د. ذوقان عبيدات
لعل وزارة التربية من أصعب الوزارات، فكما يقول الروابدة: التربية جدلية، وكل حل له حل مضاد، بل إن كل حقيقة لها حقيقة مضادة، والحقيقتان صحيحتان. فالامتحان ضرورة، والامتحان لا لزوم له، والواجبات مفيدة، والواجبات لا فائدة فيها إطلاقًا. والرسوب حقيقة، ولكن الترفيع الآلى أكثر حقيقية من الرسوب!
وهكذا، فكل أمر تربوي له حقيقتان متضادتان! ومن هنا تبرز خطورة التغيير فيها.
( ١ )
تحريك الساكن
إن إدارة التغيير في أي مؤسّسة، هي عملية انتحارية! فما بالك بالتغيير التربوي؟ إنه حقل متفجرات، بل أحزمة ناسفة!
كان بإمكان د. محافظة أن يطبق سياسة: ما دام الأمر يسير، فلماذا التغيير؟
هذه طريق السلامة، والأمن!
حط راسك بين الروس!!
لكن د. محافظة اختار طريقًا آخر!
فانفجرت أحزمة ناسفة!!
( ٢ )
علاقتي بالدكتور محافظة
يمكن القول: إنها علاقة معقدة، انتهت بعلاقة حب من طرف واحد، وشكاوى، واتهامات من طرف آخر لا يمكن التوقف عند لحظات طارئة، ولا تحجبني هذه اللحظات عن رؤية الموقف، ومسؤوليات اللحظة!
ومن هنا، سأكون بمنتهى الصراحة!
قدم د. محافظة نموذجًا للقيادة التحويلية، وخاض في أكثر الملفات خطورة: التعليم المِهْني، و'التوجيهي' ! وكلاهما ملف شديد الانفجار، ولذلك يقال: تأبط محافظة شرّا!!
كان بإمكان د. محافظة استخدام استراتيجية الصمت، والابتعاد؛ ليطبّق سياسة أردنية شائعة:
ابعد عن الشر وغنّيله!!
( ٣ )
أين أخطأ د. محافظة؟
سار محافظة بسرعة تفوق سرعة المؤسّسة، فالتربية سلحفاة! تنكفئ على ذاتها عند استشعار الخطر! محافظة يعرف مؤسّسة التربية، ولكي لا أحمّله مسؤلية أقول: ليس في المؤسّسة التربوية، ومجالسها من يحمل فكر الوزير، أو يدعم هذا الفكر،و،أو 'يفهم' هذا الفكر!! لذلك قالوا له:
اذهب أنت وأفكارك فقاتلا، إنا هنا قاعدون!!! لقد أتيح للدكتور محافظة إحداث جراحات في مراكز مهمة، ولم يفعل! ربما لاعتقاده أن تغيير الأفكار أهم من تغيير الأشخاص!! وكانت النتيجة:
وبقيت مثل السيف فردا!!
كان بالإمكان أن يأخذ رأي غير'المنافقين' من المهتمين خارج الوزارة،ولم يفعل!
باعتقادي، أن التربية مليئة بالكفاءات المحجوبة عن الوزير!وهذا ما لا تنفرد به وزارة التربية وحدها.
( ٤ )
خطأ ترتيب الأولويات!
اعتقد د. محافظة بقانون First things first فالتوجيهي أولًا!
استنفد التوجيهي كل جهده، فانحجبت لديه - وهذا رأي شخصي- الغابة وهي تطوير التعليم! صحيح أن هناك جهدًا في إعداد المعلمين، إلّا أن ذلك مرهون بتغيير فلسفة التعليم، والانتقال بها من التلقين إلى بناء الشخصية!!
المطلوب في هذا السياق هو تغيير الفلسفة، وتغيير طريقة اتخاذ القرار، وطريقة إدارة الموارد البشرية بما يسمح للمؤهلين بالظهور!!
والمطلوب أيضا ثقافة تقوم على الوعي، والحرية، لا على الصمت، والخوف!!!
في السوق التربوي خبراء قادرون على التطوير، لم نراهم في مجلس التربية
المخزن!!!
فهمت عليّ؟!!!
