرمًا في الدراما الشعبية هو أحمد العوضي، الذي رسّخ وجوده عبر ثلاثة مواسم متوالية غاب فيها رمضان.
وقدّم العوضي مسلسلات 'حق عرب' و'فهد البطل' و'علي كلاي' التي جسد فيها السمات نفسها التي سبق أن تميز من خلالها رمضان، وهي صورة البطل الشعبي الذي يتسم بالشهامة و'الجدعنة' وأخلاق 'أولاد البلد'، مع روح أبية لا تقبل الإهانة واعتزاز شديد بالنفس.
كما اعتمد كذلك على ملامح الجانب النفسي ذاتها التي برع فيها رمضان، من زاوية تعرّض البطل للظلم على يد الأشرار الذين يتآمرون عليه بدم بارد ولا يتورعون عن ارتكاب المظالم بشكل، يثير تعاطفًا جماهيريًا واسعًا مع البطل الذي يتسم بحسن النية ولا يبقى أمامه سوى الانتقام.
ومثلما تميز رمضان بالجانب الجسماني واللياقة البدنية والقدرة على خوض معارك الشوارع برشاقة وخفة لافتتين، استطاع العوضي أن يؤدي الأمر نفسه اعتمادًا على قوامه الرياضي وبراعته في الرياضات القتالية، لا سيما الملاكمة.
وإدراكًا من محمد رمضان أن المنافسة لن تكون سهلة، بدا أنه يحشد طاقمًا تمثيليًا غير مسبوق ليشاركه البطولة، على رأسه الفنانة مي عمر والفنان باسم سمرة كنجمين كبيرين تأكدت مشاركتهما حتى الآن، بينما من المنتظر أن تحمل الأيام القادمة المزيد من المفاجآت في هذا السياق.
ظلت الدراما الشعبية بمثابة 'درة التاج' في تجربة الفنان المصري محمد رمضان عبر العديد من المواسم التي شهدت تألقه الاستثنائي، وكان آخرها مسلسل 'جعفر العمدة' الذي عُرض في 2023 وحقق نسب مشاهدات غير مسبوقة، فضلًا عن تعليق لافتات في الشوارع تتفاعل مع الأحداث الساخنة للعمل.
ويستعد رمضان للعودة في موسم رمضان 2027 بمسلسل 'عشماوي' من خلال قصة مشوقة تمتزج فيها الإثارة بالجانب النفسي، من خلال موظف في مصلحة السجون منوط به تنفيذ أحكام الإعدام وهو ما يطلق عليه شعبيًا 'عشماوي'.
تقوم الحبكة الدرامية على وقوع حدث استثنائي يغير مجرى الأحداث ويضع البطل في صراعات نفسية واجتماعية عنيفة تفرض عليه اختيارات صعبة، حيث يجد نفسه بين عشية وضحاها في موقف لا يُحسد عليه.
واللافت أن التحدي الأكبر الذي سيواجهه رمضان في هذا السياق ربما لا يكون فقط القصة أو طاقم العمل المشارك في البطولة، وإنما شراسة المنافسة مع نجم آخر بات خبيرًا ومخضرمًا في الدراما الشعبية هو أحمد العوضي، الذي رسّخ وجوده عبر ثلاثة مواسم متوالية غاب فيها رمضان.
وقدّم العوضي مسلسلات 'حق عرب' و'فهد البطل' و'علي كلاي' التي جسد فيها السمات نفسها التي سبق أن تميز من خلالها رمضان، وهي صورة البطل الشعبي الذي يتسم بالشهامة و'الجدعنة' وأخلاق 'أولاد البلد'، مع روح أبية لا تقبل الإهانة واعتزاز شديد بالنفس.
كما اعتمد كذلك على ملامح الجانب النفسي ذاتها التي برع فيها رمضان، من زاوية تعرّض البطل للظلم على يد الأشرار الذين يتآمرون عليه بدم بارد ولا يتورعون عن ارتكاب المظالم بشكل، يثير تعاطفًا جماهيريًا واسعًا مع البطل الذي يتسم بحسن النية ولا يبقى أمامه سوى الانتقام.
