لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع عندما يتعلق الأمر بموعد الاستحمام، فبينما يمنح الاستحمام الصباحي الشعور بالنشاط والانتعاش، قد يساعد الاستحمام على التخلص من الأوساخ والإسترخاء في النوم.
ولا توجد أدلة علمية كافية تشير إلى أن الاستحمام صباحًا أفضل للصحة من الاستحمام مساءً، أو العكس؛ إذ يمكن أن يوفر كل منهما فوائد مختلفة، ويُمكنك الاختيار حسب احتياجاتك اليومية ونمط حياتك.
الاستحمام صباحًا تعزيز الشعور بالطاقة والنشاط:
أن تبدأ يومك بالاستحمام خطوة ذكية لتعزيز الشعور بالنشاط والانتعاش؛ فقد أظهر أحد الاستطلاعات أن 73% من الأشخاص يشعرون بالانتعاش وزيادة الطاقة بعد الاستحمام صباحًا، وهذا قد يرتبط بزيادة اليقظة وتنشيط الدورة الدموية بعد الاستحمام في الصباح.
الشعور بالنظافة والانتعاش:
تتراكم أثناء النوم بقايا العرق وخلايا الجلد والزيوت التي تفرزها البشرة، لذلك قد يساعد الاستحمام صباحًا على التخلص منها قبل بدء اليوم، مما يمنح شعورًا أكبر بالنظافة والانتعاش.
تصفيف الشعر بصورة أسهل:
قد يسهل الاستحمام في الصباح عملية تصفيف الشعر، خاصة إذا كنت من الأشخاص الذين يستخدمون منتجات تحتاج إلى شعر مبلل، علمًا أن النوم بشعر مبلل قد يزيد من احتمالية تقصف الشعر أثناء تقلبك في نومك، كما قد يؤدي ذلك على المدى الطويل لتهيج فروة الرأس أو توفير ظروف تشجع نمو الفطريات.
الاستحمام مساءً التخلص من الأوساخ المتراكمة:
تتعرض البشرة على مدار اليوم للبكتيريا والأوساخ وذلك نتيجة ملامسة الأشخاص والأسطح المختلفة، لذلك يساعد الاستحمام في المساء على التخلص من هذه الشوائب، إلى جانب إزالة بقايا منتجات العناية بالبشرة المستخدمة خلال النهار.
المساعدة على النوم بشكل أسرع:
قد يساعد الاستحمام بالماء الدافئ قبل النوم بساعة إلى ساعتين على الشعور بالاسترخاء، مما قد يساهم في تقليل الوقت اللازم للاستغراق في النوم.
وأظهرت إحدى الدراسات التي شملت أكثر من 1000 شخص من كبار السن أن الذين استحموا بالماء الساخن قبل النوم بساعة إلى ثلاث ساعات استغرقوا وقتًا أقصر للاستغراق في النوم مقارنة بغيرهم.
ويعتقد أن هذا التأثير يعود إلى انخفاض درجة حرارة الجسم بعد الاستحمام؛ إذ يؤدي الماء الدافئ إلى رفع درجة حرارة الجسم مؤقتًا، ثم تبدأ درجة الحرارة بالانخفاض بشكل تدريجي بعد الخروج من الحمام، وتشبه هذه العملية الانخفاض الطبيعي في درجة حرارة الجسم الذي يحدث أثناء النوم، مما قد يساعد على تهيئة الجسم للنوم.
الاستحمام بعد الرياضة قد يؤدي عدم الاستحمام بعد ممارسة التمارين الرياضية إلى تراكم العرق والزيوت على سطح البشرة، مما قد يؤدي إلى انسداد المسام وزيادة احتمالية ظهور حب الشباب.
ولا تقتصر المشكلة على ظهور البثور؛ إذ يمكن أن يؤدي بقاء الجلد دافئًا ورطبًا لفترات طويلة بسبب العرق إلى توفير بيئة مناسبة لنمو الفطريات، مما قد يزيد خطر الإصابة ببعض الالتهابات الفطرية، خاصة في المناطق التي يكثر فيها التعرق مثل الصدر والظهر.
