عمان - افتتح الملتقى الأردني للخط العربي والزخرفة الإسلامية معرضه الفني السنوي في جاليري بنك القاهرة عمّان برعاية الدكتور معن النسور، وحضور الرئيس التنفيذي للبنك الدكتور كمال البكري.
وشارك في الملتقى نخبة من الخطاطين والمزخرفين الأردنيين، الذين قدّموا مجموعة متميزة من الأعمال التي جسّدت ثراء الخط العربي وجماليات الزخرفة الإسلامية.
وضمّ المعرض لوحات ذات مستويات فنية رفيعة، تنوّعت بين مدارس الخط العربي وأساليبه المختلفة، إلى جانب أعمال في الزخرفة الإسلامية اتسمت بدقة التنفيذ وجمال التكوين وثراء التفاصيل وتناسق الألوان، وأظهرت ما يمتلكه المشاركون من مهارة فنية وقدرة على الجمع بين أصالة القواعد وروح الإبداع.
وأكد راعي المعرض الدكتور معن النسور أهمية العناية باللغة العربية والمحافظة على حضورها ومكانتها في حياة الأجيال، باعتبارها وعاءً للثقافة والهوية وذاكرةً للحضارة العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن الاهتمام باللغة لا يقتصر على سلامة استخدامها وتعليمها، بل يمتد إلى العناية بفنونها وجمالياتها وفي مقدمتها الخط العربي.
وأضاف الدكتور النسور أن الخط العربي يمثل وجهًا جماليًا مشرقًا للغة العربية، وأن دعم المعارض والفعاليات المتخصصة يسهم في تعزيز الصلة بهذا الفن العريق، ويشجع الفنانين والأجيال الجديدة على المحافظة عليه وتطوير أدواته، مثمنًا المستوى الفني الذي ظهرت به الأعمال المشاركة في المعرض.
وأشاد الخطاط العربي المعروف مثنى العبيدي بالمستوى الفني للمعرض، معتبرًا أن الأعمال المشاركة تعكس تجارب ناضجة ومستويات متقدمة في الخط والزخرفة، وتكشف عن عناية واضحة ببناء اللوحة وتكامل عناصرها الفنية. وأشار إلى أن إقامة مثل هذه المعارض تعزز حضور الخط العربي في المشهد الثقافي، وتتيح للفنانين فرصة لتبادل الخبرات والتجارب، لافتًا إلى المستوى المتميز الذي يقدمه الخطاطون والمزخرفون الأردنيون.
من جانبه، قال جمال المغربي، رئيس الملتقى الأردني للخط العربي والزخرفة الإسلامية، إن إقامة المعرض تأتي ضمن رسالة الملتقى في خدمة الخط العربي والزخرفة الإسلامية، وتوفير مساحة تجمع الفنانين وتتيح لهم عرض تجاربهم وإبداعاتهم أمام الجمهور والمهتمين.
وأضاف المغربي أن المستوى المتقدم للأعمال المشاركة يؤكد ما يتمتع به الخطاطون والمزخرفون الأردنيون من خبرة وتمكّن، مشيرًا إلى أهمية استمرار إقامة المعارض والفعاليات المتخصصة التي تسهم في المحافظة على هذا الفن، وتشجع الأجيال الجديدة على تعلّمه والارتباط به.
ويأتي المعرض تأكيدًا على مكانة الخط العربي والزخرفة الإسلامية بوصفهما جزءًا أصيلًا من التراث الفني والحضاري العربي والإسلامي، وعلى أهمية العناية بهما والمحافظة على حضورهما، بما يجمع بين أصالة الموروث وإمكانات التعبير الفني المعاصر.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا من الخطاطين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، وسط إشادة بالمستوى الرفيع للأعمال المشاركة وتنوع أساليبها وتجاربها، وما عكسته من حضور متميز لفنون الخط العربي والزخرفة الإسلامية في الأردن.
