ذكرى مَوْلِدُ النَّبِيِّ ﷺ:
لَيْسَ نَحْنُ مَنْ يُحْيِي ذِكْرَاك
بَلْ ذِكْرَاكَ هِيَ الَّتِي تُحْيِينَا
……..
وُلِدَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ بِلَا خِلَافٍ، وَفِي شَهْرِ رَبِيعِ الأَوَّلِ عَلَى الصَّحِيحِ، وفي لَيْلَةَ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْهُ عَلَى الأَصَحِّ، وفي عَام الفِيلِ عَلَى المَشْهُورِ ….
………
أَفْضَلِيَّةُ لَيْلَةِ المَوْلِدِ النَّبِيُّ ﷺ:
فَقَدْ نَصَّ بَعْضُ السَّادَةِ الشَّافِعِيَّةِ عَلَى أَنَّ لَيْلَةَ المَوْلِدِ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ، وَنَصَّ عَلَى ذَلِكَ العَلَّامَةُ الشِّرْوَانِيُّ الدَّاغِسْتَانِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى التُّحْفَةِ (٢/٤٠٥)، فَقَالَ:
«أَنَّ أَفْضَلَ اللَّيَالِي لَيْلَةُ المَوْلِدِ الشَّرِيفِ، ثُمَّ لَيْلَةُ القَدْرِ، ثُمَّ لَيْلَةُ الجُمُعَةِ، ثُمَّ لَيْلَةُ الإِسْرَاءِ، هَذَا بِالنِّسْبَةِ لَنَا…».
- قَالَ الإِمَامُ الشِّهَابُ القَسْطَلَّانِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي المَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ بِالمِنَحِ المُحَمَّدِيَّةِ (١/٨٨)، حَيْثُ قَالَ: «فَإِنْ قُلْتَ: إِذَا قُلْنَا بِأَنَّهُ عَلَيْهِ الصلاة والسَّلَامُ وُلِدَ لَيْلًا، فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ، لَيْلَةُ القَدْرِ أَوْ لَيْلَةُ مَوْلِدِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟
أُجِيبَ: بِأَنَّ لَيْلَةَ مَوْلِدِهِ عَلَيْهِ الصلاة والسَّلَامُ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ مِنْ وُجُوهٍ ثَلَاثَةٍ:
أَحَدُهَا: أَنَّ لَيْلَةَ المَوْلِدِ لَيْلَةُ ظُهُورِهِ ﷺ، وَلَيْلَةُ القَدْرِ مُعْطَاةٌ لَهُ، وَمَا شُرِّفَ بِظُهُورِ ذَاتِ المُشَرَّفِ مِنْ أَجْلِهِ أَشْرَفُ مِمَّا شُرِّفَ بِسَبَبِ مَا أُعْطِيَهُ، وَلَا نِزَاعَ فِي ذَلِكَ، فَكَانَتْ لَيْلَةُ المَوْلِدِ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ.
الثَّانِي: أَنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ شُرِّفَتْ بِنُزُولِ المَلَائِكَةِ فِيهَا، وَلَيْلَةُ المَوْلِدِ شُرِّفَتْ بِظُهُورِهِ ﷺ، وَمَنْ شُرِّفَتْ بِهِ لَيْلَةُ المَوْلِدِ أَفْضَلُ مِمَّنْ شُرِّفَتْ بِهِمْ لَيْلَةُ القَدْرِ عَلَى الأَصَحِّ المُرْتَضَى، فَتَكُونُ لَيْلَةُ المَوْلِدِ أَفْضَلَ.
الثَّالِثُ: أَنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ وَقَعَ فِيهَا التَّفْضِيلُ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَلَيْلَةَ المَوْلِدِ الشَّرِيفِ وَقَعَ التَّفْضِيلُ فِيهَا عَلَى سَائِرِ المَوْجُودَاتِ؛ فَهُوَ الَّذِي بَعَثَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فَعَمَّتْ بِهِ النِّعْمَةُ عَلَى جَمِيعِ الخَلَائِقِ، فَكَانَتْ لَيْلَةُ المَوْلِدِ أَعَمَّ نَفْعًا، فَكَانَتْ أَفْضَلَ»..
—————
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِدْقَ مَحَبَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَاجْمَعْنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَاسْقِنَا مِنْ حَوْضِهِ شَرْبَةً لَا نَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا ….
