يجد كثيرون صعوبات كل ليلة من أجل الدخول في النوم، والحصول على قسط وافر وعدد الساعات اللازمة من النوم العميق خلال الليل.
ويقدم خبراء النوم عدة نصائح علمية من أجل الحصول على نوم مريح، أوردها موقع 'ميديكال نيوز توداي'، وهي كالتالي:
يقترح الدكتور سكوت ناس وهو طبيب طب أسرة معتمد وكبير الأطباء في 'سويفت كير إم دي' الالتزام بموعدٍ ثابتٍ للاستيقاظ.
وقال: 'إن الاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً كل يوم يتيح لدماغك تنظيم نمط أوقات اليقظة وتلك التي تحتاج فيها إلى الاستسلام لرغبة الجسم في الخلود إلى النوم'.
وأضاف أنه ينبغي الاستمرار في هذا الروتين خلال عطلة نهاية الأسبوع، مكملاً: 'قد يبدو البقاء في السرير لساعات إضافية بعد ليلة شاقة أمراً مجزياً، لكنه في الواقع لا يعدو كونه إزاحةً لنمط نومك، مما يضع عقبات أمامك في الفترة المسائية'.
وذكر أن 'التعرض لضوء النهار الصباحي -بعد الاستيقاظ مباشرةً ومع وجود الشمس في مجال رؤيتك- سيساعد في ترسيخ هذا الروتين في ذهنك'.
وينصح الدكتور ناس الأشخاص بـ 'التوقف عن المعاناة مع النوم أثناء التواجد في السرير'؛ ويوضح أن 'الذهاب المتكرر إلى السرير وأنت مستيقظ وتشعر بالقلق بشأن النوم قد يجعل الدماغ يربط السرير بمشاعر الإحباط وحالة اليقظة'.
بدلاً من ذلك، أوصى بـ 'الابتعاد عن السرير لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة، والذهاب إلى غرفة هادئة وخافتة الإضاءة، وممارسة نشاط مهدئ بعيداً عن المشتتات'. وبعد ذلك، حاول النوم مجدداً فقط عندما يعاودك الشعور بالتعب.
بدورها، تحدثت الدكتورة تشيلسي رورشايب كبيرة خبراء النوم وعالمة الأعصاب في شركة 'ويسبر'، عن أهمية الحفاظ على غرفة نوم هادئة ومظلمة وباردة (بدرجة حرارة تتراوح بين 65 و70 درجة فهرنهايت).
يعود ذلك إلى أن 'درجة حرارة الجسم الداخلية تحتاج إلى الانخفاض لبدء النوم والحفاظ عليه'، وفقاً للخبيرة التي أشارت إلى أن تقليل الضوء في غرفة النوم يمكن تحقيقه 'باستخدام ستائر معتمة أو قناع للعين'.
وأكدت على أهمية 'اتباع روتين ما قبل النوم يركز على أنشطة مريحة وهادئة في ظل إضاءة خافتة، وذلك لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة على الأقل قبل الخلود إلى النوم، لمساعدة العقل والجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم'.
وبحسب تشيلسي، قد يشمل ذلك أنشطة مثل القراءة الخفيفة، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو أخذ حمام دافئ، أو التأمل، أو تمارين التنفس العميق. كما ينبغي عليك تجنب الأنشطة المحفزة، مثل متابعة الوسائط الإعلامية أو استخدام الهاتف المحمول.
بالإضافة إلى ذلك، نصحت الناس بتجنب الشاشات الإلكترونية قبل النوم بـ 60 دقيقة على الأقل وتجنب الكافيين بعد الساعة 3 عصراً، وتناول وجبات دسمة قبل موعد النوم بأقل من ساعتين.
وأخيراً، شددت رورشايب على أهمية 'ممارسة التمارين الرياضية التي ترفع معدل ضربات القلب لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً؛ وذلك لاستهلاك مخزون الكورتيزول الزائد، نظراً لأن الكورتيزول يحفز اليقظة بشكل كبير ويمكن أن يقلل من جودة النوم'.
