لم تكن بداية النجم المصري محمد صلاح مع فريقه الجديد طرابزون سبور على مستوى التوقعات، بعدما عانى النادي التركي من نتائج متواضعة في انطلاقة الموسم، إلى جانب خروجه من المسابقات القارية بعد فشله في تجاوز الدور الفاصل المؤهل إلى مرحلة الدوري في الدوري الأوروبي.
وكان مستقبل أسطورة ليفربول قد أثار جدلًا واسعًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في ظل تعدد الخيارات المطروحة أمامه، بين الدوري السعودي والولايات المتحدة وإيطاليا وتركيا، قبل أن تتجه المفاوضات نحو أكثر من فريق.
وخاض صلاح مفاوضات مع بشكتاش، لكنها لم تنتهِ إلى اتفاق بسبب خلافات مالية، ليدخل طرابزون سبور على خط الصفقة ويتمكن في النهاية من حسم التعاقد مع النجم المصري.
ومع البداية المتواضعة لفريقه الجديد، تبدو التساؤلات مشروعة حول ما إذا كان صلاح اختار الوجهة الفضلى له، خصوصًا أن العرض المالي الذي قدمه بشكتاش كان أقل، لكن وضْع الفريق ومستواه الحالي قد يجعلان المقارنة أكثر تعقيدًا.
طرابزون سبور.. اسم كبير ومنافسة صعبة
يعد طرابزون سبور من الأندية المعروفة في الكرة التركية، وقد تأسس قبل نحو 60 عامًا، لكنه لا يملك حاليًا المكانة نفسها التي يتمتع بها كبار أندية إسطنبول، وعلى رأسهم غلطة سراي وفنربخشة وبشكتاش.
وكان النادي يأمل في تعزيز قدرته على منافسة الكبار من خلال التعاقد مع أسماء كبيرة، يأتي محمد صلاح في مقدمتها، لكن البداية لم تكن مشجعة، بعدما عانى الفريق على مستوى النتائج وودّع المنافسة الأوروبية مبكرًا.
وبالتالي، وجد صلاح نفسه في فريق لا يزال يبحث عن التوازن والاستقرار، وهو ما قد يصعّب مهمته في الوصول سريعًا إلى المستوى الذي اعتاد عليه خلال السنوات الماضية.
بشكتاش.. فريق يملك طموحات أكبر
في المقابل، كان بشكتاش سيمنح صلاح فرصة اللعب مع فريق يملك تاريخًا كبيرًا في الكرة التركية وطموحًا واضحًا في المنافسة على الألقاب.
ويعد بشكتاش أحد أبرز أندية تركيا، إلى جانب غلطة سراي وفنربخشة، ويخوض الموسم الحالي بطموحات محلية وقارية، وسط امتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين، وفقًا لما تضمنته المادة الأصلية.
وكان انضمام صلاح إلى فريق بحجم بشكتاش يمكن أن يمنحه بيئة أكثر تنافسية، كما كان سيضيف للفريق قوة هجومية كبيرة، خصوصًا مع القيمة الفنية والتسويقية التي يمثلها النجم المصري.
الصراع المحلي والقاري
ويحتل بشكتاش المركز الثاني حاليًا في الدوري التركي الممتاز برصيد 9 نقاط، بفارق نقطة واحدة عن المتصدر غلطة سراي، كما نجح في التأهل إلى مرحلة الدوري في الدوري الأوروبي.
وبالمقابل، فقد طرابزون سبور فرصة الظهور في مرحلة الدوري بالمسابقة القارية، وهو ما يجعل الفارق بين المشروعين أكثر وضوحًا في الوقت الحالي.
وأضاع صلاح فرصة التواجد مع فريق ينافس قاريًّا ومحليًّا، كانت كفيلة بمنحه فرصًا أفضل للتنافس على الجوائز الفردية، والحصول على عائدات مالية أكبر من الإعلانات والشركات الراعية نظرًا لقوة الفريق التركي وقيمته.