️ د. نَشْأَت نَايِف الحورِي
ذكرى مَوْلِدُ النَّبِيِّ ﷺ:
لَيْسَ نَحْنُ مَنْ يُحْيِي ذِكْرَاك
بَلْ ذِكْرَاكَ هِيَ الَّتِي تُحْيِينَا
……..
وُلِدَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ بِلَا خِلَافٍ، وَفِي شَهْرِ رَبِيعِ الأَوَّلِ عَلَى الصَّحِيحِ، وفي لَيْلَةَ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْهُ عَلَى الأَصَحِّ، وفي عَام الفِيلِ عَلَى المَشْهُورِ ….
………
أَفْضَلِيَّةُ لَيْلَةِ المَوْلِدِ النَّبِيُّ ﷺ:
فَقَدْ نَصَّ بَعْضُ السَّادَةِ الشَّافِعِيَّةِ عَلَى أَنَّ لَيْلَةَ المَوْلِدِ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ، وَنَصَّ عَلَى ذَلِكَ العَلَّامَةُ الشِّرْوَانِيُّ الدَّاغِسْتَانِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى التُّحْفَةِ (٢/٤٠٥)، فَقَالَ:
«أَنَّ أَفْضَلَ اللَّيَالِي لَيْلَةُ المَوْلِدِ الشَّرِيفِ، ثُمَّ لَيْلَةُ القَدْرِ، ثُمَّ لَيْلَةُ الجُمُعَةِ، ثُمَّ لَيْلَةُ الإِسْرَاءِ، هَذَا بِالنِّسْبَةِ لَنَا…».
- قَالَ الإِمَامُ الشِّهَابُ القَسْطَلَّانِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي المَوَاهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ بِالمِنَحِ المُحَمَّدِيَّةِ (١/٨٨)، حَيْثُ قَالَ: «فَإِنْ قُلْتَ: إِذَا قُلْنَا بِأَنَّهُ عَلَيْهِ الصلاة والسَّلَامُ وُلِدَ لَيْلًا، فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ، لَيْلَةُ القَدْرِ أَوْ لَيْلَةُ مَوْلِدِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟
أُجِيبَ: بِأَنَّ لَيْلَةَ مَوْلِدِهِ عَلَيْهِ الصلاة والسَّلَامُ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ مِنْ وُجُوهٍ ثَلَاثَةٍ:
أَحَدُهَا: أَنَّ لَيْلَةَ المَوْلِدِ لَيْلَةُ ظُهُورِهِ ﷺ، وَلَيْلَةُ القَدْرِ مُعْطَاةٌ لَهُ، وَمَا شُرِّفَ بِظُهُورِ ذَاتِ المُشَرَّفِ مِنْ أَجْلِهِ أَشْرَفُ مِمَّا شُرِّفَ بِسَبَبِ مَا أُعْطِيَهُ، وَلَا نِزَاعَ فِي ذَلِكَ، فَكَانَتْ لَيْلَةُ المَوْلِدِ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ.
الثَّانِي: أَنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ شُرِّفَتْ بِنُزُولِ المَلَائِكَةِ فِيهَا، وَلَيْلَةُ المَوْلِدِ شُرِّفَتْ بِظُهُورِهِ ﷺ، وَمَنْ شُرِّفَتْ بِهِ لَيْلَةُ المَوْلِدِ أَفْضَلُ مِمَّنْ شُرِّفَتْ بِهِمْ لَيْلَةُ القَدْرِ عَلَى الأَصَحِّ المُرْتَضَى، فَتَكُونُ لَيْلَةُ المَوْلِدِ أَفْضَلَ.
الثَّالِثُ: أَنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ وَقَعَ فِيهَا التَّفْضِيلُ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَلَيْلَةَ المَوْلِدِ الشَّرِيفِ وَقَعَ التَّفْضِيلُ فِيهَا عَلَى سَائِرِ المَوْجُودَاتِ؛ فَهُوَ الَّذِي بَعَثَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فَعَمَّتْ بِهِ النِّعْمَةُ عَلَى جَمِيعِ الخَلَائِقِ، فَكَانَتْ لَيْلَةُ المَوْلِدِ أَعَمَّ نَفْعًا، فَكَانَتْ أَفْضَلَ»..
—————
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِدْقَ مَحَبَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَاجْمَعْنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَاسْقِنَا مِنْ حَوْضِهِ شَرْبَةً لَا نَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا ….
️ د. نَشْأَت نَايِف الحورِي
 
التعليقات