يجد كثيرون صعوبات كل ليلة من أجل الدخول في النوم، والحصول على قسط وافر وعدد الساعات اللازمة من النوم العميق خلال الليل.
ويقدم خبراء النوم عدة نصائح علمية من أجل الحصول على نوم مريح، أوردها موقع 'ميديكال نيوز توداي'، وهي كالتالي:
يقترح الدكتور سكوت ناس وهو طبيب طب أسرة معتمد وكبير الأطباء في 'سويفت كير إم دي' الالتزام بموعدٍ ثابتٍ للاستيقاظ.
وقال: 'إن الاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً كل يوم يتيح لدماغك تنظيم نمط أوقات اليقظة وتلك التي تحتاج فيها إلى الاستسلام لرغبة الجسم في الخلود إلى النوم'.
وأضاف أنه ينبغي الاستمرار في هذا الروتين خلال عطلة نهاية الأسبوع، مكملاً: 'قد يبدو البقاء في السرير لساعات إضافية بعد ليلة شاقة أمراً مجزياً، لكنه في الواقع لا يعدو كونه إزاحةً لنمط نومك، مما يضع عقبات أمامك في الفترة المسائية'.
وذكر أن 'التعرض لضوء النهار الصباحي -بعد الاستيقاظ مباشرةً ومع وجود الشمس في مجال رؤيتك- سيساعد في ترسيخ هذا الروتين في ذهنك'.
وينصح الدكتور ناس الأشخاص بـ 'التوقف عن المعاناة مع النوم أثناء التواجد في السرير'؛ ويوضح أن 'الذهاب المتكرر إلى السرير وأنت مستيقظ وتشعر بالقلق بشأن النوم قد يجعل الدماغ يربط السرير بمشاعر الإحباط وحالة اليقظة'.
بدلاً من ذلك، أوصى بـ 'الابتعاد عن السرير لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة، والذهاب إلى غرفة هادئة وخافتة الإضاءة، وممارسة نشاط مهدئ بعيداً عن المشتتات'. وبعد ذلك، حاول النوم مجدداً فقط عندما يعاودك الشعور بالتعب.
بدورها، تحدثت الدكتورة تشيلسي رورشايب كبيرة خبراء النوم وعالمة الأعصاب في شركة 'ويسبر'، عن أهمية الحفاظ على غرفة نوم هادئة ومظلمة وباردة (بدرجة حرارة تتراوح بين 65 و70 درجة فهرنهايت).
يعود ذلك إلى أن 'درجة حرارة الجسم الداخلية تحتاج إلى الانخفاض لبدء النوم والحفاظ عليه'، وفقاً للخبيرة التي أشارت إلى أن تقليل الضوء في غرفة النوم يمكن تحقيقه 'باستخدام ستائر معتمة أو قناع للعين'.
وأكدت على أهمية 'اتباع روتين ما قبل النوم يركز على أنشطة مريحة وهادئة في ظل إضاءة خافتة، وذلك لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة على الأقل قبل الخلود إلى النوم، لمساعدة العقل والجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم'.
وبحسب تشيلسي، قد يشمل ذلك أنشطة مثل القراءة الخفيفة، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو أخذ حمام دافئ، أو التأمل، أو تمارين التنفس العميق. كما ينبغي عليك تجنب الأنشطة المحفزة، مثل متابعة الوسائط الإعلامية أو استخدام الهاتف المحمول.
بالإضافة إلى ذلك، نصحت الناس بتجنب الشاشات الإلكترونية قبل النوم بـ 60 دقيقة على الأقل وتجنب الكافيين بعد الساعة 3 عصراً، وتناول وجبات دسمة قبل موعد النوم بأقل من ساعتين.
وأخيراً، شددت رورشايب على أهمية 'ممارسة التمارين الرياضية التي ترفع معدل ضربات القلب لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً؛ وذلك لاستهلاك مخزون الكورتيزول الزائد، نظراً لأن الكورتيزول يحفز اليقظة بشكل كبير ويمكن أن يقلل من جودة النوم'.