لم تكن بداية النجم المصري محمد صلاح مع فريقه الجديد طرابزون سبور على مستوى التوقعات، بعدما عانى النادي التركي من نتائج متواضعة في انطلاقة الموسم، إلى جانب خروجه من المسابقات القارية بعد فشله في تجاوز الدور الفاصل المؤهل إلى مرحلة الدوري في الدوري الأوروبي.
وكان مستقبل أسطورة ليفربول قد أثار جدلًا واسعًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في ظل تعدد الخيارات المطروحة أمامه، بين الدوري السعودي والولايات المتحدة وإيطاليا وتركيا، قبل أن تتجه المفاوضات نحو أكثر من فريق.
وخاض صلاح مفاوضات مع بشكتاش، لكنها لم تنتهِ إلى اتفاق بسبب خلافات مالية، ليدخل طرابزون سبور على خط الصفقة ويتمكن في النهاية من حسم التعاقد مع النجم المصري.
ومع البداية المتواضعة لفريقه الجديد، تبدو التساؤلات مشروعة حول ما إذا كان صلاح اختار الوجهة الفضلى له، خصوصًا أن العرض المالي الذي قدمه بشكتاش كان أقل، لكن وضْع الفريق ومستواه الحالي قد يجعلان المقارنة أكثر تعقيدًا.
طرابزون سبور.. اسم كبير ومنافسة صعبة
يعد طرابزون سبور من الأندية المعروفة في الكرة التركية، وقد تأسس قبل نحو 60 عامًا، لكنه لا يملك حاليًا المكانة نفسها التي يتمتع بها كبار أندية إسطنبول، وعلى رأسهم غلطة سراي وفنربخشة وبشكتاش.
وكان النادي يأمل في تعزيز قدرته على منافسة الكبار من خلال التعاقد مع أسماء كبيرة، يأتي محمد صلاح في مقدمتها، لكن البداية لم تكن مشجعة، بعدما عانى الفريق على مستوى النتائج وودّع المنافسة الأوروبية مبكرًا.
وبالتالي، وجد صلاح نفسه في فريق لا يزال يبحث عن التوازن والاستقرار، وهو ما قد يصعّب مهمته في الوصول سريعًا إلى المستوى الذي اعتاد عليه خلال السنوات الماضية.
بشكتاش.. فريق يملك طموحات أكبر
في المقابل، كان بشكتاش سيمنح صلاح فرصة اللعب مع فريق يملك تاريخًا كبيرًا في الكرة التركية وطموحًا واضحًا في المنافسة على الألقاب.
ويعد بشكتاش أحد أبرز أندية تركيا، إلى جانب غلطة سراي وفنربخشة، ويخوض الموسم الحالي بطموحات محلية وقارية، وسط امتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين، وفقًا لما تضمنته المادة الأصلية.
وكان انضمام صلاح إلى فريق بحجم بشكتاش يمكن أن يمنحه بيئة أكثر تنافسية، كما كان سيضيف للفريق قوة هجومية كبيرة، خصوصًا مع القيمة الفنية والتسويقية التي يمثلها النجم المصري.
الصراع المحلي والقاري
ويحتل بشكتاش المركز الثاني حاليًا في الدوري التركي الممتاز برصيد 9 نقاط، بفارق نقطة واحدة عن المتصدر غلطة سراي، كما نجح في التأهل إلى مرحلة الدوري في الدوري الأوروبي.
وبالمقابل، فقد طرابزون سبور فرصة الظهور في مرحلة الدوري بالمسابقة القارية، وهو ما يجعل الفارق بين المشروعين أكثر وضوحًا في الوقت الحالي.
وأضاع صلاح فرصة التواجد مع فريق ينافس قاريًّا ومحليًّا، كانت كفيلة بمنحه فرصًا أفضل للتنافس على الجوائز الفردية، والحصول على عائدات مالية أكبر من الإعلانات والشركات الراعية نظرًا لقوة الفريق التركي وقيمته.
