بقلم: المستشار مثقال مقطش – أمريكا
بينما تُهدر المليارات على آلات الحروب والصراعات، تتصاعد صرخات ملايين الجياع والمشردين حول العالم، لترتفع معها دعوة ضمير ملحة أطلقها قداسة بابا الفاتيكان بعنوان: «الوقت لم يفت بعد لتغيير المسار»، وتحويل ما استُخدم للدمار إلى ما يخدم الفقراء والجياع.
إنها وقفة تأمل بتمعن بين الألم والأمل؛ فأين هو واجب المجتمع الدولي؟ وهل يستفيق العالم ويُترجم العناية بالخليقة إلى حماية حقيقية للإنسان وكرامته قبل فوات الأوان؟ إن ما نادى به بابا الفاتيكان يقودنا إلى مراجعة ما يحدث الآن على امتداد الكرة الأرضية من حروب، وتشريد، وتعطيل لمقومات الاستقرار الحياتي.
ففي الوقت الذي تُصرف فيه مليارات الدولارات على آلة الحرب، نرى جياع العالم في تزايد متواصل. وهنا يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً: ماذا تبقى أمام هذه الشعوب الجائعة؟ وماذا يمكنها أن تفعل لتخرج من عنق زجاجة الألم والجوع والحرمان؟ هل تواصل انتظارها لعقود باحثة عن مساعدات غذائية تسد بها رمقها من الجوع والعطش؟ أم تظل تلهث وراء دعم المنظمات الدولية والإنسانية لتوفير أدوية تُعالج أمراضاً سببها الرئيس هو الفقر والجوع؟ إذن، العالم اليوم يقف أمام مشكلة حقيقية قوامها الإنسان والحد الأدنى من مقومات إنسانيته، وطرح الأسئلة حول هذه المشكلة دون حلول جذرية قد يزيدها تفاقماً وتعقيداً.
إنها الدعوة إلى العناية بالخليقة! فهل تُترجم دعوة بابا الفاتيكان إلى عمل ملموس على أرض الواقع؟ وهل تكثف الدول والمنظمات الدولية جهودها نحو تغيير المسار، وتوجيه القدرات والموارد المستخدمة في الحروب نحو رعاية الفقراء، وإطعام الجياع، وحماية البيئة؟ وهل نستمع لصوت الخليقة ونتأمل في جمالها، ونربط حماية الأرض بالالتزام بالأخوة الإنسانية الشاملة، وتحمل المسؤولية الفردية والجماعية تجاه الإنسان والطبيعة معاً؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها أمام المنظمات العالمية، وتحديات كبرى فرضها واقع هذه الشعوب المغلوبة على أمرها.
ورغم الأرقام والتحليلات والدراسات التي يتناولها الباحثون، فإنها تنتهي دائماً إلى خلاصة واحدة محورها: الألم، والضمير الإنساني، وتصاعد الاحتقان، والمناداة بتفعيل متطلبات التوازن الاجتماعي واحترام كرامة الإنسان. فهل يستفيق العالم ويتغير المسار قبل فوات الأوان؟
بقلم: المستشار مثقال مقطش – أمريكا
بينما تُهدر المليارات على آلات الحروب والصراعات، تتصاعد صرخات ملايين الجياع والمشردين حول العالم، لترتفع معها دعوة ضمير ملحة أطلقها قداسة بابا الفاتيكان بعنوان: «الوقت لم يفت بعد لتغيير المسار»، وتحويل ما استُخدم للدمار إلى ما يخدم الفقراء والجياع.
إنها وقفة تأمل بتمعن بين الألم والأمل؛ فأين هو واجب المجتمع الدولي؟ وهل يستفيق العالم ويُترجم العناية بالخليقة إلى حماية حقيقية للإنسان وكرامته قبل فوات الأوان؟ إن ما نادى به بابا الفاتيكان يقودنا إلى مراجعة ما يحدث الآن على امتداد الكرة الأرضية من حروب، وتشريد، وتعطيل لمقومات الاستقرار الحياتي.
ففي الوقت الذي تُصرف فيه مليارات الدولارات على آلة الحرب، نرى جياع العالم في تزايد متواصل. وهنا يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً: ماذا تبقى أمام هذه الشعوب الجائعة؟ وماذا يمكنها أن تفعل لتخرج من عنق زجاجة الألم والجوع والحرمان؟ هل تواصل انتظارها لعقود باحثة عن مساعدات غذائية تسد بها رمقها من الجوع والعطش؟ أم تظل تلهث وراء دعم المنظمات الدولية والإنسانية لتوفير أدوية تُعالج أمراضاً سببها الرئيس هو الفقر والجوع؟ إذن، العالم اليوم يقف أمام مشكلة حقيقية قوامها الإنسان والحد الأدنى من مقومات إنسانيته، وطرح الأسئلة حول هذه المشكلة دون حلول جذرية قد يزيدها تفاقماً وتعقيداً.
