ثقة مفرطة بالنفس وشعور بالتفوق على الجميع ليشعر أنه العبقري الوحيد في هذا الكون، معتبراً جميع قراراته صائبة ليرفض النقد بل يعتبر كل من يخرج عن دائرة فكره عدو له، لتأخذ قراراته طابع الأحادية فلا يرى له شريك في إدارة الدولة ولا شريك خارجي يتفاوض معه معتقدا أن الجميع أتباع عليهم تنفيذ قراراته وعدم الخروج عن الخط المرسوم لكل منهم، ودوما يؤكد أن قراراته ستقود للنصر والنجاح والتطور والنهضة، فيما السقوط من جميع الاتجاهات يطارده، إنه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الذي وقع في مصيدة 'فخ الغطرسة'.
و'فخ الغطرسة' مصطلح برز للعالم مع سقوط كل ديكتاتور اعتقد أنه الأوحد وأن فكره الأرجح فأسقطوا دولهم وجعلوها في نهاية تصنيف دول العالم في الأمن والأمان والعلم والثقافة والصحة، وعمل هؤلاء ومعهم المتغطرس ترامب على التقليل من شأن الخصوم والمنافسين كون الاعتقاد لديهم أنهم الأقوى بفضل جوقة المهللين والمطبلين الذين يُحيطون أنفسهم بهم، وأعتقد هؤلاء أيضاً أن القوة والنفوذ يضمنان لهم النجاح الدائم، ليركزوا على إظهار قوتهم بالتصريحات النارية أو الأسلحة الفتاكة، لذا يرفضون أن تهتز صورتهم التي يريدون التسويق لها على أنهم الأفضل في كل شيء برفض الاستماع إلى النُصح والإرشاد والنقد.
ويبرر مجموعة المتغطرسين الأخطاء التي تنتج من قراراتهم بأنها مؤامرات أو حوادث عابرة، رافضين الاعتراف بإنسانيّتهم وأن الخطأ جزء هام في طبيعة البشر، بل يجددون الكذب على الشعوب باعتبار ان أي خطأ يسهل إيجاد حلول نموذجية للخلاص منه هذا إن اعترفوا بأنهم أخطئوا ، وتكبر غطرستهم حين يتخذون قرارات أكبر من قدرتهم على تحمل نتائجها، لتسقط دول بالكامل بفعل غطرسة قادتها، الذين يعانون من ضعف الثقافة معتقدين أن التاريخ يعيد نفسه وأن ما نجح في الماضي سينجح في الحاضر والمستقبل، واليوم نحن أمام رئيس تجاوز جميع حدود الغطرسة مما يعتبر مؤشراً على قرب نهايته بالموت سياسياً وشعبياً.
وهناك العديد من الدلائل الدامغة التي تثبت أن ترامب قد وقع في 'فخ الغطرسة' كونه نال العلامة الكاملة في مؤشرات الغطرسة فحقق النجاح في فترات سابقة وبالذات فوزه في الانتخابات الرئاسية لتنتج الثقة فيستهين بالمخاطر، ليعلن عن قرارات أكثر جرأة نتائجها سلبية ورغم ذلك يرفض الاعتراف بالخطأ بل يضاعف الرهان، فترامب يعتقد أن قوته الشخصية تكفي لحل المشكلات ليعلن أنه أنهى عديد الحروب، واستخف بالمخاطر العسكرية فغزا إيران متعهداً بإنهاء الحرب سريعاً وفشل في ذلك مما زاد من كلفتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية.
الغريب أنه ورغم كل ذلك يخرج ترامب يومياً بتصريحات كاذبة على أمل أن يكافئه العالم على سلبية النتائج متجاهلاً تراجع شعبيته في الولايات المتحدة لتصل نسبة مؤيديه إلى 33%، وهو أدنى مستوى له في ولايته الحالية، وحين حاول إصلاح الأمر عرض رشوة على المواطنيين الأمريكين في إهانة للشعب والقانون تعتبر الأسوأ في تاريخ البلاد، ولم يقم ترامب باستشارة فريقة في تجاوز الكارثة ليزيد من الرهان على النجاح على طريقة المقامرين، ليسقط ترامب في فخ الغطرسة بل تجاوزها حين اعتقد ان نجاحاته السابقة ستقوده للنجاح مهما تغيرت الظروف، لنجده يجر أذيال الخيبة بحرب لا يعلم متى نهايتها وباقتصاد مترنح وبشعبية متدنية تتناسب وحجم كوارثه.
آخر الكلام:
الغطرسة جعلت ترامب يرى قوته بوضوح، وفي ذات الوقت لا يرى نقاط ضعفه، وهنا وُلِدَ أخطر أعداء ترامب وهو اقتناعه بأنه لا يمكن أن يُهزم.
