ردّت النائب السابق ميادة شريم على الجدل الذي أُثير خلال الساعات الماضية عقب ظهورها وهي تترأس إحدى الجاهات العشائرية، مؤكدة أن حضورها وترؤسها للجاهة جاء في إطار تدخلها للمساهمة في حل مشكلة عجز عدد من الأشخاص عن حلها، وليس بهدف منافسة الرجال أو تجاوز الأعراف والعادات العشائرية.
وقالت شريم لـ«الشاهد»: إن تفاصيل القضية تعود إلى لجوء سيدة وابنها وعدة أطراف إليها، بعد تعرض الابن للضرب، موضحة أن أطراف المشكلة كانوا قد لجأوا إلى أكثر من شخص في محاولة لإنهائها، إلا أن الحل لم يتم التوصل إليه.
وأضافت أنها شعرت بأن من واجبها التدخل والمساهمة في إنهاء الخلاف، فتواصلت مع جميع الأطراف، وتم التوصل إلى حل تضمن حصول السيدة على مبلغ مالي للمساهمة في علاج ابنها، إلى جانب المساعدة في إخراج الأحداث من السجن.
وتساءلت شريم عن سبب تقبل دورها عندما كانت مشرّعة تحت قبة مجلس النواب، وعدم تقبل تدخلها في حل مشكلة اجتماعية، مؤكدة أن عملها النيابي سابقاً كان أيضاً قائماً على تمثيل الناس والتحدث باسمهم وحمل قضاياهم، وأن تدخلها الاجتماعي اليوم يأتي من منطلق المسؤولية والمساهمة في حل الخلافات.
وشددت على أنها لم تتعدَّ على الأعراف العشائرية ولم تأخذ مكان أحد، موضحة أن حضورها في الجاهات لم يكن من تلقاء نفسها، وإنما كانت تُطلب بالاسم، ويقوم شيوخ العشائر وأصحاب الجاهة بإجلاسها في مجالس الشيوخ، مؤكدة: «أنا ما أخذت مكان أحد، هم طلبوني بالاسم، وإذا كنت أستطيع حل المشكلة، لا أستطيع أن أرفض».
وأشارت شريم إلى أنها تؤمن بأن الرجل هو أساس وجزء أصيل من الأعراف العشائرية، وأنها لا تنافس الرجل ولا تتعدى على العادات والتقاليد، بل ترى أن الرجل والمرأة شريكان في خدمة المجتمع وحل مشكلاته.
وأكدت أن القدرة على حل المشكلات لا ترتبط بجنس الشخص، قائلة إن أي إنسان قادر على حل مشكلة، سواء كان رجلاً أو امرأة أو حتى طفلاً، إذا امتلك القدرة والحكمة على الوصول إلى الحل.
وفي السياق ذاته، أكدت شريم أنه لا يوجد في الدين الإسلامي الحنيف ما يتعارض مع قيام المرأة بدور إيجابي في الإصلاح وحل المشكلات، مشددة على أن ما قامت به لم يكن خروجاً على الدين أو العادات، وإنما محاولة للمساهمة في الإصلاح وإنهاء الخلافات.
وكشفت شريم لـ«رم» أنها ترأست ثلاث جاهات أخرى لم يتم الإعلان عنها ولم تظهر خلالها أمام وسائل الإعلام، مؤكدة أن جميع الجاهات التي شاركت بها انتهت بالنجاح والوصول إلى حلول ترضي الأطراف.
وأضافت أن من بين القضايا التي ساهمت في حلها لاحقاً مشكلة كانت بين عائلتين كبيرتين، إلا أنها فضّلت عدم الحديث عن تفاصيلها أو الإعلان عنها، احتراماً لخصوصية الأطراف، مؤكدة أن هدفها لم يكن الظهور الإعلامي.
وقالت شريم: «أنا ما بدي أكون ترند اليوم، وأكون بالواجهة وأثير الجدل»، مشيرة إلى أن هناك اليوم سيدات قادرات على الوجود في أماكن مهمة، وقادرات على المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية والوصول إلى التوافق بين الأطراف.
وأكدت أن المرأة، حتى تصل إلى مواقع مؤثرة، تحتاج إلى دعم حقيقي من المجتمع والأسرة، سواء من الزوج أو الأخ أو الزميل، مضيفة أن نجاح المرأة لا يعني إلغاء دور الرجل أو منافسته، وإنما العمل معه كشريك في خدمة المجتمع.
وختمت شريم بالتأكيد على أن ما قامت به لم يكن بحثاً عن الأضواء، وإنما استجابة لطلب من أطراف رأت أنها قادرة على المساعدة، قائلة إنها لا تستطيع رفض القيام بدورها عندما تكون قادرة على إنهاء مشكلة والوصول بالأطراف إلى حل يرضي الجميع.
