أثارت الفنانة التونسية أمينة فاخت موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب حفلها الأخير ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي، إذ تصدرت طريقة رقصها وحركاتها على المسرح جانبًا كبيرًا من تعليقات الجمهور.
وتداول تونسيون مقاطع فيديو وصورًا من الحفل، وسط انقسام واضح بشأن إطلالة فاخت وأدائها، بين من دافع عن عفويتها واعتبر ما تقدمه جزءًا من شخصيتها الفنية المعروفة، ومن رأى أنها تعيد تقديم الحركات والإيحاءات ذاتها التي صاحبت حفلات سابقة لها.
ودافع الناشط في المجتمع المدني الطاهر البكاري عن الفنانة التونسية، منتقدًا التركيز على ملابسها بدلًا من تقييم أدائها، وقال في تدوينة عبر 'فيسبوك': 'كالعادة وفي إطار الثقافة النكدية والتسطيح والغباء الأخلاقي، تم التركيز في حفل أمينة فاخت لا على حضورها الفني أو إطلالتها الركحية بل على شكل فستانها'.
في المقابل، وجّه الإعلامي التونسي عبد السلام العيفي انتقادات حادة لفاخت، معتبرًا أنها لم تقدم جديدًا لجمهورها، وكتب: 'انتهت.. لا أعتقد أن لها العزيمة الكافية للتغير'، منتقدًا اختيارها لإطلالتها خلال الحفل.
وأضاف العيفي أن الجمهور بات أكثر انفتاحًا على الإنتاجات الفنية العالمية والعربية، متسائلًا عن قدرة الفنانة التونسية على إقناع جمهورها بالطريقة نفسها التي اعتادت الظهور بها خلال السنوات الماضية.
وتابع: 'هل استفاقت أمينة الآن، بعد 20 سنة؟'، معتبرًا أن ما قدمته يمثل 'تكرارًا' لمشاهد سبق أن ظهرت بها، قبل أن يضيف أن 'عصر الديجيتال لا يرحم أحدًا'.
أما الحقوقي أحمد بن حسانة، فتناول الجدل بنبرة ساخرة، مستشهدًا بسؤال وجهته فاخت إلى الجمهور خلال الحفل حول ما إذا كان يريد منها البقاء هادئة، وكتب: 'الحقيقة أن أمينة أصبحت بريئة، لكن الجمهور هو من يستفزها'.
بدورها، أشادت الناشطة في المجتمع المدني سوار دويهش بأداء الفنانة التونسية، ووصفتها بأنها 'الصوت المتميز'، معتبرة أن ظهورها في قرطاج حمل طابعًا شبابيًا وحيوية واضحة.
وقالت دويهش إن أبرز ما يميز فاخت 'عفويتها وتلقائيتها وجنونها'، مشيرة إلى أنها كانت في السابق من المنتقدين لخروج الفنانة عن النص خلال حفلاتها، لكنها وجدت في المقاطع التي شاهدتها من حفل قرطاج الأخير ما أثار إعجابها.
ودخلت الناشطة السياسية صنيا قاسمي على خط الجدل، منتقدة الهجوم الذي تعرضت له فاخت بسبب ملابسها وحركاتها وطريقة حديثها على المسرح.
ودعت قاسمي منتقدي الفنانة إلى تركها تختار الطريقة التي تريد الظهور والرقص بها، معتبرة أن من لا يعجبه ما تقدمه يمكنه ببساطة عدم الاستماع إلى أغانيها.
وأعاد الجدل الذي رافق حفل قرطاج الانقسام المعتاد حول أمينة فاخت إلى الواجهة، إذ لطالما ارتبطت حفلاتها بحضور مسرحي عفوي وحركات مثيرة للنقاش، ما يجعل ظهورها في المناسبات الفنية الكبرى مادة للنقاش بين جمهور يرى فيها فنانة استثنائية، وآخر ينتقد أسلوبها على المسرح.
