فاجأ المهاجم الشاب كارلوس إسبي الجميع في ظهوره الرسمي الأول مع ريال مدريد، بعدما سجل هدفًا قاتلًا في الدقيقة 89، قاد به الفريق الملكي للفوز على إسبانيول بنتيجة 2-1، في الجولة الثانية من الدوري الإسباني، ومنح البرتغالي جوزيه مورينيو بداية مثالية لولايته الثانية مع النادي.
وتقدم ريال مدريد مبكرًا عن طريق جود بيلينغهام في الدقيقة الثامنة، بعدما حول برأسه كرة من ركلة حرة نفذها أردا غولر، لكن إسبانيول أدرك التعادل عن طريق أليكس كالافاترا في الدقيقة 29، قبل أن يظهر إسبي في اللحظة الحاسمة ويخطف هدف الفوز في الدقيقة 89، بعد دخوله بديلًا في الدقائق الأخيرة.
وبذلك، خطف إسبي الأضواء من الجميع في أول مباراة رسمية له بقميص ريال مدريد، بعدما احتاج إلى دقائق قليلة فقط ليمنح فريقه النقاط الثلاث، ويثبت أن الصفقة التي مرت بهدوء خلال الصيف ربما تخفي وراءها رهانًا مثيرًا من النادي الملكي.
لكن مَن صاحب فكرة التعاقد مع إسبي، وهل كان مورينيو هو من طلبه، أم أن الصفقة جاءت بقرار من فلورنتينو بيريز؟
جوني كالافات وراء الصفقة
بحسب صحيفة 'آس' الإسبانية، فإن صاحب فكرة التعاقد مع كارلوس إسبي كان جوني كالافات، رئيس الكشافة في ريال مدريد، بينما لعب مورينيو دورًا حاسمًا في تحويل الفكرة إلى صفقة، بعدما حصل المهاجم على موافقة الإدارة الرياضية وتواصل معه المدرب البرتغالي شخصيًا لإقناعه بالانتقال إلى 'سانتياغو برنابيو'.
وانضم إسبي إلى ريال مدريد قادمًا من ليفانتي في 31 يوليو الماضي، مقابل 25 مليون يورو، وهي قيمة الشرط الجزائي في عقده، بعدما لفت الأنظار بمستواه وأهدافه في الدوري الإسباني.
وكان ريال مدريد يرى في اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا خيارًا مناسبًا لتدعيم مركز المهاجم الصريح، خصوصًا مع امتلاكه بنية جسدية قوية؛ إذ يبلغ طوله 1.94 متر، إلى جانب قدرته على الاحتفاظ بالكرة واللعب بظهره للمرمى، وهي خصائص افتقدها الفريق في السنوات الماضية.
أرقام إسبي تفسر اهتمام ريال مدريد
لم يكن اختيار إسبي عشوائيًا، إذ سجل المهاجم 11 هدفًا في الدوري الإسباني خلال عام 2026، وهو رقم يتفوق على حصيلة كيليان مبابي في المسابقة خلال الفترة نفسها.
كما قدم اللاعب مؤشرات إيجابية خلال فترة الإعداد مع ريال مدريد، وسجل أهدافًا أكدت للإدارة والجهاز الفني أنه قادر على منح الفريق حلًا مختلفًا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكرر الأمر في الاختبار الرسمي الأول.
وجاء هدفه أمام إسبانيول بطريقة تعكس تمامًا سبب التعاقد معه؛ إذ استغل ارتباك دفاع أصحاب الأرض، وتعامل مع الكرة داخل المنطقة بفاعلية، قبل أن يضعها في الشباك ويمنح ريال مدريد الفوز في اللحظات الأخيرة.
مورينيو منحه ثقة خاصة
ومنذ وصوله إلى مدريد، نشأت علاقة قوية بين إسبي ومورينيو، بعدما أصبح المهاجم يقضي وقتًا طويلًا داخل منشآت فالديبيباس، حتى إنه يتناول وجباته بشكل منتظم مع المدرب وجهازه المعاون.
