أشادت النقابة العامة للعاملين بالنقل البري والميكانيك، ممثلة برئيسها وأعضائها وكافة منتسبيها في هذا القطاع الحيوي، بكل فخر واعتزاز بالموقف التاريخي والشجاع الذي قدمه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في خطابه السامي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين. لقد مثّل هذا الخطاب نبض كل مواطن أردني وعربي حر، وعكس بصدق وحزم ضمير الوطن وثوابته الراسخة.
مواقف ثابتة ورؤية لا تهاب التحديات لقد جسد خطاب جلالة الملك ثوابت الدولة الأردنية، وفي مقدمتها الدفاع الصلب عن قضايا الأمة، وتصديه المستمر للظلم والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق. لقد وضع جلالته المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، مؤكداً بوضوح لا تقبل التأويل أن الأردن، بقيادته وجيشه وشعبه، سيبقى الرقم الأصعب الذي لا يمكن تجاوزه، ولن يدخر جهداً في حماية أمنه ومياهه ومصالح شعبه الوفي في وجه كل الأطماع والتهديدات الإقليمية.
بوصلة الوطن في مواجهة التحديات المصيرية لقد أبرز الخطاب الملكي السامي بوضوح أن الأردن، وفاءً لتاريخه القومي ومبادئه الراسخة، سيظل الصوت الأجرأ في نقل معاناة المنطقة والدفاع عن حقوق شعوبها، رافضاً سياسات الإفلات من العقاب والتهميش الدولي للأزمات. ومؤكداً أن حماية الاستقرار الوطني والسيادة تظل خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه، ليثبت الأردن مجدداً أنه السند المتين لأمته، والقلعة التي تتكسر على أبوابها كل محاولات فرض الواقع على حساب حقوق الشعوب ومستقبلها. عهد الوفاء والولاء للوطن والقيادة وإننا في نقابة النقل البري والميكانيك نجدد العهد والولاء المطلق لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدين أننا سنبقى الجند الأوفياء للوطن والقيادة الهاشمية، والدرع المنيع وسواعد الإنتاج التي لا تلين في حفظ أمن واستقرار الأردن الغالي، لتبقى راية الوطن خفاقةً بعزم الأحرار ومسيرة البناء والرفعة تتواصل في كل الظروف. رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري والميكانيك محمود المعايطة
أشادت النقابة العامة للعاملين بالنقل البري والميكانيك، ممثلة برئيسها وأعضائها وكافة منتسبيها في هذا القطاع الحيوي، بكل فخر واعتزاز بالموقف التاريخي والشجاع الذي قدمه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في خطابه السامي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين. لقد مثّل هذا الخطاب نبض كل مواطن أردني وعربي حر، وعكس بصدق وحزم ضمير الوطن وثوابته الراسخة.
مواقف ثابتة ورؤية لا تهاب التحديات لقد جسد خطاب جلالة الملك ثوابت الدولة الأردنية، وفي مقدمتها الدفاع الصلب عن قضايا الأمة، وتصديه المستمر للظلم والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق. لقد وضع جلالته المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، مؤكداً بوضوح لا تقبل التأويل أن الأردن، بقيادته وجيشه وشعبه، سيبقى الرقم الأصعب الذي لا يمكن تجاوزه، ولن يدخر جهداً في حماية أمنه ومياهه ومصالح شعبه الوفي في وجه كل الأطماع والتهديدات الإقليمية.
بوصلة الوطن في مواجهة التحديات المصيرية لقد أبرز الخطاب الملكي السامي بوضوح أن الأردن، وفاءً لتاريخه القومي ومبادئه الراسخة، سيظل الصوت الأجرأ في نقل معاناة المنطقة والدفاع عن حقوق شعوبها، رافضاً سياسات الإفلات من العقاب والتهميش الدولي للأزمات. ومؤكداً أن حماية الاستقرار الوطني والسيادة تظل خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه، ليثبت الأردن مجدداً أنه السند المتين لأمته، والقلعة التي تتكسر على أبوابها كل محاولات فرض الواقع على حساب حقوق الشعوب ومستقبلها. عهد الوفاء والولاء للوطن والقيادة وإننا في نقابة النقل البري والميكانيك نجدد العهد والولاء المطلق لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدين أننا سنبقى الجند الأوفياء للوطن والقيادة الهاشمية، والدرع المنيع وسواعد الإنتاج التي لا تلين في حفظ أمن واستقرار الأردن الغالي، لتبقى راية الوطن خفاقةً بعزم الأحرار ومسيرة البناء والرفعة تتواصل في كل الظروف. رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري والميكانيك محمود المعايطة
أشادت النقابة العامة للعاملين بالنقل البري والميكانيك، ممثلة برئيسها وأعضائها وكافة منتسبيها في هذا القطاع الحيوي، بكل فخر واعتزاز بالموقف التاريخي والشجاع الذي قدمه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم في خطابه السامي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين. لقد مثّل هذا الخطاب نبض كل مواطن أردني وعربي حر، وعكس بصدق وحزم ضمير الوطن وثوابته الراسخة.
مواقف ثابتة ورؤية لا تهاب التحديات لقد جسد خطاب جلالة الملك ثوابت الدولة الأردنية، وفي مقدمتها الدفاع الصلب عن قضايا الأمة، وتصديه المستمر للظلم والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق. لقد وضع جلالته المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، مؤكداً بوضوح لا تقبل التأويل أن الأردن، بقيادته وجيشه وشعبه، سيبقى الرقم الأصعب الذي لا يمكن تجاوزه، ولن يدخر جهداً في حماية أمنه ومياهه ومصالح شعبه الوفي في وجه كل الأطماع والتهديدات الإقليمية.
بوصلة الوطن في مواجهة التحديات المصيرية لقد أبرز الخطاب الملكي السامي بوضوح أن الأردن، وفاءً لتاريخه القومي ومبادئه الراسخة، سيظل الصوت الأجرأ في نقل معاناة المنطقة والدفاع عن حقوق شعوبها، رافضاً سياسات الإفلات من العقاب والتهميش الدولي للأزمات. ومؤكداً أن حماية الاستقرار الوطني والسيادة تظل خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه، ليثبت الأردن مجدداً أنه السند المتين لأمته، والقلعة التي تتكسر على أبوابها كل محاولات فرض الواقع على حساب حقوق الشعوب ومستقبلها. عهد الوفاء والولاء للوطن والقيادة وإننا في نقابة النقل البري والميكانيك نجدد العهد والولاء المطلق لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدين أننا سنبقى الجند الأوفياء للوطن والقيادة الهاشمية، والدرع المنيع وسواعد الإنتاج التي لا تلين في حفظ أمن واستقرار الأردن الغالي، لتبقى راية الوطن خفاقةً بعزم الأحرار ومسيرة البناء والرفعة تتواصل في كل الظروف. رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري والميكانيك محمود المعايطة
التعليقات