الأردن موقف تاريخي ونهج قومي ثابت مع القضايا العربية ، ويمارس دوراً محورياً واساسياً مع دول المشرق العربي في فلسطين وسوريا ولبنان ، الأردن وفلسطين ، موقف أردني تاريخي ثابت بحل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس المحتلة وتمكين الهوية الوطنية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية وبوحدة التراب الوطني الفلسطيني بين الضفة الغربية وقطاع غزة ، والسياسة الخارجية والدبلومياسية الأردنية الفاعلة والمؤثرة في المسرح الدولي ، تبذل كل الجهود بتوظيف العلاقات الأردنية بالتحرك الدائم مع القوى الدولية وهيئة الأمم ومنظماتها لإسناد الاشقاء الفلسطينيين بحقوقهم المشروعة وقيام دولتهم الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس المحتلة ، والدعم المستمر بتعزيز الصمود والثبات الفلسطيني على أرضهم إقتصادياً بالجسور المفتوحة وإقامة المستشفيات الميدانية في الضفة الغربية وغزة وتقديم المساعدات الإنسانية للتخفيف عليهم في مواجهة همجية الإحتلال وإجرامه ومحاولات التهجير .
الأردن وسوريا ، يقف الأردن إلى جانب سوريا الجديدة بإستقبال الملك للرئيس السوري السيد احمد الشرع في عمّان ، وتأكيد الأردن بموقف تاريخي ثابت على سيادة الدولة السورية على كامل الأرض السورية ووحدة المكونات السورية في إطار الدولة السورية ، وتشكيل لجنة وزارية مشتركة للتعاون في عديد المجالات ، ورعاية الأردن لإجتماع عمان الأردني السوري الأمريكي بوقف إطلاق النار في السويداء وتأكيد أردني على سيادة الدولة السورية والحلول بالمصالحة المجتمعية ورفض الأردن المطلق لفتح معبر مع السويداء بموقف ثابت بسيادة الدولة السورية على حدودها الدولية ، ورفض الأردن وإدانته للإعتداءات الإسرائيلية على سوريا ، وإعلان الأردن بأن الأمن القومي السوري جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي الأردني ، وأن الجولان العربي السوري أرض محتلة ، وموقف تاريخي بإستظافة الاشقاء السوريين في الأردن كضيوف وملاذاً لهم بمحنة الصراع الداخلي من قتل وتدمير .
الأردن ولبنان ، يقف الأردن مع دولة لبنان وشعبه وجيشه ، وموقف أردني ثابت بسيادة لبنان على كامل الأرض اللبنانية ، وقمة باريس بحضور الملك عبداللّٰه الثاني مع الرئيس الفرنسي والرئيس اللبناني ، يأتي تتويجاً لجهود الأردن ودوره المحوري بتوفير الدعم للجيش اللبناني لفرض سيطرته على الأرض اللبنانية وللتاكيد على سيادة الدولة اللبنانية وبما يحفظ أمن وإستقرار لبنان ونهاية لإحتلال أراضيه .
الأردن ودول الخليج العربي ، وقوف الأردن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي ، موقف تاريخي ثابت وبنهج قومي مع الاشقاء ، بأن أمن دول الخليج العربي جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي الأردني ، وأن أمن وإستقرار دول الخليج العربي من أمن وإستقرار الأردن إن سعي الأردن الدوؤب قائم على نهج قومي ثابت تجاه الاشقاء العرب بالوقوف إلى جانبهم في جميع الظروف والملمات والشدائد التي تواجه اقطارهم وشعوبهم لإيمان الأردن الراسخ بأن منظومة الأمن القومي العربي كل ولا يتجزأ ، ومنافحته عن السيادة الإقليمية لكل قطر عربي شقيق وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية موقف تاريخي ونهج قومي ثابت حفاظاً وحماية لمنظومة الأمن القومي العربي وسيادة الدولة الوطنية العربية .