ويبدو أن مورينيو لم يكتفِ بالموافقة على الصفقة، بل حرص منذ الأيام الأولى على دمج اللاعب سريعًا في أجواء الفريق، وهو ما ظهر بوضوح عقب مباراة إسبانيول عندما احتضن مدرب ريال مدريد مهاجمه الجديد بعد تسجيل هدف الفوز.
وكان إسبي قد كشف عن التعليمات التي تلقاها من مورينيو قبل نزوله إلى أرض الملعب، قائلًا إن المدرب طلب منه العمل وتقديم كل شيء والبقاء إلى جانب كيليان مبابي ومساعدته.
وبعد هدفه الأول في الدوري الإسباني، لم يخفِ المهاجم سعادته، مؤكدًا: 'أنا أسعد رجل في العالم بسبب النقاط الثلاث'.
المفارقة أن إسبي لم يكن من الصفقات التي خطفت الأضواء عند وصولها إلى ريال مدريد، خاصة أن النادي أبرم عدة تعاقدات أكثر صخبًا خلال الصيف، لكن مهاجم ليفانتي السابق احتاج إلى 22 يومًا فقط منذ وصوله إلى فالديبيباس حتى يتحول إلى بطل ليلة مدريد الأولى في الدوري.
وبدأ إسبي بالفعل تقديم نفسه خيارًا مختلفًا في هجوم مورينيو، خاصة أن الفريق كان يفتقد مهاجمًا صريحًا قادرًا على التعامل مع الكرات داخل منطقة الجزاء، وهو الدور الذي برز فيه اللاعب خلال ظهوره أمام إسبانيول.
كما أن تأثيره لم يكن مجرد هدف عابر بالنسبة إلى ريال مدريد؛ فصحيفة 'آس' أشارت إلى أن اللاعب أصبح جزءًا من المجموعة بسرعة، بينما نال إشادة زملائه، في ظل قناعة داخل النادي بأنه يمكن أن يكون عنصرًا مفيدًا خلال الموسم.
ورغم البداية المثالية، يدرك ريال مدريد أن هدفًا واحدًا لا يكفي للحكم على لاعب شاب، خصوصًا أن النادي تعاقد معه ليكون بديلًا وخيارًا إضافيًا في الهجوم، وليس لتحمل مسؤولية الفريق بأكمله.
لكن ما فعله أمام إسبانيول منح مورينيو ورقة هجومية جديدة، وأثبت في الوقت ذاته أن اختيار جوني كالافات لم يكن مجرد رهان على لاعب مغمور.
فاجأ المهاجم الشاب كارلوس إسبي الجميع في ظهوره الرسمي الأول مع ريال مدريد، بعدما سجل هدفًا قاتلًا في الدقيقة 89، قاد به الفريق الملكي للفوز على إسبانيول بنتيجة 2-1، في الجولة الثانية من الدوري الإسباني، ومنح البرتغالي جوزيه مورينيو بداية مثالية لولايته الثانية مع النادي.
وتقدم ريال مدريد مبكرًا عن طريق جود بيلينغهام في الدقيقة الثامنة، بعدما حول برأسه كرة من ركلة حرة نفذها أردا غولر، لكن إسبانيول أدرك التعادل عن طريق أليكس كالافاترا في الدقيقة 29، قبل أن يظهر إسبي في اللحظة الحاسمة ويخطف هدف الفوز في الدقيقة 89، بعد دخوله بديلًا في الدقائق الأخيرة.
وبذلك، خطف إسبي الأضواء من الجميع في أول مباراة رسمية له بقميص ريال مدريد، بعدما احتاج إلى دقائق قليلة فقط ليمنح فريقه النقاط الثلاث، ويثبت أن الصفقة التي مرت بهدوء خلال الصيف ربما تخفي وراءها رهانًا مثيرًا من النادي الملكي.
