تتجه آيسلندا إلى استفتاء حاسم حول استئناف المفاوضات بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وسط انقسام واضح بين مؤيدي الخطوة ومعارضيها، في وقت تتباين فيه تقديرات الناخبين بشأن المكاسب الاقتصادية المحتملة مقابل مخاطر فقدان جزء من السيادة الوطنية.
وقالت صحيفة 'لو فيغارو' الفرنسية إن الاستفتاء المقرر السبت لا يتعلق بالانضمام الفعلي إلى الاتحاد الأوروبي، وإنما بالسماح بإعادة فتح المفاوضات مع بروكسل، وهي نقطة يركز عليها معسكر المؤيدين لتجنب تصوير التصويت باعتباره قراراً نهائياً بشأن عضوية البلاد.
ويحظى معسكر 'نعم' بتقدم ضئيل، إذ أظهر أحدث استطلاع أجرته مؤسسة 'Maskina' ونُشر الثلاثاء تأييد 51.3% من المشاركين لاستئناف المفاوضات.
اليورو في مواجهة السيادة وأوضحت 'لو فيغارو' أن المؤيدين للانضمام يرون أن التقارب مع الاتحاد الأوروبي قد يمنح آيسلندا مزايا اقتصادية مهمة، لا سيما استقراراً نقدياً أكبر في حال التخلي عن الكرونة الآيسلندية واعتماد اليورو.
وتأتي هذه الحجة في ظل ارتفاع التضخم في البلاد إلى 5.3% خلال يوليو، فيما رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 8%.
وقال باول بارتوشيك، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، إن العملة الآيسلندية صغيرة ومتقلبة، وإنها يفترض أن تمتص الصدمات الاقتصادية، لكنها قد تؤدي عملياً إلى تضخيمها.
في المقابل، يرى معسكر 'لا' أن المكاسب الاقتصادية المتوقعة مبالغ فيها، ويحذر من أن الانضمام قد يؤدي إلى تراجع قدرة آيسلندا على اتخاذ قراراتها بصورة مستقلة.
واستشهد غودلاوغور ثور ثوردارسون، أحد قادة حزب الاستقلال المعارض، بالأزمة المالية التي ضربت البلاد عام 2008، مشيراً إلى أن آيسلندا تمكنت آنذاك من اتخاذ قرارات مستقلة بشأن إنقاذ قطاعها المصرفي، وهو ما يرى أنه كان سيكون أكثر تعقيداً في حال كانت البلاد عضواً في الاتحاد الأوروبي.
قطاع الصيد في قلب المعركة بحسب الصحيفة الفرنسية، شهدت الحملة الانتخابية سجالاً حاداً، إذ اتهم مؤيدو إعادة فتح المفاوضات جهات مرتبطة بقطاع الصيد، الذي يتمتع بنفوذ اقتصادي وإعلامي كبير، بضخ محتوى سلبي بكثافة ضد احتمال انضمام آيسلندا إلى الاتحاد الأوروبي.
وترى آسا بيرغليند هيالمارسدوتير، النائبة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن ذلك يمثل مفارقة، لأن الاقتصاد الآيسلندي يعتمد بدرجة كبيرة على القارة الأوروبية رغم المخاوف من الانضمام إلى الاتحاد.
في المقابل، حشد معسكر الرفض أنصاره في تجمع انتخابي أمام البرلمان، بمشاركة رئيسة الوزراء السابقة كاترين ياكوبسدوتير، في محاولة لحسم السباق في اللحظات الأخيرة.
الشباب أكثر تشككاً في أوروبا ولفتت 'لو فيغارو' إلى أن الشباب الآيسلندي يبدو أكثر ميلاً إلى التشكيك في جدوى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وبحسب أحدث استطلاع أجرته مؤسسة 'Gallup' لصالح التلفزيون العام، يعتزم نحو 60% من الآيسلنديين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً التصويت ضد استئناف المفاوضات.
ويخشى عدد من الناخبين الشباب أن يؤدي الانضمام إلى تقليص قدرة البلاد على التحكم في عملتها واتخاذ قراراتها الاقتصادية بصورة مستقلة، خصوصاً أن اقتصاد آيسلندا يختلف في بنيته وحجمه عن اقتصادات العديد من دول الاتحاد الأوروبي.
اهتمام انتخابي غير مسبوق
ورغم الانقسام، أشارت الصحيفة إلى أن الاستفتاء أثار اهتماماً واسعاً لدى الآيسلنديين، وسط توقعات بأن تسجل المشاركة مستوى قياسياً يقترب من نسب المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
ويرى بارتوشيك، المؤيد لمعسكر 'نعم'، أن ارتفاع المشاركة يعكس نجاح الحملة الانتخابية من الناحية الديمقراطية، معتبراً أن التصويت لم يتحوّل إلى 'دراما سياسية' عميقة تقسّم المجتمع أو العائلات.