صالح الراشد
ثقة مفرطة بالنفس وشعور بالتفوق على الجميع ليشعر أنه العبقري الوحيد في هذا الكون، معتبراً جميع قراراته صائبة ليرفض النقد بل يعتبر كل من يخرج عن دائرة فكره عدو له، لتأخذ قراراته طابع الأحادية فلا يرى له شريك في إدارة الدولة ولا شريك خارجي يتفاوض معه معتقدا أن الجميع أتباع عليهم تنفيذ قراراته وعدم الخروج عن الخط المرسوم لكل منهم، ودوما يؤكد أن قراراته ستقود للنصر والنجاح والتطور والنهضة، فيما السقوط من جميع الاتجاهات يطارده، إنه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الذي وقع في مصيدة 'فخ الغطرسة'.
و'فخ الغطرسة' مصطلح برز للعالم مع سقوط كل ديكتاتور اعتقد أنه الأوحد وأن فكره الأرجح فأسقطوا دولهم وجعلوها في نهاية تصنيف دول العالم في الأمن والأمان والعلم والثقافة والصحة، وعمل هؤلاء ومعهم المتغطرس ترامب على التقليل من شأن الخصوم والمنافسين كون الاعتقاد لديهم أنهم الأقوى بفضل جوقة المهللين والمطبلين الذين يُحيطون أنفسهم بهم، وأعتقد هؤلاء أيضاً أن القوة والنفوذ يضمنان لهم النجاح الدائم، ليركزوا على إظهار قوتهم بالتصريحات النارية أو الأسلحة الفتاكة، لذا يرفضون أن تهتز صورتهم التي يريدون التسويق لها على أنهم الأفضل في كل شيء برفض الاستماع إلى النُصح والإرشاد والنقد.
ويبرر مجموعة المتغطرسين الأخطاء التي تنتج من قراراتهم بأنها مؤامرات أو حوادث عابرة، رافضين الاعتراف بإنسانيّتهم وأن الخطأ جزء هام في طبيعة البشر، بل يجددون الكذب على الشعوب باعتبار ان أي خطأ يسهل إيجاد حلول نموذجية للخلاص منه هذا إن اعترفوا بأنهم أخطئوا ، وتكبر غطرستهم حين يتخذون قرارات أكبر من قدرتهم على تحمل نتائجها، لتسقط دول بالكامل بفعل غطرسة قادتها، الذين يعانون من ضعف الثقافة معتقدين أن التاريخ يعيد نفسه وأن ما نجح في الماضي سينجح في الحاضر والمستقبل، واليوم نحن أمام رئيس تجاوز جميع حدود الغطرسة مما يعتبر مؤشراً على قرب نهايته بالموت سياسياً وشعبياً.
وهناك العديد من الدلائل الدامغة التي تثبت أن ترامب قد وقع في 'فخ الغطرسة' كونه نال العلامة الكاملة في مؤشرات الغطرسة فحقق النجاح في فترات سابقة وبالذات فوزه في الانتخابات الرئاسية لتنتج الثقة فيستهين بالمخاطر، ليعلن عن قرارات أكثر جرأة نتائجها سلبية ورغم ذلك يرفض الاعتراف بالخطأ بل يضاعف الرهان، فترامب يعتقد أن قوته الشخصية تكفي لحل المشكلات ليعلن أنه أنهى عديد الحروب، واستخف بالمخاطر العسكرية فغزا إيران متعهداً بإنهاء الحرب سريعاً وفشل في ذلك مما زاد من كلفتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية.
الغريب أنه ورغم كل ذلك يخرج ترامب يومياً بتصريحات كاذبة على أمل أن يكافئه العالم على سلبية النتائج متجاهلاً تراجع شعبيته في الولايات المتحدة لتصل نسبة مؤيديه إلى 33%، وهو أدنى مستوى له في ولايته الحالية، وحين حاول إصلاح الأمر عرض رشوة على المواطنيين الأمريكين في إهانة للشعب والقانون تعتبر الأسوأ في تاريخ البلاد، ولم يقم ترامب باستشارة فريقة في تجاوز الكارثة ليزيد من الرهان على النجاح على طريقة المقامرين، ليسقط ترامب في فخ الغطرسة بل تجاوزها حين اعتقد ان نجاحاته السابقة ستقوده للنجاح مهما تغيرت الظروف، لنجده يجر أذيال الخيبة بحرب لا يعلم متى نهايتها وباقتصاد مترنح وبشعبية متدنية تتناسب وحجم كوارثه.
آخر الكلام:
الغطرسة جعلت ترامب يرى قوته بوضوح، وفي ذات الوقت لا يرى نقاط ضعفه، وهنا وُلِدَ أخطر أعداء ترامب وهو اقتناعه بأنه لا يمكن أن يُهزم.