لكن مَن صاحب فكرة التعاقد مع إسبي، وهل كان مورينيو هو من طلبه، أم أن الصفقة جاءت بقرار من فلورنتينو بيريز؟
جوني كالافات وراء الصفقة
بحسب صحيفة 'آس' الإسبانية، فإن صاحب فكرة التعاقد مع كارلوس إسبي كان جوني كالافات، رئيس الكشافة في ريال مدريد، بينما لعب مورينيو دورًا حاسمًا في تحويل الفكرة إلى صفقة، بعدما حصل المهاجم على موافقة الإدارة الرياضية وتواصل معه المدرب البرتغالي شخصيًا لإقناعه بالانتقال إلى 'سانتياغو برنابيو'.
وانضم إسبي إلى ريال مدريد قادمًا من ليفانتي في 31 يوليو الماضي، مقابل 25 مليون يورو، وهي قيمة الشرط الجزائي في عقده، بعدما لفت الأنظار بمستواه وأهدافه في الدوري الإسباني.
وكان ريال مدريد يرى في اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا خيارًا مناسبًا لتدعيم مركز المهاجم الصريح، خصوصًا مع امتلاكه بنية جسدية قوية؛ إذ يبلغ طوله 1.94 متر، إلى جانب قدرته على الاحتفاظ بالكرة واللعب بظهره للمرمى، وهي خصائص افتقدها الفريق في السنوات الماضية.
أرقام إسبي تفسر اهتمام ريال مدريد
لم يكن اختيار إسبي عشوائيًا، إذ سجل المهاجم 11 هدفًا في الدوري الإسباني خلال عام 2026، وهو رقم يتفوق على حصيلة كيليان مبابي في المسابقة خلال الفترة نفسها.
كما قدم اللاعب مؤشرات إيجابية خلال فترة الإعداد مع ريال مدريد، وسجل أهدافًا أكدت للإدارة والجهاز الفني أنه قادر على منح الفريق حلًا مختلفًا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكرر الأمر في الاختبار الرسمي الأول.
وجاء هدفه أمام إسبانيول بطريقة تعكس تمامًا سبب التعاقد معه؛ إذ استغل ارتباك دفاع أصحاب الأرض، وتعامل مع الكرة داخل المنطقة بفاعلية، قبل أن يضعها في الشباك ويمنح ريال مدريد الفوز في اللحظات الأخيرة.
مورينيو منحه ثقة خاصة
ومنذ وصوله إلى مدريد، نشأت علاقة قوية بين إسبي ومورينيو، بعدما أصبح المهاجم يقضي وقتًا طويلًا داخل منشآت فالديبيباس، حتى إنه يتناول وجباته بشكل منتظم مع المدرب وجهازه المعاون.
ويبدو أن مورينيو لم يكتفِ بالموافقة على الصفقة، بل حرص منذ الأيام الأولى على دمج اللاعب سريعًا في أجواء الفريق، وهو ما ظهر بوضوح عقب مباراة إسبانيول عندما احتضن مدرب ريال مدريد مهاجمه الجديد بعد تسجيل هدف الفوز.
وكان إسبي قد كشف عن التعليمات التي تلقاها من مورينيو قبل نزوله إلى أرض الملعب، قائلًا إن المدرب طلب منه العمل وتقديم كل شيء والبقاء إلى جانب كيليان مبابي ومساعدته.
وبعد هدفه الأول في الدوري الإسباني، لم يخفِ المهاجم سعادته، مؤكدًا: 'أنا أسعد رجل في العالم بسبب النقاط الثلاث'.
المفارقة أن إسبي لم يكن من الصفقات التي خطفت الأضواء عند وصولها إلى ريال مدريد، خاصة أن النادي أبرم عدة تعاقدات أكثر صخبًا خلال الصيف، لكن مهاجم ليفانتي السابق احتاج إلى 22 يومًا فقط منذ وصوله إلى فالديبيباس حتى يتحول إلى بطل ليلة مدريد الأولى في الدوري.