تتجه آيسلندا إلى استفتاء حاسم حول استئناف المفاوضات بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وسط انقسام واضح بين مؤيدي الخطوة ومعارضيها، في وقت تتباين فيه تقديرات الناخبين بشأن المكاسب الاقتصادية المحتملة مقابل مخاطر فقدان جزء من السيادة الوطنية.
وقالت صحيفة 'لو فيغارو' الفرنسية إن الاستفتاء المقرر السبت لا يتعلق بالانضمام الفعلي إلى الاتحاد الأوروبي، وإنما بالسماح بإعادة فتح المفاوضات مع بروكسل، وهي نقطة يركز عليها معسكر المؤيدين لتجنب تصوير التصويت باعتباره قراراً نهائياً بشأن عضوية البلاد.
ويحظى معسكر 'نعم' بتقدم ضئيل، إذ أظهر أحدث استطلاع أجرته مؤسسة 'Maskina' ونُشر الثلاثاء تأييد 51.3% من المشاركين لاستئناف المفاوضات.
اليورو في مواجهة السيادة وأوضحت 'لو فيغارو' أن المؤيدين للانضمام يرون أن التقارب مع الاتحاد الأوروبي قد يمنح آيسلندا مزايا اقتصادية مهمة، لا سيما استقراراً نقدياً أكبر في حال التخلي عن الكرونة الآيسلندية واعتماد اليورو.
وتأتي هذه الحجة في ظل ارتفاع التضخم في البلاد إلى 5.3% خلال يوليو، فيما رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 8%.
وقال باول بارتوشيك، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، إن العملة الآيسلندية صغيرة ومتقلبة، وإنها يفترض أن تمتص الصدمات الاقتصادية، لكنها قد تؤدي عملياً إلى تضخيمها.
في المقابل، يرى معسكر 'لا' أن المكاسب الاقتصادية المتوقعة مبالغ فيها، ويحذر من أن الانضمام قد يؤدي إلى تراجع قدرة آيسلندا على اتخاذ قراراتها بصورة مستقلة.
واستشهد غودلاوغور ثور ثوردارسون، أحد قادة حزب الاستقلال المعارض، بالأزمة المالية التي ضربت البلاد عام 2008، مشيراً إلى أن آيسلندا تمكنت آنذاك من اتخاذ قرارات مستقلة بشأن إنقاذ قطاعها المصرفي، وهو ما يرى أنه كان سيكون أكثر تعقيداً في حال كانت البلاد عضواً في الاتحاد الأوروبي.
قطاع الصيد في قلب المعركة بحسب الصحيفة الفرنسية، شهدت الحملة الانتخابية سجالاً حاداً، إذ اتهم مؤيدو إعادة فتح المفاوضات جهات مرتبطة بقطاع الصيد، الذي يتمتع بنفوذ اقتصادي وإعلامي كبير، بضخ محتوى سلبي بكثافة ضد احتمال انضمام آيسلندا إلى الاتحاد الأوروبي.
وترى آسا بيرغليند هيالمارسدوتير، النائبة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن ذلك يمثل مفارقة، لأن الاقتصاد الآيسلندي يعتمد بدرجة كبيرة على القارة الأوروبية رغم المخاوف من الانضمام إلى الاتحاد.
في المقابل، حشد معسكر الرفض أنصاره في تجمع انتخابي أمام البرلمان، بمشاركة رئيسة الوزراء السابقة كاترين ياكوبسدوتير، في محاولة لحسم السباق في اللحظات الأخيرة.
الشباب أكثر تشككاً في أوروبا ولفتت 'لو فيغارو' إلى أن الشباب الآيسلندي يبدو أكثر ميلاً إلى التشكيك في جدوى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وبحسب أحدث استطلاع أجرته مؤسسة 'Gallup' لصالح التلفزيون العام، يعتزم نحو 60% من الآيسلنديين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً التصويت ضد استئناف المفاوضات.
ويخشى عدد من الناخبين الشباب أن يؤدي الانضمام إلى تقليص قدرة البلاد على التحكم في عملتها واتخاذ قراراتها الاقتصادية بصورة مستقلة، خصوصاً أن اقتصاد آيسلندا يختلف في بنيته وحجمه عن اقتصادات العديد من دول الاتحاد الأوروبي.
اهتمام انتخابي غير مسبوق
ورغم الانقسام، أشارت الصحيفة إلى أن الاستفتاء أثار اهتماماً واسعاً لدى الآيسلنديين، وسط توقعات بأن تسجل المشاركة مستوى قياسياً يقترب من نسب المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
ويرى بارتوشيك، المؤيد لمعسكر 'نعم'، أن ارتفاع المشاركة يعكس نجاح الحملة الانتخابية من الناحية الديمقراطية، معتبراً أن التصويت لم يتحوّل إلى 'دراما سياسية' عميقة تقسّم المجتمع أو العائلات.
