خرج علينا اللاعب العراقي السابق نشأت أكرم بتصريحات أقل ما يُقال عنها إنها تعكس انفصالًا تامًا عن الواقع الكروي حين ادّعى أن مشاركة منتخبي الأردن ومصر في بطولة كأس الخليج في حال حدثت لن تكون إلا 'من أجل المال'! وكأن المنتخبات الخليجية المشاركة تخوض المنافسات مجاناً متناسياً في الوقت ذاته أن وجود النشامى والفراعنة هو الكفيل برفع المتابعة الجماهيرية والإعلامية للبطولة بنسبة 90%.
المنتخب الأردني الذي يتحدث عنه أكرم بات اليوم حقيقة رقمية وكروية تُهاب في القارة الآسيوية بأكملها، فنحن نتحدث عن وصيف كأس آسيا ووصيف كأس العرب والمنتخب الذي رسم لنفسه طريقاً ناصعاً نحو المونديال. النشامى تجاوزوا مرحلة البحث عن بطولات إقليمية أو ودية للظهور أو التكسب وأصبح طموحهم اليوم مقارعة كبار العالم لا الاكتفاء بدور ضيف الشرف في دورة خليجية.
أما الحديث عن المنتخب المصري بهذا المنطق فهو جهل صريح بتاريخ الكرة الأفريقية، فالمنتخب المصري التي تجلس على عرش القارة بـ 7 ألقاب إفريقية وتاريخ مونديالي مدجج بالنجوم، لا تنتظر دعوة لتجني المال بل إن مشاركتها في أي محفل هي إثراء وقيمة مضافة لأي بطولة تُقام على وجه الأرض.
فعندما تتناول منتخبي الأردن ومصر، فأنت لا تتحدث عن فرق تبحث عن عقود أو مكافآت، بل عن منتخبات تمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مبدعاً وإنجازات تُكتب بماء الذهب.
المنتخب الأردني والمصري إن شاركا في بطولة، فالمستفيد الأول والأكبر هو البطولة ذاتها، التي ستكسب ثقلاً فنياً وزخماً جماهيرياً وإعلامياً يملأ المدرجات والشاشات، وهو ما اعترف به أكرم بنفسه بملء إرادته حين أقرّ بنسبة الـ 90%.
على الكابتن نشأت أن يدرك أن منطق 'المال' لا يقود الشغف الكروي لدى الشعوب، وأن قيمة النشامى والفراعنة أكبر بكثير من اختزالها في تقييمات مالية سطجية تُسقط التاريخ والجغرافيا وتتجاهل واقعاً كروياً جديداً فرض فيه الأردن نفسه كرقماً صعباً على الخارطة الآسيوية والعالمية.
خاص
خرج علينا اللاعب العراقي السابق نشأت أكرم بتصريحات أقل ما يُقال عنها إنها تعكس انفصالًا تامًا عن الواقع الكروي حين ادّعى أن مشاركة منتخبي الأردن ومصر في بطولة كأس الخليج في حال حدثت لن تكون إلا 'من أجل المال'! وكأن المنتخبات الخليجية المشاركة تخوض المنافسات مجاناً متناسياً في الوقت ذاته أن وجود النشامى والفراعنة هو الكفيل برفع المتابعة الجماهيرية والإعلامية للبطولة بنسبة 90%.
المنتخب الأردني الذي يتحدث عنه أكرم بات اليوم حقيقة رقمية وكروية تُهاب في القارة الآسيوية بأكملها، فنحن نتحدث عن وصيف كأس آسيا ووصيف كأس العرب والمنتخب الذي رسم لنفسه طريقاً ناصعاً نحو المونديال. النشامى تجاوزوا مرحلة البحث عن بطولات إقليمية أو ودية للظهور أو التكسب وأصبح طموحهم اليوم مقارعة كبار العالم لا الاكتفاء بدور ضيف الشرف في دورة خليجية.
