د . راشد الشاشاني
الحكم ليس مكاناً للتجارة
الحكم ليس مكاناً للأمان
الآمنون هم من ينعمون بذلك فوق خوف غيرهم
بعد تأكيدنا على ما قرّرناه سابقاً ؛ حول ضعف القوّة الإستخباريّة الأمريكيّة ومعها الإسرائيليّة ؛ التي تمازجت مع خُبث القيادة الإيرانيّة ، بعد أن جرّها غباؤها إلى خسارة رؤوسها ، لكنّه لم يُفلح في بناء دولتها ذات المواهب والمقدّرات.
احتاج ترمب مع جمود الموقف إلى تهدئة قلقه ؛ من التئام رباط جوار إيران معها ؛ أمام خذلانهم من قبل واشنطن ، مع قَلقه ؛ الذي أبرَزَتهُ معلومات حول قدرة عسكريّة إيرانيّة ؛ لم تُكتشف حتّى اللحظة ، كانت هذه القدرة مدار خلاف في إدارته ، انتهى الى استقالة وزير الجيش بعد خلاف مع وزير الحرب ' هيغسث ' الذي قُلنا سابقاً : أنّ تعيينه كان لمصلحة المرونة التي أراد لها ترمب السير فوق وَحل بطء التقليديّين من العسكريّين ، الذي يُكثرون الحسابات ويقلّلون المعارك ، وإن كُنّا نرى صواباً في فكرته هذه ، لكنّنا نرى لزوما في رأس هذه المنظومة أن يكون زعيماً ' حاكما حَكَما ' لم تتوافر صفاته في التاجر ترمب .
فيما يخصّ حديثنا عن عسكرة الضربات الأمريكيّة الاخيرة ، التي عجز فيها ترمب عن اسقاط طهران بعقد الصفقات وموءامة الديانات ، راح معها يبحث عن إثارة الشقاق مع جيرانها ، سيّما بعد خطاب انفتاحي لخامنئي على جواره ، وحلف مكّة الذي يسعى إلى امتصاص زجّ ترمب بأعضائه في وحل المغامرات .
ليست مجموعة الحلف ومَن في مَيلِها من يخشى المغامرات ، بل كذلك إسرائيل التي تعتمد نهجا دينيّا لبناء دولتها ، لن يكون إلّا عاملا في هَدمها ، إليكم مسألة الحريديم وخلافات السلطة حولها مثلاً واضحاً .
من هنا ندخل إلى تشريح حالة الضربات 'الدينيّة ' الأخيرة ، إنّها ليست عسكريّة من وجهة نظرنا ، فرضت محاولة ترمب التسلّل بغطاء الدين _ التي يستعدّ معه فيها نتنياهو لحرب بهذا النوع من السلاح _ أخطاء ترمب ذاته ، الذي راهن على أنّ الديان يمكن لها أن تبني دولة ؛ حين راهن على قدرة ' الديانة الإبراهيميّة ' في صُنع مقبض تحريك يّسهل عليه الإمساك به وزاد ' طينه لزوجة ' تحالفه مع دول وصلت فيها تيّارات الإسلام الى السلطة ، بل راح يطلب منها التدخّل للقضاء على حلفاء أعدائه الإسلاميّين ، مُرفقا طلبَه بصيحات ' المُصلحين للدين والدنيا ' لإثارة الشعوب .
الأمر هذا ؛ داخلٌ في حسابات نتنياهو ، لكنّ مصلحته تُناقض مصلحة ترمب في استخدام ذات التكتيك ، نتنياهو الذي يحذر من تبعات خسارته الانتخابات ؛ يخشى سيطرة إسلاميّة على محيطه : سوريا ، لبنان ، العراق ، وغيرها ، في ذات الوقت الذي يدفع فيه ترمب لذلك ، لكنّه يرى واهماً في هذه السيطرة قوّة بيده يحرّكها كيفما شاء .
