تلقت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك شكاوى من المواطنين تتعلق بتعرضهم لعمليات غش وتضليل من بعض الاشخاص الذين يدعون انهم تابعين للشركات الرئيسة العاملة في مجال المحروقات أو يعملون معها من خلال اتفاقيات لتزويد المواطنين بمادة الديزل.
ودعا الدكتور محمد عبيدات رئيس الجمعية المواطنين الراغبين بتعبئة مادة الديزل استعدادا لفصل الشتاء الابتعاد عن الشراء من صفحات التواصل الاجتماعي كالفيسبوك والانستجرام و جوجل أو غيرها من وسائل التواصل التي تروج للبيع لهذه المادة كون هذه الصفحات وهمية وغير مرخصة وتقوم بتضليلهم من خلال انتحال اسماء الشركات الرئيسية المعروفة والعاملة في هذا المجال.
وأضاف الدكتور عبيدات إن هذه الشكاوى تتكرر كل عام مع بداية فصل الخريف والتي يبدأ فيها المواطنين بشراء مادة الديزل حيث تكون الاسعار اقل مما تكون عليه في فصل الشتاء من اجل توفير بعض الاموال، الا أن تعاملهم مع هذه الشركات الوهمية يعرضهم الى خسارة اموالهم لا سيما وأن أغلب هذه الشركات لا يوجد لها عناوين معروفة أو سجل تجاري وبالتالي صعوبة تقديم شكاوى بحقهم أو الوصول اليهم من قبل الجهات الرسمية ذات العلاقة.
وأوضح الدكتور عبيدات أنه يتوجب على وزارة الطاقة وهيئة الطاقة عمل برامج توعوية وارشادية وتثقيفية للمواطنين حتى لا يتم استغالهم وتضليلهم، كما يتوجب على الشركات الرئيسية المعروفة والمزودة لهذه المادة كالمناصير وجوبترول وغيرها من الشركات الموثوقة أن تقوم بعمل اعلانات حملات توعوية مصورة عبر الاذاعات والتلفزيونات والمواقع الاخبارية أو من خلال ارسال رسائل نصية على الهواتف الخلوية تبين اماكن البيع المعتمدة وارقام الهواتف التي يجب التواصل معها للشراء.
كما نبه الدكتور عبيدات المواطنين الى ضرورة التأكد من الكمية الموجودة في خزانات الديزل لديهم قبل التعبئة وذلك من خلال مساطر أو متر للقياس أو اي وحدة قياس أخرى للكميات الموجوده من اجل معرفة الكميات الجديدة التي تم تفريغها في الخزان أو تركيب بربيش شفاف خارجي لسهولة القياس.
تلقت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك شكاوى من المواطنين تتعلق بتعرضهم لعمليات غش وتضليل من بعض الاشخاص الذين يدعون انهم تابعين للشركات الرئيسة العاملة في مجال المحروقات أو يعملون معها من خلال اتفاقيات لتزويد المواطنين بمادة الديزل.
ودعا الدكتور محمد عبيدات رئيس الجمعية المواطنين الراغبين بتعبئة مادة الديزل استعدادا لفصل الشتاء الابتعاد عن الشراء من صفحات التواصل الاجتماعي كالفيسبوك والانستجرام و جوجل أو غيرها من وسائل التواصل التي تروج للبيع لهذه المادة كون هذه الصفحات وهمية وغير مرخصة وتقوم بتضليلهم من خلال انتحال اسماء الشركات الرئيسية المعروفة والعاملة في هذا المجال.
وأضاف الدكتور عبيدات إن هذه الشكاوى تتكرر كل عام مع بداية فصل الخريف والتي يبدأ فيها المواطنين بشراء مادة الديزل حيث تكون الاسعار اقل مما تكون عليه في فصل الشتاء من اجل توفير بعض الاموال، الا أن تعاملهم مع هذه الشركات الوهمية يعرضهم الى خسارة اموالهم لا سيما وأن أغلب هذه الشركات لا يوجد لها عناوين معروفة أو سجل تجاري وبالتالي صعوبة تقديم شكاوى بحقهم أو الوصول اليهم من قبل الجهات الرسمية ذات العلاقة.
