فاجأت شركة 'أبل' مستخدمي هواتف 'آيفون' بزيادة أسعار عدد من الطرز الأقدم بنحو 100 دولار، بالتزامن مع إطلاقها هواتف 'آيفون 18 برو' و'آيفون 18 برو ماكس'، إلى جانب أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة 'آيفون ديو'.
وشملت الزيادة هواتف لا تزال الشركة تبيعها ضمن تشكيلتها الحالية، في خطوة تخالف النهج المعتاد لـ'أبل'؛ إذ كانت الشركة تخفض أسعار الطرز السابقة عادةً عند طرح جيل جديد من هواتف 'آيفون'.
وبحسب الأسعار الجديدة على متجر 'أبل' الإلكتروني في الولايات المتحدة، ارتفع سعر 'آيفون 17' من 799 إلى 899 دولارًا، فيما زاد سعر 'آيفون 17 إي' من 599 إلى 699 دولارًا، بينما ارتفع سعر 'آيفون إير' من 999 إلى 1099 دولارًا.
كما رفعت الشركة سعر 'آيفون 16'، وهو أقدم طراز لا يزال متاحًا للبيع مباشرة من 'أبل'، من 699 إلى 799 دولارًا، ليعود بذلك إلى سعر إطلاقه الأصلي في عام 2024.
ولم تقتصر الزيادة على الطرز السابقة، إذ جاء 'آيفون 18 برو' بسعر يبدأ من 1199 دولارًا، بزيادة 100 دولار عن السعر الابتدائي لـ'آيفون 17 برو'، بينما يبدأ سعر 'آيفون 18 برو ماكس' من 1299 دولارًا، مقارنة بـ1199 دولارًا للطراز السابق.
أما الهاتف القابل للطي 'آيفون ديو'، الذي يمثل دخول 'أبل' للمرة الأولى إلى سوق الهواتف القابلة للطي، فيبدأ سعره من 1999 دولارًا.
ارتفاع تكاليف الذاكرة وتأتي هذه الزيادات في وقت تواجه فيه صناعة الأجهزة الإلكترونية ارتفاعًا حادًا في أسعار شرائح الذاكرة والتخزين، مدفوعًا بشكل كبير بالطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وكان الرئيس التنفيذي السابق لـ'أبل'، تيم كوك، قد حذّر في يونيو/حزيران من أن ارتفاع تكاليف المكونات أصبح من الصعب على الشركة استيعابه بالكامل، بعدما سعت لفترة إلى حماية المستهلكين من تأثير تلك الزيادات.
ورفعت 'أبل' بالفعل أسعار عدد من منتجاتها الأخرى خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك أجهزة 'ماك' و'آيباد'، قبل أن تنتقل الزيادة إلى هواتف 'آيفون'. كما لجأت شركات منافسة، بينها 'غوغل' و'سامسونغ'، إلى رفع أسعار بعض أجهزتها في ظل ارتفاع تكلفة مكونات الذاكرة.
وتشير هذه الخطوة إلى تحول لافت في سياسة تسعير 'أبل'، إذ لم تعد الطرز السابقة أرخص بالضرورة بمجرد وصول جيل جديد إلى الأسواق؛ ما يعني أن المستهلك الذي كان ينتظر طرح الأجهزة الأحدث لشراء طراز أقدم بسعر أقل قد يجد نفسه أمام أسعار أعلى.
وكانت 'أبل' أعلنت خلال فعالية أقيمت في سبتمبر/أيلول عن 'آيفون 18 برو' و'آيفون 18 برو ماكس'، إلى جانب 'آيفون ديو'، فيما لم تكشف خلال الحدث عن النسخة الأساسية من 'آيفون 18'، وسط توقعات بطرحها في وقت لاحق.
ومن المقرر أن تبدأ الطلبات المسبقة على 'آيفون 18 برو' و'آيفون 18 برو ماكس' في 12 سبتمبر/أيلول، على أن تبدأ عمليات البيع في 18 من ذات الشهر، بينما تبدأ الطلبات المسبقة على 'آيفون ديو' في 16 أكتوبر/تشرين الأول، على أن يصل إلى الأسواق في 23 من الشهر نفسه.