في حين يستعجل ترمب و نتنياهو على إنهاء حرب النزف هذه ، ومعهم النازحون والمهجّرون تحت القصف ، يلوذ كلّ ما سواهم ، بالذات أصحاب اللحى بكلّ الألوان ، وعلى رأسهم إيران ؛ إلى تمييع وتسطيح أيّة لحظة للحسم ، تعكس الطبيعة الانتهازيّة لهذه التيّارات ، التي تسعى دوما إلى دفع من يتحمّل المسؤوليّة عنها في الواجهة , في حين تلوذ هي بالمنافع وترشق بالتهم ، لهذا فهي لا تقوى على بناء دولة ، وإن حاولت ذلك انتهت بدمارها ، كما هو حال إيران وغيرها .
هذا الهروب من المسؤوليّات متعدّد المنابع والهويّات عند ترمب ، نتنياهو ، إيران ، سلطة دول المنطقة ، كلٌّ له نطاقه ، سيّما مع العبث الذي يحاول فيه ترمب هضم القوى الإسلاميّة في دول مثل : ليبيا ، السودان ، اليمن ، العراق ...الخ ، بأجهزة رسميّة يظنّ فيها القدرة على الخضوع له ، بينما تتفلّت نزعات الخلاف فيها منذ لحظة الدعوة إلى الإتفاق ، في مقابل دعمه بناء دول قائمة أساساً على هذه التيّارات في ناحية أخرى من المنطقة ؛ يجعل الخلاف مع إسرائيل غائرا حتى تقابل المصالح عند طَرَفي التعارض .
دعوكم من أوهام الانتخابات النصفيّة ، وكذلك الاسرائيليّة ، ومصلحة هذا أو ذاك ، هذه التصنيفات ليست من صنع عسكريّين مقاتلين ، إنّها صناعة ' الدفتريّين ' حُفّاظ ' الدوسيهات ' و كتّاب ' التقارير ' و ' المخبرين ' الذين توّليهم السلطة علومها وقيادتها تحت أحذية مخابراتها .
الخلاصة :
ضربة ' بنكايا النسوان ' هذا التقدير الذي يمكن منحه للضربة ،،،
ضربات ترمب الأخيرة لن تنفع طالما أنّ ايران لم تسقط ، هذا لا يعني أن سقوطها سيكون أفضل حالاً ، لقد تحدّثنا عن هذا سابقاً ، ما يجري ليس في صالح أحد سوى نظام إيران ؛ الذي ثبّت قدرته على ضغط ترمب و نتنياهو في أقصى مكان ' شلّ الحركة ' تحت 'ساعة نثر ' الوقت في الهواء.
د . راشد الشاشاني
الحكم ليس مكاناً للتجارة
الحكم ليس مكاناً للأمان
الآمنون هم من ينعمون بذلك فوق خوف غيرهم
بعد تأكيدنا على ما قرّرناه سابقاً ؛ حول ضعف القوّة الإستخباريّة الأمريكيّة ومعها الإسرائيليّة ؛ التي تمازجت مع خُبث القيادة الإيرانيّة ، بعد أن جرّها غباؤها إلى خسارة رؤوسها ، لكنّه لم يُفلح في بناء دولتها ذات المواهب والمقدّرات.
احتاج ترمب مع جمود الموقف إلى تهدئة قلقه ؛ من التئام رباط جوار إيران معها ؛ أمام خذلانهم من قبل واشنطن ، مع قَلقه ؛ الذي أبرَزَتهُ معلومات حول قدرة عسكريّة إيرانيّة ؛ لم تُكتشف حتّى اللحظة ، كانت هذه القدرة مدار خلاف في إدارته ، انتهى الى استقالة وزير الجيش بعد خلاف مع وزير الحرب ' هيغسث ' الذي قُلنا سابقاً : أنّ تعيينه كان لمصلحة المرونة التي أراد لها ترمب السير فوق وَحل بطء التقليديّين من العسكريّين ، الذي يُكثرون الحسابات ويقلّلون المعارك ، وإن كُنّا نرى صواباً في فكرته هذه ، لكنّنا نرى لزوما في رأس هذه المنظومة أن يكون زعيماً ' حاكما حَكَما ' لم تتوافر صفاته في التاجر ترمب .