وأوضح الدكتور عبيدات أنه يتوجب على وزارة الطاقة وهيئة الطاقة عمل برامج توعوية وارشادية وتثقيفية للمواطنين حتى لا يتم استغالهم وتضليلهم، كما يتوجب على الشركات الرئيسية المعروفة والمزودة لهذه المادة كالمناصير وجوبترول وغيرها من الشركات الموثوقة أن تقوم بعمل اعلانات حملات توعوية مصورة عبر الاذاعات والتلفزيونات والمواقع الاخبارية أو من خلال ارسال رسائل نصية على الهواتف الخلوية تبين اماكن البيع المعتمدة وارقام الهواتف التي يجب التواصل معها للشراء.
كما نبه الدكتور عبيدات المواطنين الى ضرورة التأكد من الكمية الموجودة في خزانات الديزل لديهم قبل التعبئة وذلك من خلال مساطر أو متر للقياس أو اي وحدة قياس أخرى للكميات الموجوده من اجل معرفة الكميات الجديدة التي تم تفريغها في الخزان أو تركيب بربيش شفاف خارجي لسهولة القياس.
تلقت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك شكاوى من المواطنين تتعلق بتعرضهم لعمليات غش وتضليل من بعض الاشخاص الذين يدعون انهم تابعين للشركات الرئيسة العاملة في مجال المحروقات أو يعملون معها من خلال اتفاقيات لتزويد المواطنين بمادة الديزل.
ودعا الدكتور محمد عبيدات رئيس الجمعية المواطنين الراغبين بتعبئة مادة الديزل استعدادا لفصل الشتاء الابتعاد عن الشراء من صفحات التواصل الاجتماعي كالفيسبوك والانستجرام و جوجل أو غيرها من وسائل التواصل التي تروج للبيع لهذه المادة كون هذه الصفحات وهمية وغير مرخصة وتقوم بتضليلهم من خلال انتحال اسماء الشركات الرئيسية المعروفة والعاملة في هذا المجال.
وأضاف الدكتور عبيدات إن هذه الشكاوى تتكرر كل عام مع بداية فصل الخريف والتي يبدأ فيها المواطنين بشراء مادة الديزل حيث تكون الاسعار اقل مما تكون عليه في فصل الشتاء من اجل توفير بعض الاموال، الا أن تعاملهم مع هذه الشركات الوهمية يعرضهم الى خسارة اموالهم لا سيما وأن أغلب هذه الشركات لا يوجد لها عناوين معروفة أو سجل تجاري وبالتالي صعوبة تقديم شكاوى بحقهم أو الوصول اليهم من قبل الجهات الرسمية ذات العلاقة.
وأوضح الدكتور عبيدات أنه يتوجب على وزارة الطاقة وهيئة الطاقة عمل برامج توعوية وارشادية وتثقيفية للمواطنين حتى لا يتم استغالهم وتضليلهم، كما يتوجب على الشركات الرئيسية المعروفة والمزودة لهذه المادة كالمناصير وجوبترول وغيرها من الشركات الموثوقة أن تقوم بعمل اعلانات حملات توعوية مصورة عبر الاذاعات والتلفزيونات والمواقع الاخبارية أو من خلال ارسال رسائل نصية على الهواتف الخلوية تبين اماكن البيع المعتمدة وارقام الهواتف التي يجب التواصل معها للشراء.
كما نبه الدكتور عبيدات المواطنين الى ضرورة التأكد من الكمية الموجودة في خزانات الديزل لديهم قبل التعبئة وذلك من خلال مساطر أو متر للقياس أو اي وحدة قياس أخرى للكميات الموجوده من اجل معرفة الكميات الجديدة التي تم تفريغها في الخزان أو تركيب بربيش شفاف خارجي لسهولة القياس.
التعليقات
حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة
التعليقات