كشفت الفنانة درة عن جانب شخصي من حياتها، حيث تحدّثت عن الأحلام التي استطاعت تحقيقها وأخرى لم تصل إليها، مؤكدةً إيمانها بقضاء الله ورفضها الاستسلام للظروف أو الاستمرار في لعب دور الضحية.
وقالت درة، خلال لقائها في برنامج 'الصورة' الذي تقدّمه الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة 'النهار'، إن الإنسان لا يستطيع تحقيق كل أحلامه، فهناك أمنيات يصل إليها وأخرى لا، مشيرةً الى أن عدم تحقيق بعض الأحلام قد يكون مؤلماً في أوقات معينة.
وأضافت: 'من الأحلام اللي كنت أتمنى تحقيقها إني أكون أم، كان نفسي أبقى أم، ولكن أنا أؤمن بقضاء الله وما يريده، وإن شاء الله بإذن الله'.
وأكدت درة أنها لا تنظر الى ما افتقدته باعتباره سبباً للعيش في حالة دائمة من الشكوى، قائلةً: 'أرفض إني أكون ضحية الظروف، ومش بحب ألعب الدور ده طول الوقت'.
وتابعت: 'لا أحب أن أعيش في حالة شكوى دائمة أو أستمر في لعب دور الضحية، لأن ده أمر سلبي، ودايماً بفكّر إن لما تحصل حاجة لازم أرجع أقف تاني وأكمّل المسيرة بتاعتي'.
درة: أرى عمراً قد مر عليّ في أدواري وتحدثت درة عن خطواتها في الفن، موضحةً أنها عندما تنظر الى الأفلام والمسلسلات والشخصيات التي قدّمتها، تشعر وكأنها تستعيد مراحل مختلفة من عمرها.
وقالت إنها تجد نفسها مختلفة من عمل الى آخر، كما أن بعض الشخصيات التي قدّمتها جعلتها تكتشف جوانب في شخصيتها لم تكن تراها بوضوح في حياتها اليومية.
وأوضحت أنها تحرص باستمرار على التنويع في اختياراتها الفنية، ولا تكتفي باختلاف الشخصيات التي تقدّمها، وإنما تسعى أيضاً الى تغيير أسلوبها في الأداء من عمل الى آخر، متمنيةً أن يكون التطور والاختلاف واضحَين لدى الجمهور من خلال مسيرتها.
درة: الأحمر لون يعبّر عن المرأة وتطرقت درة الى علاقتها بالألوان وانعكاسها على الشخصيات التي تقدّمها في أعمالها، موضحةً أن اللون الأحمر يعبّر عن المرأة ويحمل دلالة على أنثوية قوية.
وأشارت الى أن شخصية 'ميادة' التي قدمتها في مسلسل 'علي كلاي' ارتبطت بالألوان القوية، وظهرت باللون الأحمر على بوستر العمل، بينما تميل الشخصيات الرقيقة والناعمة الى درجات اللون الوردي، لافتةً الى أنها تملك في حياتها الشخصية جانباً ناعماً ورقيقاً.
درة عن زوجها هاني سعد: أكبر داعم لي وعلى المستوى الشخصي، تحدثت درة عن علاقتها بزوجها هاني سعد، فأكدت أنه أكبر داعم لها، رغم انشغاله الدائم وكثرة مسؤولياته. إذ قالت: 'هاني زوجي اللي فيه مكفّيه بصراحة، ومشغول طول الوقت وعنده مسؤوليات كبيرة، ولكنه أكبر الداعمين لي'.
وأوضحت أنها تحاول أن تشاركه ما تمر به من مشاعر أو ضغوط، رغم إدراكها لحجم المسؤوليات المُلقاة على عاتقه، مؤكدةً أهمية وجود شخص قريب تستطيع التحدّث معه ومشاركته تفاصيل حياتها.
كشفت الفنانة درة عن جانب شخصي من حياتها، حيث تحدّثت عن الأحلام التي استطاعت تحقيقها وأخرى لم تصل إليها، مؤكدةً إيمانها بقضاء الله ورفضها الاستسلام للظروف أو الاستمرار في لعب دور الضحية.
وقالت درة، خلال لقائها في برنامج 'الصورة' الذي تقدّمه الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة 'النهار'، إن الإنسان لا يستطيع تحقيق كل أحلامه، فهناك أمنيات يصل إليها وأخرى لا، مشيرةً الى أن عدم تحقيق بعض الأحلام قد يكون مؤلماً في أوقات معينة.
وأضافت: 'من الأحلام اللي كنت أتمنى تحقيقها إني أكون أم، كان نفسي أبقى أم، ولكن أنا أؤمن بقضاء الله وما يريده، وإن شاء الله بإذن الله'.
وأكدت درة أنها لا تنظر الى ما افتقدته باعتباره سبباً للعيش في حالة دائمة من الشكوى، قائلةً: 'أرفض إني أكون ضحية الظروف، ومش بحب ألعب الدور ده طول الوقت'.
وتابعت: 'لا أحب أن أعيش في حالة شكوى دائمة أو أستمر في لعب دور الضحية، لأن ده أمر سلبي، ودايماً بفكّر إن لما تحصل حاجة لازم أرجع أقف تاني وأكمّل المسيرة بتاعتي'.
درة: أرى عمراً قد مر عليّ في أدواري وتحدثت درة عن خطواتها في الفن، موضحةً أنها عندما تنظر الى الأفلام والمسلسلات والشخصيات التي قدّمتها، تشعر وكأنها تستعيد مراحل مختلفة من عمرها.
وقالت إنها تجد نفسها مختلفة من عمل الى آخر، كما أن بعض الشخصيات التي قدّمتها جعلتها تكتشف جوانب في شخصيتها لم تكن تراها بوضوح في حياتها اليومية.
