أثارت سارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة من الغضب بعد أن لمحت إلى أن الجنرال السابق يائير غولان كان لديه معرفة مسبقة بهجوم 7 أكتوبر.
وكان غولان، نائب رئيس الأركان السابق، قد توجه في 7 أكتوبر إلى موقع مهرجان 'نوفا' الموسيقي حيث وقع الهجوم، وشارك في إنقاذ عدد من الحاضرين، وهو ما نال إشادة واسعة، لكن سارة نتنياهو قالت في المقابلة إن 'وجود عسكري برتبة عالية في الموقع في ساعة مبكرة جدا' يثير تساؤلات، متجاهلة أن غولان كان قد صرح بأنه توجه إلى هناك حوالي الساعة الثامنة صباحا، أي بعد ساعة ونصف من بدء الهجوم. وردا على هذه التصريحات، قال غولان، إنه يعتزم رفع دعوى قضائية ضد زوجة رئيس الوزراء، مشيرا إلى أنها لا تتمتع بحصانة قانونية، في حين استنكر حزبه 'الديمقراطيون' الاتهامات، مؤكداً أن غولان 'اندفع للأمام وأنقذ أرواحا' بينما كان نتنياهو 'يسرع لوضع الماكياج والبحث عن أعذار'، وداعيا إلى عدم السماح بتغيير الحقائق.
ولم تكن سارة نتنياهو أول فرد في عائلتها يروج لنظريات مؤامرة حول 7 أكتوبر، حيث سبقها ابنها يائير الذي تحدث عن 'خيانة' قبل الهجوم، وهو ما نفاه نتنياهو آنذاك، لكن سارة رفضت استبعاد هذا الاحتمال في مقابلتها، داعية إلى تشكيل لجنة تحقيق حقيقية، في وقت لا تزال فيه الحكومة الإسرائيلية تمتنع عن تشكيل أي لجنة تحقيق رسمية بعد ثلاث سنوات من الهجوم.
وفي السياق نفسه، شن غادي أيزنكوت، رئيس حزب 'يشار' والمنافس الرئيسي لنتنياهو، هجوما على زوجة رئيس الوزراء، واصفا نظريتها بأنها 'شائعة مروعة' تهدف إلى إشعال الكراهية.
وشدد على أن نتنياهو يهرب من مسؤولية الفشل الأكبر في تاريخ إسرائيل، بينما دافع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت عن غولان، ووصفه بأنه 'اندفع إلى الجحيم لإنقاذ الأرواح'، محملاً نتنياهو مسؤولية 'تغذية وحش حماس' بالمال لسنوات قبل الحرب.
أثارت سارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة من الغضب بعد أن لمحت إلى أن الجنرال السابق يائير غولان كان لديه معرفة مسبقة بهجوم 7 أكتوبر.
وكان غولان، نائب رئيس الأركان السابق، قد توجه في 7 أكتوبر إلى موقع مهرجان 'نوفا' الموسيقي حيث وقع الهجوم، وشارك في إنقاذ عدد من الحاضرين، وهو ما نال إشادة واسعة، لكن سارة نتنياهو قالت في المقابلة إن 'وجود عسكري برتبة عالية في الموقع في ساعة مبكرة جدا' يثير تساؤلات، متجاهلة أن غولان كان قد صرح بأنه توجه إلى هناك حوالي الساعة الثامنة صباحا، أي بعد ساعة ونصف من بدء الهجوم. وردا على هذه التصريحات، قال غولان، إنه يعتزم رفع دعوى قضائية ضد زوجة رئيس الوزراء، مشيرا إلى أنها لا تتمتع بحصانة قانونية، في حين استنكر حزبه 'الديمقراطيون' الاتهامات، مؤكداً أن غولان 'اندفع للأمام وأنقذ أرواحا' بينما كان نتنياهو 'يسرع لوضع الماكياج والبحث عن أعذار'، وداعيا إلى عدم السماح بتغيير الحقائق.
