د سامي علي العموش تعود العلاقات الأردنية الصينية لخمسة عقود مضت امتدت ما بين المد والجزر، وكانت في الغالب تأخذ الطابع الاقتصادي وبعض المشاريع التي تم إقامتها في الأردن، ولهذا تفسير واضح؛ حيث إن محور العلاقات الأردنية كان في الفلك الأمريكي، والصين تريد أن يكون لها حضور في المشهد، وبقيت الأمور على ما هي إلا من خلال الزيارات المتبادلة ضمن هذا المجال، إلا أن الصين دولة قوية في مجالات عديدة وتكنولوجية وعسكرية، وتعمل على تنافسية عالية مع الولايات المتحدة، وتبحث عن أسواق لها في منطقة الشرق الأوسط ليكون لها نفوذ في القرار السياسي، وكون اهتمام الأردن يدور في الفلك الغربي وأسلحته ومعداته تأتي من هناك، لم يكن الاهتمام مرتكزاً على الصين، إلا أن النفوذ لدى النمور الصينية لم يكن محدوداً، وكان يتسع يوماً بعد يوم، مما زاد التنافسية بين السوق الأمريكية والصينية في السيطرة على الأسواق، ومن يتابع التصريحات الأمريكية يجد أن هناك محاربة شرسة من قبل الأمريكان للحد من النفوذ الصيني على مستوى الأسواق؛ هذا على المستوى الاقتصادي، ثم جاءت الصين لتبين للعالم كله بأن نفوذها لم يكن اقتصادياً فقط، بل امتد إلى النفوذ العسكري والتكنولوجي، وأصبحت الصين مصدرة لأسلحة متقدمة تحتاجها الأسواق العالمية، وهذه الريادية جعلت للصين موقفاً يحسب له ألف حساب، وحيث إن معظم الدول العربية اتجهت إلى الأسواق الغربية ولم تعطِ السوق الصينية حقها، مما جعل القوة الصينية تتجه إلى إيران لوضع أصابع قدمها في المنطقة، فقامت بتزويد إيران بالتكنولوجيا والأسلحة المتقدمة، ومما أثبت ذلك إبان الحرب الأخيرة فقد ظهرت التكنولوجيا الصينية بشكل واضح وتنافسي مع الأمريكان، وهنا كانت رسالة واضحة بأنها دولة متقدمة ومنافسة، مما حدا بكثير من الدول لإعادة رسم استراتيجياتها حول موقفها من المعسكر الصيني، واضعة نصب عينيها مصلحتها في فتح الأبواب مع الصين باعتبارها دولة قوية ويمكن الاستفادة منها، وقد أثبتت الصين بأنها قادرة على عمل تغيير في النمط الاستهلاكي للمواطن، فاتجهت نحو السيارات الكهربائية بأحجامها المختلفة. وفي الأردن بناءً على هذه المعطيات تم فتح خطوط مع الإدارات الصينية للاستفادة من التكنولوجيا الريادية، ولقد تم بالفعل توقيع اتفاقيات في مجال السكك الحديدية، وفتح مصانع داخل الأردن، وخلق فرص استثمارية تتناسب مع ما هو مطلوب للأردن. من الإيجابية بمكان أن تُفتح الأبواب نحو الصين لما تملك من إمكانيات وقدرات، وسيكون للصين مكان واضح على الخارطة السياسية لما تملكه من عناصر. ولنعترف بأن هناك خطأً كبيراً كان بإبعاد الصين لما لها من دور مؤثر، وكما يقال: لا تضع البيض في سلة واحدة. ومن يتابع يجد بأن البضائع الصينية تحتل مركزاً كبيراً في السوق الأمريكية والعالمية؛ كونها تملك الموارد والعناصر البشرية والتكنولوجية لاتساع مساحاتها وتعددها. إننا نتطلع إلى تنوع المصادر التي نتعامل معها وفتح آفاق جديدة تخدم الأردن واقتصاده.
