شكّل اعتزال النجم والقائد ليونيل ميسي اللعب دوليًّا مع المنتخب الأرجنتيني صدمةً مدويةً في عالم كرة القدم، تاركًا الجماهير في حالة ذهول بعد إعلانه المفاجئ.
ومع ذلك، يُعطي هذا الاعتزال الدولي إنجازًا تاريخيًّا لغريمه التقليدي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي بات رقمه القياسي في عدد الأهداف المسجلة ضدّ أكثر المنتخبات الوطنية تميزًا بعيد المنال عن منافسه اللدود، كما سيبقي رقمه القياسي كهداف لكرة الدولية صامدًا لفترة طويلة.
هيمن كلٌّ من ميسي ورونالدو على الساحة العالمية لأكثر من عقدين من الزمن، سواء على مستوى الأندية أو كقائدين أسطوريين لمنتخبي الأرجنتين والبرتغال، ليصبحا الهدافين التاريخيين لمنتخبيهما.
ظهر الأرجنتيني لأول مرة مع منتخب 'الألبيسيليستي' عام 2005 قبل أن يختتم مسيرته الدولية عام 2026، بينما بدأ رونالدو مسيرته الدولية عام 2003 ولا زال مستمرًّا برفقة منتخب بلاده.
قبل انطلاق مشاركته الأخيرة في كأس العالم، وبعد أن سجَّل في مرمى 41 منتخبًا مختلفًا، وسّع ميسي قائمة ضحاياه مع الأرجنتين بتسجيله هدفين في مرمى النمسا، وهدفًا من ركلة ثابتة في مرمى الأردن، وهدفين في مرمى الرأس الأخضر ومصر.
مع اقتراب فترة التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر، كانت أمام ميسي فرصة زيادة رصيده التهديفي، لكن قراره بالاعتزال أنهى مسيرته الدولية نهائيًّا.
سجّل ليونيل ميسي 125 هدفًا دوليًّا مع الأرجنتين في مرمى 45 منتخبًا مختلفًا حول العالم، وكان منتخب بوليفيا أكثر المنتخبات التي سجّل فيها أهدافًا برصيد 11 هدفًا.
ولوضع هذا الإنجاز في سياقه الصحيح، يعترف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حاليًّا بـ 211 اتحادًا عضوًا حول العالم، وهو رقم يتجاوز إجمالي عدد أعضاء الأمم المتحدة (193).
وبناءً على هذا المعيار، سجّل ميسي في مرمى ما يقارب ربع إجمالي أعضاء الفيفا، وتحديدًا في مرمى 21% من جميع الدول المنتسبة.
يحمل كريستيانو رونالدو الرقم القياسي منفردًا، بـ 233 مباراة دولية مع البرتغال، ويُعتبر قائد النصر السعودي حاليًّا الهداف التاريخي لكرة القدم للرجال برصيد 146 هدفًا مع السيليساو.
وقد مكّنته مشاركته المستمرة في التصفيات الأوروبية، وبطولة أمم أوروبا، ومباريات دوري الأمم الأوروبية، وكأس العالم، من مواجهة عدد أكبر من المنتخبات الوطنية.
سجّل كريستيانو رونالدو أهدافًا في مرمى 49 منتخبًا وطنيًّا مختلفًا، متفوقًا على ليونيل ميسي بأربعة منتخبات.
وكان آخر هدف له في مرمى أوزبكستان في كأس العالم، إذ أحرز هدفين، بينما يبقى منتخب لوكسمبورغ أكثر المنتخبات التي استقبلت أهدافًا من رونالدو برصيد 11 هدفًا.
شكّل اعتزال النجم والقائد ليونيل ميسي اللعب دوليًّا مع المنتخب الأرجنتيني صدمةً مدويةً في عالم كرة القدم، تاركًا الجماهير في حالة ذهول بعد إعلانه المفاجئ.
ومع ذلك، يُعطي هذا الاعتزال الدولي إنجازًا تاريخيًّا لغريمه التقليدي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي بات رقمه القياسي في عدد الأهداف المسجلة ضدّ أكثر المنتخبات الوطنية تميزًا بعيد المنال عن منافسه اللدود، كما سيبقي رقمه القياسي كهداف لكرة الدولية صامدًا لفترة طويلة.
هيمن كلٌّ من ميسي ورونالدو على الساحة العالمية لأكثر من عقدين من الزمن، سواء على مستوى الأندية أو كقائدين أسطوريين لمنتخبي الأرجنتين والبرتغال، ليصبحا الهدافين التاريخيين لمنتخبيهما.
ظهر الأرجنتيني لأول مرة مع منتخب 'الألبيسيليستي' عام 2005 قبل أن يختتم مسيرته الدولية عام 2026، بينما بدأ رونالدو مسيرته الدولية عام 2003 ولا زال مستمرًّا برفقة منتخب بلاده.
قبل انطلاق مشاركته الأخيرة في كأس العالم، وبعد أن سجَّل في مرمى 41 منتخبًا مختلفًا، وسّع ميسي قائمة ضحاياه مع الأرجنتين بتسجيله هدفين في مرمى النمسا، وهدفًا من ركلة ثابتة في مرمى الأردن، وهدفين في مرمى الرأس الأخضر ومصر.
مع اقتراب فترة التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر، كانت أمام ميسي فرصة زيادة رصيده التهديفي، لكن قراره بالاعتزال أنهى مسيرته الدولية نهائيًّا.