كما تزداد أهمية الاستحمام بعد الأنشطة الرياضية التي تمارس في الهواء الطلق، مثل المشي لمسافات طويلة أو ركوب الدراجات، إذ تتعرض البشرة خلالها أيضًا للغبار والملوثات البيئية التي يمكن أن تتراكم عليها.
مرات الاستحمام قد يستفيد بعض الأشخاص من الاستحمام أكثر من مرة في اليوم الواحد، خاصة الذين يعانون من الحساسية الموسمية الشديدة؛ فالاستحمام مساءً يمكن أن يساعد على إزالة حبوب اللقاح من الشعر والبشرة قبل النوم، بينما قد يساعد الاستحمام صباحًا على التخلص من أي مواد تراكمت خلال الليل أو انتقلت من أغطية السرير إلى الجسم.
ومع ذلك، قد يؤدي الاستحمام مرتين يوميًا إلى جفاف البشرة، خاصة عند استحمامك بالماء الساخن؛ وذلك لأن الطبقة الخارجية من الجلد، والمعروفة بحاجز البشرة، تتكون من خلايا جلدية تحافظ الزيوت الطبيعية على ترابطها وحمايتها، وقد يؤدي الاستحمام المتكرر إلى إزالة هذه الزيوت، مما قد يضعف حاجز البشرة.
أخطاء شائعة الماء شديد السخونة:
قد يمنح الماء الساخن شعورًا بالراحة والاسترخاء، إلا أن التعرض المتكرر للماء الساخن قد يضر بحاجز البشرة ويزيد من فقدان الزيوت الطبيعية، مما يجعل الجلد أكثر عرضة للجفاف.
تقشير البشرة:
حيث لا تحتاج البشرة إلى الفرك بشكل قوي للتخلص من الأوساخ والزيوت؛ إذ قد يؤدي الإفراط في التقشير إلى إضعاف البشرة وزيادة حساسيتها.
غسول الوجه:
يمكن غسل الوجه بالماء أثناء الاستحمام، لكن قد لا تكون منتجات تنظيف الجسم مناسبة لبشرة الوجه. لذلك، يفضل استخدام غسول مخصص للوجه، مع الحرص على غسل الوجه بانتظام حتى في الأيام التي لا تستحم فيها.
ليفة الاستحمام:
ينبغي تنظيف ليفة الاستحمام بعد استخدامها وتركها تجف تمامًا قبل استخدامها مرة أخرى؛ إذ قد تصبح بيئة مناسبة لنمو البكتيريا إذا بقيت رطبة أو لم تحفظ بطريقة صحيحة.
لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع عندما يتعلق الأمر بموعد الاستحمام، فبينما يمنح الاستحمام الصباحي الشعور بالنشاط والانتعاش، قد يساعد الاستحمام على التخلص من الأوساخ والإسترخاء في النوم.
ولا توجد أدلة علمية كافية تشير إلى أن الاستحمام صباحًا أفضل للصحة من الاستحمام مساءً، أو العكس؛ إذ يمكن أن يوفر كل منهما فوائد مختلفة، ويُمكنك الاختيار حسب احتياجاتك اليومية ونمط حياتك.
الاستحمام صباحًا تعزيز الشعور بالطاقة والنشاط:
أن تبدأ يومك بالاستحمام خطوة ذكية لتعزيز الشعور بالنشاط والانتعاش؛ فقد أظهر أحد الاستطلاعات أن 73% من الأشخاص يشعرون بالانتعاش وزيادة الطاقة بعد الاستحمام صباحًا، وهذا قد يرتبط بزيادة اليقظة وتنشيط الدورة الدموية بعد الاستحمام في الصباح.
الشعور بالنظافة والانتعاش:
تتراكم أثناء النوم بقايا العرق وخلايا الجلد والزيوت التي تفرزها البشرة، لذلك قد يساعد الاستحمام صباحًا على التخلص منها قبل بدء اليوم، مما يمنح شعورًا أكبر بالنظافة والانتعاش.