فاجأت شركة 'أبل' مستخدمي هواتف 'آيفون' بزيادة أسعار عدد من الطرز الأقدم بنحو 100 دولار، بالتزامن مع إطلاقها هواتف 'آيفون 18 برو' و'آيفون 18 برو ماكس'، إلى جانب أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة 'آيفون ديو'.
وشملت الزيادة هواتف لا تزال الشركة تبيعها ضمن تشكيلتها الحالية، في خطوة تخالف النهج المعتاد لـ'أبل'؛ إذ كانت الشركة تخفض أسعار الطرز السابقة عادةً عند طرح جيل جديد من هواتف 'آيفون'.
وبحسب الأسعار الجديدة على متجر 'أبل' الإلكتروني في الولايات المتحدة، ارتفع سعر 'آيفون 17' من 799 إلى 899 دولارًا، فيما زاد سعر 'آيفون 17 إي' من 599 إلى 699 دولارًا، بينما ارتفع سعر 'آيفون إير' من 999 إلى 1099 دولارًا.
كما رفعت الشركة سعر 'آيفون 16'، وهو أقدم طراز لا يزال متاحًا للبيع مباشرة من 'أبل'، من 699 إلى 799 دولارًا، ليعود بذلك إلى سعر إطلاقه الأصلي في عام 2024.
ولم تقتصر الزيادة على الطرز السابقة، إذ جاء 'آيفون 18 برو' بسعر يبدأ من 1199 دولارًا، بزيادة 100 دولار عن السعر الابتدائي لـ'آيفون 17 برو'، بينما يبدأ سعر 'آيفون 18 برو ماكس' من 1299 دولارًا، مقارنة بـ1199 دولارًا للطراز السابق.
أما الهاتف القابل للطي 'آيفون ديو'، الذي يمثل دخول 'أبل' للمرة الأولى إلى سوق الهواتف القابلة للطي، فيبدأ سعره من 1999 دولارًا.
ارتفاع تكاليف الذاكرة وتأتي هذه الزيادات في وقت تواجه فيه صناعة الأجهزة الإلكترونية ارتفاعًا حادًا في أسعار شرائح الذاكرة والتخزين، مدفوعًا بشكل كبير بالطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وكان الرئيس التنفيذي السابق لـ'أبل'، تيم كوك، قد حذّر في يونيو/حزيران من أن ارتفاع تكاليف المكونات أصبح من الصعب على الشركة استيعابه بالكامل، بعدما سعت لفترة إلى حماية المستهلكين من تأثير تلك الزيادات.
ورفعت 'أبل' بالفعل أسعار عدد من منتجاتها الأخرى خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك أجهزة 'ماك' و'آيباد'، قبل أن تنتقل الزيادة إلى هواتف 'آيفون'. كما لجأت شركات منافسة، بينها 'غوغل' و'سامسونغ'، إلى رفع أسعار بعض أجهزتها في ظل ارتفاع تكلفة مكونات الذاكرة.
وتشير هذه الخطوة إلى تحول لافت في سياسة تسعير 'أبل'، إذ لم تعد الطرز السابقة أرخص بالضرورة بمجرد وصول جيل جديد إلى الأسواق؛ ما يعني أن المستهلك الذي كان ينتظر طرح الأجهزة الأحدث لشراء طراز أقدم بسعر أقل قد يجد نفسه أمام أسعار أعلى.
وكانت 'أبل' أعلنت خلال فعالية أقيمت في سبتمبر/أيلول عن 'آيفون 18 برو' و'آيفون 18 برو ماكس'، إلى جانب 'آيفون ديو'، فيما لم تكشف خلال الحدث عن النسخة الأساسية من 'آيفون 18'، وسط توقعات بطرحها في وقت لاحق.
ومن المقرر أن تبدأ الطلبات المسبقة على 'آيفون 18 برو' و'آيفون 18 برو ماكس' في 12 سبتمبر/أيلول، على أن تبدأ عمليات البيع في 18 من ذات الشهر، بينما تبدأ الطلبات المسبقة على 'آيفون ديو' في 16 أكتوبر/تشرين الأول، على أن يصل إلى الأسواق في 23 من الشهر نفسه.
