الصحفي مجدي محمد محيلان. بداية... فان كانت تصريحات رئيس نادي الحسين إربد ،عامر ابو عبيد ،على القناة الرياضية الاردنية، بان هذا الموسم (للراحة) ، وبناء فريق جديد من اللاعبين، صغار السن، والمراهنة عليهم مستقبلاً، فهذا امر منطقي، اما إن كان عكس ذلك، وان الفريق له طموح بالمنافسة الحالية، فاظن ان الصواب قد جانبه، لان حالة الفريق الحالي، وترتيبه على سلم الدوري، (التاسع) ، تدعو للقلق، لان الفريق قد اصبح ممن ينافسون من اجل البقاء، في دوري المحترفين. ومن الآخر... اقول : لمن يحاول ان يجعل من سلسلة ضعف، وتعثرات فريق الحسين إربد (بطل ثلاثية الموسم الماضي)! ، امراً طبيعياً... لاترشَّنَّ على الموت سكّراً... فما يحصل مع الفريق، لا يسر صديق، ولا حتى منافس، ولنتدارك الأمر ، قبل فوات الأوان، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، فكيف بالخمس !. وان تأتي متأخراً، خير من ان لا تأتي! ولابد من التأكيد، وقد أصبحنا نعاني من ضعف واضح في حراسة المرمى، على ضرورة التعاقد مع حارس مرمى غيرمحلي، لان الموجود لا يفي بالغرض، مع الاحترام لكل الحراس، سقى الله ايام الزمان الجميل ... حراس المرمى الذين لم يتكرروا ... نادر سرور... ميلا عباسي... عامر شفيع وامثالهم. نهاية... لعل من حسن الطالع، ان الموسم ما يزال في بدايته، والاستدراك وارد، قبل ان تقع الفأس في الرأس، واذكر بان فرقاً كثيرة عبر سنين خوالي، قد بدأت الموسم بهزيمة، ثم ما لبثت ان تُوِّجت في نهاية المطاف، بكأس البطولة، لحسن إدارتها ،وهمة لاعبيها ،ومؤازرة جمهورها. فالحكمة ضالة المؤمن ، أنى وجدها اخذ بها. والله من وراء القصد. الصحفي مجدي محمد محيلان.
الصحفي مجدي محمد محيلان. بداية... فان كانت تصريحات رئيس نادي الحسين إربد ،عامر ابو عبيد ،على القناة الرياضية الاردنية، بان هذا الموسم (للراحة) ، وبناء فريق جديد من اللاعبين، صغار السن، والمراهنة عليهم مستقبلاً، فهذا امر منطقي، اما إن كان عكس ذلك، وان الفريق له طموح بالمنافسة الحالية، فاظن ان الصواب قد جانبه، لان حالة الفريق الحالي، وترتيبه على سلم الدوري، (التاسع) ، تدعو للقلق، لان الفريق قد اصبح ممن ينافسون من اجل البقاء، في دوري المحترفين. ومن الآخر... اقول : لمن يحاول ان يجعل من سلسلة ضعف، وتعثرات فريق الحسين إربد (بطل ثلاثية الموسم الماضي)! ، امراً طبيعياً... لاترشَّنَّ على الموت سكّراً... فما يحصل مع الفريق، لا يسر صديق، ولا حتى منافس، ولنتدارك الأمر ، قبل فوات الأوان، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، فكيف بالخمس !. وان تأتي متأخراً، خير من ان لا تأتي! ولابد من التأكيد، وقد أصبحنا نعاني من ضعف واضح في حراسة المرمى، على ضرورة التعاقد مع حارس مرمى غيرمحلي، لان الموجود لا يفي بالغرض، مع الاحترام لكل الحراس، سقى الله ايام الزمان الجميل ... حراس المرمى الذين لم يتكرروا ... نادر سرور... ميلا عباسي... عامر شفيع وامثالهم. نهاية... لعل من حسن الطالع، ان الموسم ما يزال في بدايته، والاستدراك وارد، قبل ان تقع الفأس في الرأس، واذكر بان فرقاً كثيرة عبر سنين خوالي، قد بدأت الموسم بهزيمة، ثم ما لبثت ان تُوِّجت في نهاية المطاف، بكأس البطولة، لحسن إدارتها ،وهمة لاعبيها ،ومؤازرة جمهورها. فالحكمة ضالة المؤمن ، أنى وجدها اخذ بها. والله من وراء القصد. الصحفي مجدي محمد محيلان.
الصحفي مجدي محمد محيلان. بداية... فان كانت تصريحات رئيس نادي الحسين إربد ،عامر ابو عبيد ،على القناة الرياضية الاردنية، بان هذا الموسم (للراحة) ، وبناء فريق جديد من اللاعبين، صغار السن، والمراهنة عليهم مستقبلاً، فهذا امر منطقي، اما إن كان عكس ذلك، وان الفريق له طموح بالمنافسة الحالية، فاظن ان الصواب قد جانبه، لان حالة الفريق الحالي، وترتيبه على سلم الدوري، (التاسع) ، تدعو للقلق، لان الفريق قد اصبح ممن ينافسون من اجل البقاء، في دوري المحترفين. ومن الآخر... اقول : لمن يحاول ان يجعل من سلسلة ضعف، وتعثرات فريق الحسين إربد (بطل ثلاثية الموسم الماضي)! ، امراً طبيعياً... لاترشَّنَّ على الموت سكّراً... فما يحصل مع الفريق، لا يسر صديق، ولا حتى منافس، ولنتدارك الأمر ، قبل فوات الأوان، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، فكيف بالخمس !. وان تأتي متأخراً، خير من ان لا تأتي! ولابد من التأكيد، وقد أصبحنا نعاني من ضعف واضح في حراسة المرمى، على ضرورة التعاقد مع حارس مرمى غيرمحلي، لان الموجود لا يفي بالغرض، مع الاحترام لكل الحراس، سقى الله ايام الزمان الجميل ... حراس المرمى الذين لم يتكرروا ... نادر سرور... ميلا عباسي... عامر شفيع وامثالهم. نهاية... لعل من حسن الطالع، ان الموسم ما يزال في بدايته، والاستدراك وارد، قبل ان تقع الفأس في الرأس، واذكر بان فرقاً كثيرة عبر سنين خوالي، قد بدأت الموسم بهزيمة، ثم ما لبثت ان تُوِّجت في نهاية المطاف، بكأس البطولة، لحسن إدارتها ،وهمة لاعبيها ،ومؤازرة جمهورها. فالحكمة ضالة المؤمن ، أنى وجدها اخذ بها. والله من وراء القصد. الصحفي مجدي محمد محيلان.
التعليقات
غزاة الشمال .. بلا روح ولا نَفَس، هل اصبح البطل، يصارع من اجل البقاء ؟! .
التعليقات