بعد انتهاء جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس النواب العشرين اليوم الأربعاء بعد إقرار مشروع الإدارة المحلية والذي مر بشهور طويلة من العمل والحوارات العديدة ما بين اللجنة الإدارية ومكونات المجتمع السياسية والنقابية وممثلي الإدارة المحلية برزت أسماء نيابية عملت بصمت واجتهاد في آن معاً
وهنا نتحدث عن مقرر اللجنة الإدارية النائب م. نسيم العبادي والتي خرجت وتخرجت من البلديات ووزارة الادارة المحلية ومن بيت سياسي عريق وخبير في العمل العام
العبادي كانت نقطة مضيئة في اللجنة ليس كمقرر فقط بل أيضا لأنها كانت المرأة الوحيدة في اللجنة والمختصة أيضا في ملف الإدارة المحلية بالإضافة لرئيس اللحنة خليفة الديات الذي سبق وأن تبوأ موفع رئيس بلدية دير علا
المهندسة أم ماهر، حملت على عاتقها تمثيل البلديات ووجهة نظرهم ورؤيتهم قفي مشروع القانون وتعديلاته من منطلق الخبير الذي واكب تطور تلك المؤسسات عبر سنوات، ومن موقع الملمّ بواقعها وتحدياتها وهمومها وآلية عملها بعيدا عن التنظير التشريعي والغلو والتغول الحكومي على النواب غير العالمين والعارفين بدهاليز وكواليس العمل البلدي ومشاكله التي لا تحل بالورقة والقلم ولا بالتصريحات الإعلامية
حسنا فعلت، وخير إضافة قدمت، وجبهة دفاع كانت عن البلديات واجتهدت بما تستطيع لصد المد الحكومي في مشروع القانون، فكانت على قدر المسؤولية والأمانة والثقة
أما وانتهى المجلس من اقرار مشروع القانون وأفضى إلى ما تم الوصول إليه من نتائج مخيبة كانت أم عكس ذلك، إلا أن جهودا كبيرة بذلت كان لا بد من الاضاءة فوقها وتسليط الضوء عليها للانصاف وللتاريخ
بعد انتهاء جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس النواب العشرين اليوم الأربعاء بعد إقرار مشروع الإدارة المحلية والذي مر بشهور طويلة من العمل والحوارات العديدة ما بين اللجنة الإدارية ومكونات المجتمع السياسية والنقابية وممثلي الإدارة المحلية برزت أسماء نيابية عملت بصمت واجتهاد في آن معاً
وهنا نتحدث عن مقرر اللجنة الإدارية النائب م. نسيم العبادي والتي خرجت وتخرجت من البلديات ووزارة الادارة المحلية ومن بيت سياسي عريق وخبير في العمل العام
العبادي كانت نقطة مضيئة في اللجنة ليس كمقرر فقط بل أيضا لأنها كانت المرأة الوحيدة في اللجنة والمختصة أيضا في ملف الإدارة المحلية بالإضافة لرئيس اللحنة خليفة الديات الذي سبق وأن تبوأ موفع رئيس بلدية دير علا
المهندسة أم ماهر، حملت على عاتقها تمثيل البلديات ووجهة نظرهم ورؤيتهم قفي مشروع القانون وتعديلاته من منطلق الخبير الذي واكب تطور تلك المؤسسات عبر سنوات، ومن موقع الملمّ بواقعها وتحدياتها وهمومها وآلية عملها بعيدا عن التنظير التشريعي والغلو والتغول الحكومي على النواب غير العالمين والعارفين بدهاليز وكواليس العمل البلدي ومشاكله التي لا تحل بالورقة والقلم ولا بالتصريحات الإعلامية
حسنا فعلت، وخير إضافة قدمت، وجبهة دفاع كانت عن البلديات واجتهدت بما تستطيع لصد المد الحكومي في مشروع القانون، فكانت على قدر المسؤولية والأمانة والثقة
أما وانتهى المجلس من اقرار مشروع القانون وأفضى إلى ما تم الوصول إليه من نتائج مخيبة كانت أم عكس ذلك، إلا أن جهودا كبيرة بذلت كان لا بد من الاضاءة فوقها وتسليط الضوء عليها للانصاف وللتاريخ
بعد انتهاء جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس النواب العشرين اليوم الأربعاء بعد إقرار مشروع الإدارة المحلية والذي مر بشهور طويلة من العمل والحوارات العديدة ما بين اللجنة الإدارية ومكونات المجتمع السياسية والنقابية وممثلي الإدارة المحلية برزت أسماء نيابية عملت بصمت واجتهاد في آن معاً
وهنا نتحدث عن مقرر اللجنة الإدارية النائب م. نسيم العبادي والتي خرجت وتخرجت من البلديات ووزارة الادارة المحلية ومن بيت سياسي عريق وخبير في العمل العام
العبادي كانت نقطة مضيئة في اللجنة ليس كمقرر فقط بل أيضا لأنها كانت المرأة الوحيدة في اللجنة والمختصة أيضا في ملف الإدارة المحلية بالإضافة لرئيس اللحنة خليفة الديات الذي سبق وأن تبوأ موفع رئيس بلدية دير علا
المهندسة أم ماهر، حملت على عاتقها تمثيل البلديات ووجهة نظرهم ورؤيتهم قفي مشروع القانون وتعديلاته من منطلق الخبير الذي واكب تطور تلك المؤسسات عبر سنوات، ومن موقع الملمّ بواقعها وتحدياتها وهمومها وآلية عملها بعيدا عن التنظير التشريعي والغلو والتغول الحكومي على النواب غير العالمين والعارفين بدهاليز وكواليس العمل البلدي ومشاكله التي لا تحل بالورقة والقلم ولا بالتصريحات الإعلامية
حسنا فعلت، وخير إضافة قدمت، وجبهة دفاع كانت عن البلديات واجتهدت بما تستطيع لصد المد الحكومي في مشروع القانون، فكانت على قدر المسؤولية والأمانة والثقة
أما وانتهى المجلس من اقرار مشروع القانون وأفضى إلى ما تم الوصول إليه من نتائج مخيبة كانت أم عكس ذلك، إلا أن جهودا كبيرة بذلت كان لا بد من الاضاءة فوقها وتسليط الضوء عليها للانصاف وللتاريخ
التعليقات