حسمت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم الجدل حول تراجع مُشاهدات أغنيتها الأخيرة 'اشهدي يا دني' على منصة 'يوتيوب'، عقب اتهامات بتحقيق مُشاهدات وهمية.
وقال مكتب نانسي عجرم الإعلامي، إن الأمر برمته يعود في الأساس إلى احتمال وجود خلل تقني أو تحديثات من جانب منصة 'يوتيوب' دون علاقة للفنانة أو إدارة أعمالها بما يُتداول عن الأغنية.
وأشار إلى أنه سبق أن تعرضت نانسي عجرم لواقعة مُشابهة أثرت على أرقام عدد من الفنانين عالميًا، لافتًا أنه تبين لاحقًا أنها لم تغدو كونها مُجرد أخطاء تقنية تم علاجها من المنصة دون فقدان المشاهدات الفعلية للمحتوى المنشور.
وأوضح المكتب أنه يواصل جهود التنسيق مع منصة 'يوتيوب'، مع المتابعة الجارية للوقوف على الأسباب الدقيقة لهذا الخلل، مُبينًا أن هناك فوارق جوهرية بين أرقام المشاهدات الظاهرة للجمهور على الصفحة العامة للفيديو وبين لوحة البيانات الداخلية للقناة.
ولفت إلى أن الأرقام على اللوحة الداخلية ظلت مُستقرة، ما يُرجح احتمالية إعادة مراجعة المُشاهدات وفق الخوارزميات الخاصة بالمنصة، وفقًا للبيان.
وفي السياق ذاته، رفض المكتب بشكل قاطع أي ممارسات أو اتهامات تتعلق بوجود مُشاهدات وهمية، لافتًا إلى أن طبيعة المشاهدات تعود في تحديدها إلى آليات التدقيق الخاص بمنصة 'يوتيوب'.
ونوه إلى احتمال وجود أطراف خارجية قد تلجأ أحيانًا إلى وسائل ترويجية دون علم أو موافقة مُسبقة من إدارة الأعمال، مُشددًا على أنه في حال ثبوت وجود أي مُشاهدات غير حقيقية نتيجة نشاط غير مُصرح به، فإن فريق العمل يؤكد ترحيبه الكبير بحذفها حرصًا على دقة الأرقام، انطلاقًا من الرغبة في اقتصارها على التفاعل الواقعي للجمهور.
وتعود خلفية أزمة أغنية 'اشهدي يا دني' للفنانة نانسي عجرم، التي صدرت يوم 31 أغسطس/آب الماضي إلى تراجع مشاهدات الفيديو كليب عبر منصة 'يوتيوب' بواقع نحو 600 ألف مُشاهدة، ما أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في لبنان، تخللتها اتهامات باستخدام أساليب دعائية لتحقيق مُشاهدات وهمية، ما دفع مكتب نانسي عجرم لحسم الجدل حول الواقعة ووضع الأمور في نصابها الطبيعي.
حسمت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم الجدل حول تراجع مُشاهدات أغنيتها الأخيرة 'اشهدي يا دني' على منصة 'يوتيوب'، عقب اتهامات بتحقيق مُشاهدات وهمية.
وقال مكتب نانسي عجرم الإعلامي، إن الأمر برمته يعود في الأساس إلى احتمال وجود خلل تقني أو تحديثات من جانب منصة 'يوتيوب' دون علاقة للفنانة أو إدارة أعمالها بما يُتداول عن الأغنية.
وأشار إلى أنه سبق أن تعرضت نانسي عجرم لواقعة مُشابهة أثرت على أرقام عدد من الفنانين عالميًا، لافتًا أنه تبين لاحقًا أنها لم تغدو كونها مُجرد أخطاء تقنية تم علاجها من المنصة دون فقدان المشاهدات الفعلية للمحتوى المنشور.
وأوضح المكتب أنه يواصل جهود التنسيق مع منصة 'يوتيوب'، مع المتابعة الجارية للوقوف على الأسباب الدقيقة لهذا الخلل، مُبينًا أن هناك فوارق جوهرية بين أرقام المشاهدات الظاهرة للجمهور على الصفحة العامة للفيديو وبين لوحة البيانات الداخلية للقناة.
ولفت إلى أن الأرقام على اللوحة الداخلية ظلت مُستقرة، ما يُرجح احتمالية إعادة مراجعة المُشاهدات وفق الخوارزميات الخاصة بالمنصة، وفقًا للبيان.