الموقف الأردني الثابت بأن جوهر الصراع ومركزية القضايا تبقى القضية الفلسطينية أولوية القضايا ، وأن لا قبول لأي شكل جديد للمنطقة والإقليم إلا بوجود الفلسطينيين ودولتهم المستقلة بعاصمتها القدس المحتلة وبالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية كإرث تاريخي وديني الدكتور أحمد الشناق
الأردن موقف تاريخي ونهج قومي ثابت مع القضايا العربية ، ويمارس دوراً محورياً واساسياً مع دول المشرق العربي في فلسطين وسوريا ولبنان ، الأردن وفلسطين ، موقف أردني تاريخي ثابت بحل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس المحتلة وتمكين الهوية الوطنية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية وبوحدة التراب الوطني الفلسطيني بين الضفة الغربية وقطاع غزة ، والسياسة الخارجية والدبلومياسية الأردنية الفاعلة والمؤثرة في المسرح الدولي ، تبذل كل الجهود بتوظيف العلاقات الأردنية بالتحرك الدائم مع القوى الدولية وهيئة الأمم ومنظماتها لإسناد الاشقاء الفلسطينيين بحقوقهم المشروعة وقيام دولتهم الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس المحتلة ، والدعم المستمر بتعزيز الصمود والثبات الفلسطيني على أرضهم إقتصادياً بالجسور المفتوحة وإقامة المستشفيات الميدانية في الضفة الغربية وغزة وتقديم المساعدات الإنسانية للتخفيف عليهم في مواجهة همجية الإحتلال وإجرامه ومحاولات التهجير .
الأردن وسوريا ، يقف الأردن إلى جانب سوريا الجديدة بإستقبال الملك للرئيس السوري السيد احمد الشرع في عمّان ، وتأكيد الأردن بموقف تاريخي ثابت على سيادة الدولة السورية على كامل الأرض السورية ووحدة المكونات السورية في إطار الدولة السورية ، وتشكيل لجنة وزارية مشتركة للتعاون في عديد المجالات ، ورعاية الأردن لإجتماع عمان الأردني السوري الأمريكي بوقف إطلاق النار في السويداء وتأكيد أردني على سيادة الدولة السورية والحلول بالمصالحة المجتمعية ورفض الأردن المطلق لفتح معبر مع السويداء بموقف ثابت بسيادة الدولة السورية على حدودها الدولية ، ورفض الأردن وإدانته للإعتداءات الإسرائيلية على سوريا ، وإعلان الأردن بأن الأمن القومي السوري جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي الأردني ، وأن الجولان العربي السوري أرض محتلة ، وموقف تاريخي بإستظافة الاشقاء السوريين في الأردن كضيوف وملاذاً لهم بمحنة الصراع الداخلي من قتل وتدمير .
الأردن ولبنان ، يقف الأردن مع دولة لبنان وشعبه وجيشه ، وموقف أردني ثابت بسيادة لبنان على كامل الأرض اللبنانية ، وقمة باريس بحضور الملك عبداللّٰه الثاني مع الرئيس الفرنسي والرئيس اللبناني ، يأتي تتويجاً لجهود الأردن ودوره المحوري بتوفير الدعم للجيش اللبناني لفرض سيطرته على الأرض اللبنانية وللتاكيد على سيادة الدولة اللبنانية وبما يحفظ أمن وإستقرار لبنان ونهاية لإحتلال أراضيه .
الأردن ودول الخليج العربي ، وقوف الأردن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي ، موقف تاريخي ثابت وبنهج قومي مع الاشقاء ، بأن أمن دول الخليج العربي جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي الأردني ، وأن أمن وإستقرار دول الخليج العربي من أمن وإستقرار الأردن إن سعي الأردن الدوؤب قائم على نهج قومي ثابت تجاه الاشقاء العرب بالوقوف إلى جانبهم في جميع الظروف والملمات والشدائد التي تواجه اقطارهم وشعوبهم لإيمان الأردن الراسخ بأن منظومة الأمن القومي العربي كل ولا يتجزأ ، ومنافحته عن السيادة الإقليمية لكل قطر عربي شقيق وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية موقف تاريخي ونهج قومي ثابت حفاظاً وحماية لمنظومة الأمن القومي العربي وسيادة الدولة الوطنية العربية .
