يرقد على سرير الشفاء في مدينة الحسين الطبية الزميل والأخ خليل رشيد 'أبو عبد الله'، مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ صخر أبو عنزة، إثر عارض صحي ألم به، وسط دعوات الزملاء والأصدقاء بأن يمن الله عليه بتمام الصحة والعافية والشفاء العاجل.
ويرفع الزملاء في وكالة رم للأنباء ومجموعة الشاهد أكف الدعاء، سائلين المولى عز وجل أن يلبسه ثوب الصحة، وأن يعود سريعاً إلى مكانه بين زملائه، سنداً وأخاً للجميع، كما عهدناه دائماً.
وخليل، الذي عرفه الجميع بطيب القلب ونبل التعامل، وبحرصه الدائم على مساعدة زملائه والوقوف إلى جانبهم، يستحق منا اليوم كل المحبة والدعاء، فليظل قلبك يا خليل نابضاً بالمحبة والخير، ولتعد إلى عرينك كما عرفناك، متميزاً وفياً وأخاً للجميع.
سلامتك يا أبو عبد الله، قلوبنا معك ودعاؤنا يسبقك، ألبسك الله ثوب العافية وأعادك إلينا سالماً معافى.
يرقد على سرير الشفاء في مدينة الحسين الطبية الزميل والأخ خليل رشيد 'أبو عبد الله'، مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ صخر أبو عنزة، إثر عارض صحي ألم به، وسط دعوات الزملاء والأصدقاء بأن يمن الله عليه بتمام الصحة والعافية والشفاء العاجل.
ويرفع الزملاء في وكالة رم للأنباء ومجموعة الشاهد أكف الدعاء، سائلين المولى عز وجل أن يلبسه ثوب الصحة، وأن يعود سريعاً إلى مكانه بين زملائه، سنداً وأخاً للجميع، كما عهدناه دائماً.
وخليل، الذي عرفه الجميع بطيب القلب ونبل التعامل، وبحرصه الدائم على مساعدة زملائه والوقوف إلى جانبهم، يستحق منا اليوم كل المحبة والدعاء، فليظل قلبك يا خليل نابضاً بالمحبة والخير، ولتعد إلى عرينك كما عرفناك، متميزاً وفياً وأخاً للجميع.
سلامتك يا أبو عبد الله، قلوبنا معك ودعاؤنا يسبقك، ألبسك الله ثوب العافية وأعادك إلينا سالماً معافى.
يرقد على سرير الشفاء في مدينة الحسين الطبية الزميل والأخ خليل رشيد 'أبو عبد الله'، مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ صخر أبو عنزة، إثر عارض صحي ألم به، وسط دعوات الزملاء والأصدقاء بأن يمن الله عليه بتمام الصحة والعافية والشفاء العاجل.
ويرفع الزملاء في وكالة رم للأنباء ومجموعة الشاهد أكف الدعاء، سائلين المولى عز وجل أن يلبسه ثوب الصحة، وأن يعود سريعاً إلى مكانه بين زملائه، سنداً وأخاً للجميع، كما عهدناه دائماً.
وخليل، الذي عرفه الجميع بطيب القلب ونبل التعامل، وبحرصه الدائم على مساعدة زملائه والوقوف إلى جانبهم، يستحق منا اليوم كل المحبة والدعاء، فليظل قلبك يا خليل نابضاً بالمحبة والخير، ولتعد إلى عرينك كما عرفناك، متميزاً وفياً وأخاً للجميع.
سلامتك يا أبو عبد الله، قلوبنا معك ودعاؤنا يسبقك، ألبسك الله ثوب العافية وأعادك إلينا سالماً معافى.
التعليقات