عمان - افتتح الملتقى الأردني للخط العربي والزخرفة الإسلامية معرضه الفني السنوي في جاليري بنك القاهرة عمّان برعاية الدكتور معن النسور، وحضور الرئيس التنفيذي للبنك الدكتور كمال البكري.
وشارك في الملتقى نخبة من الخطاطين والمزخرفين الأردنيين، الذين قدّموا مجموعة متميزة من الأعمال التي جسّدت ثراء الخط العربي وجماليات الزخرفة الإسلامية.
وضمّ المعرض لوحات ذات مستويات فنية رفيعة، تنوّعت بين مدارس الخط العربي وأساليبه المختلفة، إلى جانب أعمال في الزخرفة الإسلامية اتسمت بدقة التنفيذ وجمال التكوين وثراء التفاصيل وتناسق الألوان، وأظهرت ما يمتلكه المشاركون من مهارة فنية وقدرة على الجمع بين أصالة القواعد وروح الإبداع.
وأكد راعي المعرض الدكتور معن النسور أهمية العناية باللغة العربية والمحافظة على حضورها ومكانتها في حياة الأجيال، باعتبارها وعاءً للثقافة والهوية وذاكرةً للحضارة العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن الاهتمام باللغة لا يقتصر على سلامة استخدامها وتعليمها، بل يمتد إلى العناية بفنونها وجمالياتها وفي مقدمتها الخط العربي.
وأضاف الدكتور النسور أن الخط العربي يمثل وجهًا جماليًا مشرقًا للغة العربية، وأن دعم المعارض والفعاليات المتخصصة يسهم في تعزيز الصلة بهذا الفن العريق، ويشجع الفنانين والأجيال الجديدة على المحافظة عليه وتطوير أدواته، مثمنًا المستوى الفني الذي ظهرت به الأعمال المشاركة في المعرض.
وأشاد الخطاط العربي المعروف مثنى العبيدي بالمستوى الفني للمعرض، معتبرًا أن الأعمال المشاركة تعكس تجارب ناضجة ومستويات متقدمة في الخط والزخرفة، وتكشف عن عناية واضحة ببناء اللوحة وتكامل عناصرها الفنية. وأشار إلى أن إقامة مثل هذه المعارض تعزز حضور الخط العربي في المشهد الثقافي، وتتيح للفنانين فرصة لتبادل الخبرات والتجارب، لافتًا إلى المستوى المتميز الذي يقدمه الخطاطون والمزخرفون الأردنيون.
من جانبه، قال جمال المغربي، رئيس الملتقى الأردني للخط العربي والزخرفة الإسلامية، إن إقامة المعرض تأتي ضمن رسالة الملتقى في خدمة الخط العربي والزخرفة الإسلامية، وتوفير مساحة تجمع الفنانين وتتيح لهم عرض تجاربهم وإبداعاتهم أمام الجمهور والمهتمين.
وأضاف المغربي أن المستوى المتقدم للأعمال المشاركة يؤكد ما يتمتع به الخطاطون والمزخرفون الأردنيون من خبرة وتمكّن، مشيرًا إلى أهمية استمرار إقامة المعارض والفعاليات المتخصصة التي تسهم في المحافظة على هذا الفن، وتشجع الأجيال الجديدة على تعلّمه والارتباط به.
ويأتي المعرض تأكيدًا على مكانة الخط العربي والزخرفة الإسلامية بوصفهما جزءًا أصيلًا من التراث الفني والحضاري العربي والإسلامي، وعلى أهمية العناية بهما والمحافظة على حضورهما، بما يجمع بين أصالة الموروث وإمكانات التعبير الفني المعاصر.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا من الخطاطين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، وسط إشادة بالمستوى الرفيع للأعمال المشاركة وتنوع أساليبها وتجاربها، وما عكسته من حضور متميز لفنون الخط العربي والزخرفة الإسلامية في الأردن.