فيما يخصّ حديثنا عن عسكرة الضربات الأمريكيّة الاخيرة ، التي عجز فيها ترمب عن اسقاط طهران بعقد الصفقات وموءامة الديانات ، راح معها يبحث عن إثارة الشقاق مع جيرانها ، سيّما بعد خطاب انفتاحي لخامنئي على جواره ، وحلف مكّة الذي يسعى إلى امتصاص زجّ ترمب بأعضائه في وحل المغامرات .
ليست مجموعة الحلف ومَن في مَيلِها من يخشى المغامرات ، بل كذلك إسرائيل التي تعتمد نهجا دينيّا لبناء دولتها ، لن يكون إلّا عاملا في هَدمها ، إليكم مسألة الحريديم وخلافات السلطة حولها مثلاً واضحاً .
من هنا ندخل إلى تشريح حالة الضربات 'الدينيّة ' الأخيرة ، إنّها ليست عسكريّة من وجهة نظرنا ، فرضت محاولة ترمب التسلّل بغطاء الدين _ التي يستعدّ معه فيها نتنياهو لحرب بهذا النوع من السلاح _ أخطاء ترمب ذاته ، الذي راهن على أنّ الديان يمكن لها أن تبني دولة ؛ حين راهن على قدرة ' الديانة الإبراهيميّة ' في صُنع مقبض تحريك يّسهل عليه الإمساك به وزاد ' طينه لزوجة ' تحالفه مع دول وصلت فيها تيّارات الإسلام الى السلطة ، بل راح يطلب منها التدخّل للقضاء على حلفاء أعدائه الإسلاميّين ، مُرفقا طلبَه بصيحات ' المُصلحين للدين والدنيا ' لإثارة الشعوب .
الأمر هذا ؛ داخلٌ في حسابات نتنياهو ، لكنّ مصلحته تُناقض مصلحة ترمب في استخدام ذات التكتيك ، نتنياهو الذي يحذر من تبعات خسارته الانتخابات ؛ يخشى سيطرة إسلاميّة على محيطه : سوريا ، لبنان ، العراق ، وغيرها ، في ذات الوقت الذي يدفع فيه ترمب لذلك ، لكنّه يرى واهماً في هذه السيطرة قوّة بيده يحرّكها كيفما شاء .
في حين يستعجل ترمب و نتنياهو على إنهاء حرب النزف هذه ، ومعهم النازحون والمهجّرون تحت القصف ، يلوذ كلّ ما سواهم ، بالذات أصحاب اللحى بكلّ الألوان ، وعلى رأسهم إيران ؛ إلى تمييع وتسطيح أيّة لحظة للحسم ، تعكس الطبيعة الانتهازيّة لهذه التيّارات ، التي تسعى دوما إلى دفع من يتحمّل المسؤوليّة عنها في الواجهة , في حين تلوذ هي بالمنافع وترشق بالتهم ، لهذا فهي لا تقوى على بناء دولة ، وإن حاولت ذلك انتهت بدمارها ، كما هو حال إيران وغيرها .
هذا الهروب من المسؤوليّات متعدّد المنابع والهويّات عند ترمب ، نتنياهو ، إيران ، سلطة دول المنطقة ، كلٌّ له نطاقه ، سيّما مع العبث الذي يحاول فيه ترمب هضم القوى الإسلاميّة في دول مثل : ليبيا ، السودان ، اليمن ، العراق ...الخ ، بأجهزة رسميّة يظنّ فيها القدرة على الخضوع له ، بينما تتفلّت نزعات الخلاف فيها منذ لحظة الدعوة إلى الإتفاق ، في مقابل دعمه بناء دول قائمة أساساً على هذه التيّارات في ناحية أخرى من المنطقة ؛ يجعل الخلاف مع إسرائيل غائرا حتى تقابل المصالح عند طَرَفي التعارض .