د. ذوقان عبيدات
لعل وزارة التربية من أصعب الوزارات، فكما يقول الروابدة: التربية جدلية، وكل حل له حل مضاد، بل إن كل حقيقة لها حقيقة مضادة، والحقيقتان صحيحتان. فالامتحان ضرورة، والامتحان لا لزوم له، والواجبات مفيدة، والواجبات لا فائدة فيها إطلاقًا. والرسوب حقيقة، ولكن الترفيع الآلى أكثر حقيقية من الرسوب!
وهكذا، فكل أمر تربوي له حقيقتان متضادتان! ومن هنا تبرز خطورة التغيير فيها.
( ١ )
تحريك الساكن
إن إدارة التغيير في أي مؤسّسة، هي عملية انتحارية! فما بالك بالتغيير التربوي؟ إنه حقل متفجرات، بل أحزمة ناسفة!
كان بإمكان د. محافظة أن يطبق سياسة: ما دام الأمر يسير، فلماذا التغيير؟
هذه طريق السلامة، والأمن!
حط راسك بين الروس!!
لكن د. محافظة اختار طريقًا آخر!
فانفجرت أحزمة ناسفة!!
( ٢ )
علاقتي بالدكتور محافظة
يمكن القول: إنها علاقة معقدة، انتهت بعلاقة حب من طرف واحد، وشكاوى، واتهامات من طرف آخر لا يمكن التوقف عند لحظات طارئة، ولا تحجبني هذه اللحظات عن رؤية الموقف، ومسؤوليات اللحظة!
ومن هنا، سأكون بمنتهى الصراحة!
قدم د. محافظة نموذجًا للقيادة التحويلية، وخاض في أكثر الملفات خطورة: التعليم المِهْني، و'التوجيهي' ! وكلاهما ملف شديد الانفجار، ولذلك يقال: تأبط محافظة شرّا!!
كان بإمكان د. محافظة استخدام استراتيجية الصمت، والابتعاد؛ ليطبّق سياسة أردنية شائعة:
ابعد عن الشر وغنّيله!!
( ٣ )
أين أخطأ د. محافظة؟
سار محافظة بسرعة تفوق سرعة المؤسّسة، فالتربية سلحفاة! تنكفئ على ذاتها عند استشعار الخطر! محافظة يعرف مؤسّسة التربية، ولكي لا أحمّله مسؤلية أقول: ليس في المؤسّسة التربوية، ومجالسها من يحمل فكر الوزير، أو يدعم هذا الفكر،و،أو 'يفهم' هذا الفكر!! لذلك قالوا له:
اذهب أنت وأفكارك فقاتلا، إنا هنا قاعدون!!! لقد أتيح للدكتور محافظة إحداث جراحات في مراكز مهمة، ولم يفعل! ربما لاعتقاده أن تغيير الأفكار أهم من تغيير الأشخاص!! وكانت النتيجة:
وبقيت مثل السيف فردا!!
كان بالإمكان أن يأخذ رأي غير'المنافقين' من المهتمين خارج الوزارة،ولم يفعل!
باعتقادي، أن التربية مليئة بالكفاءات المحجوبة عن الوزير!وهذا ما لا تنفرد به وزارة التربية وحدها.
( ٤ )
خطأ ترتيب الأولويات!
اعتقد د. محافظة بقانون First things first فالتوجيهي أولًا!
استنفد التوجيهي كل جهده، فانحجبت لديه - وهذا رأي شخصي- الغابة وهي تطوير التعليم! صحيح أن هناك جهدًا في إعداد المعلمين، إلّا أن ذلك مرهون بتغيير فلسفة التعليم، والانتقال بها من التلقين إلى بناء الشخصية!!
المطلوب في هذا السياق هو تغيير الفلسفة، وتغيير طريقة اتخاذ القرار، وطريقة إدارة الموارد البشرية بما يسمح للمؤهلين بالظهور!!
والمطلوب أيضا ثقافة تقوم على الوعي، والحرية، لا على الصمت، والخوف!!!
في السوق التربوي خبراء قادرون على التطوير، لم نراهم في مجلس التربية
المخزن!!!
فهمت عليّ؟!!!