يجد كثيرون صعوبات كل ليلة من أجل الدخول في النوم، والحصول على قسط وافر وعدد الساعات اللازمة من النوم العميق خلال الليل.
ويقدم خبراء النوم عدة نصائح علمية من أجل الحصول على نوم مريح، أوردها موقع 'ميديكال نيوز توداي'، وهي كالتالي:
يقترح الدكتور سكوت ناس وهو طبيب طب أسرة معتمد وكبير الأطباء في 'سويفت كير إم دي' الالتزام بموعدٍ ثابتٍ للاستيقاظ.
وقال: 'إن الاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً كل يوم يتيح لدماغك تنظيم نمط أوقات اليقظة وتلك التي تحتاج فيها إلى الاستسلام لرغبة الجسم في الخلود إلى النوم'.
وأضاف أنه ينبغي الاستمرار في هذا الروتين خلال عطلة نهاية الأسبوع، مكملاً: 'قد يبدو البقاء في السرير لساعات إضافية بعد ليلة شاقة أمراً مجزياً، لكنه في الواقع لا يعدو كونه إزاحةً لنمط نومك، مما يضع عقبات أمامك في الفترة المسائية'.
وذكر أن 'التعرض لضوء النهار الصباحي -بعد الاستيقاظ مباشرةً ومع وجود الشمس في مجال رؤيتك- سيساعد في ترسيخ هذا الروتين في ذهنك'.
وينصح الدكتور ناس الأشخاص بـ 'التوقف عن المعاناة مع النوم أثناء التواجد في السرير'؛ ويوضح أن 'الذهاب المتكرر إلى السرير وأنت مستيقظ وتشعر بالقلق بشأن النوم قد يجعل الدماغ يربط السرير بمشاعر الإحباط وحالة اليقظة'.
بدلاً من ذلك، أوصى بـ 'الابتعاد عن السرير لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة، والذهاب إلى غرفة هادئة وخافتة الإضاءة، وممارسة نشاط مهدئ بعيداً عن المشتتات'. وبعد ذلك، حاول النوم مجدداً فقط عندما يعاودك الشعور بالتعب.
بدورها، تحدثت الدكتورة تشيلسي رورشايب كبيرة خبراء النوم وعالمة الأعصاب في شركة 'ويسبر'، عن أهمية الحفاظ على غرفة نوم هادئة ومظلمة وباردة (بدرجة حرارة تتراوح بين 65 و70 درجة فهرنهايت).
يعود ذلك إلى أن 'درجة حرارة الجسم الداخلية تحتاج إلى الانخفاض لبدء النوم والحفاظ عليه'، وفقاً للخبيرة التي أشارت إلى أن تقليل الضوء في غرفة النوم يمكن تحقيقه 'باستخدام ستائر معتمة أو قناع للعين'.
وأكدت على أهمية 'اتباع روتين ما قبل النوم يركز على أنشطة مريحة وهادئة في ظل إضاءة خافتة، وذلك لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة على الأقل قبل الخلود إلى النوم، لمساعدة العقل والجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم'.
وبحسب تشيلسي، قد يشمل ذلك أنشطة مثل القراءة الخفيفة، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو أخذ حمام دافئ، أو التأمل، أو تمارين التنفس العميق. كما ينبغي عليك تجنب الأنشطة المحفزة، مثل متابعة الوسائط الإعلامية أو استخدام الهاتف المحمول.
بالإضافة إلى ذلك، نصحت الناس بتجنب الشاشات الإلكترونية قبل النوم بـ 60 دقيقة على الأقل وتجنب الكافيين بعد الساعة 3 عصراً، وتناول وجبات دسمة قبل موعد النوم بأقل من ساعتين.
وأخيراً، شددت رورشايب على أهمية 'ممارسة التمارين الرياضية التي ترفع معدل ضربات القلب لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً؛ وذلك لاستهلاك مخزون الكورتيزول الزائد، نظراً لأن الكورتيزول يحفز اليقظة بشكل كبير ويمكن أن يقلل من جودة النوم'.
التعليقات