فاجأت شركة 'أبل' مستخدمي هواتف 'آيفون' بزيادة أسعار عدد من الطرز الأقدم بنحو 100 دولار، بالتزامن مع إطلاقها هواتف 'آيفون 18 برو' و'آيفون 18 برو ماكس'، إلى جانب أول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة 'آيفون ديو'.
وشملت الزيادة هواتف لا تزال الشركة تبيعها ضمن تشكيلتها الحالية، في خطوة تخالف النهج المعتاد لـ'أبل'؛ إذ كانت الشركة تخفض أسعار الطرز السابقة عادةً عند طرح جيل جديد من هواتف 'آيفون'.
وبحسب الأسعار الجديدة على متجر 'أبل' الإلكتروني في الولايات المتحدة، ارتفع سعر 'آيفون 17' من 799 إلى 899 دولارًا، فيما زاد سعر 'آيفون 17 إي' من 599 إلى 699 دولارًا، بينما ارتفع سعر 'آيفون إير' من 999 إلى 1099 دولارًا.
كما رفعت الشركة سعر 'آيفون 16'، وهو أقدم طراز لا يزال متاحًا للبيع مباشرة من 'أبل'، من 699 إلى 799 دولارًا، ليعود بذلك إلى سعر إطلاقه الأصلي في عام 2024.
ولم تقتصر الزيادة على الطرز السابقة، إذ جاء 'آيفون 18 برو' بسعر يبدأ من 1199 دولارًا، بزيادة 100 دولار عن السعر الابتدائي لـ'آيفون 17 برو'، بينما يبدأ سعر 'آيفون 18 برو ماكس' من 1299 دولارًا، مقارنة بـ1199 دولارًا للطراز السابق.
أما الهاتف القابل للطي 'آيفون ديو'، الذي يمثل دخول 'أبل' للمرة الأولى إلى سوق الهواتف القابلة للطي، فيبدأ سعره من 1999 دولارًا.
ارتفاع تكاليف الذاكرة وتأتي هذه الزيادات في وقت تواجه فيه صناعة الأجهزة الإلكترونية ارتفاعًا حادًا في أسعار شرائح الذاكرة والتخزين، مدفوعًا بشكل كبير بالطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وكان الرئيس التنفيذي السابق لـ'أبل'، تيم كوك، قد حذّر في يونيو/حزيران من أن ارتفاع تكاليف المكونات أصبح من الصعب على الشركة استيعابه بالكامل، بعدما سعت لفترة إلى حماية المستهلكين من تأثير تلك الزيادات.
ورفعت 'أبل' بالفعل أسعار عدد من منتجاتها الأخرى خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك أجهزة 'ماك' و'آيباد'، قبل أن تنتقل الزيادة إلى هواتف 'آيفون'. كما لجأت شركات منافسة، بينها 'غوغل' و'سامسونغ'، إلى رفع أسعار بعض أجهزتها في ظل ارتفاع تكلفة مكونات الذاكرة.
وتشير هذه الخطوة إلى تحول لافت في سياسة تسعير 'أبل'، إذ لم تعد الطرز السابقة أرخص بالضرورة بمجرد وصول جيل جديد إلى الأسواق؛ ما يعني أن المستهلك الذي كان ينتظر طرح الأجهزة الأحدث لشراء طراز أقدم بسعر أقل قد يجد نفسه أمام أسعار أعلى.
وكانت 'أبل' أعلنت خلال فعالية أقيمت في سبتمبر/أيلول عن 'آيفون 18 برو' و'آيفون 18 برو ماكس'، إلى جانب 'آيفون ديو'، فيما لم تكشف خلال الحدث عن النسخة الأساسية من 'آيفون 18'، وسط توقعات بطرحها في وقت لاحق.
ومن المقرر أن تبدأ الطلبات المسبقة على 'آيفون 18 برو' و'آيفون 18 برو ماكس' في 12 سبتمبر/أيلول، على أن تبدأ عمليات البيع في 18 من ذات الشهر، بينما تبدأ الطلبات المسبقة على 'آيفون ديو' في 16 أكتوبر/تشرين الأول، على أن يصل إلى الأسواق في 23 من الشهر نفسه.
التعليقات
بالتفصيل .. أسعار آيفون الأقدم بعد إطلاق الجيل الجديد
التعليقات