أشعل مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي السعودي، ثورة غضب عارمة بين جماهير 'الراقي' والنقاد الرياضيين عقب الخسارة في كأس القارات للأندية أمام ماميلودي صنداونز، مساء السبت، فبدلًا من أن يواجه المدرب الحقيقة ويعترف بمسؤوليته الكاملة عن ضياع اللقب القاري، اختار طريق الهروب وإحراج الإعلاميين خلال المؤتمر الصحفي بطريقة متعالية.
معتبرًا أن توجيه الأسئلة الفنية حول إدارته للمباراة أمر غير مقبول، في مشهد يعكس انفصالًا تامًا عن الواقع الميداني وتنصلًا فاضحًا من الأخطاء التكتيكية التي ارتكبها على مدار تسعين دقيقة، ليؤكد للجميع أنه بات عاجزًا عن قيادة دفة الفريق في المواعيد الكبرى.
توظيف مشوه يحرق ورقة ويندرسون غالينو
جاء أول القرارات العبثية التي قصمت ظهر الأهلي في التوظيف الغريب للجناح البرازيلي ويندرسون غالينو، حيث فاجأ بوسيتش الجميع بإشراكه في مركز الظهير الأيسر، وهو القرار الذي أصاب اللاعب نفسه بدهشة واستياء بالغين داخل أرضية الملعب، وأدى هذا الخيار العشوائي إلى تعطيل أهم أسلحة الفريق الهجومية التي كان يمكن أن تشكل خطورة دائمة على مرمى المنافس.
وفي الوقت نفسه فتح ثغرات دفاعية واسعة ومساحات شاسعة استغلها لاعبو صنداونز لصناعة الفرص الخطيرة وشن الغارات السريعة التي ضربت الخطوط الخلفية للراقي بكل سهولة دون أي حماية من المدرب.
التضحية غير المفهومة بالنجم سعيد باعطية
استكمل بوسيتش مسلسل تخبطه الفني الفادح بقرار صادم تمثل في سحب الظهير الأيمن سعيد باعطية من أرضية الميدان، رغم أنه كان يقدم إحدى أفضل مبارياته على الإطلاق وكان أبرز نجوم اللقاء دفاعيًّا وهجوميًّا بفضل تدخلاته القوية وانطلاقاته الحاسمة التي أوقفت خطورة الجبهة اليسرى للفريق الإفريقي.
وبدلًا من مكافأة اللاعب ومنحه الثقة للاستمرار والحفاظ على تماسك الخط الخلفي، فضّل المدرب استبداله بصورة مفاجئة تركت علامات استفهام كبرى، ليمنح بطل إفريقيا السيطرة المطلقة على ذلك الرواق ويتسبب في انهيار التوازن الدفاعي تمامًا.
التمسك بفرانشيسكو ترينكاو رغم إهدار الفرص
أظهر المدرب عنادًا شديدًا بالإبقاء على الجناح البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو فترات طويلة فوق أرضية الملعب، رغم أن اللاعب لم يكن في يومه وعانى تراجعًا ذهنيًّا وبدنيًّا واضحًا، فضلًا عن إهداره 3 أهداف محققة كانت كفيلة بقتل المباراة وحسم اللقب القاري لصالح الأهلي منذ الشوط الأول.
وكان المنطق الكروي السليم يفرض التدخل السريع وسحب اللاعب لإشراك عناصر بديلة تمتلك الفاعلية والجاهزية لهز الشباك، إلا أن تمسك بوسيتش باللاعب وتأخره في اتخاذ القرار منح المنافس فرصة ذهبية للعودة تدريجيًّا إلى أجواء اللقاء واقتناص الفوز.
تأخر مريب في التبديلات وتفريغ عمق الوسط
اختتم بوسيتش كوارثه بإدارة عشوائية لدكة البدلاء وتأخر غير مبرر في إجراء التدخلات الفنية، حيث ترك خط الوسط يتعرّض للاستنزاف والتفريغ الكامل في آخر 30 دقيقة دون أي تعزيز دفاعي، وتجاهل تمامًا غلق المساحات الشاسعة في العمق وإيقاف التحوّلات السريعة للمنافس.
ولم يكتفِ بذلك بل واصل ارتكاب الأخطاء عبر إجراء تبديلات غريبة في اللحظات الأخيرة أثارت غضب النجوم، مثل: صالح أبو الشامات، لتكتمل لوحة العجز التكتيكي وتتحوَّل المطالبات الجماهيرية برحيله إلى قرار حتمي لا مفر منه لإنقاذ ما تبقى من منافسات الموسم الحالي.