وفي السياق ذاته، رفض المكتب بشكل قاطع أي ممارسات أو اتهامات تتعلق بوجود مُشاهدات وهمية، لافتًا إلى أن طبيعة المشاهدات تعود في تحديدها إلى آليات التدقيق الخاص بمنصة 'يوتيوب'.
ونوه إلى احتمال وجود أطراف خارجية قد تلجأ أحيانًا إلى وسائل ترويجية دون علم أو موافقة مُسبقة من إدارة الأعمال، مُشددًا على أنه في حال ثبوت وجود أي مُشاهدات غير حقيقية نتيجة نشاط غير مُصرح به، فإن فريق العمل يؤكد ترحيبه الكبير بحذفها حرصًا على دقة الأرقام، انطلاقًا من الرغبة في اقتصارها على التفاعل الواقعي للجمهور.
وتعود خلفية أزمة أغنية 'اشهدي يا دني' للفنانة نانسي عجرم، التي صدرت يوم 31 أغسطس/آب الماضي إلى تراجع مشاهدات الفيديو كليب عبر منصة 'يوتيوب' بواقع نحو 600 ألف مُشاهدة، ما أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في لبنان، تخللتها اتهامات باستخدام أساليب دعائية لتحقيق مُشاهدات وهمية، ما دفع مكتب نانسي عجرم لحسم الجدل حول الواقعة ووضع الأمور في نصابها الطبيعي.
حسمت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم الجدل حول تراجع مُشاهدات أغنيتها الأخيرة 'اشهدي يا دني' على منصة 'يوتيوب'، عقب اتهامات بتحقيق مُشاهدات وهمية.
وقال مكتب نانسي عجرم الإعلامي، إن الأمر برمته يعود في الأساس إلى احتمال وجود خلل تقني أو تحديثات من جانب منصة 'يوتيوب' دون علاقة للفنانة أو إدارة أعمالها بما يُتداول عن الأغنية.
وأشار إلى أنه سبق أن تعرضت نانسي عجرم لواقعة مُشابهة أثرت على أرقام عدد من الفنانين عالميًا، لافتًا أنه تبين لاحقًا أنها لم تغدو كونها مُجرد أخطاء تقنية تم علاجها من المنصة دون فقدان المشاهدات الفعلية للمحتوى المنشور.
وأوضح المكتب أنه يواصل جهود التنسيق مع منصة 'يوتيوب'، مع المتابعة الجارية للوقوف على الأسباب الدقيقة لهذا الخلل، مُبينًا أن هناك فوارق جوهرية بين أرقام المشاهدات الظاهرة للجمهور على الصفحة العامة للفيديو وبين لوحة البيانات الداخلية للقناة.
ولفت إلى أن الأرقام على اللوحة الداخلية ظلت مُستقرة، ما يُرجح احتمالية إعادة مراجعة المُشاهدات وفق الخوارزميات الخاصة بالمنصة، وفقًا للبيان.
وفي السياق ذاته، رفض المكتب بشكل قاطع أي ممارسات أو اتهامات تتعلق بوجود مُشاهدات وهمية، لافتًا إلى أن طبيعة المشاهدات تعود في تحديدها إلى آليات التدقيق الخاص بمنصة 'يوتيوب'.
ونوه إلى احتمال وجود أطراف خارجية قد تلجأ أحيانًا إلى وسائل ترويجية دون علم أو موافقة مُسبقة من إدارة الأعمال، مُشددًا على أنه في حال ثبوت وجود أي مُشاهدات غير حقيقية نتيجة نشاط غير مُصرح به، فإن فريق العمل يؤكد ترحيبه الكبير بحذفها حرصًا على دقة الأرقام، انطلاقًا من الرغبة في اقتصارها على التفاعل الواقعي للجمهور.
وتعود خلفية أزمة أغنية 'اشهدي يا دني' للفنانة نانسي عجرم، التي صدرت يوم 31 أغسطس/آب الماضي إلى تراجع مشاهدات الفيديو كليب عبر منصة 'يوتيوب' بواقع نحو 600 ألف مُشاهدة، ما أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في لبنان، تخللتها اتهامات باستخدام أساليب دعائية لتحقيق مُشاهدات وهمية، ما دفع مكتب نانسي عجرم لحسم الجدل حول الواقعة ووضع الأمور في نصابها الطبيعي.
التعليقات
نانسي عجرم تحسم جدل المشاهدات الوهمية لـ"اشهدي يا دني"
التعليقات