دعوكم من أوهام الانتخابات النصفيّة ، وكذلك الاسرائيليّة ، ومصلحة هذا أو ذاك ، هذه التصنيفات ليست من صنع عسكريّين مقاتلين ، إنّها صناعة ' الدفتريّين ' حُفّاظ ' الدوسيهات ' و كتّاب ' التقارير ' و ' المخبرين ' الذين توّليهم السلطة علومها وقيادتها تحت أحذية مخابراتها .
الخلاصة :
ضربة ' بنكايا النسوان ' هذا التقدير الذي يمكن منحه للضربة ،،،
ضربات ترمب الأخيرة لن تنفع طالما أنّ ايران لم تسقط ، هذا لا يعني أن سقوطها سيكون أفضل حالاً ، لقد تحدّثنا عن هذا سابقاً ، ما يجري ليس في صالح أحد سوى نظام إيران ؛ الذي ثبّت قدرته على ضغط ترمب و نتنياهو في أقصى مكان ' شلّ الحركة ' تحت 'ساعة نثر ' الوقت في الهواء.
د . راشد الشاشاني
الحكم ليس مكاناً للتجارة
الحكم ليس مكاناً للأمان
الآمنون هم من ينعمون بذلك فوق خوف غيرهم
بعد تأكيدنا على ما قرّرناه سابقاً ؛ حول ضعف القوّة الإستخباريّة الأمريكيّة ومعها الإسرائيليّة ؛ التي تمازجت مع خُبث القيادة الإيرانيّة ، بعد أن جرّها غباؤها إلى خسارة رؤوسها ، لكنّه لم يُفلح في بناء دولتها ذات المواهب والمقدّرات.
احتاج ترمب مع جمود الموقف إلى تهدئة قلقه ؛ من التئام رباط جوار إيران معها ؛ أمام خذلانهم من قبل واشنطن ، مع قَلقه ؛ الذي أبرَزَتهُ معلومات حول قدرة عسكريّة إيرانيّة ؛ لم تُكتشف حتّى اللحظة ، كانت هذه القدرة مدار خلاف في إدارته ، انتهى الى استقالة وزير الجيش بعد خلاف مع وزير الحرب ' هيغسث ' الذي قُلنا سابقاً : أنّ تعيينه كان لمصلحة المرونة التي أراد لها ترمب السير فوق وَحل بطء التقليديّين من العسكريّين ، الذي يُكثرون الحسابات ويقلّلون المعارك ، وإن كُنّا نرى صواباً في فكرته هذه ، لكنّنا نرى لزوما في رأس هذه المنظومة أن يكون زعيماً ' حاكما حَكَما ' لم تتوافر صفاته في التاجر ترمب .
فيما يخصّ حديثنا عن عسكرة الضربات الأمريكيّة الاخيرة ، التي عجز فيها ترمب عن اسقاط طهران بعقد الصفقات وموءامة الديانات ، راح معها يبحث عن إثارة الشقاق مع جيرانها ، سيّما بعد خطاب انفتاحي لخامنئي على جواره ، وحلف مكّة الذي يسعى إلى امتصاص زجّ ترمب بأعضائه في وحل المغامرات .
ليست مجموعة الحلف ومَن في مَيلِها من يخشى المغامرات ، بل كذلك إسرائيل التي تعتمد نهجا دينيّا لبناء دولتها ، لن يكون إلّا عاملا في هَدمها ، إليكم مسألة الحريديم وخلافات السلطة حولها مثلاً واضحاً .