د سامي علي العموش تعود العلاقات الأردنية الصينية لخمسة عقود مضت امتدت ما بين المد والجزر، وكانت في الغالب تأخذ الطابع الاقتصادي وبعض المشاريع التي تم إقامتها في الأردن، ولهذا تفسير واضح؛ حيث إن محور العلاقات الأردنية كان في الفلك الأمريكي، والصين تريد أن يكون لها حضور في المشهد، وبقيت الأمور على ما هي إلا من خلال الزيارات المتبادلة ضمن هذا المجال، إلا أن الصين دولة قوية في مجالات عديدة وتكنولوجية وعسكرية، وتعمل على تنافسية عالية مع الولايات المتحدة، وتبحث عن أسواق لها في منطقة الشرق الأوسط ليكون لها نفوذ في القرار السياسي، وكون اهتمام الأردن يدور في الفلك الغربي وأسلحته ومعداته تأتي من هناك، لم يكن الاهتمام مرتكزاً على الصين، إلا أن النفوذ لدى النمور الصينية لم يكن محدوداً، وكان يتسع يوماً بعد يوم، مما زاد التنافسية بين السوق الأمريكية والصينية في السيطرة على الأسواق، ومن يتابع التصريحات الأمريكية يجد أن هناك محاربة شرسة من قبل الأمريكان للحد من النفوذ الصيني على مستوى الأسواق؛ هذا على المستوى الاقتصادي، ثم جاءت الصين لتبين للعالم كله بأن نفوذها لم يكن اقتصادياً فقط، بل امتد إلى النفوذ العسكري والتكنولوجي، وأصبحت الصين مصدرة لأسلحة متقدمة تحتاجها الأسواق العالمية، وهذه الريادية جعلت للصين موقفاً يحسب له ألف حساب، وحيث إن معظم الدول العربية اتجهت إلى الأسواق الغربية ولم تعطِ السوق الصينية حقها، مما جعل القوة الصينية تتجه إلى إيران لوضع أصابع قدمها في المنطقة، فقامت بتزويد إيران بالتكنولوجيا والأسلحة المتقدمة، ومما أثبت ذلك إبان الحرب الأخيرة فقد ظهرت التكنولوجيا الصينية بشكل واضح وتنافسي مع الأمريكان، وهنا كانت رسالة واضحة بأنها دولة متقدمة ومنافسة، مما حدا بكثير من الدول لإعادة رسم استراتيجياتها حول موقفها من المعسكر الصيني، واضعة نصب عينيها مصلحتها في فتح الأبواب مع الصين باعتبارها دولة قوية ويمكن الاستفادة منها، وقد أثبتت الصين بأنها قادرة على عمل تغيير في النمط الاستهلاكي للمواطن، فاتجهت نحو السيارات الكهربائية بأحجامها المختلفة. وفي الأردن بناءً على هذه المعطيات تم فتح خطوط مع الإدارات الصينية للاستفادة من التكنولوجيا الريادية، ولقد تم بالفعل توقيع اتفاقيات في مجال السكك الحديدية، وفتح مصانع داخل الأردن، وخلق فرص استثمارية تتناسب مع ما هو مطلوب للأردن. من الإيجابية بمكان أن تُفتح الأبواب نحو الصين لما تملك من إمكانيات وقدرات، وسيكون للصين مكان واضح على الخارطة السياسية لما تملكه من عناصر. ولنعترف بأن هناك خطأً كبيراً كان بإبعاد الصين لما لها من دور مؤثر، وكما يقال: لا تضع البيض في سلة واحدة. ومن يتابع يجد بأن البضائع الصينية تحتل مركزاً كبيراً في السوق الأمريكية والعالمية؛ كونها تملك الموارد والعناصر البشرية والتكنولوجية لاتساع مساحاتها وتعددها. إننا نتطلع إلى تنوع المصادر التي نتعامل معها وفتح آفاق جديدة تخدم الأردن واقتصاده.