تصفيف الشعر بصورة أسهل:
قد يسهل الاستحمام في الصباح عملية تصفيف الشعر، خاصة إذا كنت من الأشخاص الذين يستخدمون منتجات تحتاج إلى شعر مبلل، علمًا أن النوم بشعر مبلل قد يزيد من احتمالية تقصف الشعر أثناء تقلبك في نومك، كما قد يؤدي ذلك على المدى الطويل لتهيج فروة الرأس أو توفير ظروف تشجع نمو الفطريات.
الاستحمام مساءً التخلص من الأوساخ المتراكمة:
تتعرض البشرة على مدار اليوم للبكتيريا والأوساخ وذلك نتيجة ملامسة الأشخاص والأسطح المختلفة، لذلك يساعد الاستحمام في المساء على التخلص من هذه الشوائب، إلى جانب إزالة بقايا منتجات العناية بالبشرة المستخدمة خلال النهار.
المساعدة على النوم بشكل أسرع:
قد يساعد الاستحمام بالماء الدافئ قبل النوم بساعة إلى ساعتين على الشعور بالاسترخاء، مما قد يساهم في تقليل الوقت اللازم للاستغراق في النوم.
وأظهرت إحدى الدراسات التي شملت أكثر من 1000 شخص من كبار السن أن الذين استحموا بالماء الساخن قبل النوم بساعة إلى ثلاث ساعات استغرقوا وقتًا أقصر للاستغراق في النوم مقارنة بغيرهم.
ويعتقد أن هذا التأثير يعود إلى انخفاض درجة حرارة الجسم بعد الاستحمام؛ إذ يؤدي الماء الدافئ إلى رفع درجة حرارة الجسم مؤقتًا، ثم تبدأ درجة الحرارة بالانخفاض بشكل تدريجي بعد الخروج من الحمام، وتشبه هذه العملية الانخفاض الطبيعي في درجة حرارة الجسم الذي يحدث أثناء النوم، مما قد يساعد على تهيئة الجسم للنوم.
الاستحمام بعد الرياضة قد يؤدي عدم الاستحمام بعد ممارسة التمارين الرياضية إلى تراكم العرق والزيوت على سطح البشرة، مما قد يؤدي إلى انسداد المسام وزيادة احتمالية ظهور حب الشباب.
ولا تقتصر المشكلة على ظهور البثور؛ إذ يمكن أن يؤدي بقاء الجلد دافئًا ورطبًا لفترات طويلة بسبب العرق إلى توفير بيئة مناسبة لنمو الفطريات، مما قد يزيد خطر الإصابة ببعض الالتهابات الفطرية، خاصة في المناطق التي يكثر فيها التعرق مثل الصدر والظهر.
كما تزداد أهمية الاستحمام بعد الأنشطة الرياضية التي تمارس في الهواء الطلق، مثل المشي لمسافات طويلة أو ركوب الدراجات، إذ تتعرض البشرة خلالها أيضًا للغبار والملوثات البيئية التي يمكن أن تتراكم عليها.
مرات الاستحمام قد يستفيد بعض الأشخاص من الاستحمام أكثر من مرة في اليوم الواحد، خاصة الذين يعانون من الحساسية الموسمية الشديدة؛ فالاستحمام مساءً يمكن أن يساعد على إزالة حبوب اللقاح من الشعر والبشرة قبل النوم، بينما قد يساعد الاستحمام صباحًا على التخلص من أي مواد تراكمت خلال الليل أو انتقلت من أغطية السرير إلى الجسم.
ومع ذلك، قد يؤدي الاستحمام مرتين يوميًا إلى جفاف البشرة، خاصة عند استحمامك بالماء الساخن؛ وذلك لأن الطبقة الخارجية من الجلد، والمعروفة بحاجز البشرة، تتكون من خلايا جلدية تحافظ الزيوت الطبيعية على ترابطها وحمايتها، وقد يؤدي الاستحمام المتكرر إلى إزالة هذه الزيوت، مما قد يضعف حاجز البشرة.