احمد قدورة
ردّت النائب السابق ميادة شريم على الجدل الذي أُثير خلال الساعات الماضية عقب ظهورها وهي تترأس إحدى الجاهات العشائرية، مؤكدة أن حضورها وترؤسها للجاهة جاء في إطار تدخلها للمساهمة في حل مشكلة عجز عدد من الأشخاص عن حلها، وليس بهدف منافسة الرجال أو تجاوز الأعراف والعادات العشائرية.
وقالت شريم لـ«الشاهد»: إن تفاصيل القضية تعود إلى لجوء سيدة وابنها وعدة أطراف إليها، بعد تعرض الابن للضرب، موضحة أن أطراف المشكلة كانوا قد لجأوا إلى أكثر من شخص في محاولة لإنهائها، إلا أن الحل لم يتم التوصل إليه.
وأضافت أنها شعرت بأن من واجبها التدخل والمساهمة في إنهاء الخلاف، فتواصلت مع جميع الأطراف، وتم التوصل إلى حل تضمن حصول السيدة على مبلغ مالي للمساهمة في علاج ابنها، إلى جانب المساعدة في إخراج الأحداث من السجن.
وتساءلت شريم عن سبب تقبل دورها عندما كانت مشرّعة تحت قبة مجلس النواب، وعدم تقبل تدخلها في حل مشكلة اجتماعية، مؤكدة أن عملها النيابي سابقاً كان أيضاً قائماً على تمثيل الناس والتحدث باسمهم وحمل قضاياهم، وأن تدخلها الاجتماعي اليوم يأتي من منطلق المسؤولية والمساهمة في حل الخلافات.
وشددت على أنها لم تتعدَّ على الأعراف العشائرية ولم تأخذ مكان أحد، موضحة أن حضورها في الجاهات لم يكن من تلقاء نفسها، وإنما كانت تُطلب بالاسم، ويقوم شيوخ العشائر وأصحاب الجاهة بإجلاسها في مجالس الشيوخ، مؤكدة: «أنا ما أخذت مكان أحد، هم طلبوني بالاسم، وإذا كنت أستطيع حل المشكلة، لا أستطيع أن أرفض».
وأشارت شريم إلى أنها تؤمن بأن الرجل هو أساس وجزء أصيل من الأعراف العشائرية، وأنها لا تنافس الرجل ولا تتعدى على العادات والتقاليد، بل ترى أن الرجل والمرأة شريكان في خدمة المجتمع وحل مشكلاته.
وأكدت أن القدرة على حل المشكلات لا ترتبط بجنس الشخص، قائلة إن أي إنسان قادر على حل مشكلة، سواء كان رجلاً أو امرأة أو حتى طفلاً، إذا امتلك القدرة والحكمة على الوصول إلى الحل.
وفي السياق ذاته، أكدت شريم أنه لا يوجد في الدين الإسلامي الحنيف ما يتعارض مع قيام المرأة بدور إيجابي في الإصلاح وحل المشكلات، مشددة على أن ما قامت به لم يكن خروجاً على الدين أو العادات، وإنما محاولة للمساهمة في الإصلاح وإنهاء الخلافات.
وكشفت شريم لـ«رم» أنها ترأست ثلاث جاهات أخرى لم يتم الإعلان عنها ولم تظهر خلالها أمام وسائل الإعلام، مؤكدة أن جميع الجاهات التي شاركت بها انتهت بالنجاح والوصول إلى حلول ترضي الأطراف.
وأضافت أن من بين القضايا التي ساهمت في حلها لاحقاً مشكلة كانت بين عائلتين كبيرتين، إلا أنها فضّلت عدم الحديث عن تفاصيلها أو الإعلان عنها، احتراماً لخصوصية الأطراف، مؤكدة أن هدفها لم يكن الظهور الإعلامي.
وقالت شريم: «أنا ما بدي أكون ترند اليوم، وأكون بالواجهة وأثير الجدل»، مشيرة إلى أن هناك اليوم سيدات قادرات على الوجود في أماكن مهمة، وقادرات على المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية والوصول إلى التوافق بين الأطراف.
وأكدت أن المرأة، حتى تصل إلى مواقع مؤثرة، تحتاج إلى دعم حقيقي من المجتمع والأسرة، سواء من الزوج أو الأخ أو الزميل، مضيفة أن نجاح المرأة لا يعني إلغاء دور الرجل أو منافسته، وإنما العمل معه كشريك في خدمة المجتمع.
وختمت شريم بالتأكيد على أن ما قامت به لم يكن بحثاً عن الأضواء، وإنما استجابة لطلب من أطراف رأت أنها قادرة على المساعدة، قائلة إنها لا تستطيع رفض القيام بدورها عندما تكون قادرة على إنهاء مشكلة والوصول بالأطراف إلى حل يرضي الجميع.