د سامي علي العموش تعود العلاقات الأردنية الصينية لخمسة عقود مضت امتدت ما بين المد والجزر، وكانت في الغالب تأخذ الطابع الاقتصادي وبعض المشاريع التي تم إقامتها في الأردن، ولهذا تفسير واضح؛ حيث إن محور العلاقات الأردنية كان في الفلك الأمريكي، والصين تريد أن يكون لها حضور في المشهد، وبقيت الأمور على ما هي إلا من خلال الزيارات المتبادلة ضمن هذا المجال، إلا أن الصين دولة قوية في مجالات عديدة وتكنولوجية وعسكرية، وتعمل على تنافسية عالية مع الولايات المتحدة، وتبحث عن أسواق لها في منطقة الشرق الأوسط ليكون لها نفوذ في القرار السياسي، وكون اهتمام الأردن يدور في الفلك الغربي وأسلحته ومعداته تأتي من هناك، لم يكن الاهتمام مرتكزاً على الصين، إلا أن النفوذ لدى النمور الصينية لم يكن محدوداً، وكان يتسع يوماً بعد يوم، مما زاد التنافسية بين السوق الأمريكية والصينية في السيطرة على الأسواق، ومن يتابع التصريحات الأمريكية يجد أن هناك محاربة شرسة من قبل الأمريكان للحد من النفوذ الصيني على مستوى الأسواق؛ هذا على المستوى الاقتصادي، ثم جاءت الصين لتبين للعالم كله بأن نفوذها لم يكن اقتصادياً فقط، بل امتد إلى النفوذ العسكري والتكنولوجي، وأصبحت الصين مصدرة لأسلحة متقدمة تحتاجها الأسواق العالمية، وهذه الريادية جعلت للصين موقفاً يحسب له ألف حساب، وحيث إن معظم الدول العربية اتجهت إلى الأسواق الغربية ولم تعطِ السوق الصينية حقها، مما جعل القوة الصينية تتجه إلى إيران لوضع أصابع قدمها في المنطقة، فقامت بتزويد إيران بالتكنولوجيا والأسلحة المتقدمة، ومما أثبت ذلك إبان الحرب الأخيرة فقد ظهرت التكنولوجيا الصينية بشكل واضح وتنافسي مع الأمريكان، وهنا كانت رسالة واضحة بأنها دولة متقدمة ومنافسة، مما حدا بكثير من الدول لإعادة رسم استراتيجياتها حول موقفها من المعسكر الصيني، واضعة نصب عينيها مصلحتها في فتح الأبواب مع الصين باعتبارها دولة قوية ويمكن الاستفادة منها، وقد أثبتت الصين بأنها قادرة على عمل تغيير في النمط الاستهلاكي للمواطن، فاتجهت نحو السيارات الكهربائية بأحجامها المختلفة. وفي الأردن بناءً على هذه المعطيات تم فتح خطوط مع الإدارات الصينية للاستفادة من التكنولوجيا الريادية، ولقد تم بالفعل توقيع اتفاقيات في مجال السكك الحديدية، وفتح مصانع داخل الأردن، وخلق فرص استثمارية تتناسب مع ما هو مطلوب للأردن. من الإيجابية بمكان أن تُفتح الأبواب نحو الصين لما تملك من إمكانيات وقدرات، وسيكون للصين مكان واضح على الخارطة السياسية لما تملكه من عناصر. ولنعترف بأن هناك خطأً كبيراً كان بإبعاد الصين لما لها من دور مؤثر، وكما يقال: لا تضع البيض في سلة واحدة. ومن يتابع يجد بأن البضائع الصينية تحتل مركزاً كبيراً في السوق الأمريكية والعالمية؛ كونها تملك الموارد والعناصر البشرية والتكنولوجية لاتساع مساحاتها وتعددها. إننا نتطلع إلى تنوع المصادر التي نتعامل معها وفتح آفاق جديدة تخدم الأردن واقتصاده.
التعليقات