أخطاء شائعة الماء شديد السخونة:
قد يمنح الماء الساخن شعورًا بالراحة والاسترخاء، إلا أن التعرض المتكرر للماء الساخن قد يضر بحاجز البشرة ويزيد من فقدان الزيوت الطبيعية، مما يجعل الجلد أكثر عرضة للجفاف.
تقشير البشرة:
حيث لا تحتاج البشرة إلى الفرك بشكل قوي للتخلص من الأوساخ والزيوت؛ إذ قد يؤدي الإفراط في التقشير إلى إضعاف البشرة وزيادة حساسيتها.
غسول الوجه:
يمكن غسل الوجه بالماء أثناء الاستحمام، لكن قد لا تكون منتجات تنظيف الجسم مناسبة لبشرة الوجه. لذلك، يفضل استخدام غسول مخصص للوجه، مع الحرص على غسل الوجه بانتظام حتى في الأيام التي لا تستحم فيها.
ليفة الاستحمام:
ينبغي تنظيف ليفة الاستحمام بعد استخدامها وتركها تجف تمامًا قبل استخدامها مرة أخرى؛ إذ قد تصبح بيئة مناسبة لنمو البكتيريا إذا بقيت رطبة أو لم تحفظ بطريقة صحيحة.
لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع عندما يتعلق الأمر بموعد الاستحمام، فبينما يمنح الاستحمام الصباحي الشعور بالنشاط والانتعاش، قد يساعد الاستحمام على التخلص من الأوساخ والإسترخاء في النوم.
ولا توجد أدلة علمية كافية تشير إلى أن الاستحمام صباحًا أفضل للصحة من الاستحمام مساءً، أو العكس؛ إذ يمكن أن يوفر كل منهما فوائد مختلفة، ويُمكنك الاختيار حسب احتياجاتك اليومية ونمط حياتك.
الاستحمام صباحًا تعزيز الشعور بالطاقة والنشاط:
أن تبدأ يومك بالاستحمام خطوة ذكية لتعزيز الشعور بالنشاط والانتعاش؛ فقد أظهر أحد الاستطلاعات أن 73% من الأشخاص يشعرون بالانتعاش وزيادة الطاقة بعد الاستحمام صباحًا، وهذا قد يرتبط بزيادة اليقظة وتنشيط الدورة الدموية بعد الاستحمام في الصباح.
الشعور بالنظافة والانتعاش:
تتراكم أثناء النوم بقايا العرق وخلايا الجلد والزيوت التي تفرزها البشرة، لذلك قد يساعد الاستحمام صباحًا على التخلص منها قبل بدء اليوم، مما يمنح شعورًا أكبر بالنظافة والانتعاش.
تصفيف الشعر بصورة أسهل:
قد يسهل الاستحمام في الصباح عملية تصفيف الشعر، خاصة إذا كنت من الأشخاص الذين يستخدمون منتجات تحتاج إلى شعر مبلل، علمًا أن النوم بشعر مبلل قد يزيد من احتمالية تقصف الشعر أثناء تقلبك في نومك، كما قد يؤدي ذلك على المدى الطويل لتهيج فروة الرأس أو توفير ظروف تشجع نمو الفطريات.
الاستحمام مساءً التخلص من الأوساخ المتراكمة:
تتعرض البشرة على مدار اليوم للبكتيريا والأوساخ وذلك نتيجة ملامسة الأشخاص والأسطح المختلفة، لذلك يساعد الاستحمام في المساء على التخلص من هذه الشوائب، إلى جانب إزالة بقايا منتجات العناية بالبشرة المستخدمة خلال النهار.
المساعدة على النوم بشكل أسرع:
قد يساعد الاستحمام بالماء الدافئ قبل النوم بساعة إلى ساعتين على الشعور بالاسترخاء، مما قد يساهم في تقليل الوقت اللازم للاستغراق في النوم.
وأظهرت إحدى الدراسات التي شملت أكثر من 1000 شخص من كبار السن أن الذين استحموا بالماء الساخن قبل النوم بساعة إلى ثلاث ساعات استغرقوا وقتًا أقصر للاستغراق في النوم مقارنة بغيرهم.
