كتب : حاتم العواملة
قبل المواجهة المرتقبة أمام الوحدات في نصف نهائي كأس السوبر، تبدو الأسرة الفيصلاوية اليوم أمام اختبار مختلف، عنوانه الأبرز الوحدة والالتفاف حول الفريق، بعيدا عن القيل والقال والمهاترات والانتقادات التي لا تخدم مصلحة الزعيم في هذه المرحلة.
اليوم، المطلوب من الرؤساء السابقين وأعضاء مجالس الإدارات السابقة وجميع أبناء النادي، أن يكونوا سندا للجنة المؤقتة وللفريق، وأن يترجموا انتماءهم للفيصلي إلى دعم حقيقي، فالمباراة المقبلة ليست مساحة لتصفية الحسابات أو فتح الملفات، وإنما محطة مهمة تحتاج فيها المنظومة كلها إلى الوقوف خلف اللاعبين والجهاز الفني والإدارة.
واللجنة المؤقتة برئاسة الحنيطي، بحسب ما ظهر خلال الفترة الماضية، قامت بما عليها في ملف الإعداد والتعاقدات، واستقدمت أسماء مميزة وجهازا فنيا ولاعبين محليين ومحترفين، لتضع فريقا قادرا على المنافسة، والآن يأتي دور الجميع في مساندته ومنحه الثقة والدعم.
أما الجماهير، فهي السلاح الأهم، والمطلوب أن تملأ المدرجات وتعكس الصورة التي عرفها الجميع عن جمهور الفيصلي، بالهتاف والتيفوهات والمؤازرة حتى الدقيقة التسعين، فالفريق المتعطش للبطولات يحتاج اليوم إلى جماهيره أكثر من أي وقت مضى.
اليوم ليس وقت الكلام، اليوم وقت الفيصلي، على الجميع أن يضعوا النادي فوق كل اعتبار، وأن يكونوا على قلب رجل واحد، لأن دعم الزعيم في هذه اللحظة هو الرسالة الأقوى، والطريق الحقيقي نحو بداية موسم تليق باسم الفيصلي وتاريخه.
كتب : حاتم العواملة
قبل المواجهة المرتقبة أمام الوحدات في نصف نهائي كأس السوبر، تبدو الأسرة الفيصلاوية اليوم أمام اختبار مختلف، عنوانه الأبرز الوحدة والالتفاف حول الفريق، بعيدا عن القيل والقال والمهاترات والانتقادات التي لا تخدم مصلحة الزعيم في هذه المرحلة.
اليوم، المطلوب من الرؤساء السابقين وأعضاء مجالس الإدارات السابقة وجميع أبناء النادي، أن يكونوا سندا للجنة المؤقتة وللفريق، وأن يترجموا انتماءهم للفيصلي إلى دعم حقيقي، فالمباراة المقبلة ليست مساحة لتصفية الحسابات أو فتح الملفات، وإنما محطة مهمة تحتاج فيها المنظومة كلها إلى الوقوف خلف اللاعبين والجهاز الفني والإدارة.
واللجنة المؤقتة برئاسة الحنيطي، بحسب ما ظهر خلال الفترة الماضية، قامت بما عليها في ملف الإعداد والتعاقدات، واستقدمت أسماء مميزة وجهازا فنيا ولاعبين محليين ومحترفين، لتضع فريقا قادرا على المنافسة، والآن يأتي دور الجميع في مساندته ومنحه الثقة والدعم.
أما الجماهير، فهي السلاح الأهم، والمطلوب أن تملأ المدرجات وتعكس الصورة التي عرفها الجميع عن جمهور الفيصلي، بالهتاف والتيفوهات والمؤازرة حتى الدقيقة التسعين، فالفريق المتعطش للبطولات يحتاج اليوم إلى جماهيره أكثر من أي وقت مضى.
اليوم ليس وقت الكلام، اليوم وقت الفيصلي، على الجميع أن يضعوا النادي فوق كل اعتبار، وأن يكونوا على قلب رجل واحد، لأن دعم الزعيم في هذه اللحظة هو الرسالة الأقوى، والطريق الحقيقي نحو بداية موسم تليق باسم الفيصلي وتاريخه.
كتب : حاتم العواملة
قبل المواجهة المرتقبة أمام الوحدات في نصف نهائي كأس السوبر، تبدو الأسرة الفيصلاوية اليوم أمام اختبار مختلف، عنوانه الأبرز الوحدة والالتفاف حول الفريق، بعيدا عن القيل والقال والمهاترات والانتقادات التي لا تخدم مصلحة الزعيم في هذه المرحلة.
اليوم، المطلوب من الرؤساء السابقين وأعضاء مجالس الإدارات السابقة وجميع أبناء النادي، أن يكونوا سندا للجنة المؤقتة وللفريق، وأن يترجموا انتماءهم للفيصلي إلى دعم حقيقي، فالمباراة المقبلة ليست مساحة لتصفية الحسابات أو فتح الملفات، وإنما محطة مهمة تحتاج فيها المنظومة كلها إلى الوقوف خلف اللاعبين والجهاز الفني والإدارة.
واللجنة المؤقتة برئاسة الحنيطي، بحسب ما ظهر خلال الفترة الماضية، قامت بما عليها في ملف الإعداد والتعاقدات، واستقدمت أسماء مميزة وجهازا فنيا ولاعبين محليين ومحترفين، لتضع فريقا قادرا على المنافسة، والآن يأتي دور الجميع في مساندته ومنحه الثقة والدعم.
أما الجماهير، فهي السلاح الأهم، والمطلوب أن تملأ المدرجات وتعكس الصورة التي عرفها الجميع عن جمهور الفيصلي، بالهتاف والتيفوهات والمؤازرة حتى الدقيقة التسعين، فالفريق المتعطش للبطولات يحتاج اليوم إلى جماهيره أكثر من أي وقت مضى.
اليوم ليس وقت الكلام، اليوم وقت الفيصلي، على الجميع أن يضعوا النادي فوق كل اعتبار، وأن يكونوا على قلب رجل واحد، لأن دعم الزعيم في هذه اللحظة هو الرسالة الأقوى، والطريق الحقيقي نحو بداية موسم تليق باسم الفيصلي وتاريخه.
التعليقات