أثارت الفنانة التونسية أمينة فاخت موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب حفلها الأخير ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي، إذ تصدرت طريقة رقصها وحركاتها على المسرح جانبًا كبيرًا من تعليقات الجمهور.
وتداول تونسيون مقاطع فيديو وصورًا من الحفل، وسط انقسام واضح بشأن إطلالة فاخت وأدائها، بين من دافع عن عفويتها واعتبر ما تقدمه جزءًا من شخصيتها الفنية المعروفة، ومن رأى أنها تعيد تقديم الحركات والإيحاءات ذاتها التي صاحبت حفلات سابقة لها.
ودافع الناشط في المجتمع المدني الطاهر البكاري عن الفنانة التونسية، منتقدًا التركيز على ملابسها بدلًا من تقييم أدائها، وقال في تدوينة عبر 'فيسبوك': 'كالعادة وفي إطار الثقافة النكدية والتسطيح والغباء الأخلاقي، تم التركيز في حفل أمينة فاخت لا على حضورها الفني أو إطلالتها الركحية بل على شكل فستانها'.
في المقابل، وجّه الإعلامي التونسي عبد السلام العيفي انتقادات حادة لفاخت، معتبرًا أنها لم تقدم جديدًا لجمهورها، وكتب: 'انتهت.. لا أعتقد أن لها العزيمة الكافية للتغير'، منتقدًا اختيارها لإطلالتها خلال الحفل.
وأضاف العيفي أن الجمهور بات أكثر انفتاحًا على الإنتاجات الفنية العالمية والعربية، متسائلًا عن قدرة الفنانة التونسية على إقناع جمهورها بالطريقة نفسها التي اعتادت الظهور بها خلال السنوات الماضية.
وتابع: 'هل استفاقت أمينة الآن، بعد 20 سنة؟'، معتبرًا أن ما قدمته يمثل 'تكرارًا' لمشاهد سبق أن ظهرت بها، قبل أن يضيف أن 'عصر الديجيتال لا يرحم أحدًا'.
أما الحقوقي أحمد بن حسانة، فتناول الجدل بنبرة ساخرة، مستشهدًا بسؤال وجهته فاخت إلى الجمهور خلال الحفل حول ما إذا كان يريد منها البقاء هادئة، وكتب: 'الحقيقة أن أمينة أصبحت بريئة، لكن الجمهور هو من يستفزها'.
بدورها، أشادت الناشطة في المجتمع المدني سوار دويهش بأداء الفنانة التونسية، ووصفتها بأنها 'الصوت المتميز'، معتبرة أن ظهورها في قرطاج حمل طابعًا شبابيًا وحيوية واضحة.
وقالت دويهش إن أبرز ما يميز فاخت 'عفويتها وتلقائيتها وجنونها'، مشيرة إلى أنها كانت في السابق من المنتقدين لخروج الفنانة عن النص خلال حفلاتها، لكنها وجدت في المقاطع التي شاهدتها من حفل قرطاج الأخير ما أثار إعجابها.
ودخلت الناشطة السياسية صنيا قاسمي على خط الجدل، منتقدة الهجوم الذي تعرضت له فاخت بسبب ملابسها وحركاتها وطريقة حديثها على المسرح.
ودعت قاسمي منتقدي الفنانة إلى تركها تختار الطريقة التي تريد الظهور والرقص بها، معتبرة أن من لا يعجبه ما تقدمه يمكنه ببساطة عدم الاستماع إلى أغانيها.
وأعاد الجدل الذي رافق حفل قرطاج الانقسام المعتاد حول أمينة فاخت إلى الواجهة، إذ لطالما ارتبطت حفلاتها بحضور مسرحي عفوي وحركات مثيرة للنقاش، ما يجعل ظهورها في المناسبات الفنية الكبرى مادة للنقاش بين جمهور يرى فيها فنانة استثنائية، وآخر ينتقد أسلوبها على المسرح.