صالح الراشد
ثقة مفرطة بالنفس وشعور بالتفوق على الجميع ليشعر أنه العبقري الوحيد في هذا الكون، معتبراً جميع قراراته صائبة ليرفض النقد بل يعتبر كل من يخرج عن دائرة فكره عدو له، لتأخذ قراراته طابع الأحادية فلا يرى له شريك في إدارة الدولة ولا شريك خارجي يتفاوض معه معتقدا أن الجميع أتباع عليهم تنفيذ قراراته وعدم الخروج عن الخط المرسوم لكل منهم، ودوما يؤكد أن قراراته ستقود للنصر والنجاح والتطور والنهضة، فيما السقوط من جميع الاتجاهات يطارده، إنه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الذي وقع في مصيدة 'فخ الغطرسة'.
و'فخ الغطرسة' مصطلح برز للعالم مع سقوط كل ديكتاتور اعتقد أنه الأوحد وأن فكره الأرجح فأسقطوا دولهم وجعلوها في نهاية تصنيف دول العالم في الأمن والأمان والعلم والثقافة والصحة، وعمل هؤلاء ومعهم المتغطرس ترامب على التقليل من شأن الخصوم والمنافسين كون الاعتقاد لديهم أنهم الأقوى بفضل جوقة المهللين والمطبلين الذين يُحيطون أنفسهم بهم، وأعتقد هؤلاء أيضاً أن القوة والنفوذ يضمنان لهم النجاح الدائم، ليركزوا على إظهار قوتهم بالتصريحات النارية أو الأسلحة الفتاكة، لذا يرفضون أن تهتز صورتهم التي يريدون التسويق لها على أنهم الأفضل في كل شيء برفض الاستماع إلى النُصح والإرشاد والنقد.
ويبرر مجموعة المتغطرسين الأخطاء التي تنتج من قراراتهم بأنها مؤامرات أو حوادث عابرة، رافضين الاعتراف بإنسانيّتهم وأن الخطأ جزء هام في طبيعة البشر، بل يجددون الكذب على الشعوب باعتبار ان أي خطأ يسهل إيجاد حلول نموذجية للخلاص منه هذا إن اعترفوا بأنهم أخطئوا ، وتكبر غطرستهم حين يتخذون قرارات أكبر من قدرتهم على تحمل نتائجها، لتسقط دول بالكامل بفعل غطرسة قادتها، الذين يعانون من ضعف الثقافة معتقدين أن التاريخ يعيد نفسه وأن ما نجح في الماضي سينجح في الحاضر والمستقبل، واليوم نحن أمام رئيس تجاوز جميع حدود الغطرسة مما يعتبر مؤشراً على قرب نهايته بالموت سياسياً وشعبياً.
وهناك العديد من الدلائل الدامغة التي تثبت أن ترامب قد وقع في 'فخ الغطرسة' كونه نال العلامة الكاملة في مؤشرات الغطرسة فحقق النجاح في فترات سابقة وبالذات فوزه في الانتخابات الرئاسية لتنتج الثقة فيستهين بالمخاطر، ليعلن عن قرارات أكثر جرأة نتائجها سلبية ورغم ذلك يرفض الاعتراف بالخطأ بل يضاعف الرهان، فترامب يعتقد أن قوته الشخصية تكفي لحل المشكلات ليعلن أنه أنهى عديد الحروب، واستخف بالمخاطر العسكرية فغزا إيران متعهداً بإنهاء الحرب سريعاً وفشل في ذلك مما زاد من كلفتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية.
الغريب أنه ورغم كل ذلك يخرج ترامب يومياً بتصريحات كاذبة على أمل أن يكافئه العالم على سلبية النتائج متجاهلاً تراجع شعبيته في الولايات المتحدة لتصل نسبة مؤيديه إلى 33%، وهو أدنى مستوى له في ولايته الحالية، وحين حاول إصلاح الأمر عرض رشوة على المواطنيين الأمريكين في إهانة للشعب والقانون تعتبر الأسوأ في تاريخ البلاد، ولم يقم ترامب باستشارة فريقة في تجاوز الكارثة ليزيد من الرهان على النجاح على طريقة المقامرين، ليسقط ترامب في فخ الغطرسة بل تجاوزها حين اعتقد ان نجاحاته السابقة ستقوده للنجاح مهما تغيرت الظروف، لنجده يجر أذيال الخيبة بحرب لا يعلم متى نهايتها وباقتصاد مترنح وبشعبية متدنية تتناسب وحجم كوارثه.
آخر الكلام:
الغطرسة جعلت ترامب يرى قوته بوضوح، وفي ذات الوقت لا يرى نقاط ضعفه، وهنا وُلِدَ أخطر أعداء ترامب وهو اقتناعه بأنه لا يمكن أن يُهزم.
التعليقات