لم تكن بداية النجم المصري محمد صلاح مع فريقه الجديد طرابزون سبور على مستوى التوقعات، بعدما عانى النادي التركي من نتائج متواضعة في انطلاقة الموسم، إلى جانب خروجه من المسابقات القارية بعد فشله في تجاوز الدور الفاصل المؤهل إلى مرحلة الدوري في الدوري الأوروبي.
وكان مستقبل أسطورة ليفربول قد أثار جدلًا واسعًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في ظل تعدد الخيارات المطروحة أمامه، بين الدوري السعودي والولايات المتحدة وإيطاليا وتركيا، قبل أن تتجه المفاوضات نحو أكثر من فريق.
وخاض صلاح مفاوضات مع بشكتاش، لكنها لم تنتهِ إلى اتفاق بسبب خلافات مالية، ليدخل طرابزون سبور على خط الصفقة ويتمكن في النهاية من حسم التعاقد مع النجم المصري.
ومع البداية المتواضعة لفريقه الجديد، تبدو التساؤلات مشروعة حول ما إذا كان صلاح اختار الوجهة الفضلى له، خصوصًا أن العرض المالي الذي قدمه بشكتاش كان أقل، لكن وضْع الفريق ومستواه الحالي قد يجعلان المقارنة أكثر تعقيدًا.
طرابزون سبور.. اسم كبير ومنافسة صعبة
يعد طرابزون سبور من الأندية المعروفة في الكرة التركية، وقد تأسس قبل نحو 60 عامًا، لكنه لا يملك حاليًا المكانة نفسها التي يتمتع بها كبار أندية إسطنبول، وعلى رأسهم غلطة سراي وفنربخشة وبشكتاش.
وكان النادي يأمل في تعزيز قدرته على منافسة الكبار من خلال التعاقد مع أسماء كبيرة، يأتي محمد صلاح في مقدمتها، لكن البداية لم تكن مشجعة، بعدما عانى الفريق على مستوى النتائج وودّع المنافسة الأوروبية مبكرًا.
وبالتالي، وجد صلاح نفسه في فريق لا يزال يبحث عن التوازن والاستقرار، وهو ما قد يصعّب مهمته في الوصول سريعًا إلى المستوى الذي اعتاد عليه خلال السنوات الماضية.
بشكتاش.. فريق يملك طموحات أكبر
في المقابل، كان بشكتاش سيمنح صلاح فرصة اللعب مع فريق يملك تاريخًا كبيرًا في الكرة التركية وطموحًا واضحًا في المنافسة على الألقاب.
ويعد بشكتاش أحد أبرز أندية تركيا، إلى جانب غلطة سراي وفنربخشة، ويخوض الموسم الحالي بطموحات محلية وقارية، وسط امتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين، وفقًا لما تضمنته المادة الأصلية.
وكان انضمام صلاح إلى فريق بحجم بشكتاش يمكن أن يمنحه بيئة أكثر تنافسية، كما كان سيضيف للفريق قوة هجومية كبيرة، خصوصًا مع القيمة الفنية والتسويقية التي يمثلها النجم المصري.
الصراع المحلي والقاري
ويحتل بشكتاش المركز الثاني حاليًا في الدوري التركي الممتاز برصيد 9 نقاط، بفارق نقطة واحدة عن المتصدر غلطة سراي، كما نجح في التأهل إلى مرحلة الدوري في الدوري الأوروبي.
وبالمقابل، فقد طرابزون سبور فرصة الظهور في مرحلة الدوري بالمسابقة القارية، وهو ما يجعل الفارق بين المشروعين أكثر وضوحًا في الوقت الحالي.
وأضاع صلاح فرصة التواجد مع فريق ينافس قاريًّا ومحليًّا، كانت كفيلة بمنحه فرصًا أفضل للتنافس على الجوائز الفردية، والحصول على عائدات مالية أكبر من الإعلانات والشركات الراعية نظرًا لقوة الفريق التركي وقيمته.
التعليقات
الملايين لم تنفع .. هل أخطأ محمد صلاح بعدم التوقيع لبشكتاش؟
التعليقات