أما الحديث عن المنتخب المصري بهذا المنطق فهو جهل صريح بتاريخ الكرة الأفريقية، فالمنتخب المصري التي تجلس على عرش القارة بـ 7 ألقاب إفريقية وتاريخ مونديالي مدجج بالنجوم، لا تنتظر دعوة لتجني المال بل إن مشاركتها في أي محفل هي إثراء وقيمة مضافة لأي بطولة تُقام على وجه الأرض.
فعندما تتناول منتخبي الأردن ومصر، فأنت لا تتحدث عن فرق تبحث عن عقود أو مكافآت، بل عن منتخبات تمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مبدعاً وإنجازات تُكتب بماء الذهب.
المنتخب الأردني والمصري إن شاركا في بطولة، فالمستفيد الأول والأكبر هو البطولة ذاتها، التي ستكسب ثقلاً فنياً وزخماً جماهيرياً وإعلامياً يملأ المدرجات والشاشات، وهو ما اعترف به أكرم بنفسه بملء إرادته حين أقرّ بنسبة الـ 90%.
على الكابتن نشأت أن يدرك أن منطق 'المال' لا يقود الشغف الكروي لدى الشعوب، وأن قيمة النشامى والفراعنة أكبر بكثير من اختزالها في تقييمات مالية سطجية تُسقط التاريخ والجغرافيا وتتجاهل واقعاً كروياً جديداً فرض فيه الأردن نفسه كرقماً صعباً على الخارطة الآسيوية والعالمية.
خاص
خرج علينا اللاعب العراقي السابق نشأت أكرم بتصريحات أقل ما يُقال عنها إنها تعكس انفصالًا تامًا عن الواقع الكروي حين ادّعى أن مشاركة منتخبي الأردن ومصر في بطولة كأس الخليج في حال حدثت لن تكون إلا 'من أجل المال'! وكأن المنتخبات الخليجية المشاركة تخوض المنافسات مجاناً متناسياً في الوقت ذاته أن وجود النشامى والفراعنة هو الكفيل برفع المتابعة الجماهيرية والإعلامية للبطولة بنسبة 90%.
المنتخب الأردني الذي يتحدث عنه أكرم بات اليوم حقيقة رقمية وكروية تُهاب في القارة الآسيوية بأكملها، فنحن نتحدث عن وصيف كأس آسيا ووصيف كأس العرب والمنتخب الذي رسم لنفسه طريقاً ناصعاً نحو المونديال. النشامى تجاوزوا مرحلة البحث عن بطولات إقليمية أو ودية للظهور أو التكسب وأصبح طموحهم اليوم مقارعة كبار العالم لا الاكتفاء بدور ضيف الشرف في دورة خليجية.
أما الحديث عن المنتخب المصري بهذا المنطق فهو جهل صريح بتاريخ الكرة الأفريقية، فالمنتخب المصري التي تجلس على عرش القارة بـ 7 ألقاب إفريقية وتاريخ مونديالي مدجج بالنجوم، لا تنتظر دعوة لتجني المال بل إن مشاركتها في أي محفل هي إثراء وقيمة مضافة لأي بطولة تُقام على وجه الأرض.
فعندما تتناول منتخبي الأردن ومصر، فأنت لا تتحدث عن فرق تبحث عن عقود أو مكافآت، بل عن منتخبات تمتلك تاريخاً عريقاً وحاضراً مبدعاً وإنجازات تُكتب بماء الذهب.
المنتخب الأردني والمصري إن شاركا في بطولة، فالمستفيد الأول والأكبر هو البطولة ذاتها، التي ستكسب ثقلاً فنياً وزخماً جماهيرياً وإعلامياً يملأ المدرجات والشاشات، وهو ما اعترف به أكرم بنفسه بملء إرادته حين أقرّ بنسبة الـ 90%.
على الكابتن نشأت أن يدرك أن منطق 'المال' لا يقود الشغف الكروي لدى الشعوب، وأن قيمة النشامى والفراعنة أكبر بكثير من اختزالها في تقييمات مالية سطجية تُسقط التاريخ والجغرافيا وتتجاهل واقعاً كروياً جديداً فرض فيه الأردن نفسه كرقماً صعباً على الخارطة الآسيوية والعالمية.
التعليقات