وبدأ إسبي بالفعل تقديم نفسه خيارًا مختلفًا في هجوم مورينيو، خاصة أن الفريق كان يفتقد مهاجمًا صريحًا قادرًا على التعامل مع الكرات داخل منطقة الجزاء، وهو الدور الذي برز فيه اللاعب خلال ظهوره أمام إسبانيول.
كما أن تأثيره لم يكن مجرد هدف عابر بالنسبة إلى ريال مدريد؛ فصحيفة 'آس' أشارت إلى أن اللاعب أصبح جزءًا من المجموعة بسرعة، بينما نال إشادة زملائه، في ظل قناعة داخل النادي بأنه يمكن أن يكون عنصرًا مفيدًا خلال الموسم.
ورغم البداية المثالية، يدرك ريال مدريد أن هدفًا واحدًا لا يكفي للحكم على لاعب شاب، خصوصًا أن النادي تعاقد معه ليكون بديلًا وخيارًا إضافيًا في الهجوم، وليس لتحمل مسؤولية الفريق بأكمله.
لكن ما فعله أمام إسبانيول منح مورينيو ورقة هجومية جديدة، وأثبت في الوقت ذاته أن اختيار جوني كالافات لم يكن مجرد رهان على لاعب مغمور.
فاجأ المهاجم الشاب كارلوس إسبي الجميع في ظهوره الرسمي الأول مع ريال مدريد، بعدما سجل هدفًا قاتلًا في الدقيقة 89، قاد به الفريق الملكي للفوز على إسبانيول بنتيجة 2-1، في الجولة الثانية من الدوري الإسباني، ومنح البرتغالي جوزيه مورينيو بداية مثالية لولايته الثانية مع النادي.
وتقدم ريال مدريد مبكرًا عن طريق جود بيلينغهام في الدقيقة الثامنة، بعدما حول برأسه كرة من ركلة حرة نفذها أردا غولر، لكن إسبانيول أدرك التعادل عن طريق أليكس كالافاترا في الدقيقة 29، قبل أن يظهر إسبي في اللحظة الحاسمة ويخطف هدف الفوز في الدقيقة 89، بعد دخوله بديلًا في الدقائق الأخيرة.
وبذلك، خطف إسبي الأضواء من الجميع في أول مباراة رسمية له بقميص ريال مدريد، بعدما احتاج إلى دقائق قليلة فقط ليمنح فريقه النقاط الثلاث، ويثبت أن الصفقة التي مرت بهدوء خلال الصيف ربما تخفي وراءها رهانًا مثيرًا من النادي الملكي.
لكن مَن صاحب فكرة التعاقد مع إسبي، وهل كان مورينيو هو من طلبه، أم أن الصفقة جاءت بقرار من فلورنتينو بيريز؟
جوني كالافات وراء الصفقة
بحسب صحيفة 'آس' الإسبانية، فإن صاحب فكرة التعاقد مع كارلوس إسبي كان جوني كالافات، رئيس الكشافة في ريال مدريد، بينما لعب مورينيو دورًا حاسمًا في تحويل الفكرة إلى صفقة، بعدما حصل المهاجم على موافقة الإدارة الرياضية وتواصل معه المدرب البرتغالي شخصيًا لإقناعه بالانتقال إلى 'سانتياغو برنابيو'.
وانضم إسبي إلى ريال مدريد قادمًا من ليفانتي في 31 يوليو الماضي، مقابل 25 مليون يورو، وهي قيمة الشرط الجزائي في عقده، بعدما لفت الأنظار بمستواه وأهدافه في الدوري الإسباني.
وكان ريال مدريد يرى في اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا خيارًا مناسبًا لتدعيم مركز المهاجم الصريح، خصوصًا مع امتلاكه بنية جسدية قوية؛ إذ يبلغ طوله 1.94 متر، إلى جانب قدرته على الاحتفاظ بالكرة واللعب بظهره للمرمى، وهي خصائص افتقدها الفريق في السنوات الماضية.