احمد قدورة
ردّت النائب السابق ميادة شريم على الجدل الذي أُثير خلال الساعات الماضية عقب ظهورها وهي تترأس إحدى الجاهات العشائرية، مؤكدة أن حضورها وترؤسها للجاهة جاء في إطار تدخلها للمساهمة في حل مشكلة عجز عدد من الأشخاص عن حلها، وليس بهدف منافسة الرجال أو تجاوز الأعراف والعادات العشائرية.
وقالت شريم لـ«الشاهد»: إن تفاصيل القضية تعود إلى لجوء سيدة وابنها وعدة أطراف إليها، بعد تعرض الابن للضرب، موضحة أن أطراف المشكلة كانوا قد لجأوا إلى أكثر من شخص في محاولة لإنهائها، إلا أن الحل لم يتم التوصل إليه.
وأضافت أنها شعرت بأن من واجبها التدخل والمساهمة في إنهاء الخلاف، فتواصلت مع جميع الأطراف، وتم التوصل إلى حل تضمن حصول السيدة على مبلغ مالي للمساهمة في علاج ابنها، إلى جانب المساعدة في إخراج الأحداث من السجن.
وتساءلت شريم عن سبب تقبل دورها عندما كانت مشرّعة تحت قبة مجلس النواب، وعدم تقبل تدخلها في حل مشكلة اجتماعية، مؤكدة أن عملها النيابي سابقاً كان أيضاً قائماً على تمثيل الناس والتحدث باسمهم وحمل قضاياهم، وأن تدخلها الاجتماعي اليوم يأتي من منطلق المسؤولية والمساهمة في حل الخلافات.
وشددت على أنها لم تتعدَّ على الأعراف العشائرية ولم تأخذ مكان أحد، موضحة أن حضورها في الجاهات لم يكن من تلقاء نفسها، وإنما كانت تُطلب بالاسم، ويقوم شيوخ العشائر وأصحاب الجاهة بإجلاسها في مجالس الشيوخ، مؤكدة: «أنا ما أخذت مكان أحد، هم طلبوني بالاسم، وإذا كنت أستطيع حل المشكلة، لا أستطيع أن أرفض».
وأشارت شريم إلى أنها تؤمن بأن الرجل هو أساس وجزء أصيل من الأعراف العشائرية، وأنها لا تنافس الرجل ولا تتعدى على العادات والتقاليد، بل ترى أن الرجل والمرأة شريكان في خدمة المجتمع وحل مشكلاته.
وأكدت أن القدرة على حل المشكلات لا ترتبط بجنس الشخص، قائلة إن أي إنسان قادر على حل مشكلة، سواء كان رجلاً أو امرأة أو حتى طفلاً، إذا امتلك القدرة والحكمة على الوصول إلى الحل.
وفي السياق ذاته، أكدت شريم أنه لا يوجد في الدين الإسلامي الحنيف ما يتعارض مع قيام المرأة بدور إيجابي في الإصلاح وحل المشكلات، مشددة على أن ما قامت به لم يكن خروجاً على الدين أو العادات، وإنما محاولة للمساهمة في الإصلاح وإنهاء الخلافات.
وكشفت شريم لـ«رم» أنها ترأست ثلاث جاهات أخرى لم يتم الإعلان عنها ولم تظهر خلالها أمام وسائل الإعلام، مؤكدة أن جميع الجاهات التي شاركت بها انتهت بالنجاح والوصول إلى حلول ترضي الأطراف.
وأضافت أن من بين القضايا التي ساهمت في حلها لاحقاً مشكلة كانت بين عائلتين كبيرتين، إلا أنها فضّلت عدم الحديث عن تفاصيلها أو الإعلان عنها، احتراماً لخصوصية الأطراف، مؤكدة أن هدفها لم يكن الظهور الإعلامي.
وقالت شريم: «أنا ما بدي أكون ترند اليوم، وأكون بالواجهة وأثير الجدل»، مشيرة إلى أن هناك اليوم سيدات قادرات على الوجود في أماكن مهمة، وقادرات على المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية والوصول إلى التوافق بين الأطراف.
وأكدت أن المرأة، حتى تصل إلى مواقع مؤثرة، تحتاج إلى دعم حقيقي من المجتمع والأسرة، سواء من الزوج أو الأخ أو الزميل، مضيفة أن نجاح المرأة لا يعني إلغاء دور الرجل أو منافسته، وإنما العمل معه كشريك في خدمة المجتمع.
وختمت شريم بالتأكيد على أن ما قامت به لم يكن بحثاً عن الأضواء، وإنما استجابة لطلب من أطراف رأت أنها قادرة على المساعدة، قائلة إنها لا تستطيع رفض القيام بدورها عندما تكون قادرة على إنهاء مشكلة والوصول بالأطراف إلى حل يرضي الجميع.
التعليقات
ميادة شريم لـ«الشاهد»: لم آخذ مكان أحد .. ولم أبحث عن ترند
التعليقات