ولم تكن سارة نتنياهو أول فرد في عائلتها يروج لنظريات مؤامرة حول 7 أكتوبر، حيث سبقها ابنها يائير الذي تحدث عن 'خيانة' قبل الهجوم، وهو ما نفاه نتنياهو آنذاك، لكن سارة رفضت استبعاد هذا الاحتمال في مقابلتها، داعية إلى تشكيل لجنة تحقيق حقيقية، في وقت لا تزال فيه الحكومة الإسرائيلية تمتنع عن تشكيل أي لجنة تحقيق رسمية بعد ثلاث سنوات من الهجوم.
وفي السياق نفسه، شن غادي أيزنكوت، رئيس حزب 'يشار' والمنافس الرئيسي لنتنياهو، هجوما على زوجة رئيس الوزراء، واصفا نظريتها بأنها 'شائعة مروعة' تهدف إلى إشعال الكراهية.
وشدد على أن نتنياهو يهرب من مسؤولية الفشل الأكبر في تاريخ إسرائيل، بينما دافع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت عن غولان، ووصفه بأنه 'اندفع إلى الجحيم لإنقاذ الأرواح'، محملاً نتنياهو مسؤولية 'تغذية وحش حماس' بالمال لسنوات قبل الحرب.
أثارت سارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة من الغضب بعد أن لمحت إلى أن الجنرال السابق يائير غولان كان لديه معرفة مسبقة بهجوم 7 أكتوبر.
وكان غولان، نائب رئيس الأركان السابق، قد توجه في 7 أكتوبر إلى موقع مهرجان 'نوفا' الموسيقي حيث وقع الهجوم، وشارك في إنقاذ عدد من الحاضرين، وهو ما نال إشادة واسعة، لكن سارة نتنياهو قالت في المقابلة إن 'وجود عسكري برتبة عالية في الموقع في ساعة مبكرة جدا' يثير تساؤلات، متجاهلة أن غولان كان قد صرح بأنه توجه إلى هناك حوالي الساعة الثامنة صباحا، أي بعد ساعة ونصف من بدء الهجوم. وردا على هذه التصريحات، قال غولان، إنه يعتزم رفع دعوى قضائية ضد زوجة رئيس الوزراء، مشيرا إلى أنها لا تتمتع بحصانة قانونية، في حين استنكر حزبه 'الديمقراطيون' الاتهامات، مؤكداً أن غولان 'اندفع للأمام وأنقذ أرواحا' بينما كان نتنياهو 'يسرع لوضع الماكياج والبحث عن أعذار'، وداعيا إلى عدم السماح بتغيير الحقائق.
ولم تكن سارة نتنياهو أول فرد في عائلتها يروج لنظريات مؤامرة حول 7 أكتوبر، حيث سبقها ابنها يائير الذي تحدث عن 'خيانة' قبل الهجوم، وهو ما نفاه نتنياهو آنذاك، لكن سارة رفضت استبعاد هذا الاحتمال في مقابلتها، داعية إلى تشكيل لجنة تحقيق حقيقية، في وقت لا تزال فيه الحكومة الإسرائيلية تمتنع عن تشكيل أي لجنة تحقيق رسمية بعد ثلاث سنوات من الهجوم.
وفي السياق نفسه، شن غادي أيزنكوت، رئيس حزب 'يشار' والمنافس الرئيسي لنتنياهو، هجوما على زوجة رئيس الوزراء، واصفا نظريتها بأنها 'شائعة مروعة' تهدف إلى إشعال الكراهية.
وشدد على أن نتنياهو يهرب من مسؤولية الفشل الأكبر في تاريخ إسرائيل، بينما دافع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت عن غولان، ووصفه بأنه 'اندفع إلى الجحيم لإنقاذ الأرواح'، محملاً نتنياهو مسؤولية 'تغذية وحش حماس' بالمال لسنوات قبل الحرب.
التعليقات
سارة نتنياهو تلمح إلى تورط مسؤول إسرائيلي في هجوم 7 أكتوبر
التعليقات