وأوضحت أنها تحرص باستمرار على التنويع في اختياراتها الفنية، ولا تكتفي باختلاف الشخصيات التي تقدّمها، وإنما تسعى أيضاً الى تغيير أسلوبها في الأداء من عمل الى آخر، متمنيةً أن يكون التطور والاختلاف واضحَين لدى الجمهور من خلال مسيرتها.
درة: الأحمر لون يعبّر عن المرأة وتطرقت درة الى علاقتها بالألوان وانعكاسها على الشخصيات التي تقدّمها في أعمالها، موضحةً أن اللون الأحمر يعبّر عن المرأة ويحمل دلالة على أنثوية قوية.
وأشارت الى أن شخصية 'ميادة' التي قدمتها في مسلسل 'علي كلاي' ارتبطت بالألوان القوية، وظهرت باللون الأحمر على بوستر العمل، بينما تميل الشخصيات الرقيقة والناعمة الى درجات اللون الوردي، لافتةً الى أنها تملك في حياتها الشخصية جانباً ناعماً ورقيقاً.
درة عن زوجها هاني سعد: أكبر داعم لي وعلى المستوى الشخصي، تحدثت درة عن علاقتها بزوجها هاني سعد، فأكدت أنه أكبر داعم لها، رغم انشغاله الدائم وكثرة مسؤولياته. إذ قالت: 'هاني زوجي اللي فيه مكفّيه بصراحة، ومشغول طول الوقت وعنده مسؤوليات كبيرة، ولكنه أكبر الداعمين لي'.
وأوضحت أنها تحاول أن تشاركه ما تمر به من مشاعر أو ضغوط، رغم إدراكها لحجم المسؤوليات المُلقاة على عاتقه، مؤكدةً أهمية وجود شخص قريب تستطيع التحدّث معه ومشاركته تفاصيل حياتها.
كشفت الفنانة درة عن جانب شخصي من حياتها، حيث تحدّثت عن الأحلام التي استطاعت تحقيقها وأخرى لم تصل إليها، مؤكدةً إيمانها بقضاء الله ورفضها الاستسلام للظروف أو الاستمرار في لعب دور الضحية.
وقالت درة، خلال لقائها في برنامج 'الصورة' الذي تقدّمه الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة 'النهار'، إن الإنسان لا يستطيع تحقيق كل أحلامه، فهناك أمنيات يصل إليها وأخرى لا، مشيرةً الى أن عدم تحقيق بعض الأحلام قد يكون مؤلماً في أوقات معينة.
وأضافت: 'من الأحلام اللي كنت أتمنى تحقيقها إني أكون أم، كان نفسي أبقى أم، ولكن أنا أؤمن بقضاء الله وما يريده، وإن شاء الله بإذن الله'.
وأكدت درة أنها لا تنظر الى ما افتقدته باعتباره سبباً للعيش في حالة دائمة من الشكوى، قائلةً: 'أرفض إني أكون ضحية الظروف، ومش بحب ألعب الدور ده طول الوقت'.
وتابعت: 'لا أحب أن أعيش في حالة شكوى دائمة أو أستمر في لعب دور الضحية، لأن ده أمر سلبي، ودايماً بفكّر إن لما تحصل حاجة لازم أرجع أقف تاني وأكمّل المسيرة بتاعتي'.
درة: أرى عمراً قد مر عليّ في أدواري وتحدثت درة عن خطواتها في الفن، موضحةً أنها عندما تنظر الى الأفلام والمسلسلات والشخصيات التي قدّمتها، تشعر وكأنها تستعيد مراحل مختلفة من عمرها.
وقالت إنها تجد نفسها مختلفة من عمل الى آخر، كما أن بعض الشخصيات التي قدّمتها جعلتها تكتشف جوانب في شخصيتها لم تكن تراها بوضوح في حياتها اليومية.
وأوضحت أنها تحرص باستمرار على التنويع في اختياراتها الفنية، ولا تكتفي باختلاف الشخصيات التي تقدّمها، وإنما تسعى أيضاً الى تغيير أسلوبها في الأداء من عمل الى آخر، متمنيةً أن يكون التطور والاختلاف واضحَين لدى الجمهور من خلال مسيرتها.
درة: الأحمر لون يعبّر عن المرأة وتطرقت درة الى علاقتها بالألوان وانعكاسها على الشخصيات التي تقدّمها في أعمالها، موضحةً أن اللون الأحمر يعبّر عن المرأة ويحمل دلالة على أنثوية قوية.
وأشارت الى أن شخصية 'ميادة' التي قدمتها في مسلسل 'علي كلاي' ارتبطت بالألوان القوية، وظهرت باللون الأحمر على بوستر العمل، بينما تميل الشخصيات الرقيقة والناعمة الى درجات اللون الوردي، لافتةً الى أنها تملك في حياتها الشخصية جانباً ناعماً ورقيقاً.
درة عن زوجها هاني سعد: أكبر داعم لي وعلى المستوى الشخصي، تحدثت درة عن علاقتها بزوجها هاني سعد، فأكدت أنه أكبر داعم لها، رغم انشغاله الدائم وكثرة مسؤولياته. إذ قالت: 'هاني زوجي اللي فيه مكفّيه بصراحة، ومشغول طول الوقت وعنده مسؤوليات كبيرة، ولكنه أكبر الداعمين لي'.
وأوضحت أنها تحاول أن تشاركه ما تمر به من مشاعر أو ضغوط، رغم إدراكها لحجم المسؤوليات المُلقاة على عاتقه، مؤكدةً أهمية وجود شخص قريب تستطيع التحدّث معه ومشاركته تفاصيل حياتها.
التعليقات