الموقف الأردني الثابت بأن جوهر الصراع ومركزية القضايا تبقى القضية الفلسطينية أولوية القضايا ، وأن لا قبول لأي شكل جديد للمنطقة والإقليم إلا بوجود الفلسطينيين ودولتهم المستقلة بعاصمتها القدس المحتلة وبالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية كإرث تاريخي وديني الدكتور أحمد الشناق
الأردن موقف تاريخي ونهج قومي ثابت مع القضايا العربية ، ويمارس دوراً محورياً واساسياً مع دول المشرق العربي في فلسطين وسوريا ولبنان ، الأردن وفلسطين ، موقف أردني تاريخي ثابت بحل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس المحتلة وتمكين الهوية الوطنية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية وبوحدة التراب الوطني الفلسطيني بين الضفة الغربية وقطاع غزة ، والسياسة الخارجية والدبلومياسية الأردنية الفاعلة والمؤثرة في المسرح الدولي ، تبذل كل الجهود بتوظيف العلاقات الأردنية بالتحرك الدائم مع القوى الدولية وهيئة الأمم ومنظماتها لإسناد الاشقاء الفلسطينيين بحقوقهم المشروعة وقيام دولتهم الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس المحتلة ، والدعم المستمر بتعزيز الصمود والثبات الفلسطيني على أرضهم إقتصادياً بالجسور المفتوحة وإقامة المستشفيات الميدانية في الضفة الغربية وغزة وتقديم المساعدات الإنسانية للتخفيف عليهم في مواجهة همجية الإحتلال وإجرامه ومحاولات التهجير .
الأردن وسوريا ، يقف الأردن إلى جانب سوريا الجديدة بإستقبال الملك للرئيس السوري السيد احمد الشرع في عمّان ، وتأكيد الأردن بموقف تاريخي ثابت على سيادة الدولة السورية على كامل الأرض السورية ووحدة المكونات السورية في إطار الدولة السورية ، وتشكيل لجنة وزارية مشتركة للتعاون في عديد المجالات ، ورعاية الأردن لإجتماع عمان الأردني السوري الأمريكي بوقف إطلاق النار في السويداء وتأكيد أردني على سيادة الدولة السورية والحلول بالمصالحة المجتمعية ورفض الأردن المطلق لفتح معبر مع السويداء بموقف ثابت بسيادة الدولة السورية على حدودها الدولية ، ورفض الأردن وإدانته للإعتداءات الإسرائيلية على سوريا ، وإعلان الأردن بأن الأمن القومي السوري جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي الأردني ، وأن الجولان العربي السوري أرض محتلة ، وموقف تاريخي بإستظافة الاشقاء السوريين في الأردن كضيوف وملاذاً لهم بمحنة الصراع الداخلي من قتل وتدمير .
الأردن ولبنان ، يقف الأردن مع دولة لبنان وشعبه وجيشه ، وموقف أردني ثابت بسيادة لبنان على كامل الأرض اللبنانية ، وقمة باريس بحضور الملك عبداللّٰه الثاني مع الرئيس الفرنسي والرئيس اللبناني ، يأتي تتويجاً لجهود الأردن ودوره المحوري بتوفير الدعم للجيش اللبناني لفرض سيطرته على الأرض اللبنانية وللتاكيد على سيادة الدولة اللبنانية وبما يحفظ أمن وإستقرار لبنان ونهاية لإحتلال أراضيه .
الأردن ودول الخليج العربي ، وقوف الأردن مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي ، موقف تاريخي ثابت وبنهج قومي مع الاشقاء ، بأن أمن دول الخليج العربي جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي الأردني ، وأن أمن وإستقرار دول الخليج العربي من أمن وإستقرار الأردن إن سعي الأردن الدوؤب قائم على نهج قومي ثابت تجاه الاشقاء العرب بالوقوف إلى جانبهم في جميع الظروف والملمات والشدائد التي تواجه اقطارهم وشعوبهم لإيمان الأردن الراسخ بأن منظومة الأمن القومي العربي كل ولا يتجزأ ، ومنافحته عن السيادة الإقليمية لكل قطر عربي شقيق وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية موقف تاريخي ونهج قومي ثابت حفاظاً وحماية لمنظومة الأمن القومي العربي وسيادة الدولة الوطنية العربية .
الموقف الأردني الثابت بأن جوهر الصراع ومركزية القضايا تبقى القضية الفلسطينية أولوية القضايا ، وأن لا قبول لأي شكل جديد للمنطقة والإقليم إلا بوجود الفلسطينيين ودولتهم المستقلة بعاصمتها القدس المحتلة وبالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية كإرث تاريخي وديني الدكتور أحمد الشناق
التعليقات