عمان - افتتح الملتقى الأردني للخط العربي والزخرفة الإسلامية معرضه الفني السنوي في جاليري بنك القاهرة عمّان برعاية الدكتور معن النسور، وحضور الرئيس التنفيذي للبنك الدكتور كمال البكري.
وشارك في الملتقى نخبة من الخطاطين والمزخرفين الأردنيين، الذين قدّموا مجموعة متميزة من الأعمال التي جسّدت ثراء الخط العربي وجماليات الزخرفة الإسلامية.
وضمّ المعرض لوحات ذات مستويات فنية رفيعة، تنوّعت بين مدارس الخط العربي وأساليبه المختلفة، إلى جانب أعمال في الزخرفة الإسلامية اتسمت بدقة التنفيذ وجمال التكوين وثراء التفاصيل وتناسق الألوان، وأظهرت ما يمتلكه المشاركون من مهارة فنية وقدرة على الجمع بين أصالة القواعد وروح الإبداع.
وأكد راعي المعرض الدكتور معن النسور أهمية العناية باللغة العربية والمحافظة على حضورها ومكانتها في حياة الأجيال، باعتبارها وعاءً للثقافة والهوية وذاكرةً للحضارة العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن الاهتمام باللغة لا يقتصر على سلامة استخدامها وتعليمها، بل يمتد إلى العناية بفنونها وجمالياتها وفي مقدمتها الخط العربي.
وأضاف الدكتور النسور أن الخط العربي يمثل وجهًا جماليًا مشرقًا للغة العربية، وأن دعم المعارض والفعاليات المتخصصة يسهم في تعزيز الصلة بهذا الفن العريق، ويشجع الفنانين والأجيال الجديدة على المحافظة عليه وتطوير أدواته، مثمنًا المستوى الفني الذي ظهرت به الأعمال المشاركة في المعرض.
وأشاد الخطاط العربي المعروف مثنى العبيدي بالمستوى الفني للمعرض، معتبرًا أن الأعمال المشاركة تعكس تجارب ناضجة ومستويات متقدمة في الخط والزخرفة، وتكشف عن عناية واضحة ببناء اللوحة وتكامل عناصرها الفنية. وأشار إلى أن إقامة مثل هذه المعارض تعزز حضور الخط العربي في المشهد الثقافي، وتتيح للفنانين فرصة لتبادل الخبرات والتجارب، لافتًا إلى المستوى المتميز الذي يقدمه الخطاطون والمزخرفون الأردنيون.
من جانبه، قال جمال المغربي، رئيس الملتقى الأردني للخط العربي والزخرفة الإسلامية، إن إقامة المعرض تأتي ضمن رسالة الملتقى في خدمة الخط العربي والزخرفة الإسلامية، وتوفير مساحة تجمع الفنانين وتتيح لهم عرض تجاربهم وإبداعاتهم أمام الجمهور والمهتمين.
وأضاف المغربي أن المستوى المتقدم للأعمال المشاركة يؤكد ما يتمتع به الخطاطون والمزخرفون الأردنيون من خبرة وتمكّن، مشيرًا إلى أهمية استمرار إقامة المعارض والفعاليات المتخصصة التي تسهم في المحافظة على هذا الفن، وتشجع الأجيال الجديدة على تعلّمه والارتباط به.
ويأتي المعرض تأكيدًا على مكانة الخط العربي والزخرفة الإسلامية بوصفهما جزءًا أصيلًا من التراث الفني والحضاري العربي والإسلامي، وعلى أهمية العناية بهما والمحافظة على حضورهما، بما يجمع بين أصالة الموروث وإمكانات التعبير الفني المعاصر.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا من الخطاطين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، وسط إشادة بالمستوى الرفيع للأعمال المشاركة وتنوع أساليبها وتجاربها، وما عكسته من حضور متميز لفنون الخط العربي والزخرفة الإسلامية في الأردن.
التعليقات
الملتقى الأردني للخط العربي والزخرفة الإسلامية يفتتح معرضه الفني
التعليقات