أكد الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري عبر صفحته الشخصية أن قراره بالابتعاد عن العمل الإداري في النادي لم يكن تراجعًا عن محبته للوحدات أو هروبًا من المسؤولية، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي داخل الأوساط الوحداتية أثبت، برأيه، أسباب اتخاذه لذلك القرار.
وقال خوري أن كثيرين لاموه حينها وطالبوه بالعودة، إلا أنه فضّل عدم الدخول في التفاصيل وترك الحكم للأيام، معتبرًا أن ما يجري اليوم من تصفية حسابات شخصية، وتخوين، واتهامات، وتشكيك بالنوايا والانتماء، وتحويل الاختلاف إلى خصومة وإساءة وتجريح وتشهير، يؤكد أن قراره بالابتعاد كان صائبًا.
وانتقد الرئيس الأسبق ما وصفه بحالة من الفوضى في الخطاب المتداول عبر بعض الصفحات والمنشورات، قائلًا أن هناك من يتعامل مع الوحدات كساحة لتصفية الحسابات، فيما ينشغل آخرون بالشتائم والإساءة والتشكيك بانتماء الأشخاص، بدلاً من احترام أدب الاختلاف.
كما انتقد صفحات قال إنها نصّبت نفسها وصية ومنظّرة على الشأن الوحداتي، وتمنح نفسها حق تصنيف الأشخاص وتحديد درجات انتمائهم ووفائهم للنادي، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تسيء إلى تاريخ الوحدات ومكانته وجماهيره.
وشدد خوري على أن القضايا الحقيقية التي يجب أن تحظى بالاهتمام تتمثل في إدارة النادي، ومديونيته، ومستقبله، واستقراره، وكيفية استعادة مكانته وقوته، بدلاً من تحويل الخلاف إلى صراع بين الأشخاص والجهات.
وختم خوري بالتأكيد على أن الوحدات بالنسبة له أكبر من أي منصب أو إدارة أو شخص أو صفحة، قائلاً إن معرفة متى يبتعد الإنسان قد تكون جزءاً من المسؤولية، خصوصاً عندما يصبح المشهد بعيداً عما يليق بنادٍ بحجم الوحدات وتاريخه وجماهيره.
وأضاف أن الأيام كفيلة بكشف أسباب بعض القرارات، مؤكداً أن الوحدات سيبقى أكبر من الجميع.
أكد الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري عبر صفحته الشخصية أن قراره بالابتعاد عن العمل الإداري في النادي لم يكن تراجعًا عن محبته للوحدات أو هروبًا من المسؤولية، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي داخل الأوساط الوحداتية أثبت، برأيه، أسباب اتخاذه لذلك القرار.
وقال خوري أن كثيرين لاموه حينها وطالبوه بالعودة، إلا أنه فضّل عدم الدخول في التفاصيل وترك الحكم للأيام، معتبرًا أن ما يجري اليوم من تصفية حسابات شخصية، وتخوين، واتهامات، وتشكيك بالنوايا والانتماء، وتحويل الاختلاف إلى خصومة وإساءة وتجريح وتشهير، يؤكد أن قراره بالابتعاد كان صائبًا.
وانتقد الرئيس الأسبق ما وصفه بحالة من الفوضى في الخطاب المتداول عبر بعض الصفحات والمنشورات، قائلًا أن هناك من يتعامل مع الوحدات كساحة لتصفية الحسابات، فيما ينشغل آخرون بالشتائم والإساءة والتشكيك بانتماء الأشخاص، بدلاً من احترام أدب الاختلاف.
كما انتقد صفحات قال إنها نصّبت نفسها وصية ومنظّرة على الشأن الوحداتي، وتمنح نفسها حق تصنيف الأشخاص وتحديد درجات انتمائهم ووفائهم للنادي، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تسيء إلى تاريخ الوحدات ومكانته وجماهيره.
وشدد خوري على أن القضايا الحقيقية التي يجب أن تحظى بالاهتمام تتمثل في إدارة النادي، ومديونيته، ومستقبله، واستقراره، وكيفية استعادة مكانته وقوته، بدلاً من تحويل الخلاف إلى صراع بين الأشخاص والجهات.
وختم خوري بالتأكيد على أن الوحدات بالنسبة له أكبر من أي منصب أو إدارة أو شخص أو صفحة، قائلاً إن معرفة متى يبتعد الإنسان قد تكون جزءاً من المسؤولية، خصوصاً عندما يصبح المشهد بعيداً عما يليق بنادٍ بحجم الوحدات وتاريخه وجماهيره.
وأضاف أن الأيام كفيلة بكشف أسباب بعض القرارات، مؤكداً أن الوحدات سيبقى أكبر من الجميع.
أكد الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري عبر صفحته الشخصية أن قراره بالابتعاد عن العمل الإداري في النادي لم يكن تراجعًا عن محبته للوحدات أو هروبًا من المسؤولية، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي داخل الأوساط الوحداتية أثبت، برأيه، أسباب اتخاذه لذلك القرار.
وقال خوري أن كثيرين لاموه حينها وطالبوه بالعودة، إلا أنه فضّل عدم الدخول في التفاصيل وترك الحكم للأيام، معتبرًا أن ما يجري اليوم من تصفية حسابات شخصية، وتخوين، واتهامات، وتشكيك بالنوايا والانتماء، وتحويل الاختلاف إلى خصومة وإساءة وتجريح وتشهير، يؤكد أن قراره بالابتعاد كان صائبًا.
وانتقد الرئيس الأسبق ما وصفه بحالة من الفوضى في الخطاب المتداول عبر بعض الصفحات والمنشورات، قائلًا أن هناك من يتعامل مع الوحدات كساحة لتصفية الحسابات، فيما ينشغل آخرون بالشتائم والإساءة والتشكيك بانتماء الأشخاص، بدلاً من احترام أدب الاختلاف.
كما انتقد صفحات قال إنها نصّبت نفسها وصية ومنظّرة على الشأن الوحداتي، وتمنح نفسها حق تصنيف الأشخاص وتحديد درجات انتمائهم ووفائهم للنادي، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تسيء إلى تاريخ الوحدات ومكانته وجماهيره.
وشدد خوري على أن القضايا الحقيقية التي يجب أن تحظى بالاهتمام تتمثل في إدارة النادي، ومديونيته، ومستقبله، واستقراره، وكيفية استعادة مكانته وقوته، بدلاً من تحويل الخلاف إلى صراع بين الأشخاص والجهات.
وختم خوري بالتأكيد على أن الوحدات بالنسبة له أكبر من أي منصب أو إدارة أو شخص أو صفحة، قائلاً إن معرفة متى يبتعد الإنسان قد تكون جزءاً من المسؤولية، خصوصاً عندما يصبح المشهد بعيداً عما يليق بنادٍ بحجم الوحدات وتاريخه وجماهيره.
وأضاف أن الأيام كفيلة بكشف أسباب بعض القرارات، مؤكداً أن الوحدات سيبقى أكبر من الجميع.
التعليقات
خوري: ابتعادي عن الوحدات لم يكن هروبًا .. والأيام أثبتت أنني على حق
التعليقات