أعلنت إدارة نادي الوحدات اليوم تعيين رجل الأعمال عماد الدميسي رئيسا فخريا للنادي، في خطوة أثارت جملة من التساؤلات داخل أوساط النادي وجماهيره، ليس اعتراضا على الشخص، وإنما حول الوضع القانوني والإداري لمنصب الرئيس الفخري في النادي.
فالوحدات، وبحسب ما هو معلن سابقا، لديه بالفعل رئيس فخري هو الكابتن الطيار محمد الخشمان، بعد أن شهد النادي في مخيم الوحدات مؤتمرا صحفيا كبيرا جرى خلاله الإعلان عن تعيين الخشمان رئيسا فخريا للنادي لمدة عامين.
ومنذ ذلك الإعلان، لم يصدر عن إدارة النادي، بحسب ما هو معلن، أي بيان يفيد بإنهاء أو فك الارتباط مع الخشمان، كما لم يعلن النادي عن انتهاء فترة رئاسته الفخرية أو توجيه الشكر له على الفترة التي تولى فيها هذا الدور وما قدمه للنادي من دعم.
وهنا تبرز الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات واضحة، هل انتهت رئاسة الخشمان الفخرية، وإذا انتهت، متى وكيف تم ذلك، وهل صدر قرار رسمي بإنهاء هذه الصفة، وكيف جرى تعيين رئيس فخري جديد في ظل بقاء الصفة السابقة معلنة؟.
القضية ليست مرتبطة بالأسماء بقدر ما تتعلق بوضوح القرار الإداري واحترام التسلسل المؤسسي، خصوصا أن منصب الرئيس الفخري، وإن كان ذا طابع تكريمي، إلا أن الإعلان عنه من إدارة النادي يفرض وضوحا فيمن يشغل هذه الصفة ومتى تنتهي.
ويبقى السؤال الأبرز الذي تطرحه هذه الخطوة، كيف يمكن أن يكون للنادي رئيس فخري جديد، فيما لا يزال الرئيس الفخري السابق قائما بحسب آخر إعلان رسمي متاح؟.
أسئلة مشروعة تنتظر إجابة من إدارة نادي الوحدات، لإغلاق باب الجدل ووضع النقاط على الحروف.
خاص
أعلنت إدارة نادي الوحدات اليوم تعيين رجل الأعمال عماد الدميسي رئيسا فخريا للنادي، في خطوة أثارت جملة من التساؤلات داخل أوساط النادي وجماهيره، ليس اعتراضا على الشخص، وإنما حول الوضع القانوني والإداري لمنصب الرئيس الفخري في النادي.
فالوحدات، وبحسب ما هو معلن سابقا، لديه بالفعل رئيس فخري هو الكابتن الطيار محمد الخشمان، بعد أن شهد النادي في مخيم الوحدات مؤتمرا صحفيا كبيرا جرى خلاله الإعلان عن تعيين الخشمان رئيسا فخريا للنادي لمدة عامين.
ومنذ ذلك الإعلان، لم يصدر عن إدارة النادي، بحسب ما هو معلن، أي بيان يفيد بإنهاء أو فك الارتباط مع الخشمان، كما لم يعلن النادي عن انتهاء فترة رئاسته الفخرية أو توجيه الشكر له على الفترة التي تولى فيها هذا الدور وما قدمه للنادي من دعم.
وهنا تبرز الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات واضحة، هل انتهت رئاسة الخشمان الفخرية، وإذا انتهت، متى وكيف تم ذلك، وهل صدر قرار رسمي بإنهاء هذه الصفة، وكيف جرى تعيين رئيس فخري جديد في ظل بقاء الصفة السابقة معلنة؟.
القضية ليست مرتبطة بالأسماء بقدر ما تتعلق بوضوح القرار الإداري واحترام التسلسل المؤسسي، خصوصا أن منصب الرئيس الفخري، وإن كان ذا طابع تكريمي، إلا أن الإعلان عنه من إدارة النادي يفرض وضوحا فيمن يشغل هذه الصفة ومتى تنتهي.
ويبقى السؤال الأبرز الذي تطرحه هذه الخطوة، كيف يمكن أن يكون للنادي رئيس فخري جديد، فيما لا يزال الرئيس الفخري السابق قائما بحسب آخر إعلان رسمي متاح؟.
أسئلة مشروعة تنتظر إجابة من إدارة نادي الوحدات، لإغلاق باب الجدل ووضع النقاط على الحروف.
خاص
أعلنت إدارة نادي الوحدات اليوم تعيين رجل الأعمال عماد الدميسي رئيسا فخريا للنادي، في خطوة أثارت جملة من التساؤلات داخل أوساط النادي وجماهيره، ليس اعتراضا على الشخص، وإنما حول الوضع القانوني والإداري لمنصب الرئيس الفخري في النادي.
فالوحدات، وبحسب ما هو معلن سابقا، لديه بالفعل رئيس فخري هو الكابتن الطيار محمد الخشمان، بعد أن شهد النادي في مخيم الوحدات مؤتمرا صحفيا كبيرا جرى خلاله الإعلان عن تعيين الخشمان رئيسا فخريا للنادي لمدة عامين.
ومنذ ذلك الإعلان، لم يصدر عن إدارة النادي، بحسب ما هو معلن، أي بيان يفيد بإنهاء أو فك الارتباط مع الخشمان، كما لم يعلن النادي عن انتهاء فترة رئاسته الفخرية أو توجيه الشكر له على الفترة التي تولى فيها هذا الدور وما قدمه للنادي من دعم.
وهنا تبرز الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات واضحة، هل انتهت رئاسة الخشمان الفخرية، وإذا انتهت، متى وكيف تم ذلك، وهل صدر قرار رسمي بإنهاء هذه الصفة، وكيف جرى تعيين رئيس فخري جديد في ظل بقاء الصفة السابقة معلنة؟.
القضية ليست مرتبطة بالأسماء بقدر ما تتعلق بوضوح القرار الإداري واحترام التسلسل المؤسسي، خصوصا أن منصب الرئيس الفخري، وإن كان ذا طابع تكريمي، إلا أن الإعلان عنه من إدارة النادي يفرض وضوحا فيمن يشغل هذه الصفة ومتى تنتهي.
ويبقى السؤال الأبرز الذي تطرحه هذه الخطوة، كيف يمكن أن يكون للنادي رئيس فخري جديد، فيما لا يزال الرئيس الفخري السابق قائما بحسب آخر إعلان رسمي متاح؟.
أسئلة مشروعة تنتظر إجابة من إدارة نادي الوحدات، لإغلاق باب الجدل ووضع النقاط على الحروف.
التعليقات