حسمت وزارة الصحة والسكان المصرية الجدل المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن قدرة لقاح الإنفلونزا الموسمية على منع الإصابة بنزلات البرد، خصوصًا مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس وزيادة الاختلاط والتجمعات.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم الوزارة، أن لقاح الإنفلونزا يمثل إحدى وسائل الوقاية المهمة والآمنة، لكنه لا يوفر حماية كاملة من الإصابة، كما أنه مخصص لمواجهة الإنفلونزا وليس جميع الفيروسات المسببة لنزلات البرد.
تقليل الإصابة والمضاعفات وقال عبدالغفار، في تصريحات إعلامية، إن الحصول على اللقاح يقلل بصورة واضحة احتمالات الإصابة بالإنفلونزا، كما يكتسب أهمية خاصة في الحد من شدة المرض والمضاعفات التي قد ترافق الإصابة.
وأضاف أن اللقاح يمكن أن يسهم في تخفيف معاناة المريض حال إصابته، وهو ما يجعل الحصول عليه أكثر أهمية بالنسبة إلى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وأشار إلى أن كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة يأتون ضمن الفئات الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بالإنفلونزا، لافتًا إلى أن تلقي اللقاح قبل فترات الازدحام والتجمعات، ومن بينها موسم العودة إلى المدارس، يمنح الجسم فرصة أفضل للاستفادة من الحماية التي يوفرها.
هل هناك موعد محدد للقاح؟ وبحسب المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، لا يقتصر الحصول على لقاح الإنفلونزا على فترة محددة من العام، إذ يمكن تلقيه في أوقات مختلفة، مع تفضيل الحصول عليه مبكرًا وقبل مواسم انتشار العدوى والتجمعات.
وأكد عبدالغفار أن اللقاح متاح لمختلف الفئات العمرية، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية الالتزام بالتقييم الطبي المناسب قبل تلقيه. متى تستدعي الإنفلونزا التوجه إلى المستشفى؟ وحذر المتحدث باسم الوزارة من تجاهل الأعراض التنفسية الحادة التي قد تظهر لدى بعض المصابين بالإنفلونزا، خصوصًا كبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة أو ضعفًا في المناعة.
وأوضح أن ظهور صعوبة شديدة في التنفس أو أعراض تنفسية حادة يستدعي التوجه إلى المستشفى للحصول على التقييم والرعاية الطبية اللازمة، نظرًا إلى احتمال تطور الإصابة لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
حسمت وزارة الصحة والسكان المصرية الجدل المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن قدرة لقاح الإنفلونزا الموسمية على منع الإصابة بنزلات البرد، خصوصًا مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس وزيادة الاختلاط والتجمعات.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم الوزارة، أن لقاح الإنفلونزا يمثل إحدى وسائل الوقاية المهمة والآمنة، لكنه لا يوفر حماية كاملة من الإصابة، كما أنه مخصص لمواجهة الإنفلونزا وليس جميع الفيروسات المسببة لنزلات البرد.
تقليل الإصابة والمضاعفات وقال عبدالغفار، في تصريحات إعلامية، إن الحصول على اللقاح يقلل بصورة واضحة احتمالات الإصابة بالإنفلونزا، كما يكتسب أهمية خاصة في الحد من شدة المرض والمضاعفات التي قد ترافق الإصابة.
وأضاف أن اللقاح يمكن أن يسهم في تخفيف معاناة المريض حال إصابته، وهو ما يجعل الحصول عليه أكثر أهمية بالنسبة إلى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وأشار إلى أن كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة يأتون ضمن الفئات الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بالإنفلونزا، لافتًا إلى أن تلقي اللقاح قبل فترات الازدحام والتجمعات، ومن بينها موسم العودة إلى المدارس، يمنح الجسم فرصة أفضل للاستفادة من الحماية التي يوفرها.
هل هناك موعد محدد للقاح؟ وبحسب المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، لا يقتصر الحصول على لقاح الإنفلونزا على فترة محددة من العام، إذ يمكن تلقيه في أوقات مختلفة، مع تفضيل الحصول عليه مبكرًا وقبل مواسم انتشار العدوى والتجمعات.
وأكد عبدالغفار أن اللقاح متاح لمختلف الفئات العمرية، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية الالتزام بالتقييم الطبي المناسب قبل تلقيه. متى تستدعي الإنفلونزا التوجه إلى المستشفى؟ وحذر المتحدث باسم الوزارة من تجاهل الأعراض التنفسية الحادة التي قد تظهر لدى بعض المصابين بالإنفلونزا، خصوصًا كبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة أو ضعفًا في المناعة.
وأوضح أن ظهور صعوبة شديدة في التنفس أو أعراض تنفسية حادة يستدعي التوجه إلى المستشفى للحصول على التقييم والرعاية الطبية اللازمة، نظرًا إلى احتمال تطور الإصابة لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
حسمت وزارة الصحة والسكان المصرية الجدل المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن قدرة لقاح الإنفلونزا الموسمية على منع الإصابة بنزلات البرد، خصوصًا مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس وزيادة الاختلاط والتجمعات.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم الوزارة، أن لقاح الإنفلونزا يمثل إحدى وسائل الوقاية المهمة والآمنة، لكنه لا يوفر حماية كاملة من الإصابة، كما أنه مخصص لمواجهة الإنفلونزا وليس جميع الفيروسات المسببة لنزلات البرد.
تقليل الإصابة والمضاعفات وقال عبدالغفار، في تصريحات إعلامية، إن الحصول على اللقاح يقلل بصورة واضحة احتمالات الإصابة بالإنفلونزا، كما يكتسب أهمية خاصة في الحد من شدة المرض والمضاعفات التي قد ترافق الإصابة.
وأضاف أن اللقاح يمكن أن يسهم في تخفيف معاناة المريض حال إصابته، وهو ما يجعل الحصول عليه أكثر أهمية بالنسبة إلى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وأشار إلى أن كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة يأتون ضمن الفئات الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بالإنفلونزا، لافتًا إلى أن تلقي اللقاح قبل فترات الازدحام والتجمعات، ومن بينها موسم العودة إلى المدارس، يمنح الجسم فرصة أفضل للاستفادة من الحماية التي يوفرها.
هل هناك موعد محدد للقاح؟ وبحسب المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، لا يقتصر الحصول على لقاح الإنفلونزا على فترة محددة من العام، إذ يمكن تلقيه في أوقات مختلفة، مع تفضيل الحصول عليه مبكرًا وقبل مواسم انتشار العدوى والتجمعات.
وأكد عبدالغفار أن اللقاح متاح لمختلف الفئات العمرية، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية الالتزام بالتقييم الطبي المناسب قبل تلقيه. متى تستدعي الإنفلونزا التوجه إلى المستشفى؟ وحذر المتحدث باسم الوزارة من تجاهل الأعراض التنفسية الحادة التي قد تظهر لدى بعض المصابين بالإنفلونزا، خصوصًا كبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة أو ضعفًا في المناعة.
وأوضح أن ظهور صعوبة شديدة في التنفس أو أعراض تنفسية حادة يستدعي التوجه إلى المستشفى للحصول على التقييم والرعاية الطبية اللازمة، نظرًا إلى احتمال تطور الإصابة لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
التعليقات