أرقام إسبي تفسر اهتمام ريال مدريد
لم يكن اختيار إسبي عشوائيًا، إذ سجل المهاجم 11 هدفًا في الدوري الإسباني خلال عام 2026، وهو رقم يتفوق على حصيلة كيليان مبابي في المسابقة خلال الفترة نفسها.
كما قدم اللاعب مؤشرات إيجابية خلال فترة الإعداد مع ريال مدريد، وسجل أهدافًا أكدت للإدارة والجهاز الفني أنه قادر على منح الفريق حلًا مختلفًا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكرر الأمر في الاختبار الرسمي الأول.
وجاء هدفه أمام إسبانيول بطريقة تعكس تمامًا سبب التعاقد معه؛ إذ استغل ارتباك دفاع أصحاب الأرض، وتعامل مع الكرة داخل المنطقة بفاعلية، قبل أن يضعها في الشباك ويمنح ريال مدريد الفوز في اللحظات الأخيرة.
مورينيو منحه ثقة خاصة
ومنذ وصوله إلى مدريد، نشأت علاقة قوية بين إسبي ومورينيو، بعدما أصبح المهاجم يقضي وقتًا طويلًا داخل منشآت فالديبيباس، حتى إنه يتناول وجباته بشكل منتظم مع المدرب وجهازه المعاون.
ويبدو أن مورينيو لم يكتفِ بالموافقة على الصفقة، بل حرص منذ الأيام الأولى على دمج اللاعب سريعًا في أجواء الفريق، وهو ما ظهر بوضوح عقب مباراة إسبانيول عندما احتضن مدرب ريال مدريد مهاجمه الجديد بعد تسجيل هدف الفوز.
وكان إسبي قد كشف عن التعليمات التي تلقاها من مورينيو قبل نزوله إلى أرض الملعب، قائلًا إن المدرب طلب منه العمل وتقديم كل شيء والبقاء إلى جانب كيليان مبابي ومساعدته.
وبعد هدفه الأول في الدوري الإسباني، لم يخفِ المهاجم سعادته، مؤكدًا: 'أنا أسعد رجل في العالم بسبب النقاط الثلاث'.
المفارقة أن إسبي لم يكن من الصفقات التي خطفت الأضواء عند وصولها إلى ريال مدريد، خاصة أن النادي أبرم عدة تعاقدات أكثر صخبًا خلال الصيف، لكن مهاجم ليفانتي السابق احتاج إلى 22 يومًا فقط منذ وصوله إلى فالديبيباس حتى يتحول إلى بطل ليلة مدريد الأولى في الدوري.
وبدأ إسبي بالفعل تقديم نفسه خيارًا مختلفًا في هجوم مورينيو، خاصة أن الفريق كان يفتقد مهاجمًا صريحًا قادرًا على التعامل مع الكرات داخل منطقة الجزاء، وهو الدور الذي برز فيه اللاعب خلال ظهوره أمام إسبانيول.
كما أن تأثيره لم يكن مجرد هدف عابر بالنسبة إلى ريال مدريد؛ فصحيفة 'آس' أشارت إلى أن اللاعب أصبح جزءًا من المجموعة بسرعة، بينما نال إشادة زملائه، في ظل قناعة داخل النادي بأنه يمكن أن يكون عنصرًا مفيدًا خلال الموسم.
ورغم البداية المثالية، يدرك ريال مدريد أن هدفًا واحدًا لا يكفي للحكم على لاعب شاب، خصوصًا أن النادي تعاقد معه ليكون بديلًا وخيارًا إضافيًا في الهجوم، وليس لتحمل مسؤولية الفريق بأكمله.
لكن ما فعله أمام إسبانيول منح مورينيو ورقة هجومية جديدة، وأثبت في الوقت ذاته أن اختيار جوني كالافات لم يكن مجرد رهان على لاعب مغمور.
التعليقات
ليس مورينيو ولا فلورنتينو بيريز .. من الذي جلب "السفاح" إسبي لريال مدريد؟
التعليقات