أعادت تيفان أوزيير، ابنة بريجيت ماكرون، فارق العمر في العلاقات العاطفية إلى دائرة الجدل مجددا، بعدما كشفت عن ارتباطها بشاب يصغرها بنحو عشرين عاما، في قصة دفعت كثيرين إلى استحضار علاقة والدتها بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
أوزيير، البالغة من العمر اثنين وأربعين عاما، ترتبط بأنطوان ليكومت، وهو طالب في إدارة الأعمال يبلغ اثنين وعشرين عاما، وبحسب مجلة 'غالا' الفرنسية، بدأت العلاقة بينهما خلال الصيف في بلدة لو توكيه الساحلية، حيث كان ليكومت يعمل مدربا للرياضات المائية.
وتطورت العلاقة بعيدا عن الأضواء في البداية، قبل أن تظهر أوزيير ارتباطها بصورة علنية، بعدما نشرت عبر حسابها على 'إنستغرام' مقطعًا من رحلة جمعتهما في العاصمة الهولندية أمستردام، لتتحول العلاقة سريعًا إلى مادة للنقاش على وسائل الإعلام ومواقع التواصل.
القصة أعادت إلى الأذهان العلاقة الأشهر داخل العائلة، إذ تكبر بريجيت ماكرون زوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنحو خمسة وعشرين عاما، وهو فارق عمري ظل لسنوات محورا للتعليقات والجدل في فرنسا وخارجها.
ورغم التشابه في فارق السن، فإن ظروف العلاقتين مختلفة تمامًا، إلا أن ارتباط أوزيير أعاد النقاش حول نظرة المجتمع إلى العلاقات التي تكون فيها المرأة أكبر سنا من الرجل، وحول استمرار ازدواجية المعايير في الحكم على فارق العمر بين الشريكين.
أعادت تيفان أوزيير، ابنة بريجيت ماكرون، فارق العمر في العلاقات العاطفية إلى دائرة الجدل مجددا، بعدما كشفت عن ارتباطها بشاب يصغرها بنحو عشرين عاما، في قصة دفعت كثيرين إلى استحضار علاقة والدتها بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
أوزيير، البالغة من العمر اثنين وأربعين عاما، ترتبط بأنطوان ليكومت، وهو طالب في إدارة الأعمال يبلغ اثنين وعشرين عاما، وبحسب مجلة 'غالا' الفرنسية، بدأت العلاقة بينهما خلال الصيف في بلدة لو توكيه الساحلية، حيث كان ليكومت يعمل مدربا للرياضات المائية.
وتطورت العلاقة بعيدا عن الأضواء في البداية، قبل أن تظهر أوزيير ارتباطها بصورة علنية، بعدما نشرت عبر حسابها على 'إنستغرام' مقطعًا من رحلة جمعتهما في العاصمة الهولندية أمستردام، لتتحول العلاقة سريعًا إلى مادة للنقاش على وسائل الإعلام ومواقع التواصل.
القصة أعادت إلى الأذهان العلاقة الأشهر داخل العائلة، إذ تكبر بريجيت ماكرون زوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنحو خمسة وعشرين عاما، وهو فارق عمري ظل لسنوات محورا للتعليقات والجدل في فرنسا وخارجها.
ورغم التشابه في فارق السن، فإن ظروف العلاقتين مختلفة تمامًا، إلا أن ارتباط أوزيير أعاد النقاش حول نظرة المجتمع إلى العلاقات التي تكون فيها المرأة أكبر سنا من الرجل، وحول استمرار ازدواجية المعايير في الحكم على فارق العمر بين الشريكين.
أعادت تيفان أوزيير، ابنة بريجيت ماكرون، فارق العمر في العلاقات العاطفية إلى دائرة الجدل مجددا، بعدما كشفت عن ارتباطها بشاب يصغرها بنحو عشرين عاما، في قصة دفعت كثيرين إلى استحضار علاقة والدتها بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
أوزيير، البالغة من العمر اثنين وأربعين عاما، ترتبط بأنطوان ليكومت، وهو طالب في إدارة الأعمال يبلغ اثنين وعشرين عاما، وبحسب مجلة 'غالا' الفرنسية، بدأت العلاقة بينهما خلال الصيف في بلدة لو توكيه الساحلية، حيث كان ليكومت يعمل مدربا للرياضات المائية.
وتطورت العلاقة بعيدا عن الأضواء في البداية، قبل أن تظهر أوزيير ارتباطها بصورة علنية، بعدما نشرت عبر حسابها على 'إنستغرام' مقطعًا من رحلة جمعتهما في العاصمة الهولندية أمستردام، لتتحول العلاقة سريعًا إلى مادة للنقاش على وسائل الإعلام ومواقع التواصل.
القصة أعادت إلى الأذهان العلاقة الأشهر داخل العائلة، إذ تكبر بريجيت ماكرون زوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنحو خمسة وعشرين عاما، وهو فارق عمري ظل لسنوات محورا للتعليقات والجدل في فرنسا وخارجها.
ورغم التشابه في فارق السن، فإن ظروف العلاقتين مختلفة تمامًا، إلا أن ارتباط أوزيير أعاد النقاش حول نظرة المجتمع إلى العلاقات التي تكون فيها المرأة أكبر سنا من الرجل، وحول استمرار ازدواجية المعايير في الحكم على فارق العمر بين الشريكين.
التعليقات