إنها الدعوة إلى العناية بالخليقة! فهل تُترجم دعوة بابا الفاتيكان إلى عمل ملموس على أرض الواقع؟ وهل تكثف الدول والمنظمات الدولية جهودها نحو تغيير المسار، وتوجيه القدرات والموارد المستخدمة في الحروب نحو رعاية الفقراء، وإطعام الجياع، وحماية البيئة؟ وهل نستمع لصوت الخليقة ونتأمل في جمالها، ونربط حماية الأرض بالالتزام بالأخوة الإنسانية الشاملة، وتحمل المسؤولية الفردية والجماعية تجاه الإنسان والطبيعة معاً؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها أمام المنظمات العالمية، وتحديات كبرى فرضها واقع هذه الشعوب المغلوبة على أمرها.
ورغم الأرقام والتحليلات والدراسات التي يتناولها الباحثون، فإنها تنتهي دائماً إلى خلاصة واحدة محورها: الألم، والضمير الإنساني، وتصاعد الاحتقان، والمناداة بتفعيل متطلبات التوازن الاجتماعي واحترام كرامة الإنسان. فهل يستفيق العالم ويتغير المسار قبل فوات الأوان؟
بقلم: المستشار مثقال مقطش – أمريكا
بينما تُهدر المليارات على آلات الحروب والصراعات، تتصاعد صرخات ملايين الجياع والمشردين حول العالم، لترتفع معها دعوة ضمير ملحة أطلقها قداسة بابا الفاتيكان بعنوان: «الوقت لم يفت بعد لتغيير المسار»، وتحويل ما استُخدم للدمار إلى ما يخدم الفقراء والجياع.
إنها وقفة تأمل بتمعن بين الألم والأمل؛ فأين هو واجب المجتمع الدولي؟ وهل يستفيق العالم ويُترجم العناية بالخليقة إلى حماية حقيقية للإنسان وكرامته قبل فوات الأوان؟ إن ما نادى به بابا الفاتيكان يقودنا إلى مراجعة ما يحدث الآن على امتداد الكرة الأرضية من حروب، وتشريد، وتعطيل لمقومات الاستقرار الحياتي.
ففي الوقت الذي تُصرف فيه مليارات الدولارات على آلة الحرب، نرى جياع العالم في تزايد متواصل. وهنا يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً: ماذا تبقى أمام هذه الشعوب الجائعة؟ وماذا يمكنها أن تفعل لتخرج من عنق زجاجة الألم والجوع والحرمان؟ هل تواصل انتظارها لعقود باحثة عن مساعدات غذائية تسد بها رمقها من الجوع والعطش؟ أم تظل تلهث وراء دعم المنظمات الدولية والإنسانية لتوفير أدوية تُعالج أمراضاً سببها الرئيس هو الفقر والجوع؟ إذن، العالم اليوم يقف أمام مشكلة حقيقية قوامها الإنسان والحد الأدنى من مقومات إنسانيته، وطرح الأسئلة حول هذه المشكلة دون حلول جذرية قد يزيدها تفاقماً وتعقيداً.
إنها الدعوة إلى العناية بالخليقة! فهل تُترجم دعوة بابا الفاتيكان إلى عمل ملموس على أرض الواقع؟ وهل تكثف الدول والمنظمات الدولية جهودها نحو تغيير المسار، وتوجيه القدرات والموارد المستخدمة في الحروب نحو رعاية الفقراء، وإطعام الجياع، وحماية البيئة؟ وهل نستمع لصوت الخليقة ونتأمل في جمالها، ونربط حماية الأرض بالالتزام بالأخوة الإنسانية الشاملة، وتحمل المسؤولية الفردية والجماعية تجاه الإنسان والطبيعة معاً؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها أمام المنظمات العالمية، وتحديات كبرى فرضها واقع هذه الشعوب المغلوبة على أمرها.
ورغم الأرقام والتحليلات والدراسات التي يتناولها الباحثون، فإنها تنتهي دائماً إلى خلاصة واحدة محورها: الألم، والضمير الإنساني، وتصاعد الاحتقان، والمناداة بتفعيل متطلبات التوازن الاجتماعي واحترام كرامة الإنسان. فهل يستفيق العالم ويتغير المسار قبل فوات الأوان؟
التعليقات