قد لا يحتاج التخلص من التوتر إلى وقت طويل، إذ يمكن لممارسة تمارين التنفس لبضع دقائق أن تساعد على تهدئة الجسم والعقل، خصوصًا في اللحظات التي يرتفع فيها الشعور بالقلق والضغط النفسي.
وبحسب تقرير نشره موقع Santé Magazine الفرنسي، فإن تخصيص نحو 5 دقائق للتنفس بطريقة هادئة ومنظمة قد يكون كافيًا للاستفادة من تأثيره المهدئ، بينما يمكن أن تساعد جلسة قصيرة تمتد لدقيقة أو دقيقتين على تخفيف التوتر عند ظهوره بشكل مفاجئ.
ويُعد التنفس من الوظائف التي يمكن التحكم فيها بشكل إرادي، ما يجعله وسيلة بسيطة للتأثير في استجابة الجسم للضغط النفسي. فعندما يتعرض الإنسان للتوتر، يزداد نشاط الجهاز العصبي الودي، ما قد يؤدي إلى تسارع ضربات القلب والتنفس وتوتر العضلات.
وفي المقابل، يساعد إبطاء وتيرة التنفس، مع جعل الزفير أطول قليلًا من الشهيق، على تنشيط الجهاز العصبي نظير الودي المرتبط بالاسترخاء والراحة.
ولا يعني ذلك أن إطالة جلسة التنفس تؤدي بالضرورة إلى نتائج أفضل؛ فالمبالغة في التحكم بالتنفس أو محاولة أخذ أنفاس عميقة جدًا قد تسبب شعورًا بعدم الراحة أو الدوار لدى بعض الأشخاص.
وللاستفادة من التمرين، يمكن الجلوس أو الاستلقاء في وضع مريح، ثم أخذ شهيق هادئ من الأنف، والسماح للبطن بالارتفاع بصورة طبيعية، قبل إخراج الهواء ببطء وإطالة الزفير قليلًا.
ويؤكد التقرير أن الانتظام في ممارسة التنفس لبضع دقائق يوميًا قد يكون أكثر فائدة من اللجوء إليه فقط عند الشعور بالتوتر، إذ يساعد على تحويله إلى عادة يمكن الاستعانة بها في المواقف المسببة للضغط النفسي.
قد لا يحتاج التخلص من التوتر إلى وقت طويل، إذ يمكن لممارسة تمارين التنفس لبضع دقائق أن تساعد على تهدئة الجسم والعقل، خصوصًا في اللحظات التي يرتفع فيها الشعور بالقلق والضغط النفسي.
وبحسب تقرير نشره موقع Santé Magazine الفرنسي، فإن تخصيص نحو 5 دقائق للتنفس بطريقة هادئة ومنظمة قد يكون كافيًا للاستفادة من تأثيره المهدئ، بينما يمكن أن تساعد جلسة قصيرة تمتد لدقيقة أو دقيقتين على تخفيف التوتر عند ظهوره بشكل مفاجئ.
ويُعد التنفس من الوظائف التي يمكن التحكم فيها بشكل إرادي، ما يجعله وسيلة بسيطة للتأثير في استجابة الجسم للضغط النفسي. فعندما يتعرض الإنسان للتوتر، يزداد نشاط الجهاز العصبي الودي، ما قد يؤدي إلى تسارع ضربات القلب والتنفس وتوتر العضلات.
وفي المقابل، يساعد إبطاء وتيرة التنفس، مع جعل الزفير أطول قليلًا من الشهيق، على تنشيط الجهاز العصبي نظير الودي المرتبط بالاسترخاء والراحة.
ولا يعني ذلك أن إطالة جلسة التنفس تؤدي بالضرورة إلى نتائج أفضل؛ فالمبالغة في التحكم بالتنفس أو محاولة أخذ أنفاس عميقة جدًا قد تسبب شعورًا بعدم الراحة أو الدوار لدى بعض الأشخاص.
وللاستفادة من التمرين، يمكن الجلوس أو الاستلقاء في وضع مريح، ثم أخذ شهيق هادئ من الأنف، والسماح للبطن بالارتفاع بصورة طبيعية، قبل إخراج الهواء ببطء وإطالة الزفير قليلًا.
ويؤكد التقرير أن الانتظام في ممارسة التنفس لبضع دقائق يوميًا قد يكون أكثر فائدة من اللجوء إليه فقط عند الشعور بالتوتر، إذ يساعد على تحويله إلى عادة يمكن الاستعانة بها في المواقف المسببة للضغط النفسي.
قد لا يحتاج التخلص من التوتر إلى وقت طويل، إذ يمكن لممارسة تمارين التنفس لبضع دقائق أن تساعد على تهدئة الجسم والعقل، خصوصًا في اللحظات التي يرتفع فيها الشعور بالقلق والضغط النفسي.
وبحسب تقرير نشره موقع Santé Magazine الفرنسي، فإن تخصيص نحو 5 دقائق للتنفس بطريقة هادئة ومنظمة قد يكون كافيًا للاستفادة من تأثيره المهدئ، بينما يمكن أن تساعد جلسة قصيرة تمتد لدقيقة أو دقيقتين على تخفيف التوتر عند ظهوره بشكل مفاجئ.
ويُعد التنفس من الوظائف التي يمكن التحكم فيها بشكل إرادي، ما يجعله وسيلة بسيطة للتأثير في استجابة الجسم للضغط النفسي. فعندما يتعرض الإنسان للتوتر، يزداد نشاط الجهاز العصبي الودي، ما قد يؤدي إلى تسارع ضربات القلب والتنفس وتوتر العضلات.
وفي المقابل، يساعد إبطاء وتيرة التنفس، مع جعل الزفير أطول قليلًا من الشهيق، على تنشيط الجهاز العصبي نظير الودي المرتبط بالاسترخاء والراحة.
ولا يعني ذلك أن إطالة جلسة التنفس تؤدي بالضرورة إلى نتائج أفضل؛ فالمبالغة في التحكم بالتنفس أو محاولة أخذ أنفاس عميقة جدًا قد تسبب شعورًا بعدم الراحة أو الدوار لدى بعض الأشخاص.
وللاستفادة من التمرين، يمكن الجلوس أو الاستلقاء في وضع مريح، ثم أخذ شهيق هادئ من الأنف، والسماح للبطن بالارتفاع بصورة طبيعية، قبل إخراج الهواء ببطء وإطالة الزفير قليلًا.
ويؤكد التقرير أن الانتظام في ممارسة التنفس لبضع دقائق يوميًا قد يكون أكثر فائدة من اللجوء إليه فقط عند الشعور بالتوتر، إذ يساعد على تحويله إلى عادة يمكن الاستعانة بها في المواقف المسببة للضغط النفسي.
التعليقات
5 دقائق من التنفس العميق .. طريقة بسيطة لتهدئة التوتر
التعليقات