خاص
تلفت 'رم ' مناشدة من مجموعة من المرضى، والمراجعين، والأطباء والكوادر الطبية العاملة في القطاع الصحي العام، للمطالبة بضرورة تطوير وتفعيل ميزة «السجل الطبي الشامل» (السيرة المرضية الكاملة) عبر تطبيق «حكيم My Hakeem»، لتشمل التشخيصات التفصيلية، الملاحظات الطبية، الحساسية الدوائية، والتاريخ المرضي للخدمات العلاجية.
وتاليا نص المناشدة :
تحية طيبة وبعد،،
نتوجه إليكم بهذه المناشدة، ونحن عاطرون بالأمل في دوركم الإعلامي والمهني في إيصال صوت المواطن والمريض الأردني إلى أصحاب القرار عبر «وكالة رم للأنباء».
نحن مجموعة من المرضى، والمراجعين، والأطباء والكوادر الطبية العاملة في القطاع الصحي العام، نضم أصواتنا معاً للمطالبة بضرورة تطوير وتفعيل ميزة «السجل الطبي الشامل» (السيرة المرضية الكاملة) عبر تطبيق «حكيم My Hakeem»، لتشمل التشخيصات التفصيلية، الملاحظات الطبية، الحساسية الدوائية، والتاريخ المرضي للخدمات العلاجية.
وقد تواصلنا سابقاً مع إدارة برنامج «حكيم»، حيث تم توضيح أنهم جهة تنفّذ الميزات بناءً على الأوامر والموافقات الرسمية الصادرة من وزارة الصحة ومعالي وزير الصحة أكرمه الله.
لماذا تعد هذه الخطوة نداء استغاثة وطني وصحي؟
* معاناة الطبيب والضغط غير الإنساني: تعاني عيادات ومستشفيات القطاع العام من ضغط رهيب واستنزاف طاقي ونفسي هائل للكوادر الطبية. المعايير العالمية تقتضي تخصيص 30 إلى 40 دقيقة لكل مريض لإجراء الفحص الشامل، وتدوين السيرة المرضية والحساسية والتشخيص بدقة.
* إجحاف بحق المريض: في ظل الواقع الحالي، يُجبر الطبيب بسبب الأعداد الهائلة على معاينة المريض في دقيقة أو دقيقتين فقط، مما يحرم المريض من حقه الأدنى في الرعاية والاطلاع على تفاصيل حالته الصحية، ويزيد من احتمالية الأخطاء الطبية أو تكرار الفحوصات غير الضرورية.
* تخفيف الضغط والتأسيس لرعاية منظمة: توفير السجل الطبي عبر التطبيق سيسمح للمريض بفرز وتتبع حالته ومراجعة تاريخه العلاجي، ويقلل من الاكتظاظ والمراجعين غير الطارئين لعيادات الطوارئ والمستشفيات، مما يمنح الأطباء مساحة زمنية أفضل لإعطاء كل حالة حقها التام.
إننا نضع هذه القضية بين أيديكم، وكلينا ثقة بأهمية تسليط الضوء عليها إعلامياً، لتصل هذه الرؤية والنداء إلى معالي وزير الصحة والجهات المعنية للبدء الفوري بتطبيق هذه الخطوة.
شاكرين لكم حسن استماعكم ودعمكم المستمر لقضايا الوطن والمواطن.
خاص
تلفت 'رم ' مناشدة من مجموعة من المرضى، والمراجعين، والأطباء والكوادر الطبية العاملة في القطاع الصحي العام، للمطالبة بضرورة تطوير وتفعيل ميزة «السجل الطبي الشامل» (السيرة المرضية الكاملة) عبر تطبيق «حكيم My Hakeem»، لتشمل التشخيصات التفصيلية، الملاحظات الطبية، الحساسية الدوائية، والتاريخ المرضي للخدمات العلاجية.
وتاليا نص المناشدة :
تحية طيبة وبعد،،
نتوجه إليكم بهذه المناشدة، ونحن عاطرون بالأمل في دوركم الإعلامي والمهني في إيصال صوت المواطن والمريض الأردني إلى أصحاب القرار عبر «وكالة رم للأنباء».
نحن مجموعة من المرضى، والمراجعين، والأطباء والكوادر الطبية العاملة في القطاع الصحي العام، نضم أصواتنا معاً للمطالبة بضرورة تطوير وتفعيل ميزة «السجل الطبي الشامل» (السيرة المرضية الكاملة) عبر تطبيق «حكيم My Hakeem»، لتشمل التشخيصات التفصيلية، الملاحظات الطبية، الحساسية الدوائية، والتاريخ المرضي للخدمات العلاجية.
وقد تواصلنا سابقاً مع إدارة برنامج «حكيم»، حيث تم توضيح أنهم جهة تنفّذ الميزات بناءً على الأوامر والموافقات الرسمية الصادرة من وزارة الصحة ومعالي وزير الصحة أكرمه الله.
