احمد قدورة
افتُتح اليوم الإثنين بيت السلط التراثي في مدينة السلط، برعاية دولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالله النسور، وبحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، ورئيس لجنة بلدية السلط الكبرى الدكتور علي البطاينة، وأعضاء اللجنة، وعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية والثقافية.
ويأتي افتتاح بيت السلط التراثي كإضافة جديدة للمشهد الثقافي والسياحي في المدينة، بما يعكس المكانة التاريخية التي تتمتع بها السلط، ويعزز حضور تراثها وهويتها في الحياة العامة، إلى جانب توفير مساحة تحتضن الفعاليات والأنشطة المرتبطة بالتراث والثقافة.
ويقام المبنى على مساحة بناء تبلغ نحو 1200 متر مربع، وبطابع معماري مستوحى من هوية السلط وتراثها، ليشكل معلماً جديداً يضاف إلى المشهد العمراني والثقافي للمدينة.
المصري: بيت السلط التراثي ترجمة عملية للحفاظ على هوية المدينة
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري إن افتتاح بيت السلط التراثي يمثل خطوة مهمة في مسيرة الحفاظ على إرث المدينة وهويتها، مؤكداً أن السلط بما تمتلكه من تاريخ وتراث تستحق مشاريع نوعية تليق بمكانتها.
وأضاف المصري أن الحفاظ على التراث لا يكون فقط من خلال صيانة المباني القديمة، وإنما بتحويل المدينة إلى مساحة حية تستقطب المجتمع والزوار وتحتضن الأنشطة الثقافية والاجتماعية، مشيراً إلى أن بيت السلط التراثي يشكل نموذجاً لهذا التوجه.
وأكد أن وزارة الإدارة المحلية ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تطوير المدن والبلديات والحفاظ على خصوصيتها وهويتها، بما ينسجم مع الإمكانات المتاحة ويعزز التنمية المحلية.
البطاينة: بيت السلط التراثي رسالة للأجيال القادمة
من جانبه، قال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى الدكتور علي البطاينة إن افتتاح بيت السلط التراثي يمثل محطة مهمة للبلدية وأهالي السلط، ويأتي ترجمة لحرص البلدية على حماية الإرث التاريخي والثقافي للمدينة.
وأضاف البطاينة أن البيت ليس مجرد مبنى جديد، وإنما مساحة ترفيهية وثقافية لأبناء السلط، مؤكداً أن البلدية تسعى إلى توظيفه ليكون حاضنة للفعاليات الثقافية والتراثية والفنية، ومقصداً لأهالي المدينة وزوارها.
وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية البلدية لتعزيز القيمة السياحية والثقافية للسلط، والاستفادة من إرثها التاريخي في دعم الحركة السياحية والاقتصاد المحلي.
وأكد البطاينة أن بلدية السلط الكبرى ستواصل العمل على مشاريع من شأنها الحفاظ على هوية المدينة وتطوير خدماتها ومرافقها، بما ينسجم مع مكانة السلط التاريخية والسياحية.
ويُنتظر أن يشكل بيت السلط التراثي مساحة جديدة للفعاليات والأنشطة الثقافية والتراثية، وأن يساهم في إبراز الموروث السلطـي وتعريف الأجيال الجديدة والزوار بتاريخ المدينة وهويتها.
احمد قدورة
افتُتح اليوم الإثنين بيت السلط التراثي في مدينة السلط، برعاية دولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالله النسور، وبحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، ورئيس لجنة بلدية السلط الكبرى الدكتور علي البطاينة، وأعضاء اللجنة، وعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية والثقافية.
ويأتي افتتاح بيت السلط التراثي كإضافة جديدة للمشهد الثقافي والسياحي في المدينة، بما يعكس المكانة التاريخية التي تتمتع بها السلط، ويعزز حضور تراثها وهويتها في الحياة العامة، إلى جانب توفير مساحة تحتضن الفعاليات والأنشطة المرتبطة بالتراث والثقافة.
ويقام المبنى على مساحة بناء تبلغ نحو 1200 متر مربع، وبطابع معماري مستوحى من هوية السلط وتراثها، ليشكل معلماً جديداً يضاف إلى المشهد العمراني والثقافي للمدينة.
المصري: بيت السلط التراثي ترجمة عملية للحفاظ على هوية المدينة
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري إن افتتاح بيت السلط التراثي يمثل خطوة مهمة في مسيرة الحفاظ على إرث المدينة وهويتها، مؤكداً أن السلط بما تمتلكه من تاريخ وتراث تستحق مشاريع نوعية تليق بمكانتها.
وأضاف المصري أن الحفاظ على التراث لا يكون فقط من خلال صيانة المباني القديمة، وإنما بتحويل المدينة إلى مساحة حية تستقطب المجتمع والزوار وتحتضن الأنشطة الثقافية والاجتماعية، مشيراً إلى أن بيت السلط التراثي يشكل نموذجاً لهذا التوجه.
