أثارت المخرجة والممثلة أوليفيا وايلد الجدل حول انتشار الإجراءات التجميلية في هوليوود، مشيرةً إلى أن الإفراط في استخدام البوتوكس قد يؤثر في قدرة الممثلين على التعبير بوجوههم أثناء أداء الأدوار.
وقالت وايلد، خلال ظهورها في برنامج The Run-Through الذي تقدمه كلوي مال لصالح مجلة Vogue، إن العثور على ممثلين لا تزال ملامح وجوههم قادرة على الحركة بشكل طبيعي 'ليس بالأمر السهل'.
وأوضحت المخرجة أن الممثلين يعتمدون على وجوههم كأداة أساسية في عملهم، ولذلك يحتاجون إلى القدرة على استخدامها للتعبير عن المشاعر المختلفة، معتبرةً أن بعض الإجراءات التجميلية قد تحد من هذه القدرة.
وربطت أوليفا وايلد انتشار عمليات التجميل بمعايير الجمال الصارمة في هوليوود، خاصة تلك المرتبطة بالحفاظ على مظهر الشباب، مشيرةً إلى أن الفنانين يواجهون ضغوطًا متناقضة؛ إذ قد يتعرّضون للانتقاد إذا ظهرت عليهم علامات التقدم في العمر، وفي الوقت نفسه قد تؤثر محاولات إخفائها في أدائهم التمثيلي.
وأكدت أنها لا تلوم الفنانين الذين يلجؤون إلى هذه الإجراءات، قائلةً إنها تتعرّض للضغوط نفسها، وإنها تتفهم أسباب سعيهم للحفاظ على مظهرهم.
ودعت المخرجة إلى تطوير بدائل تجميلية أقل قسوة، متسائلةً عمَّ إذا كان بالإمكان ابتكار وسائل أكثر تطورًا من البوتوكس.
وتأتي تصريحات أوليفيا وايلد في وقت يتزايد فيه النقاش حول تأثير الإجراءات التجميلية في ملامح المشاهير، خصوصًا مع ملاحظة الجمهور تغيرات في تعابير بعض النجمات خلال ظهورهن في المناسبات والأعمال السينمائية.
أثارت المخرجة والممثلة أوليفيا وايلد الجدل حول انتشار الإجراءات التجميلية في هوليوود، مشيرةً إلى أن الإفراط في استخدام البوتوكس قد يؤثر في قدرة الممثلين على التعبير بوجوههم أثناء أداء الأدوار.
وقالت وايلد، خلال ظهورها في برنامج The Run-Through الذي تقدمه كلوي مال لصالح مجلة Vogue، إن العثور على ممثلين لا تزال ملامح وجوههم قادرة على الحركة بشكل طبيعي 'ليس بالأمر السهل'.
وأوضحت المخرجة أن الممثلين يعتمدون على وجوههم كأداة أساسية في عملهم، ولذلك يحتاجون إلى القدرة على استخدامها للتعبير عن المشاعر المختلفة، معتبرةً أن بعض الإجراءات التجميلية قد تحد من هذه القدرة.
وربطت أوليفا وايلد انتشار عمليات التجميل بمعايير الجمال الصارمة في هوليوود، خاصة تلك المرتبطة بالحفاظ على مظهر الشباب، مشيرةً إلى أن الفنانين يواجهون ضغوطًا متناقضة؛ إذ قد يتعرّضون للانتقاد إذا ظهرت عليهم علامات التقدم في العمر، وفي الوقت نفسه قد تؤثر محاولات إخفائها في أدائهم التمثيلي.
وأكدت أنها لا تلوم الفنانين الذين يلجؤون إلى هذه الإجراءات، قائلةً إنها تتعرّض للضغوط نفسها، وإنها تتفهم أسباب سعيهم للحفاظ على مظهرهم.
ودعت المخرجة إلى تطوير بدائل تجميلية أقل قسوة، متسائلةً عمَّ إذا كان بالإمكان ابتكار وسائل أكثر تطورًا من البوتوكس.
وتأتي تصريحات أوليفيا وايلد في وقت يتزايد فيه النقاش حول تأثير الإجراءات التجميلية في ملامح المشاهير، خصوصًا مع ملاحظة الجمهور تغيرات في تعابير بعض النجمات خلال ظهورهن في المناسبات والأعمال السينمائية.
أثارت المخرجة والممثلة أوليفيا وايلد الجدل حول انتشار الإجراءات التجميلية في هوليوود، مشيرةً إلى أن الإفراط في استخدام البوتوكس قد يؤثر في قدرة الممثلين على التعبير بوجوههم أثناء أداء الأدوار.
وقالت وايلد، خلال ظهورها في برنامج The Run-Through الذي تقدمه كلوي مال لصالح مجلة Vogue، إن العثور على ممثلين لا تزال ملامح وجوههم قادرة على الحركة بشكل طبيعي 'ليس بالأمر السهل'.
وأوضحت المخرجة أن الممثلين يعتمدون على وجوههم كأداة أساسية في عملهم، ولذلك يحتاجون إلى القدرة على استخدامها للتعبير عن المشاعر المختلفة، معتبرةً أن بعض الإجراءات التجميلية قد تحد من هذه القدرة.
وربطت أوليفا وايلد انتشار عمليات التجميل بمعايير الجمال الصارمة في هوليوود، خاصة تلك المرتبطة بالحفاظ على مظهر الشباب، مشيرةً إلى أن الفنانين يواجهون ضغوطًا متناقضة؛ إذ قد يتعرّضون للانتقاد إذا ظهرت عليهم علامات التقدم في العمر، وفي الوقت نفسه قد تؤثر محاولات إخفائها في أدائهم التمثيلي.
وأكدت أنها لا تلوم الفنانين الذين يلجؤون إلى هذه الإجراءات، قائلةً إنها تتعرّض للضغوط نفسها، وإنها تتفهم أسباب سعيهم للحفاظ على مظهرهم.
ودعت المخرجة إلى تطوير بدائل تجميلية أقل قسوة، متسائلةً عمَّ إذا كان بالإمكان ابتكار وسائل أكثر تطورًا من البوتوكس.
وتأتي تصريحات أوليفيا وايلد في وقت يتزايد فيه النقاش حول تأثير الإجراءات التجميلية في ملامح المشاهير، خصوصًا مع ملاحظة الجمهور تغيرات في تعابير بعض النجمات خلال ظهورهن في المناسبات والأعمال السينمائية.
التعليقات
أوليفيا وايلد: من الصعب العثور على ممثلين بتعابير وجه طبيعية في هوليوود
التعليقات