تؤكد عشيرة العوايشة، بكافة أبنائها وأفرادها، وقوفها صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، والتفافها حول القيادة الهاشمية، واعتزازها بالمواقف الوطنية والقومية الثابتة التي يجسدها جلالته في الدفاع عن الأردن ومصالحه العليا، والوقوف إلى جانب قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتتابع عشيرة العوايشة بكل فخر واعتزاز مواقف جلالة الملك وخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما حمله من رسائل واضحة تعبّر عن الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ورفض التهجير ومحاولات فرض واقع جديد على حساب حقوق الشعوب، والدعوة إلى السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية.
وإننا في عشيرة العوايشة نرى في هذه المواقف امتدادًا للموقف الأردني الراسخ الذي عبّر عنه الأردن، قيادةً وشعبًا، على مدى عقود، في الدفاع عن قضايا أمته، والتمسك بثوابته الوطنية والقومية، انطلاقًا من الدور التاريخي للقيادة الهاشمية في حمل هذه المسؤولية.
كما تؤكد عشيرة العوايشة اعتزازها بالأردن وطنًا وقيادةً وشعبًا، ووقوفها إلى جانب جلالة الملك في كل ما من شأنه حماية أمن الوطن واستقراره، وصون وحدته الوطنية، والحفاظ على كرامته ومصالحه العليا، مؤكدين أن تماسك الأردنيين ووحدتهم سيبقيان الركيزة الأساسية في مواجهة مختلف التحديات.
حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، في ظل الراية الهاشمية.
بيان صادر عن عشيرة العوايشة
تؤكد عشيرة العوايشة، بكافة أبنائها وأفرادها، وقوفها صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، والتفافها حول القيادة الهاشمية، واعتزازها بالمواقف الوطنية والقومية الثابتة التي يجسدها جلالته في الدفاع عن الأردن ومصالحه العليا، والوقوف إلى جانب قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتتابع عشيرة العوايشة بكل فخر واعتزاز مواقف جلالة الملك وخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما حمله من رسائل واضحة تعبّر عن الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ورفض التهجير ومحاولات فرض واقع جديد على حساب حقوق الشعوب، والدعوة إلى السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية.
وإننا في عشيرة العوايشة نرى في هذه المواقف امتدادًا للموقف الأردني الراسخ الذي عبّر عنه الأردن، قيادةً وشعبًا، على مدى عقود، في الدفاع عن قضايا أمته، والتمسك بثوابته الوطنية والقومية، انطلاقًا من الدور التاريخي للقيادة الهاشمية في حمل هذه المسؤولية.
كما تؤكد عشيرة العوايشة اعتزازها بالأردن وطنًا وقيادةً وشعبًا، ووقوفها إلى جانب جلالة الملك في كل ما من شأنه حماية أمن الوطن واستقراره، وصون وحدته الوطنية، والحفاظ على كرامته ومصالحه العليا، مؤكدين أن تماسك الأردنيين ووحدتهم سيبقيان الركيزة الأساسية في مواجهة مختلف التحديات.
حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، في ظل الراية الهاشمية.
بيان صادر عن عشيرة العوايشة
تؤكد عشيرة العوايشة، بكافة أبنائها وأفرادها، وقوفها صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، والتفافها حول القيادة الهاشمية، واعتزازها بالمواقف الوطنية والقومية الثابتة التي يجسدها جلالته في الدفاع عن الأردن ومصالحه العليا، والوقوف إلى جانب قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتتابع عشيرة العوايشة بكل فخر واعتزاز مواقف جلالة الملك وخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما حمله من رسائل واضحة تعبّر عن الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ورفض التهجير ومحاولات فرض واقع جديد على حساب حقوق الشعوب، والدعوة إلى السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية.
وإننا في عشيرة العوايشة نرى في هذه المواقف امتدادًا للموقف الأردني الراسخ الذي عبّر عنه الأردن، قيادةً وشعبًا، على مدى عقود، في الدفاع عن قضايا أمته، والتمسك بثوابته الوطنية والقومية، انطلاقًا من الدور التاريخي للقيادة الهاشمية في حمل هذه المسؤولية.
كما تؤكد عشيرة العوايشة اعتزازها بالأردن وطنًا وقيادةً وشعبًا، ووقوفها إلى جانب جلالة الملك في كل ما من شأنه حماية أمن الوطن واستقراره، وصون وحدته الوطنية، والحفاظ على كرامته ومصالحه العليا، مؤكدين أن تماسك الأردنيين ووحدتهم سيبقيان الركيزة الأساسية في مواجهة مختلف التحديات.
حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، في ظل الراية الهاشمية.
التعليقات