شارك حزب الميثاق الوطني، اليوم، في الفعالية التي نظمتها تنسيقية الأحزاب السياسية الأردنية، بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، تأكيداً على موقف الأحزاب الأردنية الثابت تجاه القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ورفض الاعتداءات والانتهاكات التي تستهدف هويتها ووضعها التاريخي والقانوني.
وشهدت الفعالية حضور عدد من أصحاب السعادة النواب والأعيان والوزراء، وأمناء عامين وممثلي الأحزاب المشاركة في اللجنة التنسيقية، إلى جانب عدد من الشخصيات الوطنية.
وتضمنت الفعالية كلمات تناولت مكانة القدس والمسجد الأقصى، والدور الأردني في حماية المقدسات، حيث تحدث رئيس لجنة فلسطين النيابية سعادة النائب سليمان السعود، والشيخ الدكتور مراد الرفاعي، والأب نبيل حداد، مؤكدين أهمية استمرار المواقف الوطنية في الدفاع عن القدس ومقدساتها.
وفي ختام الفعالية، تلا بيان تنسيقية الأحزاب، الذي أكد أن جريمة إحراق المسجد الأقصى لم تكن حادثة معزولة، وإنما حلقة في سلسلة متواصلة من الاعتداءات على القدس ومقدساتها، مشدداً على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مسجد إسلامي خالص، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات تمثل دوراً تاريخياً راسخاً في حماية القدس ورعاية مقدساتها.
وأكد البيان اعتزاز التنسيقية بالموقف الأردني، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في الدفاع عن القدس ومقدساتها، ودعم صمود أهلها، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات والاعتداءات على المقدسات.
وجدد حزب الميثاق الوطني، من خلال مشاركته في الفعالية، تأكيده على أن القدس والمسجد الأقصى سيبقيان حاضرين في وجدان الأردنيين، وأن حماية المقدسات والدفاع عن هويتها العربية والإسلامية مسؤولية وطنية ثابتة.
شارك حزب الميثاق الوطني، اليوم، في الفعالية التي نظمتها تنسيقية الأحزاب السياسية الأردنية، بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، تأكيداً على موقف الأحزاب الأردنية الثابت تجاه القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ورفض الاعتداءات والانتهاكات التي تستهدف هويتها ووضعها التاريخي والقانوني.
وشهدت الفعالية حضور عدد من أصحاب السعادة النواب والأعيان والوزراء، وأمناء عامين وممثلي الأحزاب المشاركة في اللجنة التنسيقية، إلى جانب عدد من الشخصيات الوطنية.
وتضمنت الفعالية كلمات تناولت مكانة القدس والمسجد الأقصى، والدور الأردني في حماية المقدسات، حيث تحدث رئيس لجنة فلسطين النيابية سعادة النائب سليمان السعود، والشيخ الدكتور مراد الرفاعي، والأب نبيل حداد، مؤكدين أهمية استمرار المواقف الوطنية في الدفاع عن القدس ومقدساتها.
وفي ختام الفعالية، تلا بيان تنسيقية الأحزاب، الذي أكد أن جريمة إحراق المسجد الأقصى لم تكن حادثة معزولة، وإنما حلقة في سلسلة متواصلة من الاعتداءات على القدس ومقدساتها، مشدداً على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مسجد إسلامي خالص، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات تمثل دوراً تاريخياً راسخاً في حماية القدس ورعاية مقدساتها.
وأكد البيان اعتزاز التنسيقية بالموقف الأردني، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في الدفاع عن القدس ومقدساتها، ودعم صمود أهلها، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات والاعتداءات على المقدسات.
وجدد حزب الميثاق الوطني، من خلال مشاركته في الفعالية، تأكيده على أن القدس والمسجد الأقصى سيبقيان حاضرين في وجدان الأردنيين، وأن حماية المقدسات والدفاع عن هويتها العربية والإسلامية مسؤولية وطنية ثابتة.
شارك حزب الميثاق الوطني، اليوم، في الفعالية التي نظمتها تنسيقية الأحزاب السياسية الأردنية، بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، تأكيداً على موقف الأحزاب الأردنية الثابت تجاه القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ورفض الاعتداءات والانتهاكات التي تستهدف هويتها ووضعها التاريخي والقانوني.
وشهدت الفعالية حضور عدد من أصحاب السعادة النواب والأعيان والوزراء، وأمناء عامين وممثلي الأحزاب المشاركة في اللجنة التنسيقية، إلى جانب عدد من الشخصيات الوطنية.
وتضمنت الفعالية كلمات تناولت مكانة القدس والمسجد الأقصى، والدور الأردني في حماية المقدسات، حيث تحدث رئيس لجنة فلسطين النيابية سعادة النائب سليمان السعود، والشيخ الدكتور مراد الرفاعي، والأب نبيل حداد، مؤكدين أهمية استمرار المواقف الوطنية في الدفاع عن القدس ومقدساتها.
وفي ختام الفعالية، تلا بيان تنسيقية الأحزاب، الذي أكد أن جريمة إحراق المسجد الأقصى لم تكن حادثة معزولة، وإنما حلقة في سلسلة متواصلة من الاعتداءات على القدس ومقدساتها، مشدداً على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مسجد إسلامي خالص، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات تمثل دوراً تاريخياً راسخاً في حماية القدس ورعاية مقدساتها.
وأكد البيان اعتزاز التنسيقية بالموقف الأردني، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في الدفاع عن القدس ومقدساتها، ودعم صمود أهلها، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات والاعتداءات على المقدسات.
وجدد حزب الميثاق الوطني، من خلال مشاركته في الفعالية، تأكيده على أن القدس والمسجد الأقصى سيبقيان حاضرين في وجدان الأردنيين، وأن حماية المقدسات والدفاع عن هويتها العربية والإسلامية مسؤولية وطنية ثابتة.
التعليقات
حزب الميثاق الوطني يشارك في فعالية إحياء الذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى
التعليقات