أشعل مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي السعودي، ثورة غضب عارمة بين جماهير 'الراقي' والنقاد الرياضيين عقب الخسارة في كأس القارات للأندية أمام ماميلودي صنداونز، مساء السبت، فبدلًا من أن يواجه المدرب الحقيقة ويعترف بمسؤوليته الكاملة عن ضياع اللقب القاري، اختار طريق الهروب وإحراج الإعلاميين خلال المؤتمر الصحفي بطريقة متعالية.
معتبرًا أن توجيه الأسئلة الفنية حول إدارته للمباراة أمر غير مقبول، في مشهد يعكس انفصالًا تامًا عن الواقع الميداني وتنصلًا فاضحًا من الأخطاء التكتيكية التي ارتكبها على مدار تسعين دقيقة، ليؤكد للجميع أنه بات عاجزًا عن قيادة دفة الفريق في المواعيد الكبرى.
توظيف مشوه يحرق ورقة ويندرسون غالينو
جاء أول القرارات العبثية التي قصمت ظهر الأهلي في التوظيف الغريب للجناح البرازيلي ويندرسون غالينو، حيث فاجأ بوسيتش الجميع بإشراكه في مركز الظهير الأيسر، وهو القرار الذي أصاب اللاعب نفسه بدهشة واستياء بالغين داخل أرضية الملعب، وأدى هذا الخيار العشوائي إلى تعطيل أهم أسلحة الفريق الهجومية التي كان يمكن أن تشكل خطورة دائمة على مرمى المنافس.
وفي الوقت نفسه فتح ثغرات دفاعية واسعة ومساحات شاسعة استغلها لاعبو صنداونز لصناعة الفرص الخطيرة وشن الغارات السريعة التي ضربت الخطوط الخلفية للراقي بكل سهولة دون أي حماية من المدرب.
التضحية غير المفهومة بالنجم سعيد باعطية
استكمل بوسيتش مسلسل تخبطه الفني الفادح بقرار صادم تمثل في سحب الظهير الأيمن سعيد باعطية من أرضية الميدان، رغم أنه كان يقدم إحدى أفضل مبارياته على الإطلاق وكان أبرز نجوم اللقاء دفاعيًّا وهجوميًّا بفضل تدخلاته القوية وانطلاقاته الحاسمة التي أوقفت خطورة الجبهة اليسرى للفريق الإفريقي.
وبدلًا من مكافأة اللاعب ومنحه الثقة للاستمرار والحفاظ على تماسك الخط الخلفي، فضّل المدرب استبداله بصورة مفاجئة تركت علامات استفهام كبرى، ليمنح بطل إفريقيا السيطرة المطلقة على ذلك الرواق ويتسبب في انهيار التوازن الدفاعي تمامًا.
التمسك بفرانشيسكو ترينكاو رغم إهدار الفرص
أظهر المدرب عنادًا شديدًا بالإبقاء على الجناح البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو فترات طويلة فوق أرضية الملعب، رغم أن اللاعب لم يكن في يومه وعانى تراجعًا ذهنيًّا وبدنيًّا واضحًا، فضلًا عن إهداره 3 أهداف محققة كانت كفيلة بقتل المباراة وحسم اللقب القاري لصالح الأهلي منذ الشوط الأول.
وكان المنطق الكروي السليم يفرض التدخل السريع وسحب اللاعب لإشراك عناصر بديلة تمتلك الفاعلية والجاهزية لهز الشباك، إلا أن تمسك بوسيتش باللاعب وتأخره في اتخاذ القرار منح المنافس فرصة ذهبية للعودة تدريجيًّا إلى أجواء اللقاء واقتناص الفوز.
تأخر مريب في التبديلات وتفريغ عمق الوسط
اختتم بوسيتش كوارثه بإدارة عشوائية لدكة البدلاء وتأخر غير مبرر في إجراء التدخلات الفنية، حيث ترك خط الوسط يتعرّض للاستنزاف والتفريغ الكامل في آخر 30 دقيقة دون أي تعزيز دفاعي، وتجاهل تمامًا غلق المساحات الشاسعة في العمق وإيقاف التحوّلات السريعة للمنافس.
ولم يكتفِ بذلك بل واصل ارتكاب الأخطاء عبر إجراء تبديلات غريبة في اللحظات الأخيرة أثارت غضب النجوم، مثل: صالح أبو الشامات، لتكتمل لوحة العجز التكتيكي وتتحوَّل المطالبات الجماهيرية برحيله إلى قرار حتمي لا مفر منه لإنقاذ ما تبقى من منافسات الموسم الحالي.