ومثلما تميز رمضان بالجانب الجسماني واللياقة البدنية والقدرة على خوض معارك الشوارع برشاقة وخفة لافتتين، استطاع العوضي أن يؤدي الأمر نفسه اعتمادًا على قوامه الرياضي وبراعته في الرياضات القتالية، لا سيما الملاكمة.
وإدراكًا من محمد رمضان أن المنافسة لن تكون سهلة، بدا أنه يحشد طاقمًا تمثيليًا غير مسبوق ليشاركه البطولة، على رأسه الفنانة مي عمر والفنان باسم سمرة كنجمين كبيرين تأكدت مشاركتهما حتى الآن، بينما من المنتظر أن تحمل الأيام القادمة المزيد من المفاجآت في هذا السياق.
ظلت الدراما الشعبية بمثابة 'درة التاج' في تجربة الفنان المصري محمد رمضان عبر العديد من المواسم التي شهدت تألقه الاستثنائي، وكان آخرها مسلسل 'جعفر العمدة' الذي عُرض في 2023 وحقق نسب مشاهدات غير مسبوقة، فضلًا عن تعليق لافتات في الشوارع تتفاعل مع الأحداث الساخنة للعمل.
ويستعد رمضان للعودة في موسم رمضان 2027 بمسلسل 'عشماوي' من خلال قصة مشوقة تمتزج فيها الإثارة بالجانب النفسي، من خلال موظف في مصلحة السجون منوط به تنفيذ أحكام الإعدام وهو ما يطلق عليه شعبيًا 'عشماوي'.
تقوم الحبكة الدرامية على وقوع حدث استثنائي يغير مجرى الأحداث ويضع البطل في صراعات نفسية واجتماعية عنيفة تفرض عليه اختيارات صعبة، حيث يجد نفسه بين عشية وضحاها في موقف لا يُحسد عليه.
واللافت أن التحدي الأكبر الذي سيواجهه رمضان في هذا السياق ربما لا يكون فقط القصة أو طاقم العمل المشارك في البطولة، وإنما شراسة المنافسة مع نجم آخر بات خبيرًا ومخضرمًا في الدراما الشعبية هو أحمد العوضي، الذي رسّخ وجوده عبر ثلاثة مواسم متوالية غاب فيها رمضان.
وقدّم العوضي مسلسلات 'حق عرب' و'فهد البطل' و'علي كلاي' التي جسد فيها السمات نفسها التي سبق أن تميز من خلالها رمضان، وهي صورة البطل الشعبي الذي يتسم بالشهامة و'الجدعنة' وأخلاق 'أولاد البلد'، مع روح أبية لا تقبل الإهانة واعتزاز شديد بالنفس.
كما اعتمد كذلك على ملامح الجانب النفسي ذاتها التي برع فيها رمضان، من زاوية تعرّض البطل للظلم على يد الأشرار الذين يتآمرون عليه بدم بارد ولا يتورعون عن ارتكاب المظالم بشكل، يثير تعاطفًا جماهيريًا واسعًا مع البطل الذي يتسم بحسن النية ولا يبقى أمامه سوى الانتقام.
ومثلما تميز رمضان بالجانب الجسماني واللياقة البدنية والقدرة على خوض معارك الشوارع برشاقة وخفة لافتتين، استطاع العوضي أن يؤدي الأمر نفسه اعتمادًا على قوامه الرياضي وبراعته في الرياضات القتالية، لا سيما الملاكمة.
وإدراكًا من محمد رمضان أن المنافسة لن تكون سهلة، بدا أنه يحشد طاقمًا تمثيليًا غير مسبوق ليشاركه البطولة، على رأسه الفنانة مي عمر والفنان باسم سمرة كنجمين كبيرين تأكدت مشاركتهما حتى الآن، بينما من المنتظر أن تحمل الأيام القادمة المزيد من المفاجآت في هذا السياق.
التعليقات
تربع عليها العوضي .. هل يسترد محمد رمضان "عرش الدراما الشعبية"؟
التعليقات