تحدثت مجلة 'بيبول' عن استمرار القطيعة بين الأميرين ويليام وهاري، رغم عودة هاري وميغان ماركل إلى المملكة المتحدة، مشيرةً إلى أن العلاقة بين الشقيقين لا تزال بعيدة عن المصالحة. ووفقًا للمجلة، لا يوجد تواصل مباشر بينهما حتى الآن.
ونقلت المجلة عن المؤرخة الملكية أماندا فورمان وصفها الوضع بأنه انتقل من 'حرب ساخنة' إلى 'حرب باردة للغاية'، فيما قال مصدر مقرب من قصر الأمير ويليام إن آثار الخلاف لا تزال عميقة، وإنه يتعامل بحذر مع شقيقه.
وبحسب الكاتب المتخصص في الشؤون الملكية سيمون فيغار، يركز الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون على حياتهما العائلية ومهامهما العامة، ويتعاملان مع الخلاف باعتباره أمرًا من الماضي.
وفي المقابل، شهدت علاقة الأمير هاري بوالده الملك تشارلز تطورات مختلفة؛ إذ التقى هاري وميغان وطفلاهما الملك خلال زيارة إلى المملكة المتحدة في يوليو الماضي، كما تحدث هاري وتشارلز هاتفيًا بعد عودة عائلة ساسكس إلى بريطانيا في 26 أغسطس، من دون أن يلتقيا مجددًا وجهًا لوجه.
لكن هذه التطورات لم تنعكس على علاقة هاري بشقيقه؛ إذ نقلت 'بيبول' عن الكاتب راسل مايرز أن موقف ويليام من العلاقة التي تجمع والده بهاري وعائلته يعود إلى الملك تشارلز، لكنه لا يتوقع استئناف علاقة شخصية أو مهنية مع شقيقه.
ومع عودة هاري وميغان للاستقرار في بريطانيا، عاد الخلاف العائلي إلى الواجهة، بعدما كان يجري إلى حد كبير بعيدًا عن المملكة المتحدة. وقال مصدر من داخل القصر إن وجودهما مجددًا في البلاد جعل القضية أكثر حضورًا بالنسبة إلى ويليام وكيت.
تحدثت مجلة 'بيبول' عن استمرار القطيعة بين الأميرين ويليام وهاري، رغم عودة هاري وميغان ماركل إلى المملكة المتحدة، مشيرةً إلى أن العلاقة بين الشقيقين لا تزال بعيدة عن المصالحة. ووفقًا للمجلة، لا يوجد تواصل مباشر بينهما حتى الآن.
ونقلت المجلة عن المؤرخة الملكية أماندا فورمان وصفها الوضع بأنه انتقل من 'حرب ساخنة' إلى 'حرب باردة للغاية'، فيما قال مصدر مقرب من قصر الأمير ويليام إن آثار الخلاف لا تزال عميقة، وإنه يتعامل بحذر مع شقيقه.
وبحسب الكاتب المتخصص في الشؤون الملكية سيمون فيغار، يركز الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون على حياتهما العائلية ومهامهما العامة، ويتعاملان مع الخلاف باعتباره أمرًا من الماضي.
وفي المقابل، شهدت علاقة الأمير هاري بوالده الملك تشارلز تطورات مختلفة؛ إذ التقى هاري وميغان وطفلاهما الملك خلال زيارة إلى المملكة المتحدة في يوليو الماضي، كما تحدث هاري وتشارلز هاتفيًا بعد عودة عائلة ساسكس إلى بريطانيا في 26 أغسطس، من دون أن يلتقيا مجددًا وجهًا لوجه.
لكن هذه التطورات لم تنعكس على علاقة هاري بشقيقه؛ إذ نقلت 'بيبول' عن الكاتب راسل مايرز أن موقف ويليام من العلاقة التي تجمع والده بهاري وعائلته يعود إلى الملك تشارلز، لكنه لا يتوقع استئناف علاقة شخصية أو مهنية مع شقيقه.
ومع عودة هاري وميغان للاستقرار في بريطانيا، عاد الخلاف العائلي إلى الواجهة، بعدما كان يجري إلى حد كبير بعيدًا عن المملكة المتحدة. وقال مصدر من داخل القصر إن وجودهما مجددًا في البلاد جعل القضية أكثر حضورًا بالنسبة إلى ويليام وكيت.
تحدثت مجلة 'بيبول' عن استمرار القطيعة بين الأميرين ويليام وهاري، رغم عودة هاري وميغان ماركل إلى المملكة المتحدة، مشيرةً إلى أن العلاقة بين الشقيقين لا تزال بعيدة عن المصالحة. ووفقًا للمجلة، لا يوجد تواصل مباشر بينهما حتى الآن.
ونقلت المجلة عن المؤرخة الملكية أماندا فورمان وصفها الوضع بأنه انتقل من 'حرب ساخنة' إلى 'حرب باردة للغاية'، فيما قال مصدر مقرب من قصر الأمير ويليام إن آثار الخلاف لا تزال عميقة، وإنه يتعامل بحذر مع شقيقه.
وبحسب الكاتب المتخصص في الشؤون الملكية سيمون فيغار، يركز الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون على حياتهما العائلية ومهامهما العامة، ويتعاملان مع الخلاف باعتباره أمرًا من الماضي.
وفي المقابل، شهدت علاقة الأمير هاري بوالده الملك تشارلز تطورات مختلفة؛ إذ التقى هاري وميغان وطفلاهما الملك خلال زيارة إلى المملكة المتحدة في يوليو الماضي، كما تحدث هاري وتشارلز هاتفيًا بعد عودة عائلة ساسكس إلى بريطانيا في 26 أغسطس، من دون أن يلتقيا مجددًا وجهًا لوجه.
لكن هذه التطورات لم تنعكس على علاقة هاري بشقيقه؛ إذ نقلت 'بيبول' عن الكاتب راسل مايرز أن موقف ويليام من العلاقة التي تجمع والده بهاري وعائلته يعود إلى الملك تشارلز، لكنه لا يتوقع استئناف علاقة شخصية أو مهنية مع شقيقه.
ومع عودة هاري وميغان للاستقرار في بريطانيا، عاد الخلاف العائلي إلى الواجهة، بعدما كان يجري إلى حد كبير بعيدًا عن المملكة المتحدة. وقال مصدر من داخل القصر إن وجودهما مجددًا في البلاد جعل القضية أكثر حضورًا بالنسبة إلى ويليام وكيت.
التعليقات
عودة هاري وميغان إلى بريطانيا تعيد خلافه مع ويليام للواجهة
التعليقات