تتجه آيسلندا إلى استفتاء حاسم حول استئناف المفاوضات بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وسط انقسام واضح بين مؤيدي الخطوة ومعارضيها، في وقت تتباين فيه تقديرات الناخبين بشأن المكاسب الاقتصادية المحتملة مقابل مخاطر فقدان جزء من السيادة الوطنية.
وقالت صحيفة 'لو فيغارو' الفرنسية إن الاستفتاء المقرر السبت لا يتعلق بالانضمام الفعلي إلى الاتحاد الأوروبي، وإنما بالسماح بإعادة فتح المفاوضات مع بروكسل، وهي نقطة يركز عليها معسكر المؤيدين لتجنب تصوير التصويت باعتباره قراراً نهائياً بشأن عضوية البلاد.
ويحظى معسكر 'نعم' بتقدم ضئيل، إذ أظهر أحدث استطلاع أجرته مؤسسة 'Maskina' ونُشر الثلاثاء تأييد 51.3% من المشاركين لاستئناف المفاوضات.
اليورو في مواجهة السيادة وأوضحت 'لو فيغارو' أن المؤيدين للانضمام يرون أن التقارب مع الاتحاد الأوروبي قد يمنح آيسلندا مزايا اقتصادية مهمة، لا سيما استقراراً نقدياً أكبر في حال التخلي عن الكرونة الآيسلندية واعتماد اليورو.
وتأتي هذه الحجة في ظل ارتفاع التضخم في البلاد إلى 5.3% خلال يوليو، فيما رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 8%.
وقال باول بارتوشيك، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، إن العملة الآيسلندية صغيرة ومتقلبة، وإنها يفترض أن تمتص الصدمات الاقتصادية، لكنها قد تؤدي عملياً إلى تضخيمها.
في المقابل، يرى معسكر 'لا' أن المكاسب الاقتصادية المتوقعة مبالغ فيها، ويحذر من أن الانضمام قد يؤدي إلى تراجع قدرة آيسلندا على اتخاذ قراراتها بصورة مستقلة.
واستشهد غودلاوغور ثور ثوردارسون، أحد قادة حزب الاستقلال المعارض، بالأزمة المالية التي ضربت البلاد عام 2008، مشيراً إلى أن آيسلندا تمكنت آنذاك من اتخاذ قرارات مستقلة بشأن إنقاذ قطاعها المصرفي، وهو ما يرى أنه كان سيكون أكثر تعقيداً في حال كانت البلاد عضواً في الاتحاد الأوروبي.
قطاع الصيد في قلب المعركة بحسب الصحيفة الفرنسية، شهدت الحملة الانتخابية سجالاً حاداً، إذ اتهم مؤيدو إعادة فتح المفاوضات جهات مرتبطة بقطاع الصيد، الذي يتمتع بنفوذ اقتصادي وإعلامي كبير، بضخ محتوى سلبي بكثافة ضد احتمال انضمام آيسلندا إلى الاتحاد الأوروبي.
وترى آسا بيرغليند هيالمارسدوتير، النائبة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن ذلك يمثل مفارقة، لأن الاقتصاد الآيسلندي يعتمد بدرجة كبيرة على القارة الأوروبية رغم المخاوف من الانضمام إلى الاتحاد.
في المقابل، حشد معسكر الرفض أنصاره في تجمع انتخابي أمام البرلمان، بمشاركة رئيسة الوزراء السابقة كاترين ياكوبسدوتير، في محاولة لحسم السباق في اللحظات الأخيرة.
الشباب أكثر تشككاً في أوروبا ولفتت 'لو فيغارو' إلى أن الشباب الآيسلندي يبدو أكثر ميلاً إلى التشكيك في جدوى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وبحسب أحدث استطلاع أجرته مؤسسة 'Gallup' لصالح التلفزيون العام، يعتزم نحو 60% من الآيسلنديين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً التصويت ضد استئناف المفاوضات.
ويخشى عدد من الناخبين الشباب أن يؤدي الانضمام إلى تقليص قدرة البلاد على التحكم في عملتها واتخاذ قراراتها الاقتصادية بصورة مستقلة، خصوصاً أن اقتصاد آيسلندا يختلف في بنيته وحجمه عن اقتصادات العديد من دول الاتحاد الأوروبي.
اهتمام انتخابي غير مسبوق
ورغم الانقسام، أشارت الصحيفة إلى أن الاستفتاء أثار اهتماماً واسعاً لدى الآيسلنديين، وسط توقعات بأن تسجل المشاركة مستوى قياسياً يقترب من نسب المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
ويرى بارتوشيك، المؤيد لمعسكر 'نعم'، أن ارتفاع المشاركة يعكس نجاح الحملة الانتخابية من الناحية الديمقراطية، معتبراً أن التصويت لم يتحوّل إلى 'دراما سياسية' عميقة تقسّم المجتمع أو العائلات.
التعليقات
استفتاء حاسم .. آيسلندا تصوّت على العودة لمفاوضات الاتحاد الأوروبي
التعليقات