قال محافظ الخليل في الضفة الغربية المحتلة، خالد دودين، السبت، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين دمّروا شبكات مياه في مناطق مسافر يطا وباديتها خمس مرات، رغم إعادة تأهيلها بدعم من مؤسسات دولية.
وأضاف دودين، في تصريح لـ'المملكة'، أن الاعتداءات على شبكات المياه ومشاريع الطاقة الشمسية وحفر الآبار كانت قائمة قبل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين يستهدفون مشاريع تنفذ بمساعدات دولية.
وأوضح أن قوات الاحتلال اتخذت، قبل 7 تشرين الأول، قرارا بمصادرة نحو 97 ألف دونم في مسافر يطا وباديتها لصالح منطقة عسكرية لتدريب جيش الاحتلال.
وأشار دودين إلى أن 14 قرية في مسافر يطا وباديتها تضم نحو 1600 فلسطيني، موزعين على 500 عائلة، تواجه ظروفا معيشية صعبة، في ظل انقطاع شبكات المياه، واضطرار السكان إلى الحصول على المياه بواسطة الصهاريج.
وأضاف أن الاعتداءات تشمل منع الأغنام من الخروج من الحظائر، وتدمير المزروعات، وسرقة الأغنام، لافتا إلى أن جيش الاحتلال يساند المستوطنين ويوفر الحماية لهم خلال اعتداءاتهم، في حين يواجه الفلسطينيون الاعتقال أو إطلاق النار عند محاولتهم الدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم.
وفيما يتعلق باستمرار انقطاع المياه، قال دودين إن المحافظة تواصلت مع المؤسسات الدولية، التي زارت المناطق المتضررة، بما فيها الاتحاد الأوروبي، الذي موّل شبكات المياه والمشاريع المتضررة.
وأعرب عن أسفه لما وصفه بعدم ارتقاء ردود الفعل الدولية إلى مستوى ردع اعتداءات المستوطنين أو قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد دودين أن العائلات في تلك المناطق لم ترحل رغم الاعتداءات، مشددا على إصرار الفلسطينيين على البقاء في أراضيهم.
وأشار إلى أن المحافظة، بالتعاون مع الوزارات والجهات المختصة والهيئات المحلية، تعمل على توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة لدعم صمود المواطنين في مناطقهم.
قال محافظ الخليل في الضفة الغربية المحتلة، خالد دودين، السبت، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين دمّروا شبكات مياه في مناطق مسافر يطا وباديتها خمس مرات، رغم إعادة تأهيلها بدعم من مؤسسات دولية.
وأضاف دودين، في تصريح لـ'المملكة'، أن الاعتداءات على شبكات المياه ومشاريع الطاقة الشمسية وحفر الآبار كانت قائمة قبل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين يستهدفون مشاريع تنفذ بمساعدات دولية.
وأوضح أن قوات الاحتلال اتخذت، قبل 7 تشرين الأول، قرارا بمصادرة نحو 97 ألف دونم في مسافر يطا وباديتها لصالح منطقة عسكرية لتدريب جيش الاحتلال.
وأشار دودين إلى أن 14 قرية في مسافر يطا وباديتها تضم نحو 1600 فلسطيني، موزعين على 500 عائلة، تواجه ظروفا معيشية صعبة، في ظل انقطاع شبكات المياه، واضطرار السكان إلى الحصول على المياه بواسطة الصهاريج.
وأضاف أن الاعتداءات تشمل منع الأغنام من الخروج من الحظائر، وتدمير المزروعات، وسرقة الأغنام، لافتا إلى أن جيش الاحتلال يساند المستوطنين ويوفر الحماية لهم خلال اعتداءاتهم، في حين يواجه الفلسطينيون الاعتقال أو إطلاق النار عند محاولتهم الدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم.
وفيما يتعلق باستمرار انقطاع المياه، قال دودين إن المحافظة تواصلت مع المؤسسات الدولية، التي زارت المناطق المتضررة، بما فيها الاتحاد الأوروبي، الذي موّل شبكات المياه والمشاريع المتضررة.
وأعرب عن أسفه لما وصفه بعدم ارتقاء ردود الفعل الدولية إلى مستوى ردع اعتداءات المستوطنين أو قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد دودين أن العائلات في تلك المناطق لم ترحل رغم الاعتداءات، مشددا على إصرار الفلسطينيين على البقاء في أراضيهم.
وأشار إلى أن المحافظة، بالتعاون مع الوزارات والجهات المختصة والهيئات المحلية، تعمل على توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة لدعم صمود المواطنين في مناطقهم.
قال محافظ الخليل في الضفة الغربية المحتلة، خالد دودين، السبت، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين دمّروا شبكات مياه في مناطق مسافر يطا وباديتها خمس مرات، رغم إعادة تأهيلها بدعم من مؤسسات دولية.
وأضاف دودين، في تصريح لـ'المملكة'، أن الاعتداءات على شبكات المياه ومشاريع الطاقة الشمسية وحفر الآبار كانت قائمة قبل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين يستهدفون مشاريع تنفذ بمساعدات دولية.
وأوضح أن قوات الاحتلال اتخذت، قبل 7 تشرين الأول، قرارا بمصادرة نحو 97 ألف دونم في مسافر يطا وباديتها لصالح منطقة عسكرية لتدريب جيش الاحتلال.
وأشار دودين إلى أن 14 قرية في مسافر يطا وباديتها تضم نحو 1600 فلسطيني، موزعين على 500 عائلة، تواجه ظروفا معيشية صعبة، في ظل انقطاع شبكات المياه، واضطرار السكان إلى الحصول على المياه بواسطة الصهاريج.
وأضاف أن الاعتداءات تشمل منع الأغنام من الخروج من الحظائر، وتدمير المزروعات، وسرقة الأغنام، لافتا إلى أن جيش الاحتلال يساند المستوطنين ويوفر الحماية لهم خلال اعتداءاتهم، في حين يواجه الفلسطينيون الاعتقال أو إطلاق النار عند محاولتهم الدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم.
وفيما يتعلق باستمرار انقطاع المياه، قال دودين إن المحافظة تواصلت مع المؤسسات الدولية، التي زارت المناطق المتضررة، بما فيها الاتحاد الأوروبي، الذي موّل شبكات المياه والمشاريع المتضررة.
وأعرب عن أسفه لما وصفه بعدم ارتقاء ردود الفعل الدولية إلى مستوى ردع اعتداءات المستوطنين أو قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد دودين أن العائلات في تلك المناطق لم ترحل رغم الاعتداءات، مشددا على إصرار الفلسطينيين على البقاء في أراضيهم.
وأشار إلى أن المحافظة، بالتعاون مع الوزارات والجهات المختصة والهيئات المحلية، تعمل على توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة لدعم صمود المواطنين في مناطقهم.
التعليقات
محافظ الخليل : تدمير شبكات المياه في مسافر يطا للمرة الخامسة
التعليقات