لماذا تعد هذه الخطوة نداء استغاثة وطني وصحي؟
* معاناة الطبيب والضغط غير الإنساني: تعاني عيادات ومستشفيات القطاع العام من ضغط رهيب واستنزاف طاقي ونفسي هائل للكوادر الطبية. المعايير العالمية تقتضي تخصيص 30 إلى 40 دقيقة لكل مريض لإجراء الفحص الشامل، وتدوين السيرة المرضية والحساسية والتشخيص بدقة.
* إجحاف بحق المريض: في ظل الواقع الحالي، يُجبر الطبيب بسبب الأعداد الهائلة على معاينة المريض في دقيقة أو دقيقتين فقط، مما يحرم المريض من حقه الأدنى في الرعاية والاطلاع على تفاصيل حالته الصحية، ويزيد من احتمالية الأخطاء الطبية أو تكرار الفحوصات غير الضرورية.
* تخفيف الضغط والتأسيس لرعاية منظمة: توفير السجل الطبي عبر التطبيق سيسمح للمريض بفرز وتتبع حالته ومراجعة تاريخه العلاجي، ويقلل من الاكتظاظ والمراجعين غير الطارئين لعيادات الطوارئ والمستشفيات، مما يمنح الأطباء مساحة زمنية أفضل لإعطاء كل حالة حقها التام.
إننا نضع هذه القضية بين أيديكم، وكلينا ثقة بأهمية تسليط الضوء عليها إعلامياً، لتصل هذه الرؤية والنداء إلى معالي وزير الصحة والجهات المعنية للبدء الفوري بتطبيق هذه الخطوة.
شاكرين لكم حسن استماعكم ودعمكم المستمر لقضايا الوطن والمواطن.
خاص
تلفت 'رم ' مناشدة من مجموعة من المرضى، والمراجعين، والأطباء والكوادر الطبية العاملة في القطاع الصحي العام، للمطالبة بضرورة تطوير وتفعيل ميزة «السجل الطبي الشامل» (السيرة المرضية الكاملة) عبر تطبيق «حكيم My Hakeem»، لتشمل التشخيصات التفصيلية، الملاحظات الطبية، الحساسية الدوائية، والتاريخ المرضي للخدمات العلاجية.
وتاليا نص المناشدة :
تحية طيبة وبعد،،
نتوجه إليكم بهذه المناشدة، ونحن عاطرون بالأمل في دوركم الإعلامي والمهني في إيصال صوت المواطن والمريض الأردني إلى أصحاب القرار عبر «وكالة رم للأنباء».
نحن مجموعة من المرضى، والمراجعين، والأطباء والكوادر الطبية العاملة في القطاع الصحي العام، نضم أصواتنا معاً للمطالبة بضرورة تطوير وتفعيل ميزة «السجل الطبي الشامل» (السيرة المرضية الكاملة) عبر تطبيق «حكيم My Hakeem»، لتشمل التشخيصات التفصيلية، الملاحظات الطبية، الحساسية الدوائية، والتاريخ المرضي للخدمات العلاجية.
وقد تواصلنا سابقاً مع إدارة برنامج «حكيم»، حيث تم توضيح أنهم جهة تنفّذ الميزات بناءً على الأوامر والموافقات الرسمية الصادرة من وزارة الصحة ومعالي وزير الصحة أكرمه الله.
لماذا تعد هذه الخطوة نداء استغاثة وطني وصحي؟
* معاناة الطبيب والضغط غير الإنساني: تعاني عيادات ومستشفيات القطاع العام من ضغط رهيب واستنزاف طاقي ونفسي هائل للكوادر الطبية. المعايير العالمية تقتضي تخصيص 30 إلى 40 دقيقة لكل مريض لإجراء الفحص الشامل، وتدوين السيرة المرضية والحساسية والتشخيص بدقة.
* إجحاف بحق المريض: في ظل الواقع الحالي، يُجبر الطبيب بسبب الأعداد الهائلة على معاينة المريض في دقيقة أو دقيقتين فقط، مما يحرم المريض من حقه الأدنى في الرعاية والاطلاع على تفاصيل حالته الصحية، ويزيد من احتمالية الأخطاء الطبية أو تكرار الفحوصات غير الضرورية.
* تخفيف الضغط والتأسيس لرعاية منظمة: توفير السجل الطبي عبر التطبيق سيسمح للمريض بفرز وتتبع حالته ومراجعة تاريخه العلاجي، ويقلل من الاكتظاظ والمراجعين غير الطارئين لعيادات الطوارئ والمستشفيات، مما يمنح الأطباء مساحة زمنية أفضل لإعطاء كل حالة حقها التام.
إننا نضع هذه القضية بين أيديكم، وكلينا ثقة بأهمية تسليط الضوء عليها إعلامياً، لتصل هذه الرؤية والنداء إلى معالي وزير الصحة والجهات المعنية للبدء الفوري بتطبيق هذه الخطوة.
شاكرين لكم حسن استماعكم ودعمكم المستمر لقضايا الوطن والمواطن.
التعليقات