أثارت الفنانة التونسية أمينة فاخت موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب حفلها الأخير ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي، إذ تصدرت طريقة رقصها وحركاتها على المسرح جانبًا كبيرًا من تعليقات الجمهور.
وتداول تونسيون مقاطع فيديو وصورًا من الحفل، وسط انقسام واضح بشأن إطلالة فاخت وأدائها، بين من دافع عن عفويتها واعتبر ما تقدمه جزءًا من شخصيتها الفنية المعروفة، ومن رأى أنها تعيد تقديم الحركات والإيحاءات ذاتها التي صاحبت حفلات سابقة لها.
ودافع الناشط في المجتمع المدني الطاهر البكاري عن الفنانة التونسية، منتقدًا التركيز على ملابسها بدلًا من تقييم أدائها، وقال في تدوينة عبر 'فيسبوك': 'كالعادة وفي إطار الثقافة النكدية والتسطيح والغباء الأخلاقي، تم التركيز في حفل أمينة فاخت لا على حضورها الفني أو إطلالتها الركحية بل على شكل فستانها'.
في المقابل، وجّه الإعلامي التونسي عبد السلام العيفي انتقادات حادة لفاخت، معتبرًا أنها لم تقدم جديدًا لجمهورها، وكتب: 'انتهت.. لا أعتقد أن لها العزيمة الكافية للتغير'، منتقدًا اختيارها لإطلالتها خلال الحفل.
وأضاف العيفي أن الجمهور بات أكثر انفتاحًا على الإنتاجات الفنية العالمية والعربية، متسائلًا عن قدرة الفنانة التونسية على إقناع جمهورها بالطريقة نفسها التي اعتادت الظهور بها خلال السنوات الماضية.
وتابع: 'هل استفاقت أمينة الآن، بعد 20 سنة؟'، معتبرًا أن ما قدمته يمثل 'تكرارًا' لمشاهد سبق أن ظهرت بها، قبل أن يضيف أن 'عصر الديجيتال لا يرحم أحدًا'.
أما الحقوقي أحمد بن حسانة، فتناول الجدل بنبرة ساخرة، مستشهدًا بسؤال وجهته فاخت إلى الجمهور خلال الحفل حول ما إذا كان يريد منها البقاء هادئة، وكتب: 'الحقيقة أن أمينة أصبحت بريئة، لكن الجمهور هو من يستفزها'.
بدورها، أشادت الناشطة في المجتمع المدني سوار دويهش بأداء الفنانة التونسية، ووصفتها بأنها 'الصوت المتميز'، معتبرة أن ظهورها في قرطاج حمل طابعًا شبابيًا وحيوية واضحة.
وقالت دويهش إن أبرز ما يميز فاخت 'عفويتها وتلقائيتها وجنونها'، مشيرة إلى أنها كانت في السابق من المنتقدين لخروج الفنانة عن النص خلال حفلاتها، لكنها وجدت في المقاطع التي شاهدتها من حفل قرطاج الأخير ما أثار إعجابها.
ودخلت الناشطة السياسية صنيا قاسمي على خط الجدل، منتقدة الهجوم الذي تعرضت له فاخت بسبب ملابسها وحركاتها وطريقة حديثها على المسرح.
ودعت قاسمي منتقدي الفنانة إلى تركها تختار الطريقة التي تريد الظهور والرقص بها، معتبرة أن من لا يعجبه ما تقدمه يمكنه ببساطة عدم الاستماع إلى أغانيها.
وأعاد الجدل الذي رافق حفل قرطاج الانقسام المعتاد حول أمينة فاخت إلى الواجهة، إذ لطالما ارتبطت حفلاتها بحضور مسرحي عفوي وحركات مثيرة للنقاش، ما يجعل ظهورها في المناسبات الفنية الكبرى مادة للنقاش بين جمهور يرى فيها فنانة استثنائية، وآخر ينتقد أسلوبها على المسرح.
التعليقات