من هنا ندخل إلى تشريح حالة الضربات 'الدينيّة ' الأخيرة ، إنّها ليست عسكريّة من وجهة نظرنا ، فرضت محاولة ترمب التسلّل بغطاء الدين _ التي يستعدّ معه فيها نتنياهو لحرب بهذا النوع من السلاح _ أخطاء ترمب ذاته ، الذي راهن على أنّ الديان يمكن لها أن تبني دولة ؛ حين راهن على قدرة ' الديانة الإبراهيميّة ' في صُنع مقبض تحريك يّسهل عليه الإمساك به وزاد ' طينه لزوجة ' تحالفه مع دول وصلت فيها تيّارات الإسلام الى السلطة ، بل راح يطلب منها التدخّل للقضاء على حلفاء أعدائه الإسلاميّين ، مُرفقا طلبَه بصيحات ' المُصلحين للدين والدنيا ' لإثارة الشعوب .
الأمر هذا ؛ داخلٌ في حسابات نتنياهو ، لكنّ مصلحته تُناقض مصلحة ترمب في استخدام ذات التكتيك ، نتنياهو الذي يحذر من تبعات خسارته الانتخابات ؛ يخشى سيطرة إسلاميّة على محيطه : سوريا ، لبنان ، العراق ، وغيرها ، في ذات الوقت الذي يدفع فيه ترمب لذلك ، لكنّه يرى واهماً في هذه السيطرة قوّة بيده يحرّكها كيفما شاء .
في حين يستعجل ترمب و نتنياهو على إنهاء حرب النزف هذه ، ومعهم النازحون والمهجّرون تحت القصف ، يلوذ كلّ ما سواهم ، بالذات أصحاب اللحى بكلّ الألوان ، وعلى رأسهم إيران ؛ إلى تمييع وتسطيح أيّة لحظة للحسم ، تعكس الطبيعة الانتهازيّة لهذه التيّارات ، التي تسعى دوما إلى دفع من يتحمّل المسؤوليّة عنها في الواجهة , في حين تلوذ هي بالمنافع وترشق بالتهم ، لهذا فهي لا تقوى على بناء دولة ، وإن حاولت ذلك انتهت بدمارها ، كما هو حال إيران وغيرها .
هذا الهروب من المسؤوليّات متعدّد المنابع والهويّات عند ترمب ، نتنياهو ، إيران ، سلطة دول المنطقة ، كلٌّ له نطاقه ، سيّما مع العبث الذي يحاول فيه ترمب هضم القوى الإسلاميّة في دول مثل : ليبيا ، السودان ، اليمن ، العراق ...الخ ، بأجهزة رسميّة يظنّ فيها القدرة على الخضوع له ، بينما تتفلّت نزعات الخلاف فيها منذ لحظة الدعوة إلى الإتفاق ، في مقابل دعمه بناء دول قائمة أساساً على هذه التيّارات في ناحية أخرى من المنطقة ؛ يجعل الخلاف مع إسرائيل غائرا حتى تقابل المصالح عند طَرَفي التعارض .
دعوكم من أوهام الانتخابات النصفيّة ، وكذلك الاسرائيليّة ، ومصلحة هذا أو ذاك ، هذه التصنيفات ليست من صنع عسكريّين مقاتلين ، إنّها صناعة ' الدفتريّين ' حُفّاظ ' الدوسيهات ' و كتّاب ' التقارير ' و ' المخبرين ' الذين توّليهم السلطة علومها وقيادتها تحت أحذية مخابراتها .
الخلاصة :
ضربة ' بنكايا النسوان ' هذا التقدير الذي يمكن منحه للضربة ،،،
ضربات ترمب الأخيرة لن تنفع طالما أنّ ايران لم تسقط ، هذا لا يعني أن سقوطها سيكون أفضل حالاً ، لقد تحدّثنا عن هذا سابقاً ، ما يجري ليس في صالح أحد سوى نظام إيران ؛ الذي ثبّت قدرته على ضغط ترمب و نتنياهو في أقصى مكان ' شلّ الحركة ' تحت 'ساعة نثر ' الوقت في الهواء.
التعليقات