ويعتقد أن هذا التأثير يعود إلى انخفاض درجة حرارة الجسم بعد الاستحمام؛ إذ يؤدي الماء الدافئ إلى رفع درجة حرارة الجسم مؤقتًا، ثم تبدأ درجة الحرارة بالانخفاض بشكل تدريجي بعد الخروج من الحمام، وتشبه هذه العملية الانخفاض الطبيعي في درجة حرارة الجسم الذي يحدث أثناء النوم، مما قد يساعد على تهيئة الجسم للنوم.
الاستحمام بعد الرياضة قد يؤدي عدم الاستحمام بعد ممارسة التمارين الرياضية إلى تراكم العرق والزيوت على سطح البشرة، مما قد يؤدي إلى انسداد المسام وزيادة احتمالية ظهور حب الشباب.
ولا تقتصر المشكلة على ظهور البثور؛ إذ يمكن أن يؤدي بقاء الجلد دافئًا ورطبًا لفترات طويلة بسبب العرق إلى توفير بيئة مناسبة لنمو الفطريات، مما قد يزيد خطر الإصابة ببعض الالتهابات الفطرية، خاصة في المناطق التي يكثر فيها التعرق مثل الصدر والظهر.
كما تزداد أهمية الاستحمام بعد الأنشطة الرياضية التي تمارس في الهواء الطلق، مثل المشي لمسافات طويلة أو ركوب الدراجات، إذ تتعرض البشرة خلالها أيضًا للغبار والملوثات البيئية التي يمكن أن تتراكم عليها.
مرات الاستحمام قد يستفيد بعض الأشخاص من الاستحمام أكثر من مرة في اليوم الواحد، خاصة الذين يعانون من الحساسية الموسمية الشديدة؛ فالاستحمام مساءً يمكن أن يساعد على إزالة حبوب اللقاح من الشعر والبشرة قبل النوم، بينما قد يساعد الاستحمام صباحًا على التخلص من أي مواد تراكمت خلال الليل أو انتقلت من أغطية السرير إلى الجسم.
ومع ذلك، قد يؤدي الاستحمام مرتين يوميًا إلى جفاف البشرة، خاصة عند استحمامك بالماء الساخن؛ وذلك لأن الطبقة الخارجية من الجلد، والمعروفة بحاجز البشرة، تتكون من خلايا جلدية تحافظ الزيوت الطبيعية على ترابطها وحمايتها، وقد يؤدي الاستحمام المتكرر إلى إزالة هذه الزيوت، مما قد يضعف حاجز البشرة.
أخطاء شائعة الماء شديد السخونة:
قد يمنح الماء الساخن شعورًا بالراحة والاسترخاء، إلا أن التعرض المتكرر للماء الساخن قد يضر بحاجز البشرة ويزيد من فقدان الزيوت الطبيعية، مما يجعل الجلد أكثر عرضة للجفاف.
تقشير البشرة:
حيث لا تحتاج البشرة إلى الفرك بشكل قوي للتخلص من الأوساخ والزيوت؛ إذ قد يؤدي الإفراط في التقشير إلى إضعاف البشرة وزيادة حساسيتها.
غسول الوجه:
يمكن غسل الوجه بالماء أثناء الاستحمام، لكن قد لا تكون منتجات تنظيف الجسم مناسبة لبشرة الوجه. لذلك، يفضل استخدام غسول مخصص للوجه، مع الحرص على غسل الوجه بانتظام حتى في الأيام التي لا تستحم فيها.
ليفة الاستحمام:
ينبغي تنظيف ليفة الاستحمام بعد استخدامها وتركها تجف تمامًا قبل استخدامها مرة أخرى؛ إذ قد تصبح بيئة مناسبة لنمو البكتيريا إذا بقيت رطبة أو لم تحفظ بطريقة صحيحة.
التعليقات
من الصباح إلى المساء .. ما هو الوقت الأمثل للاستحمام؟
التعليقات