خاص
اسمه الاول من التميز و لا يخلو من الدهلزة والحنكة وبجيبته دايما فكه وبس يسولف اغلب كلامه في عكه ..
اسمه الثاني قريب من ملك الغابة وبس تدخله مكتبة تشعر بالكآبة ومستحيل يترشح للنيابة ..
من جرش وعجلون بلشت البداية ومن وسط البلد عمّر الحكاية وبالشميساني كانت النهاية وعلى الرئيس روى الحكاية ..
السنة طبق الستين وكان بانجلترا بعمر العشرين وناصح مثل التنين والصدفة جابته وزير بعد ما كان امين وعمل للوزير الي قبله كمين وبس يفوت عليه واحد بشربه شاي بالياسمين والناس بتفكر اصوله من فلسطين ..
لا بهنش ولا بنش وبالشمال سواله عش وللنواب عمل كش ..
لازم يعمل رجيم عشان يبطل بحاجة الى تكميم ونفسه يصير حكيم وصحابه بقولوا عنه كريم وقرايبه شايفينه وسيم .
وزارته كلها دهاليز ودخلات والمصاري فيها كوميات وبتحكّم بكل الوزرات وبكبسة زر بعطل الكمبيوترات واله نفس يحط ضريبة على البسطات وبوخذ مصاري من الطيارات وبس يجي عالموظف بوقّف كل العلاوات تابع اله عدة مديريات والصبح بفطر سناكات وبتعشى بالليل لسانات فهل عرفتم هذا الذات .
خاص
اسمه الاول من التميز و لا يخلو من الدهلزة والحنكة وبجيبته دايما فكه وبس يسولف اغلب كلامه في عكه ..
اسمه الثاني قريب من ملك الغابة وبس تدخله مكتبة تشعر بالكآبة ومستحيل يترشح للنيابة ..
من جرش وعجلون بلشت البداية ومن وسط البلد عمّر الحكاية وبالشميساني كانت النهاية وعلى الرئيس روى الحكاية ..
السنة طبق الستين وكان بانجلترا بعمر العشرين وناصح مثل التنين والصدفة جابته وزير بعد ما كان امين وعمل للوزير الي قبله كمين وبس يفوت عليه واحد بشربه شاي بالياسمين والناس بتفكر اصوله من فلسطين ..
لا بهنش ولا بنش وبالشمال سواله عش وللنواب عمل كش ..
لازم يعمل رجيم عشان يبطل بحاجة الى تكميم ونفسه يصير حكيم وصحابه بقولوا عنه كريم وقرايبه شايفينه وسيم .
وزارته كلها دهاليز ودخلات والمصاري فيها كوميات وبتحكّم بكل الوزرات وبكبسة زر بعطل الكمبيوترات واله نفس يحط ضريبة على البسطات وبوخذ مصاري من الطيارات وبس يجي عالموظف بوقّف كل العلاوات تابع اله عدة مديريات والصبح بفطر سناكات وبتعشى بالليل لسانات فهل عرفتم هذا الذات .
خاص
اسمه الاول من التميز و لا يخلو من الدهلزة والحنكة وبجيبته دايما فكه وبس يسولف اغلب كلامه في عكه ..
اسمه الثاني قريب من ملك الغابة وبس تدخله مكتبة تشعر بالكآبة ومستحيل يترشح للنيابة ..
من جرش وعجلون بلشت البداية ومن وسط البلد عمّر الحكاية وبالشميساني كانت النهاية وعلى الرئيس روى الحكاية ..
السنة طبق الستين وكان بانجلترا بعمر العشرين وناصح مثل التنين والصدفة جابته وزير بعد ما كان امين وعمل للوزير الي قبله كمين وبس يفوت عليه واحد بشربه شاي بالياسمين والناس بتفكر اصوله من فلسطين ..
لا بهنش ولا بنش وبالشمال سواله عش وللنواب عمل كش ..
لازم يعمل رجيم عشان يبطل بحاجة الى تكميم ونفسه يصير حكيم وصحابه بقولوا عنه كريم وقرايبه شايفينه وسيم .
وزارته كلها دهاليز ودخلات والمصاري فيها كوميات وبتحكّم بكل الوزرات وبكبسة زر بعطل الكمبيوترات واله نفس يحط ضريبة على البسطات وبوخذ مصاري من الطيارات وبس يجي عالموظف بوقّف كل العلاوات تابع اله عدة مديريات والصبح بفطر سناكات وبتعشى بالليل لسانات فهل عرفتم هذا الذات .
التعليقات