د. ذوقان عبيدات
لعل وزارة التربية من أصعب الوزارات، فكما يقول الروابدة: التربية جدلية، وكل حل له حل مضاد، بل إن كل حقيقة لها حقيقة مضادة، والحقيقتان صحيحتان. فالامتحان ضرورة، والامتحان لا لزوم له، والواجبات مفيدة، والواجبات لا فائدة فيها إطلاقًا. والرسوب حقيقة، ولكن الترفيع الآلى أكثر حقيقية من الرسوب!
وهكذا، فكل أمر تربوي له حقيقتان متضادتان! ومن هنا تبرز خطورة التغيير فيها.
( ١ )
تحريك الساكن
إن إدارة التغيير في أي مؤسّسة، هي عملية انتحارية! فما بالك بالتغيير التربوي؟ إنه حقل متفجرات، بل أحزمة ناسفة!
كان بإمكان د. محافظة أن يطبق سياسة: ما دام الأمر يسير، فلماذا التغيير؟
هذه طريق السلامة، والأمن!
حط راسك بين الروس!!
لكن د. محافظة اختار طريقًا آخر!
فانفجرت أحزمة ناسفة!!
( ٢ )
علاقتي بالدكتور محافظة
يمكن القول: إنها علاقة معقدة، انتهت بعلاقة حب من طرف واحد، وشكاوى، واتهامات من طرف آخر لا يمكن التوقف عند لحظات طارئة، ولا تحجبني هذه اللحظات عن رؤية الموقف، ومسؤوليات اللحظة!
ومن هنا، سأكون بمنتهى الصراحة!
قدم د. محافظة نموذجًا للقيادة التحويلية، وخاض في أكثر الملفات خطورة: التعليم المِهْني، و'التوجيهي' ! وكلاهما ملف شديد الانفجار، ولذلك يقال: تأبط محافظة شرّا!!
كان بإمكان د. محافظة استخدام استراتيجية الصمت، والابتعاد؛ ليطبّق سياسة أردنية شائعة:
ابعد عن الشر وغنّيله!!
( ٣ )
أين أخطأ د. محافظة؟
سار محافظة بسرعة تفوق سرعة المؤسّسة، فالتربية سلحفاة! تنكفئ على ذاتها عند استشعار الخطر! محافظة يعرف مؤسّسة التربية، ولكي لا أحمّله مسؤلية أقول: ليس في المؤسّسة التربوية، ومجالسها من يحمل فكر الوزير، أو يدعم هذا الفكر،و،أو 'يفهم' هذا الفكر!! لذلك قالوا له:
اذهب أنت وأفكارك فقاتلا، إنا هنا قاعدون!!! لقد أتيح للدكتور محافظة إحداث جراحات في مراكز مهمة، ولم يفعل! ربما لاعتقاده أن تغيير الأفكار أهم من تغيير الأشخاص!! وكانت النتيجة:
وبقيت مثل السيف فردا!!
كان بالإمكان أن يأخذ رأي غير'المنافقين' من المهتمين خارج الوزارة،ولم يفعل!
باعتقادي، أن التربية مليئة بالكفاءات المحجوبة عن الوزير!وهذا ما لا تنفرد به وزارة التربية وحدها.
( ٤ )
خطأ ترتيب الأولويات!
اعتقد د. محافظة بقانون First things first فالتوجيهي أولًا!
استنفد التوجيهي كل جهده، فانحجبت لديه - وهذا رأي شخصي- الغابة وهي تطوير التعليم! صحيح أن هناك جهدًا في إعداد المعلمين، إلّا أن ذلك مرهون بتغيير فلسفة التعليم، والانتقال بها من التلقين إلى بناء الشخصية!!
المطلوب في هذا السياق هو تغيير الفلسفة، وتغيير طريقة اتخاذ القرار، وطريقة إدارة الموارد البشرية بما يسمح للمؤهلين بالظهور!!
والمطلوب أيضا ثقافة تقوم على الوعي، والحرية، لا على الصمت، والخوف!!!
في السوق التربوي خبراء قادرون على التطوير، لم نراهم في مجلس التربية
المخزن!!!
فهمت عليّ؟!!!
التعليقات