رفضت الولايات المتحدة، للعام الثاني على التوالي، منح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والوفد المرافق له تأشيرات دخول إلى البلاد، ما يحول دون مشاركتهم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في نيويورك الأسبوع المقبل.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بأن 'الولايات المتحدة ستمدد العقوبات التي تحظر منح تأشيرات دخول لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية، بسبب عجزهم عن إنجاز الإصلاحات، خلافا للالتزامات التي قطعوها للولايات المتحدة، واستمرار نشاطاتهم المقوضة لآفاق السلام'.
ورغم حجب التأشيرات، سيشارك الفلسطينيون في الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة المقرر عقده الأسبوع المقبل، عبر دبلوماسييهم المعتمدين لدى المنظمة الدولية.
وفي أواخر أغسطس/آب 2025، أعلنت الخارجية الأمريكية حرمان كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، بمن فيهم الرئيس عباس، من الحصول على تأشيرات لدخول البلاد وإلغاء التأشيرات الحالية لمنعهم من حضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو ما قوبل بأسف واستغراب من السلطة الفلسطينية.
وشارك عباس حينئذ في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر تقنية الاتصال المرئي.
وتخالف الولايات المتحدة موقف العديد من الدول بما فيها فرنسا التي اعترفت العام الماضي في الأمم المتحدة بوجود دولة فلسطينية، وأيدتها 142 دولة عضوة في الأمم المتحدة في ختام المؤتمر المعنِي بحل الدولتين الذي ترأسته فرنسا والسعودية بشكل مشترك.
المصدر: الجزيرة + الفرنسية
رفضت الولايات المتحدة، للعام الثاني على التوالي، منح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والوفد المرافق له تأشيرات دخول إلى البلاد، ما يحول دون مشاركتهم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في نيويورك الأسبوع المقبل.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بأن 'الولايات المتحدة ستمدد العقوبات التي تحظر منح تأشيرات دخول لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية، بسبب عجزهم عن إنجاز الإصلاحات، خلافا للالتزامات التي قطعوها للولايات المتحدة، واستمرار نشاطاتهم المقوضة لآفاق السلام'.
ورغم حجب التأشيرات، سيشارك الفلسطينيون في الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة المقرر عقده الأسبوع المقبل، عبر دبلوماسييهم المعتمدين لدى المنظمة الدولية.
وفي أواخر أغسطس/آب 2025، أعلنت الخارجية الأمريكية حرمان كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، بمن فيهم الرئيس عباس، من الحصول على تأشيرات لدخول البلاد وإلغاء التأشيرات الحالية لمنعهم من حضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو ما قوبل بأسف واستغراب من السلطة الفلسطينية.
وشارك عباس حينئذ في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر تقنية الاتصال المرئي.
وتخالف الولايات المتحدة موقف العديد من الدول بما فيها فرنسا التي اعترفت العام الماضي في الأمم المتحدة بوجود دولة فلسطينية، وأيدتها 142 دولة عضوة في الأمم المتحدة في ختام المؤتمر المعنِي بحل الدولتين الذي ترأسته فرنسا والسعودية بشكل مشترك.
المصدر: الجزيرة + الفرنسية
رفضت الولايات المتحدة، للعام الثاني على التوالي، منح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والوفد المرافق له تأشيرات دخول إلى البلاد، ما يحول دون مشاركتهم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في نيويورك الأسبوع المقبل.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بأن 'الولايات المتحدة ستمدد العقوبات التي تحظر منح تأشيرات دخول لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية، بسبب عجزهم عن إنجاز الإصلاحات، خلافا للالتزامات التي قطعوها للولايات المتحدة، واستمرار نشاطاتهم المقوضة لآفاق السلام'.
ورغم حجب التأشيرات، سيشارك الفلسطينيون في الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة المقرر عقده الأسبوع المقبل، عبر دبلوماسييهم المعتمدين لدى المنظمة الدولية.
وفي أواخر أغسطس/آب 2025، أعلنت الخارجية الأمريكية حرمان كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، بمن فيهم الرئيس عباس، من الحصول على تأشيرات لدخول البلاد وإلغاء التأشيرات الحالية لمنعهم من حضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو ما قوبل بأسف واستغراب من السلطة الفلسطينية.
وشارك عباس حينئذ في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر تقنية الاتصال المرئي.
وتخالف الولايات المتحدة موقف العديد من الدول بما فيها فرنسا التي اعترفت العام الماضي في الأمم المتحدة بوجود دولة فلسطينية، وأيدتها 142 دولة عضوة في الأمم المتحدة في ختام المؤتمر المعنِي بحل الدولتين الذي ترأسته فرنسا والسعودية بشكل مشترك.
المصدر: الجزيرة + الفرنسية
التعليقات
للعام الثاني .. واشنطن تحرم عباس من تأشيرة حضور اجتماعات الأمم المتحدة
التعليقات