سجّل ليونيل ميسي 125 هدفًا دوليًّا مع الأرجنتين في مرمى 45 منتخبًا مختلفًا حول العالم، وكان منتخب بوليفيا أكثر المنتخبات التي سجّل فيها أهدافًا برصيد 11 هدفًا.
ولوضع هذا الإنجاز في سياقه الصحيح، يعترف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حاليًّا بـ 211 اتحادًا عضوًا حول العالم، وهو رقم يتجاوز إجمالي عدد أعضاء الأمم المتحدة (193).
وبناءً على هذا المعيار، سجّل ميسي في مرمى ما يقارب ربع إجمالي أعضاء الفيفا، وتحديدًا في مرمى 21% من جميع الدول المنتسبة.
يحمل كريستيانو رونالدو الرقم القياسي منفردًا، بـ 233 مباراة دولية مع البرتغال، ويُعتبر قائد النصر السعودي حاليًّا الهداف التاريخي لكرة القدم للرجال برصيد 146 هدفًا مع السيليساو.
وقد مكّنته مشاركته المستمرة في التصفيات الأوروبية، وبطولة أمم أوروبا، ومباريات دوري الأمم الأوروبية، وكأس العالم، من مواجهة عدد أكبر من المنتخبات الوطنية.
سجّل كريستيانو رونالدو أهدافًا في مرمى 49 منتخبًا وطنيًّا مختلفًا، متفوقًا على ليونيل ميسي بأربعة منتخبات.
وكان آخر هدف له في مرمى أوزبكستان في كأس العالم، إذ أحرز هدفين، بينما يبقى منتخب لوكسمبورغ أكثر المنتخبات التي استقبلت أهدافًا من رونالدو برصيد 11 هدفًا.
شكّل اعتزال النجم والقائد ليونيل ميسي اللعب دوليًّا مع المنتخب الأرجنتيني صدمةً مدويةً في عالم كرة القدم، تاركًا الجماهير في حالة ذهول بعد إعلانه المفاجئ.
ومع ذلك، يُعطي هذا الاعتزال الدولي إنجازًا تاريخيًّا لغريمه التقليدي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي بات رقمه القياسي في عدد الأهداف المسجلة ضدّ أكثر المنتخبات الوطنية تميزًا بعيد المنال عن منافسه اللدود، كما سيبقي رقمه القياسي كهداف لكرة الدولية صامدًا لفترة طويلة.
هيمن كلٌّ من ميسي ورونالدو على الساحة العالمية لأكثر من عقدين من الزمن، سواء على مستوى الأندية أو كقائدين أسطوريين لمنتخبي الأرجنتين والبرتغال، ليصبحا الهدافين التاريخيين لمنتخبيهما.
ظهر الأرجنتيني لأول مرة مع منتخب 'الألبيسيليستي' عام 2005 قبل أن يختتم مسيرته الدولية عام 2026، بينما بدأ رونالدو مسيرته الدولية عام 2003 ولا زال مستمرًّا برفقة منتخب بلاده.
قبل انطلاق مشاركته الأخيرة في كأس العالم، وبعد أن سجَّل في مرمى 41 منتخبًا مختلفًا، وسّع ميسي قائمة ضحاياه مع الأرجنتين بتسجيله هدفين في مرمى النمسا، وهدفًا من ركلة ثابتة في مرمى الأردن، وهدفين في مرمى الرأس الأخضر ومصر.
مع اقتراب فترة التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر، كانت أمام ميسي فرصة زيادة رصيده التهديفي، لكن قراره بالاعتزال أنهى مسيرته الدولية نهائيًّا.
سجّل ليونيل ميسي 125 هدفًا دوليًّا مع الأرجنتين في مرمى 45 منتخبًا مختلفًا حول العالم، وكان منتخب بوليفيا أكثر المنتخبات التي سجّل فيها أهدافًا برصيد 11 هدفًا.
ولوضع هذا الإنجاز في سياقه الصحيح، يعترف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حاليًّا بـ 211 اتحادًا عضوًا حول العالم، وهو رقم يتجاوز إجمالي عدد أعضاء الأمم المتحدة (193).
وبناءً على هذا المعيار، سجّل ميسي في مرمى ما يقارب ربع إجمالي أعضاء الفيفا، وتحديدًا في مرمى 21% من جميع الدول المنتسبة.
يحمل كريستيانو رونالدو الرقم القياسي منفردًا، بـ 233 مباراة دولية مع البرتغال، ويُعتبر قائد النصر السعودي حاليًّا الهداف التاريخي لكرة القدم للرجال برصيد 146 هدفًا مع السيليساو.
وقد مكّنته مشاركته المستمرة في التصفيات الأوروبية، وبطولة أمم أوروبا، ومباريات دوري الأمم الأوروبية، وكأس العالم، من مواجهة عدد أكبر من المنتخبات الوطنية.
سجّل كريستيانو رونالدو أهدافًا في مرمى 49 منتخبًا وطنيًّا مختلفًا، متفوقًا على ليونيل ميسي بأربعة منتخبات.
وكان آخر هدف له في مرمى أوزبكستان في كأس العالم، إذ أحرز هدفين، بينما يبقى منتخب لوكسمبورغ أكثر المنتخبات التي استقبلت أهدافًا من رونالدو برصيد 11 هدفًا.
التعليقات
بعد اعتزاله .. رقم كريستيانو رونالدو الذي لن يستطيع ميسي تحطيمه
التعليقات