وأكد أن وزارة الإدارة المحلية ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تطوير المدن والبلديات والحفاظ على خصوصيتها وهويتها، بما ينسجم مع الإمكانات المتاحة ويعزز التنمية المحلية.
البطاينة: بيت السلط التراثي رسالة للأجيال القادمة
من جانبه، قال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى الدكتور علي البطاينة إن افتتاح بيت السلط التراثي يمثل محطة مهمة للبلدية وأهالي السلط، ويأتي ترجمة لحرص البلدية على حماية الإرث التاريخي والثقافي للمدينة.
وأضاف البطاينة أن البيت ليس مجرد مبنى جديد، وإنما مساحة ترفيهية وثقافية لأبناء السلط، مؤكداً أن البلدية تسعى إلى توظيفه ليكون حاضنة للفعاليات الثقافية والتراثية والفنية، ومقصداً لأهالي المدينة وزوارها.
وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية البلدية لتعزيز القيمة السياحية والثقافية للسلط، والاستفادة من إرثها التاريخي في دعم الحركة السياحية والاقتصاد المحلي.
وأكد البطاينة أن بلدية السلط الكبرى ستواصل العمل على مشاريع من شأنها الحفاظ على هوية المدينة وتطوير خدماتها ومرافقها، بما ينسجم مع مكانة السلط التاريخية والسياحية.
ويُنتظر أن يشكل بيت السلط التراثي مساحة جديدة للفعاليات والأنشطة الثقافية والتراثية، وأن يساهم في إبراز الموروث السلطـي وتعريف الأجيال الجديدة والزوار بتاريخ المدينة وهويتها.
احمد قدورة
افتُتح اليوم الإثنين بيت السلط التراثي في مدينة السلط، برعاية دولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالله النسور، وبحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، ورئيس لجنة بلدية السلط الكبرى الدكتور علي البطاينة، وأعضاء اللجنة، وعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية والثقافية.
ويأتي افتتاح بيت السلط التراثي كإضافة جديدة للمشهد الثقافي والسياحي في المدينة، بما يعكس المكانة التاريخية التي تتمتع بها السلط، ويعزز حضور تراثها وهويتها في الحياة العامة، إلى جانب توفير مساحة تحتضن الفعاليات والأنشطة المرتبطة بالتراث والثقافة.
ويقام المبنى على مساحة بناء تبلغ نحو 1200 متر مربع، وبطابع معماري مستوحى من هوية السلط وتراثها، ليشكل معلماً جديداً يضاف إلى المشهد العمراني والثقافي للمدينة.
المصري: بيت السلط التراثي ترجمة عملية للحفاظ على هوية المدينة
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري إن افتتاح بيت السلط التراثي يمثل خطوة مهمة في مسيرة الحفاظ على إرث المدينة وهويتها، مؤكداً أن السلط بما تمتلكه من تاريخ وتراث تستحق مشاريع نوعية تليق بمكانتها.
وأضاف المصري أن الحفاظ على التراث لا يكون فقط من خلال صيانة المباني القديمة، وإنما بتحويل المدينة إلى مساحة حية تستقطب المجتمع والزوار وتحتضن الأنشطة الثقافية والاجتماعية، مشيراً إلى أن بيت السلط التراثي يشكل نموذجاً لهذا التوجه.
وأكد أن وزارة الإدارة المحلية ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تطوير المدن والبلديات والحفاظ على خصوصيتها وهويتها، بما ينسجم مع الإمكانات المتاحة ويعزز التنمية المحلية.
البطاينة: بيت السلط التراثي رسالة للأجيال القادمة
من جانبه، قال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى الدكتور علي البطاينة إن افتتاح بيت السلط التراثي يمثل محطة مهمة للبلدية وأهالي السلط، ويأتي ترجمة لحرص البلدية على حماية الإرث التاريخي والثقافي للمدينة.
وأضاف البطاينة أن البيت ليس مجرد مبنى جديد، وإنما مساحة ترفيهية وثقافية لأبناء السلط، مؤكداً أن البلدية تسعى إلى توظيفه ليكون حاضنة للفعاليات الثقافية والتراثية والفنية، ومقصداً لأهالي المدينة وزوارها.
وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية البلدية لتعزيز القيمة السياحية والثقافية للسلط، والاستفادة من إرثها التاريخي في دعم الحركة السياحية والاقتصاد المحلي.
وأكد البطاينة أن بلدية السلط الكبرى ستواصل العمل على مشاريع من شأنها الحفاظ على هوية المدينة وتطوير خدماتها ومرافقها، بما ينسجم مع مكانة السلط التاريخية والسياحية.
ويُنتظر أن يشكل بيت السلط التراثي مساحة جديدة للفعاليات والأنشطة الثقافية والتراثية، وأن يساهم في إبراز الموروث السلطـي وتعريف الأجيال الجديدة والزوار بتاريخ المدينة وهويتها.
التعليقات