أشعل مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي السعودي، ثورة غضب عارمة بين جماهير 'الراقي' والنقاد الرياضيين عقب الخسارة في كأس القارات للأندية أمام ماميلودي صنداونز، مساء السبت، فبدلًا من أن يواجه المدرب الحقيقة ويعترف بمسؤوليته الكاملة عن ضياع اللقب القاري، اختار طريق الهروب وإحراج الإعلاميين خلال المؤتمر الصحفي بطريقة متعالية.
معتبرًا أن توجيه الأسئلة الفنية حول إدارته للمباراة أمر غير مقبول، في مشهد يعكس انفصالًا تامًا عن الواقع الميداني وتنصلًا فاضحًا من الأخطاء التكتيكية التي ارتكبها على مدار تسعين دقيقة، ليؤكد للجميع أنه بات عاجزًا عن قيادة دفة الفريق في المواعيد الكبرى.
توظيف مشوه يحرق ورقة ويندرسون غالينو
جاء أول القرارات العبثية التي قصمت ظهر الأهلي في التوظيف الغريب للجناح البرازيلي ويندرسون غالينو، حيث فاجأ بوسيتش الجميع بإشراكه في مركز الظهير الأيسر، وهو القرار الذي أصاب اللاعب نفسه بدهشة واستياء بالغين داخل أرضية الملعب، وأدى هذا الخيار العشوائي إلى تعطيل أهم أسلحة الفريق الهجومية التي كان يمكن أن تشكل خطورة دائمة على مرمى المنافس.
وفي الوقت نفسه فتح ثغرات دفاعية واسعة ومساحات شاسعة استغلها لاعبو صنداونز لصناعة الفرص الخطيرة وشن الغارات السريعة التي ضربت الخطوط الخلفية للراقي بكل سهولة دون أي حماية من المدرب.
التضحية غير المفهومة بالنجم سعيد باعطية
استكمل بوسيتش مسلسل تخبطه الفني الفادح بقرار صادم تمثل في سحب الظهير الأيمن سعيد باعطية من أرضية الميدان، رغم أنه كان يقدم إحدى أفضل مبارياته على الإطلاق وكان أبرز نجوم اللقاء دفاعيًّا وهجوميًّا بفضل تدخلاته القوية وانطلاقاته الحاسمة التي أوقفت خطورة الجبهة اليسرى للفريق الإفريقي.
وبدلًا من مكافأة اللاعب ومنحه الثقة للاستمرار والحفاظ على تماسك الخط الخلفي، فضّل المدرب استبداله بصورة مفاجئة تركت علامات استفهام كبرى، ليمنح بطل إفريقيا السيطرة المطلقة على ذلك الرواق ويتسبب في انهيار التوازن الدفاعي تمامًا.
التمسك بفرانشيسكو ترينكاو رغم إهدار الفرص
أظهر المدرب عنادًا شديدًا بالإبقاء على الجناح البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو فترات طويلة فوق أرضية الملعب، رغم أن اللاعب لم يكن في يومه وعانى تراجعًا ذهنيًّا وبدنيًّا واضحًا، فضلًا عن إهداره 3 أهداف محققة كانت كفيلة بقتل المباراة وحسم اللقب القاري لصالح الأهلي منذ الشوط الأول.
وكان المنطق الكروي السليم يفرض التدخل السريع وسحب اللاعب لإشراك عناصر بديلة تمتلك الفاعلية والجاهزية لهز الشباك، إلا أن تمسك بوسيتش باللاعب وتأخره في اتخاذ القرار منح المنافس فرصة ذهبية للعودة تدريجيًّا إلى أجواء اللقاء واقتناص الفوز.
تأخر مريب في التبديلات وتفريغ عمق الوسط
اختتم بوسيتش كوارثه بإدارة عشوائية لدكة البدلاء وتأخر غير مبرر في إجراء التدخلات الفنية، حيث ترك خط الوسط يتعرّض للاستنزاف والتفريغ الكامل في آخر 30 دقيقة دون أي تعزيز دفاعي، وتجاهل تمامًا غلق المساحات الشاسعة في العمق وإيقاف التحوّلات السريعة للمنافس.
ولم يكتفِ بذلك بل واصل ارتكاب الأخطاء عبر إجراء تبديلات غريبة في اللحظات الأخيرة أثارت غضب النجوم، مثل: صالح أبو الشامات، لتكتمل لوحة العجز التكتيكي وتتحوَّل المطالبات الجماهيرية برحيله إلى قرار حتمي لا مفر منه لإنقاذ ما تبقى من منافسات الموسم الحالي.
التعليقات
4 قرارات كارثية تعجل بطرد بوسيتش من الأهلي السعودي
التعليقات